الفصل المائتان والثامن والعشرون: حَامِيَةُ العَهْد... وَالمَكَانُ الَّذِي لَا يَدْخُلُهُ لوسيفر ✧***ظلّت كاثرين تحدق في الرجل ذي الأجنحة البيضاءلم تستطع أن تنطق بكلمةكانت تضم إليزابيث إلى صدرها بقوة، وكأنها تخشى أن يمد يده إليها وينتزعها منها.أما الرجل...فكان واقفًا أمامها في هدوء غريب وعلى وجهه ابتسامة هادئة وجميلةو كان النور المنبعث من جناحيه يبدد ظلمة المكان من حوله.خفض سيفه ببطء.ثم نظر إلى الطفلة.— «لا تخافي يا اليزابيث أنا مكلف بحمايتك»ارتجفت كاثرين.— «من أنت؟»لم يجبها فورًا.بل نظر إلى العلامة المضيئة على جبين إليزابيث.ثم قال:— «أنا من أُرسلت لحمايتها.»شهقت كاثرين.— «من أرسلك؟»رفع الرجل عينيه نحو السماء.وقال بصوت هادئ:— «الرحمن.»سقط الصمت.شعرت كاثرين بقشعريرة تسري في جسدها.ثم قالت:— «إذن أنت...»أومأ.— «مَلَاك.»ضمّت كاثرين إليزابيث أكثر.— «لماذا هي؟»اقترب الملاك خطوة.— «لأنها لم تكن قربانًا كما ظنوا.»تجمدت كاثرين.— «ماذا؟»— «كانت الخطة مختلفة منذ البداية.»نظرت إليه بدهشة.— «خطة من؟»— «والدها.»اتسعت عينا كاثرين.— «كريستوفر؟»أومأ الملاك.— «
Read more