الفصل المائتان والثامن والثلاثون: المَكَانُ الَّذِي بَدَأَتْ فِيهِ المَأْسَاة... وَالبَابُ الَّذِي يَخْفِي الحَقِيقَةَ ✧***لم تتحرك إليزابيث.ظلت واقفة أمام الباب الحديدي المغلق، تحدق فيه وكأنها تنتظر أن يعود الرجل ويفتحه من جديد.لكن شيئًا لم يحدث.لا صوت...ولا خطوات...ولا حتى همسة.فقط ذلك الصمت الثقيل الذي ملأ النفق.ليقول ماكس وهو ينظر إليها:— «إليزابيث... علينا أن نتحرك.»لم تجبه.اقترب منها.— «هل سمعتِني؟»رفعت عينيها إليه ببطء.— «هو يعرف.»— «من؟»— «الرجل الذي كان خلف الباب.»قطبت كاثرين حاجبيها.— «يعرف ماذا؟»نظرت إليها إليزابيث.— «ماضيّ.»قالت كاثرين:— «لكنكِ لا تتذكرين شيئًا منه الأن»خفضت إليزابيث عينيها.— «ليس كل شيء.»ثم وضعت يدها على رأسها.كانت تلك الومضة لا تزال عالقة في ذهنها.طفلة صغيرة...باب حديدي...غرفة مظلمة...وصوت رجل.لكنها لم تستطع رؤية وجهه.قال ماكس:— «إذن لا تحاولي إجبار ذاكرتك الآن.»نظرت إليه.— «لماذا؟»— «لأنكِ قد تؤذين نفسك.»قالت كاثرين:— «ماكس محق.»تنهدت إليزابيث.ثم نظرت إلى الباب.— «لكن الرجل قال إنه يعرف أين أمي وأرثر.»— «ولهذا
Read more