All Chapters of ذكريات الإنطفاء الكلي :العنقاء التي تحترق !!: Chapter 231 - Chapter 240

258 Chapters

الفصل المائتان والثامن والعشرون: حَامِيَةُ العَهْد... وَالمَكَانُ الَّذِي لَا يَدْخُلُهُ لوسيفر ✧

الفصل المائتان والثامن والعشرون: حَامِيَةُ العَهْد... وَالمَكَانُ الَّذِي لَا يَدْخُلُهُ لوسيفر ✧***ظلّت كاثرين تحدق في الرجل ذي الأجنحة البيضاءلم تستطع أن تنطق بكلمةكانت تضم إليزابيث إلى صدرها بقوة، وكأنها تخشى أن يمد يده إليها وينتزعها منها.أما الرجل...فكان واقفًا أمامها في هدوء غريب وعلى وجهه ابتسامة هادئة وجميلةو كان النور المنبعث من جناحيه يبدد ظلمة المكان من حوله.خفض سيفه ببطء.ثم نظر إلى الطفلة.— «لا تخافي يا اليزابيث أنا مكلف بحمايتك»ارتجفت كاثرين.— «من أنت؟»لم يجبها فورًا.بل نظر إلى العلامة المضيئة على جبين إليزابيث.ثم قال:— «أنا من أُرسلت لحمايتها.»شهقت كاثرين.— «من أرسلك؟»رفع الرجل عينيه نحو السماء.وقال بصوت هادئ:— «الرحمن.»سقط الصمت.شعرت كاثرين بقشعريرة تسري في جسدها.ثم قالت:— «إذن أنت...»أومأ.— «مَلَاك.»ضمّت كاثرين إليزابيث أكثر.— «لماذا هي؟»اقترب الملاك خطوة.— «لأنها لم تكن قربانًا كما ظنوا.»تجمدت كاثرين.— «ماذا؟»— «كانت الخطة مختلفة منذ البداية.»نظرت إليه بدهشة.— «خطة من؟»— «والدها.»اتسعت عينا كاثرين.— «كريستوفر؟»أومأ الملاك.— «
Read more

الفصل المائتان والتاسع والعشرون: وَسْوَسَةُ الشَّيْطَان... وَأَوَّلُ اخْتِبَارٍ لِإِلْيَزَابِيث ✧

الفصل المائتان والتاسع والعشرون: وَسْوَسَةُ الشَّيْطَان... وَأَوَّلُ اخْتِبَارٍ لِإِلْيَزَابِيث ✧***ساد الهدوء داخل المسجد الصغير.كان المكان بسيطًا جدًا...جدرانه من الحجر القديم، وسقفُه منخفض، وفي مقدمته محراب صغير تتدلى فوقه قنديل هادئ.لم يكن فيه شيء ثمين.لا ذهب.ولا زخارف.ولا أبواب عظيمة.فقط سكينة غريبة تملأ أرجاءه، وكأن ضجيج القصر وكل ما يسكنه من ظلام بقي خلف عتبته.كانت كاثرين جالسة قرب الجدار.وقد وضعت إليزابيث بين ذراعيها.أما الملاك فكان واقفًا على مسافة منهما، وقد انخفض ضوء جناحيه حتى أصبح كالنور الخافت.نظرت إليه كاثرين.— «قلتَ إن العقد انكسر... أليس كذلك؟»أومأ الملاك.— «نعم.»تنفست كاثرين بارتياح.— «إذن انتهى كل شيء.»هز الملاك رأسه ببطء.— «لا.»تغير وجهها.— «ماذا تعني؟»نظر إلى الطفلة.— «انتهى العهد الذي كان يربطها به.»ثم أضاف:— «أما لوسيفر ... فلم ينتهِ.»خفضت كاثرين عينيها إلى إليزابيث.— «لكنه لا يستطيع أخذها الآن.»— «لن يستطيع إجبارها.»— «إذن نحن بأمان.»ساد صمت قصير.ثم قال الملاك:— «ليس تمامًا.»رفعت كاثرين رأسها.— «ماذا يريد منها؟»نظر الملاك نحو
Read more

الفصل المائتان والثلاثون: الطَّرِيقُ الَّذِي لَا يَرَاهُ أَحَد... وَأَوَّلُ أَثَرٍ لِوَسْوَسَةِ لُوسِيفَر ✧

الفصل المائتان والثلاثون: الطَّرِيقُ الَّذِي لَا يَرَاهُ أَحَد... وَأَوَّلُ أَثَرٍ لِوَسْوَسَةِ لُوسِيفَر ✧***لم ينم المسجد الصغير تلك الليلة.كان السكون يملأ أرجاءه، لكنّه لم يكن سكونًا حقيقيا بل أشبه بحراسة صامتة.كانت كاثرين جالسة وهي تحمل إليزابيث، تحدّق في وجه الطفلة النائمة.أما المصحف...فقد عاد إلى مكانه.مغلقًا.هادئًا.وكأن الصفحات التي تقلبت قبل قليل لم تتحرك قط.رفعت كاثرين عينيها نحو الملاك.— «هل ستبقى هنا؟»أجابها بهدوء:— «ما دمت مأمورًا بحمايتها، فلن أتركها.»تنفست كاثرين براحة.ثم نظرت إلى الباب.— «ولوسيفر؟»ساد الصمت.ثم قال الملاك:— «سيحاول مرة أخرى.»— «لكنه لا يستطيع دخول المسجد.»— «حسنا هذا مطمئن لكن ماذا عن الوسوسة.»خفض الملاك رأسه— «الوسوسة...»— «نعم.»لينظر الملاك إلى إليزابيث التي نامت— «لن يستطيع إجبارها، ولن يستطيع أخذها بالقوة ما دام الله يحفظها.»ترددت كاثرين.— «وماذا لو حاول خداعها؟»— «سيحاول.»— «وكيف؟»نظر الملاك إلى الباب.— «سيبحث عن أكثر شيء يمكن أن يجعل قلبها يضعف.»في مكان آخر من القصر...كان لوسيفر يقف وحده في القاعة المظلمة.لم يعد
Read more

الفصل المائتان والحادي والثلاثون: البَابُ الأَسْوَد... وَالعَالَمُ الَّذِي صَنَعَهُ لُوسِيفَر ✧

الفصل المائتان والحادي والثلاثون: البَابُ الأَسْوَد... وَالعَالَمُ الَّذِي صَنَعَهُ لُوسِيفَر ✧...انفتح الباب الأسود ببطء...صدر عنه صرير طويل، كأن شيئًا عتيقًا لم يُفتح منذ آلاف السنين.كانت إليزابيث ذات الأربع سنوات واقفة أمامه وحدها.لم تكن تعرف أين هي.ولا كيف وصلت إلى هذا المكان.رفعت عينيها نحو الظلام خلف الباب.كان هناك ضوء ناعم يتسلل من الداخل.ليس ضوءًا مخيفًا...بل جميلًا.دافئًا.ومغريًا.سمعت صوت لوسيفر من جديد:— «تعالي يا إليزابيث...»ترددت.نظرت خلفها.لم يكن هناك أحد.لا كاثرين.لا الملاك.ولا حتى المسجد.فقط طريق طويل مظلم يمتد خلفها.ثم عاد صوته:— «ألا تريدين أن تري ما يوجد خلف الباب؟»اقتربت خطوة.— «من أنت؟»ضحك بخفة.— «ألم تعرفيني بعد؟»صمتت.ثم ظهر أمام الباب ظل رجل.لم يظهر وجهه.فقط هيئته.قال:— «أنا صديقك.»خفضت إليزابيث رأسها.— «ليس لدي أصدقاء.»توقف الظل لحظة.ثم قال:— «ولهذا جئت إليكِ.»رفعت عينيها.— «هل ستلعب معي؟»ابتسم.— «سألعب معكِ كل يوم.»ثم أضاف:— «ولن يمنعكِ أحد.»لم تتحرك.فقال:— «لن يقول لكِ أحد: لا.»اتسعت عيناها.— «حقًا؟»— «حقًا.»
Read more

الفصل المائتان والثاني والثلاثون: الصَّدِيقُ الَّذِي لَيْسَ طِفْلًا... وَالخُطْوَةُ نَحْوَ الفَخّ ✧

الفصل المائتان والثاني والثلاثون: الصَّدِيقُ الَّذِي لَيْسَ طِفْلًا... وَالخُطْوَةُ نَحْوَ الفَخّ ✧***كانت إليزابيث تمسك بيد الطفل.كانت أصابعه باردة جدًا...أبرد من أي يد لمستها من قبلفظنت أنه خائفنظرت إليه ببراءة.— «لا تخف... قلت لك إنني سأكون صديقتك.»ابتسم الطفل.لكن ابتسامته كانت غريبة.لم تصل إلى عينيه.— «حقًا؟»أومأت إليزابيث.— «حقًا.»اقترب منها أكثر.— «إذن لا تتركيني.»— «لن أتركك.»ومن خلفهما...كان لوسيفر يراقب المشهد.لم يتدخل.لم يحتج إلى ذلك.فقد بدأت خطته تؤتي ثمارها.قال بصوت هادئ:— «أرأيتِ؟ لقد وجدتِ صديقًا أخيرًا.»التفتت إليه إليزابيث.— «أنت قلت إنك ستلعب معي.»— «وسأفعل.»ثم نظر إلى الطفل.— «لكن صديقك الجديد يحتاج إليكِ.»اقترب الطفل من إليزابيث.— «هل يمكنكِ أن تأتي معي؟»سألته:— «إلى أين؟»أشار إلى طريق ضيق بين الأشجار.— «هناك مكان جميل جدًا.»نظرت إليزابيث إلى الطريق.ثم تذكرت كلام الملاك.ليس كل ما تراه عيناكِ حقيقة.ترددت.— «هل المكان قريب؟»أومأ الطفل.— «قريب جدًا.»ثم قال:— «ويمكنكِ العودة بعدها إلى عرابتكِ.»اتسعت عينا إليزابيث.— «حقًا؟»—
Read more

الفصل المائتان والثالث والثلاثون: النُّورُ الَّذِي أَفْسَدَ الفَخَّ... وَالسِّرُّ الَّذِي اسْتَيْقَظَ ✧

الفصل المائتان والثالث والثلاثون: النُّورُ الَّذِي أَفْسَدَ الفَخَّ... وَالسِّرُّ الَّذِي اسْتَيْقَظَ ✧***لم يتوقف النور.كان يزداد توهجا حول إليزابيث، حتى غمر الحديقة والقصر والطريق الأسود.أما لوسيفر...فكان يتراجع خطوة بعد أخرى وكان يحترق كلما هي واصلت القراءة وضع يده أمام وجهه محاولًا حجب الضوء.— «كفى!»لكن إليزابيث لم تتوقف.كانت تردد الآيات بصوت طفولي مرتجف، وكلما نطقت بكلمة، تشقق شيء من العالم الذي صنعه.الأشجار اختفت.الأزهار ذبلت. وسقطت على الأرض ميتةالأرجوحات تحولت إلى رماد أسود.حتى القصر الهائل بدأ يتصدع ويتشقق نظر لوسيفر حوله بغضب.— «هذا عالمي!»ثم صرخ:— «أنا من صنع هذا المكان!»—«لا هذا حلمي أنا» واستمرت بالقراءة فازداد انبهار النور و لم يتراجع.بل اشتدت قوة.تراجعت إليزابيث خطوة لما هوى اللعين أرضاكانت خائفة.لكنها تذكرت صوت الملاك."ليس كل ما تراه عيناكِ حقيقة."وضعت يدها الصغيرة على صدرها.ثم قالت:— «أنت كذبت عليّ.»ظل لوسيفر يتأوه لكنه توقف فجأة لما سمع كلماتها— «ماذا؟»نظرت إليه بصلابة وكأنها ليست طفلة بل امرأة وقالت: — «قلت إنك صديقي.»ثم هزت رأسها.
Read more

الفصل المائتان والرابع والثلاثون: العَوْدَةُ إِلَى الوَاقِع... وَالحَقِيقَةُ الَّتِي لَمْ تَتَذَكَّرْهَا بَعْدُ ✧

.الفصل المائتان والرابع والثلاثون: العَوْدَةُ إِلَى الوَاقِع... وَالحَقِيقَةُ الَّتِي لَمْ تَتَذَكَّرْهَا بَعْدُ ✧***خرجت إليزابيث من الماضي، عائدةً إلى حاضرها.نظرت حولها، وتحديدًا إلى ذلك الباب، فوجدت نفسها قد عادت إلى المكان الذي خلف الباب، وحيدة.كان المكان ساكنًا وباردًا، كأن الزمن توقف فيه.ظلت تحدق حولها بدهشة، وقلبها يخفق بعنف، ثم همست كمن يستيقظ من حلمٍ ثقيل:— «لا... هذا غير معقول.»وضعت يدها على صدرها، كأنها تحاول أن تتأكد من أنها ما زالت هي.ثم همست:— «لا يُعقل أن أكون أنا هي... تلك الطفلة التي أسلمت.»في تلك اللحظة...ظهر الملاك أمامها.كان نوره هادئًا، ونظرته مطمئنة.نظر إليها وقال:— «بل أنت هي، يا حبيبتي.»نظرت إليه إليزابيث باستغراب ممزوج بالخوف.— «أنتِ كنتِ مسلمة من قبل.»بقيت تنظر إليه غير مصدقة، وشفتاها ترتجفان.— «كنتُ مسلمة؟ لكن كيف؟ من الذي غيّر ديني؟»أجابها بهدوء:— «الاختطاف.»رمشت إليزابيث عدة مرات.— «اختطاف؟ ماذا؟ لكنني لا أتذكر شيئًا!»— «أعرف.»اقتربت منه خطوة، وعيناها تبحثان عن جواب في وجهه.صمت الملاك للحظات، كأنه يزن كلماته بعناية.ثم قال:— «تعر
Read more

الفصل المائتان والخامس والثلاثون: أَصْفُ... الرَّجُلُ الَّذِي يَعْرِفُ المَاضِي ✧

الفصل المائتان والخامس والثلاثون: أَصْفُ... الرَّجُلُ الَّذِي يَعْرِفُ المَاضِي ✧***لم تكن إليزابيث تعلم...أن خروجها من ذلك المكان لم يكن سوى بدايةٍ لسلسلة جديدة من الأسرار التي ستلاحقها.كانت تسير في الممر الطويل، وخطواتها تتردد بين الجدران الصامتة.كانت تحاول أن تستوعب كل ما حدث.الملاك...القرآن...الحلم...لوسيفر... أو كما يناديه الأعراب"إبليس" أي» المبلس من رحمة الله»والطفلة التي كانتها يومًا، قبل أن تُنتزع منها ذكرياتها.توقفت فجأة.وضعت يدها على رأسها.شعرت بوخزة حادة في عقلها.ثم...مر أمام عينيها مشهد خاطف.يد صغيرة.باب حديدي.وصوت رجل يقول:— «أنتِ المختارة.»فتحت عينيها بسرعة.— «ماذا كان ذلك؟»نظرت حولها.لم يكن هناك أحد.لكن قلبها بدأ يخفق بقوة.— «هل كانت ذكرى... أم وسوسة من ذلك اللعين؟»لم تجد جوابًا.ولم تكن تعرف أن ما رأته لم يكن سوى شظية صغيرة من ماضٍ ما زال مدفونًا في أعماق ذاكرتها.وفي مكان آخر...كان رجل يجلس في غرفة مظلمة.أمامه طاولة قديمة، وفوقها ملفات وصور كثيرة.مد يده إلى إحدى الصور.كانت صورة لطفلة صغيرة."إليزابيث!ظل ينظر إليها طويلًا دون أن يتحرك.
Read more

الفصل المائتان والسادس والثلاثون: المَمَرُّ الَّذِي لَا يَقُودُ إِلَى الخُرُوج... وَالصَّوْتُ الَّذِي يَطْلُبُ النَّجْدَةَ ✧

الفصل المائتان والسادس والثلاثون: المَمَرُّ الَّذِي لَا يَقُودُ إِلَى الخُرُوج... وَالصَّوْتُ الَّذِي يَطْلُبُ النَّجْدَةَ ✧***لم يكن الممر هادئًا كما ظنّت إليزابيث.كلما ابتعدت مع ماكس عن الباب الذي أنقذته منه، أصبح الظلام أكثر كثافة.كانت خطواتهما تتردد بين الجدران الحجرية.خطوة...ثم أخرى...ثم صمت.قال ماكس وهو ينظر حوله بحذر:— «هل أنتِ متأكدة من أننا نسير في الاتجاه الصحيح؟»هزّت إليزابيث رأسها.— «لا.»نظر إليها باستغراب.— «لا؟»— «لا أعرف أين الطريق.»ثم رفعت المصحف الذي بين يديها.— «لكنني أعرف أننا لا نستطيع البقاء هنا.»تنهد ماكس.— «معك حق.»تابعا السير.كانت إليزابيث تحاول تذكّر المكان الذي كانت فيه قبل دخول الباب الأسود.لكن كلما حاولت...شعرت بصداع خفيف.صورة كاثرين.وجه أمها.صوت أرثر.ثم...صورة الطفل الذي لم يكن طفلًا.توقفت.وضع ماكس يده على كتفها.— «ماذا بكِ؟»أغمضت عينيها.— «لا شيء.»— «أنتِ شاحبة.»فتحت عينيها.— «رأيت شيئًا في ذاكرتي.»— «ماذا؟»ترددت.ثم قالت:— «لا أعرف... مجرد صورة.»— «صورة ماذا؟»— «باب حديدي.»ساد الصمت.قال ماكس:— «هل له علاقة بهذا
Read more

الفصل المائتان والسابع والثلاثون: الجِدَارُ الَّذِي أَغْلَقَ الطَّرِيق... وَمَنْ وَجَدَ إِلَيْزَابِيث ✧

الفصل المائتان والسابع والثلاثون: الجِدَارُ الَّذِي أَغْلَقَ الطَّرِيق... وَمَنْ وَجَدَ إِلَيْزَابِيث ✧***ظلّت إليزابيث واقفة في مكانها.كانت تحدق في الجدار الحجري الذي ظهر خلفها فجأة.قبل لحظات فقط...كان هناك ممر.والآن...لم يبقَ منه شيء. اختفى كأنه لم يكن هنا قطوضعت يدها على الحجر.بارد.صلب.حقيقي.قال ماكس وهو يمرر يده على الجدار:— «لا يمكن... كيف ظهر هذا هنا؟»لم تجبه إليزابيث.فقد كان عقلها عالقًا عند الجملة التي سمعاها.«أخيرًا... وجدتك.»استدارت ببطء نحو الجدار الآخر.— «من أنت؟»لم يصلها جواب.حدقت في المكان الذي جاء منه الصوت.— «سألتك... من أنت؟»ظل الصمت مسيطرًا على الممر.ثم...جاء الصوت من جديد.لكنه هذه المرة كان أقرب.— «أنتِ لا تتذكرينني، أليس كذلك؟»تجمدت إليزابيث.شعرت بوخزة في رأسها.وضعت يدها على جبينها.وفجأة...ومضة.يد صغيرة.غرفة مظلمة.رائحة رطوبة.ثم صوت رجل بعيد:— «لا تبكي... لن يؤذيكِ السيد.»شهقت إليزابيث وفتحت عينيها.— «آه!»أمسك ماكس بكتفها.— «أنت كان أنت؟»نظرت إليها ماكس.كانت أنفاسها متسارعة.— «إليزابيث مابك...»—«سمعت صوتا»— «أي صوت؟»—
Read more
PREV
1
...
212223242526
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status