All Chapters of ذكريات الإنطفاء الكلي :العنقاء التي تحترق !!: Chapter 241 - Chapter 250

258 Chapters

الفصل المائتان والثامن والثلاثون: المَكَانُ الَّذِي بَدَأَتْ فِيهِ المَأْسَاة... وَالبَابُ الَّذِي يَخْفِي الحَقِيقَةَ ✧

الفصل المائتان والثامن والثلاثون: المَكَانُ الَّذِي بَدَأَتْ فِيهِ المَأْسَاة... وَالبَابُ الَّذِي يَخْفِي الحَقِيقَةَ ✧***لم تتحرك إليزابيث.ظلت واقفة أمام الباب الحديدي المغلق، تحدق فيه وكأنها تنتظر أن يعود الرجل ويفتحه من جديد.لكن شيئًا لم يحدث.لا صوت...ولا خطوات...ولا حتى همسة.فقط ذلك الصمت الثقيل الذي ملأ النفق.ليقول ماكس وهو ينظر إليها:— «إليزابيث... علينا أن نتحرك.»لم تجبه.اقترب منها.— «هل سمعتِني؟»رفعت عينيها إليه ببطء.— «هو يعرف.»— «من؟»— «الرجل الذي كان خلف الباب.»قطبت كاثرين حاجبيها.— «يعرف ماذا؟»نظرت إليها إليزابيث.— «ماضيّ.»قالت كاثرين:— «لكنكِ لا تتذكرين شيئًا منه الأن»خفضت إليزابيث عينيها.— «ليس كل شيء.»ثم وضعت يدها على رأسها.كانت تلك الومضة لا تزال عالقة في ذهنها.طفلة صغيرة...باب حديدي...غرفة مظلمة...وصوت رجل.لكنها لم تستطع رؤية وجهه.قال ماكس:— «إذن لا تحاولي إجبار ذاكرتك الآن.»نظرت إليه.— «لماذا؟»— «لأنكِ قد تؤذين نفسك.»قالت كاثرين:— «ماكس محق.»تنهدت إليزابيث.ثم نظرت إلى الباب.— «لكن الرجل قال إنه يعرف أين أمي وأرثر.»— «ولهذا
Read more

الفصل المائتان والتاسع والثلاثون: صَوْتُ المَاضِي... وَالحَقِيقَةُ الَّتِي تَسْتَيْقِظُ ✧

الفصل المائتان والتاسع والثلاثون: صَوْتُ المَاضِي... وَالحَقِيقَةُ الَّتِي تَسْتَيْقِظُ ✧***لم تتحرك إليزابيث.ظلت واقفة في مكانها، كأن يدًا خفية تمسك بها في قلب الغرفة وتمنعها من التقدم خطوة واحدة.كانت الغرفة مظلمة بشكل خانق.حتى ضوء هاتف ماكس المرتجف لم يستطع أن يبدد ذلك السواد بشكل كاملوذلك الصوت...ذلك الصوت العجيب الذي يرن داخل رأسها، لم يكن غريبًا عنها أبدًا.كان مألوفًا.محفورًا في مكانٍ عميقٍ جدًا من ذاكرتها.صوتٌ سمعته منذ زمنٍ بعيد...حين كانت مجرد طفلة.صرخ الصوت داخل عقلها ، وصوته يرتجف قلقًا:— «إليزابيث! ابتعدي عن المرأة!»لكنها لم تستجب.كانت تحدق في الظلام أمامها، وهمست بذهول:— «أي امرأة...؟»ساد صمت ثقيل.قطعه صوت الرجل الواقف في الظل بضحكة خافتة باردة:— «أمكِ.»ارتجفت أصابع إليزابيث لا إراديًا حول المصحف.تمتمت:— «لماذا...؟»فقال الرجل بنبرة حاسمة:— «لأنها ليست أمكِ!»اتسعت عيناها.— «ماذا؟!»لم تستطع استيعاب ما سمعته.أمها...المرأة التي بحثت عنها طوال هذا الوقت.المرأة التي قطعت كل تلك المسافة من أجل الوصول إليها.كيف يمكن أن تكون...ليست أمها؟هزت رأسها بق
Read more

الفصل المائتان والأربعون: الآيَةُ الَّتِي أَوْقَفَتِ الجِنِّيَّةَ... وَالسِّرُّ الَّذِي ظَهَرَ فِي الظَّلَام ✧

الفصل المائتان والأربعون: الآيَةُ الَّتِي أَوْقَفَتِ الجِنِّيَّةَ... وَالسِّرُّ الَّذِي ظَهَرَ فِي الظَّلَام ✧***كانت الجنية لا تزال تحاصر إليزابيث.كانت أصابعها السوداء قابضة على كتفها، تضغط عليها بقوة، بينما ارتجفت الغرفة من حولهما.لكن إليزابيث لم تستسلم.كانت مغمضة العينين.تردد بصوت متقطع:— «لن أخاف... لن أخاف...»صرخت الجنية:— «اصمتي!»لكن إليزابيث رفعت صوتها أكثر:— «لن أخاف!»وفجأة...توقف كل شيء.توقفت الجدران عن الاهتزاز.توقفت الريح.حتى أنفاس ماكس وآرثر وكاثرين بدت وكأنها اختفت.ثم...صدر صوت خفيف من الأرض.طَق.فتح المصحف وحده.تجمدت الجنية.حدقت فيه برعب.— «لا...»نظر ماكس إلى المصحف.ثم إلى إليزابيث.— «إليزابيث...»لكنها لم تجبه.كانت لا تزال مغمضة العينين.وفجأة...شعرت بشيء يسقط على يدها.فتحت عينيها.كان المصحف قد استقر بين يديها.شهقت كاثرين:— «إنظرا...عاد إليها.»تراجعت الجنية خطوة.ثم أخرى.لأول مرة...بدت خائفة.نظرت إليها إليزابيث.— «لماذا تخافين؟»لم تجب.— «أنتِ التي كنتِ تقولين إنني لا أستطيع الوصول إليه.»ابتلعت الجنية ريقها.ثم صرخت:— «ابعدي عني هذ
Read more

الفصل المائتان والحادي والأربعون: الوَجْهُ الَّذِي عَرَفَتْهُ الطُّفُولَة... وَالحَقِيقَةُ الَّتِي لَمْ تَكُنْ الملكة قَادِرَةً عَلَى قَوْلِهَا ✧

الفصل المائتان والحادي والأربعون: الوَجْهُ الَّذِي عَرَفَتْهُ الطُّفُولَة... وَالحَقِيقَةُ الَّتِي لَمْ تَكُنْ الملكة قَادِرَةً عَلَى قَوْلِهَا ✧***لم تستطع إليزابيث الحركة.كانت تحدق في الرجل الواقف أمامها.وجهه أصبح واضحًا الآن تحت الضوء الخافت.ملامحه تغيرت قليلًا بفعل السنوات...لكن عينيه...لم تتغيرا.تلك العينان اللتان رأتهما طفلةً ذات ثمانية أعوام.العينان اللتان كانتا تراقبانها من خلف الظلام.العينان اللتان كانت تظنهما يومًا...عيني الشخص الذي سيحميها.ارتجفت شفتاها.— «أنت...»ابتسم الرجل.— «نعم أنا!»تراجعت إليزابيث خطوة.— «كنتَ هناك.»لم يجب.— «كنتَ معي عندما كنت طفلة.»رفع الرجل عينيه إليها.— «كنتُ معك.»صرخ ماكس من خلفها:— «من أنت؟!»التفت الرجل إليه ببطء.— «لا شأن لك.»اندفع ماكس نحوه.لكن قبل أن يصل إليه...توقفت قدماه فجأة.كأن قوة غير مرئية أمسكت بجسده.صرخ:— «ماذا يحدث؟!»حاول التحرك.لم يستطع.صرخت كاثرين:— «ماكس!»أراد آرثر مساعدته.لكن الرجل رفع يده فقط.فتوقف آرثر في مكانه.حدق فيه بصدمة.— «من أنت؟»ابتسم الرجل.— «أنتم تسألون الأسئلة الخطأ.»ثم عاد بن
Read more

الفصل المائتان والثاني والأربعون: أَصْفٌ يَعُودُ مِنَ الظَّلَام... وَالحَقِيقَةُ الَّتِي كَادَتْ تُحْرِقُ إليزابيث ✧

الفصل المائتان والثاني والأربعون: أَصْفٌ يَعُودُ مِنَ الظَّلَام... وَالحَقِيقَةُ الَّتِي كَادَتْ تُحْرِقُ إليزابيث ✧***— «أصف!»خرج الاسم من فم إليزابيث مرتجفًا، لكنه حمل هذه المرة شيئًا آخر...الغضب.والخوف.والذكرى التي دفنتها لسنوات.تراجع جسدها خطوة أخرى عن الباب.أما أمها، فما إن سمعت الاسم حتى شهقت، وتراجعت خطوات إلى الخلف فزعًا.— «لا...»التفتت إليها إليزابيث بسرعة.— «أنتِ تعرفينه، أليس كذلك؟»لم تجب أمها.صرخت إليزابيث:— «أنتِ تعرفينه!»رفع بلتموس رأسه.كانت عيناه مثبتتين على الباب.ثم قال بصرامة:— «ابتعدوا عنه.»جاء صوت أصف من خلف الباب:— «ما زلتَ تحاول حمايتها يا بلتموس... من لوسيفر و أيها الخائن ؟»اشتدت ملامح بلتموس.— «لن أسمح لك بأخذها.»ضحك أصف.ضحكة باردة جعلت المكان أكثر رعبًا.— «لم تكن لك سلطة عليها منذ البداية.»قبضت إليزابيث على المصحف بقوة.— «أنت كذبت عليّ.»ساد الصمت.ثم جاء صوته:— «في أي شيء؟»— «قلتَ لي عندما كنت طفلة إنك ستحميني.»توقفت لحظة، ثم ارتفع صوتها:— «لكنّك أخذتني من منزلي!»لم يجب.— «قيّدتني!»صمت.— «وسلّمتني للمردة!»هذه المرة...لم يضح
Read more

الفصل المائتان والثالث والأربعون: لَيْلَةُ المُوَاجَهَةِ... وَالسِّرُّ الَّذِي أَخْفَاهُ أَصْفٌ ✧

الفصل المائتان والثالث والأربعون: لَيْلَةُ المُوَاجَهَةِ... وَالسِّرُّ الَّذِي أَخْفَاهُ أَصْفٌ ✧***لم يتحرك أصف.ظل واقفًا في مكانه ، وعيناه مثبتتان على بلتموس، بينما كانت أم إليزابيث لا تزال ملقاة على الأرض، تتصارع مع الكيان الشيطاني الذي سيطر عليها.ثم انحنى أصف أمام أحد المردة بانكسار واضح، حتى بدا كأنه عبد أمام سيده.— «أسيادي... لما جئتم، كنت على وشك جلبها إليكم.»ابتسم أحدهم وربّت على شعره باستخفاف.— «لا تقلق يا أصف... نحن هنا بالفعل.»رفع بلتموس يده، ثم اندفع بسرعة نحو إليزابيث، ووقف أمامها كحاجز يحميها.— «خطوة أخرى... وسأعتبرها حربًا.»ضحك أصف.— «أنت تعرف أن الحرب بدأت منذ اللحظة التي قررت فيها عصياننا.»أجابه بلتموس بثبات:— «لم أعصِ أحدًا... أنا عبدتُ الحق.»قطب أصف حاجبيه.— «الحق؟ أي حق تقصد؟»رفع بلتموس رأسه، وقال دون تردد:— «الله الذي خلقنا جميعًا، وأنا أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدًا رسول الله.»ساد صمت قصير.ثم انطلقت ضحكة عميقة من بين المردة.كان صاحبها أضخمهم وأشدهم هيبة.ألفاروس... كبير المردة.قال بسخرية:— «ومن قال لك إننا لا نعبد الرب؟»حدق فيه بلتموس
Read more

الفصل المائتان والرابع والأربعون: الحِصْنُ الَّذِي عَجَزَ المَرَدَةُ عَنْ كَسْرِهِ... وَالخُطَّةُ الأَخِيرَةُ ✧

الفصل المائتان والرابع والأربعون: الحِصْنُ الَّذِي عَجَزَ المَرَدَةُ عَنْ كَسْرِهِ... وَالخُطَّةُ الأَخِيرَةُ ✧***ظلَّ أصف واقفًا أمام ألفاروس، عاجزًا عن إخفاء ارتجاف جسده.كانت نظرات كبير المردة تخترقه كالسيف.— «تدبّر أمرك!»ابتلع أصف ريقه.— «سأفعل... لكنني أحتاج إلى وقت.»اقترب ألفاروس منه حتى صار وجهه أمام وجهه مباشرة.— «ليس لديك وقت.»ثم أشار إلى إليزابيث.— «إنها لن تبقى محمية إلى الأبد.»نظر أصف إليها.كانت واقفة خلف بلتموس، والمصحف بين يديها.شيء غريب في المشهد جعله يصمت للحظات.ثم قال:— «أعرف طريقة.»رفع جلجامش حاجبه.— «تكلم.»ابتسم أصف ابتسامة خبيثة.— «أنتم تحاولون الوصول إليها مباشرة... وهذا هو الخطأ.»قال ألفاروس:— «وما اقتراحك؟»أشار أصف إلى أم إليزابيث الملقاة على الأرض.— «لا نحاول كسر الحماية... بل نجعلها هي من تبتعد عنها.»اتسعت ابتسامة ألفاروس.— «أكمل.»اقترب أصف من أم إليزابيث، ثم انحنى بجانبها.كانت المرأة تتلوى على الأرض، تتصارع مع الكيان الذي استولى على جسدها.قال أصف:— «إن كانت تريد إنقاذ أمها... فسوف تضطر إلى ترك المصحف.»شهقت إليزابيث.— «لا!»رفع أص
Read more

الفصل المائتان والخامس والأربعون: ذَاكِرَةُ إِلِيزَابِيث... وَالقُوَّةُ الَّتِي اسْتَيْقَظَتْ ✧

الفصل المائتان والخامس والأربعون: ذَاكِرَةُ إِلِيزَابِيث... وَالقُوَّةُ الَّتِي اسْتَيْقَظَتْ ✧***ما إن اختفى بلتموس، تاركًا إليزابيث وحدها، حتى خيّم على النفق صمتٌ غريب.حدّقت إليزابيث في المكان الذي كان يقف فيه قبل لحظات، وكأنها تنتظر أن يظهر من جديد.— «بلتموس؟»لم يجبها أحد.انتظرت لحظات، ثم تنهدت مزفرة الهواء، وقد أدركت بإحساسها أنه رحل فعلًا.عقدت حاجبيها وقالت بغيظ طفولي:— «إنه حتى لم يودعني.. يا له من جني غريب الأطوار!»ثم هزّت رأسها بضيق، قبل أن يصل إلى مسامعها صوت تأوّه خافت.توقفت ابتسامتها فورًا.أنزلت بصرها.كانت أمها، الملكة إليزابيث بلاكوود الثانية، لا تزال طريحة على أرض النفق.لكنها لم تعد تصرخ. حتى الندوب التي كانت تغطي وجهها كانت قد اختفت، واستكان جسدها بعد الصراع العنيف الذي خاضته مع الكيان الذي سيطر عليها.اقتربت إليزابيث منها بسرعة، وجثت إلى جوارها.— «أمي... أمي! أجيبيني أرجوكِ! هل أنتِ بخير؟»فتحت الملكة عينيها بصعوبة.حدقت في ابنتها، ثم ابتسمت ابتسامة واهنة.— «لا تقلقي يا عزيزتي... أنا بخير.»تنفست إليزابيث الصعداء.— «الحمد لله...»لكن الملكة سرعان ما ال
Read more

الفصل السادس والأربعون بعد المئتين: العَوْدَةُ إِلَى البَيْت ✧

الفصل السادس والأربعون بعد المئتين: العَوْدَةُ إِلَى البَيْت ✧***ما إن غادروا النفق المظلم حتى وجدوا أنفسهم في الممر المؤدي مباشرة إلى المنزل.كانت سيمات التعب قد حطت أوزارها على الجميع.تقدّم آرثر وهو يساعد الملكة الأم على السير، بينما كانت إليزابيث تسير إلى جوارهما بجانبها ماكس ثم كاثرين.لم يتحدث أحد.كانوا جميعًا بحاجة إلى الراحة بعد الساعات العصيبة التي عاشوها.وصلوا إلى الدرج المؤدي إلى المنزل.صعدوا واحدًا تلو الآخر...حتى خرجوا أخيرًا من الممر السفلي ودخلوا إلى البيت.أغلِق الباب خلفهم.ساد المكان هدوءٌ عميق.نظرت إليزابيث حولها، ثم تنفست بارتياح.— «أخيرًا المنزل ياهوووو قد عدنا إلى المنزل.»وهناك استقبلتهم إيميليا رفقة الصغير الذين ما إن رأت أمها كاثرين حتى بدا وكأن الصبح قد أشرق عليها لتهرع فورا لأحضان أمها قائلةً :—«أمي العزيزة هل هذه أنت حقًا لا أصدق هذا!»ثم عاودت النظر إليها وناظرتها مستغربة :—«لكن كيف حدث ذلك!»ابتسمت كاثرين وضمت ابنتها الصغيرة بين ذراعها وقالت:—«إيمي طفلتي الصغيرة كيف حالك صغيرتي اشتقت إليك!»—«وأنا أكثر..وأنا أكثر يا أمي!!»فيما جلست الملكة على
Read more

الفصل السابع والأربعون بعد المئتين: حُلْمٌ مِنَ المَاضِي ✧

الفصل السابع والأربعون بعد المئتين: حُلْمٌ مِنَ المَاضِي ✧***مرّت ساعات الليل ببطء...وكان المنزل غارقًا في السكون.نام الجميع بعد يومٍ طويلٍ أنهك أجسادهم وأعصابهم.أما إليزابيث...فقد غاصت في نومٍ عميق، لكن نومها كان مضطربًا ولم يكن هادئًا.تقلبت فوق فراشها أكثر من مرة، وكأن شيئًا ما يطاردها في أعماق نومها.ثم فجأة...وجدت نفسها واقفة في مكانٍ لم تعرفه.كانت الأرض مغطاة بالضباب، والهواء باردًا على نحوٍ غريب.رفعت إليزابيث ذراعيها قليلًا، ونظرت حولها بحيرة.لم تكن تعرف كيف وصلت إلى هنا.لا منزل...ولا أشجار...ولا أي شيء مألوف.فقط ضباب أبيض كثيف يحيط بها من كل جانب.— «أين أنا؟»لم يجبها أحد.التفتت خلفها.لا شيء.خطت خطوة إلى الأمام.ثم أخرى.وكان صوت خطواتها يختفي في الضباب وكأن الأرض نفسها تبتلع صداها.وفجأة...سمعت صوتًا خلفها.— «إليزابيث...»استدارت بسرعة.لم يكن هناك أحد.اتسعت عيناها.— «من هناك؟»ساد الصمت المكان.ثم بدأ الضباب يتحرك ببطء أمامها، وكأنه ينفتح عن طريقٍ خفي.ظهر ضوء خافت من بعيد.ترددت إليزابيث لحظة...ثم بدأت تسير نحوه.كلما اقتربت...بدأت ملامح المكان تتضح
Read more
PREV
1
...
212223242526
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status