ذكريات الإنطفاء الكلي :العنقاء التي تحترق !!의 모든 챕터: 챕터 51 - 챕터 60

119 챕터

اليوم الخمسون: كَوْبُ العَلْقَمِ الأَخِير.. وَسَادِيَّةُ الشَّيْطَانِ الـمُسْتَعْمِر

اليوم الخمسون: كَوْبُ العَلْقَمِ الأَخِير.. وَسَادِيَّةُ الشَّيْطَانِ الـمُسْتَعْمِر***مَرَّتْ أَيَّامٌ عِجَافٌ لَا أَرَى عَدَدَا ... وَالحُزْنُ فِي هَيْكَلِ الأَيَّامِ قَدْ خَلَدَا يَا حُزْنُ كَمْ بِتَّ تَشْتَرِينِي مُجَزَّأَةً ... وَكَأْسُ فَتْكِكَ فِي الشِّرْيَانِ قَدْ وَقَدَا جَثَوْتُ أَقْسِمُ لَا بَاقٍ لِيَ كَرَمٌ ... نَزَفْتُ عُمْرِيَ حَتَّى كِدْتُ أَنْ أُبَدَا شَيْطَانُ بَأْسِيَ قَدْ نَالَ المَرَامَ بِمَا ... أَضَاعَ قَمْرِيَ فِيكِ الدَّهْرَ فَانْخَمَدَا...من السقوط الـمُدوّي في قاع الكينونةمرّت أيامٌ كثيرة، ثقيلة، وطاعنة في السواد، حتى إنني فقدتُ القدرة على العدّ والحساب، وصار تتابع الأيام مجرد ضربات رتيبة فوق نعشي. لا زلتُ أعيش محبوسة في العالم ذاته، ذلك المستنقع الآسن الذي لا تتبدّل ملامحه الكئيبة مهما تغيّر الزمن أو تعاقبت أرقام الأيام؛ عالم الأحزان المقيم. لا تزال أشجاني وغصصي تشتري جثتي المعنوية قطعةً قطعة، ببرود تاجر جشع، تسقيني من كؤوس العلقم المعتّقة التي ما إن أرفعها بشفتيّ المرتجفتين حتى تحرق خلاياي، وما إن أبتلعها بمرارة حتى تسكن مسامي وتتحول إلى جزء من
더 보기

اليوم الثاني والخمسون: رَائِحَةُ التَّعَفُّنِ الـمَقِيت.. وَأَلْحَانُ الـمَقَابِرِ المَنْسِيَّة

اليوم الثاني والخمسون: رَائِحَةُ التَّعَفُّنِ الـمَقِيت.. وَأَلْحَانُ الـمَقَابِرِ المَنْسِيَّة***عَلَى أَعْتَابِ مَاضِينَا وَقَفْنَا ... ضَحَايَا لَا شُهُوداً لِلنَّكَاتِ نَشُمُّ عَفَانَةَ الوَتِينِ لَمَّا ... سَقَاهُ الحُزْنُ كَأْسَ الـمُوجِعَاتِ وَهَذَا "السِّيرُوتُونِينُ" المُعَنَّى ... يَسُفُّ الـمَكْرَ فِي وَمْضِ الحَيَاةِ فَيَا نَفْسِي كَفَى زَيْفاً وَصَبْراً ... فَقَدْ جَفَّتْ رِيَاضُ الأُمْنِيَاتِ....فمن الوقوف على أطلال الجسد المستباحعلى أعتاب ذكرياتٍ سحيقة مضت وانقضت، مرتحلةً عبر فصولٍ سوداء أثقلت كاهلها النكبات المتلاحقة، أقف الآن بكل إنهاكي، لا كشاهدةٍ عيانية تروي فصول المأساة، بل كإحدى ضحاياها اللواتي سُحقن تحت السنابك دون رحمة. لقد تراكمت في داخلي دهاليز آلامٌ قاتلة، سفّاحة، ماكرة، تسلّلت إلى سويداء روحي بصمتٍ مريب كخُطى اللصوص، وتكفّلت بإعدام أفراحي واحدةً تلو الأخرى، دون أن تترك لي فرصة واحدة للاعتراض، أو التمرد، أو حتى إلقاء نظرة الوداع الأخيرة على بقايا براءتي.ف فسيولوجيا الخراب التي أعاني منها قادتني بجرأتها لأقف قرب قبري واشم رائحة الموت الصامتكنتُ أرى أنف
더 보기

اليوم الثالث والخمسين: ثَوْرَةُ الأَسِيرِ الـمَكْسُورِ.. وَصَرْخَةُ الخَلَاصِ الأَخِيرَة

اليوم الثالث والخمسين: ثَوْرَةُ الأَسِيرِ الـمَكْسُورِ.. وَصَرْخَةُ الخَلَاصِ الأَخِيرَةفُكَّ قَيْدِي، يَا حُزْنُ، إِنِّي أَتَرَجَّاكْ ... مَاتَ الرَّجَاءُ وَمَا عَادَ قَلْبِي يَرَاكْ حَرِّرْ قُيُودِيَ مِنْ سِجْنِ ظَلْائِكَ هَذَا ... فَقَدْ جَرَّعْتَنِي مَوْتاً رَغِيْداً بِمَدَاكْ قَدْ عِشْتُ أَبْكِي وَالأَوْجَاعُ تَأْكُلُنِي ... وَاليَوْمَ أُعْلِنُ كُفْرِي بِسَلَامِ رُؤَاكْ إِمَّا النَّجَاةُ بِعَالَمٍ لَا قَيْدَ فِيهِ ... أَوْ أَنَّنِي أَمُوتُ بَعِيداً عَنْ حِمَاكْفُكَّ قَيْدِيَ الحَدِيدِيَّ أَيُّهَا الحُزْنُ الـمُقِيمُ فِي نُخَاعِي، انْزَعْ أَصَابِعَكَ الخَشِنَةَ عَنْ أَوْرِدَتِي؛ إِنِّي أَتَرَجَّاكْ بما تبقى.عندي من خجل مطموس في ذاتي بِبَقَايَا الكِبْرِيَاءِ المَذْبُوحِ فِييَّ. حَرِّرْنِي مِنْ هَذَا الظَّلَامِ السَّرْمَدِيِّ الَّذِي طَوَّقْتَ بِهِ عَقْلِي وَرُوحِي، فَلَقَدْ تَعِبْتُ تَعَباً مُمِيتاً مِنْ ذَلِكَ السَّلَامِ الـمَزْعُومِ، البَارِدِ وَالـمُزَيَّفِ، الَّذِي كُنْتَ تَدَّعِي أَنَّكَ تَزْرَعُهُ دَاخِلِي حِينَمَا كُنْتَ تَفْصِلُنِي عَنِ العَالَمِ. بوقاحة لَقَدْ سَئِمْتُ م
더 보기

اليَوْمُ الرَّابِعُ وَالخَمْسُونَ: نِدَاءُ الصَّمْتِ الفَاضِحِ.. وَجَنَائِزُ الأَوْتَار

اليَوْمُ الرَّابِعُ وَالخَمْسُونَ: نِدَاءُ الصَّمْتِ الفَاضِحِ.. وَجَنَائِزُ الأَوْتَاريَا عَالِمَ النَّاسِ إِنَّ الصَّمْتَ ضَوْضَاءُ ... وَفِي عُيُونِ القَوَافِي مَاتَ إِفْصَاءُ إِذَا عَجِزْتُ عَنِ الأَنْغَامِ فِي شَجَنِي ... فَإِنَّ دَمْعِي حُرُوفٌ فِيهِ أَنْبَاءُ مَنْ يَقْرَأِ الدَّمْعَ يَعْرِفْ كُنْهَ خَافِيَتِي ... وَمَنْ تَعَامَى فَمَا لِلْجَهْلِ عِلْيَاءُ سَلَامُ رُوحِي لِمَنْ دَاوَى بِلَا عَنَتٍ ... وَمَنْ أَهَانَ فَإِنَّ العَيْشَ سَوْدَاءُحينما تصل الروح إلى حافة التلاشي المطلق، وتصبح الكلمات عاجزة عن حمل أثقال الفجيعة، يغدو الصمت هو الملجأ الأخير، ليس استسلاماً، بل لأنه الخندق الفاضح الذي يختزن ذروة الانفجار. في هذا اليوم الفاصل من أيام حصار إليزابيث النفسي، تقف هي الأن لتلقي بصرختها الصامتة في وجه الوجود، معلنةً العصيان والتمرد على لغة الأنام البالية، ومحولةً كل قطرة دمع تسيل من مآقيها إلى شفرة سرية، ووثيقة استخباراتية عاطفية تكشف عورة الأحزان التي استوطنت كيانها؛ لتضع العالم بأكمله أمام خيارين: إما فك طلاسم هذا الصمت وفهم معجزته، أو السقوط في وحل الجهل والعمى أمام طغيان
더 보기

اليَوْمُ الخَامِسُ وَالخَمْسُونَ: عَتَبَاتُ النَّفْيِ.. وَرَمَادُ النِّدَاءِ الأَوَّل

اليَوْمُ الخَامِسُ وَالخَمْسُونَ: عَتَبَاتُ النَّفْيِ.. وَرَمَادُ النِّدَاءِ الأَوَّل***عَلَى العَتَبَاتِ لِي عُمْرٌ يَذُوبُ ... وَفِي صَدْرِي مِنَ الشَّوْقِ اللَّهِيبُ أُنَادِي "مَارْثَا" وَالأَيَّامُ تَمْضِي ... وَيَقْصِفُ عُمْرِيَ النَّفْيُ الغَرِيبُ صَفِيرُ الرِّيحِ فِي الأَنْوَاءِ سَيْفٌ ... وَأَرْضِي فِي الهَوَى قَفْرٌ جَدِيبُ سَأَصْمُدُ فِي الحُرُوبِ وَإِنْ بَكَتْنِي ... عُيُونُ الشِّعْرِ وَالدَّمْعُ السَّكِيبُ...تتحول عتبات الانتظار في دياجير الفقد إلى مقاصل موقوتة، تقف عليها الروح مشدودةً إلى حبال الرجاء المستحيل. في هذا اليوم العاصف من أيام النزيف الصامت، تفتح إليزابيث دفاتر فجيعتها الكبرى،" الفقد" وتطلق صرختها الممتدة عبر غبار السنين إلى روح "مارثا" –الفقد الأول والشرخ الأصيل في جدار هويتها–؛ لتمتزج مناجاتها بصفير الرياح الهوجاء التي تضرب أسوار القصر، محولةً جراحها إلى ساحة معركة استخباراتية ونفسية، تدافع فيها بأظافرها الدامية عن حقها في الانتماء، ورفضها المطلق للاندثار تحت وطأة الأحزان المخادعة وتناجي وتطالب بعودة الأمل ليغزو حياتها قبل أن يسحبها اليأس إلى قاعه المظلم
더 보기

اليَوْمُ السَّادِسُ وَالخَمْسُونَ: رَمَادُ الشُّعُورِ.. وَمَرَافِئُ السَّلَامِ الأَخِير

اليَوْمُ السَّادِسُ وَالخَمْسُونَ: رَمَادُ الشُّعُورِ.. وَمَرَافِئُ السَّلَامِ الأَخِير***مَاتَ الشُّعُورُ فَمَا لِلأَلْـمَاحِ تَأْثِيرُ ... وَجَفَّ دَمْعِي فَمَا فِي العَيْنِ تَعْبِيرُ خَيْبَاتُ عُمْرِي غَدَتْ رِيحاً بِلَا أَثَرٍ ... وَفِي خَسَارَاتِ أَيَّامِي تَبَاشِيرُ أَنَا السَّكِينَةُ لَا خَوْفٌ يُؤَرِّقُنِي ... وَلَا مَشَاحَنَةٌ فِيهَا أَعَاصِيرُ بَعْدَ الحَرِيقِ الَّذِي أَوْدَى بِأَوْرِدَتِي ... جَاءَ السَّلَامُ وَمَاتَ القَلْبُ يَا دُهُورُ...حينما تحترق الروح بالكامل، لا يعود الرماد يخشى لظى النيران. تصبح اللامبالاة هي الدرع الاستخباراتي والنفسي الأقوى، هذا هو شعور اليزابيث في هذه اللحظة فحيث تحوّل الألم من سوطٍ يجلد الكيان إلى برودٍ جليدي يغلف زوايا القلب الميت. في هذا اليوم المفصلي، تعلن إليزابيث سكون عواصفها وانطفاء حرائقها الداخلية؛ فلم تعد الخسارات طعنات، ولم تعد الخيبات تملك ترف التأثير على ملامحها الصامتة. إنه العبور نحو منفاها الاختياري، حيث يولد السلام الطبيعي من رحم الهلاك الـمُطلق، وتتحول الأنقاض إلى قلاعٍ صامدة لا تطالها مشاحنات البشر البالية.---«انْتَهَيْتُ
더 보기

الفصل السادس والخمسون: عَتَبَاتُ القَهْرِ الـمَحْتُوم.. وَبَوَاكِيرُ الانْشِطَارِ الأَوَّل ✧

الفصل السادس والخمسون: عَتَبَاتُ القَهْرِ الـمَحْتُوم.. وَبَوَاكِيرُ الانْشِطَارِ الأَوَّل ✧عَلَى عَتَبَاتِ عُقْمِكَ يَا طَبِيبُ ... تَمَزَّقَ حَبْلُ رُوحِي وَالنَّحِيبُ ظَنَنْتُ الحِبْرَ تِرْيَاقاً لِعِلّي ... فَإِذْ بِالوَجْعِ فِي الظِّلِّ الـمُهِيبُ أَنَا النَّفْسُ الَّتِي سُكِبَتْ خُرَافاً ... بِأَسْوَارِ المَصَاحِّ فَمَا Lالـمُجِيبُ؟ سَأَطْمِسُ غُصَّتِي فِي كَفِّ صَمْتِي ... فَمَا لِعِلَاجِ جَهْلِكُمُ نَصِيبُ...سأخلع عني ثوب الهوان الاجتماعي والامتنان الكاذب للمؤسسة الطبية، لأعلن حربي ضد "الحديث العقيم" الذي لا يسمن ولا يغني من جوع. إني لا أتحدث عن انقطاعٍ عابر، بل عن "كفر إكلينيكي بليغ" بكل كليشيهات التعافي الجاهزة وبالمشرط الأكاديمي البارد للدكتور "مايكل كاربنتر" الذي لم يزد أقبية روحها إلا اتساخاً بـ"قمامة الحزن" الذي نبشها داخلي فهنا، يتحول الصمت من عجز تعبيري إلى "خندق وقائي "، تلوذ خلفه روحي لتحمي كبرياءها النخبوي، وتواجه الأوامر الداخلية الشيطانية بالانتحار، بينما يقف محيطها العائلي والأمومة المذعورة في mمرات البيت، يرقبون ذوبان ملامحي الشاحبة بذهول كامل وقلق كوني لا يم
더 보기

الفصل السابع والخمسون: سُخْرِيَةُ الوَاقِعِ الـمُبْتَذَل.. وَتَقَزُّمُ الـمَأْسَاة ✧

الفصل السابع والخمسون: سُخْرِيَةُ الوَاقِعِ الـمُبْتَذَل.. وَتَقَزُّمُ الـمَأْسَاة ✧***أَمَامَ جَلَامِيدِ الجُفَاةِ تَحَطَّمَتْ ... دُرُوعِي وَخَانَتْنِي الحُرُوفُ الغَوَالِي ظَنَنْتُ مَعَارِيكِي مَعَ الـمَوْتِ جَسْرَةً ... فَإِذْ بِيَ أُقْضَى فِي سَفَاهَةِ بَالِ يَقُولُونَ "دَلَّالٌ" وَرُوحِي تَمَزَّقَتْ ... وَعُمْرِي رَمَادٌ فِي رِيَاحِ الـمَحَالِ فَيَا لَكَ فِصَاماً يَقْتُلُ النَّفْسَ كِبْرُهَا ... وَيُهْبِطُهَا قَسْراً لِقَعْرِ الـمَبَالِي...يا لَسُخرية القدر الممعنة في النكاية والتشفي! ها هي ذي المعركة الوجودية الطاحنة التي خضتها لأسابيع طويلة في رصيف عزلتي الضيقة، وها هي ذي أشباح الانتحار وسكاكين الاكتئاب الحادة والمسنونة التي كنت أصارعها بضراوة مقاتل نخبوي شرس، تتهاوى كلها كأحجار نرد واهية، وتقف متقزمة ومسحوقة في لحظة زمنية واحدة أمام جدار الواقع المادي المبتذل القاسي. كنت أنتظر مقصلة درامية مهيبة تليق بحجم دمار الداخلي، أو مواجهة ملحمية كبرى تتناسب في عمقها ومأساتها مع هيئة "عنقاء تحترق" بكبرياء في عتمة غرفتها الحصينة، لكن الصفعة الحقيقية والمدوية التي تلقيتها الليلة لم تك
더 보기

الفصل الثامن والخمسون:  نِفَاقُ المَائِدَةِ المَسْمُومَة.. وَصَلْصَلَةُ الأَقْنِعَةِ العَائِلِيَّة ✧

الفصل الثامن والخمسون: نِفَاقُ المَائِدَةِ المَسْمُومَة.. وَصَلْصَلَةُ الأَقْنِعَةِ العَائِلِيَّة ✧***عَلَى خَشَبِ المَسَارِحِ جَفَّ مَائِي ... وَسِيقَتْ لِلرِّيَاءِ الخُطَى سِيَاقَا أُبَادِلُهُمْ صَفَاءَ الوَجْهِ زَيْفاً ... وَفِي الأَعْمَاقِ جُرْحٌ لَنْ يُفَاقَا يَقُولُونَ "العَشِيرَةُ" وَهْيَ قَيْدٌ ... يَسُمُّ الرُّوحَ، يَخْتَلِقُ الشِّقَاقَا فَمَا جَدْوَى اِبْتِسَامَاتٍ عِجَافٍ ... وَكُلُّ الكَوْنِ يَرْتَدِفُ اِحْتِرَاقَا...، سأضطر الأن إلى الخروج التام من خندق عزلتي لأخوض معمعة الرياء العائلي، حيث تتحول مائدة الطعام البسيطة إلى ساحة حرب نفسية مكشوفة. لم يعد العدو وساوس شيطانية في الجمجمة أو طبيباً نفسياً بمشرط أكاديمي بارد، بل أصبح متمثلاً في نظرات عمتي الفاحصة، وهامش الشماتة المبطن في تساؤلات أبنائها، فهنا سأختبر أقصى درجات الاغتراب وهي أن أرى جسدي يمتثل لقوانين الضيافة المبتذلة، بينما عقلي النخبوي يحاكم كل حركة وسكنة في هذا الصالون المستنفر بالزيف الاجتماعي.تبادلت عمتي النظرات مع ابنتها الكبرى، تلتها همسة لم أتبين حروفها لكنني لمحت أثرها في تلك الابتسامة اللئيمة التي ار
더 보기

الفصل التاسع والخمسون: خَدِيعَةُ الغَسَقِ الـمَكْتُوم.. وَهَتْكُ حُرْمَةِ الحِصْن ✧

الفصل التاسع والخمسون: خَدِيعَةُ الغَسَقِ الـمَكْتُوم.. وَهَتْكُ حُرْمَةِ الحِصْن ✧مَضَوْا وَأَبْقَوْا وُرُودَ السَّمِّ فِي كَبِدِي ... وَخَلَّفُونِي لِذِئْبٍ بَاتَ يَحْتَرِسُ ظَنَنْتُ أَنَّ جِدَارَ اللَّيْلِ يَحْجُبُنِي ... فَإِذْ بِحِصْنِي عَنِ العَيْنَيْنِ يَنْفَرِسُ خَطَى الخَبِيثُ إِلَى أَعْتَابِ صَوْمَعَتِي ... وَفِي الحَنَايَا لَهِيبُ القَهْرِ يَنْعَكِسُ فَيَا لَعَقْلٍ رَمَتْهُ العَادِيَاتُ خَسًى ... حَتَّى غَدَا فِي زَوَايَا الرُّعْبِ يَنْبَجِسُ...انْفَضَّ السَّامِرُ العَائِلِيُّ المَقِيتُ أَخِيرًا، وَتَحَرَّكَتْ تِلْكَ الشَّاحِنَةُ البَشَرِيَّةُ الـمُحَمَّلَةُ بِالضَّجِيجِ وَالـفُضُولِ الخَبِيثِ خَارِجَ عَتَبَاتِ بَيْتِنَا، تَارِكَةً وَرَاءَهَا رَائِحَةَ الـنِّفَاقِ الـمَطْهُوِّ تَزْكُمُ رِئَتَيَّ الـمَنْهُوكَتَيْنِ. وَمَا إِنْ أُغْلِقَ البَابُ الخَارِجِيُّ، حَتَّى اسْتَدَارَ أَبِي بِجَسَدِهِ الضَّخْمِ كَجَبَلٍ مِنَ الـغَضَبِ الصَّامِتِ، وَرَمَقَنِي بِنَظْرَةٍ صَاعِقَةٍ كَانَتْ بِمَثَابَةِ تَأْجِيلٍ رَسْمِيٍّ لِـمَحْكَمَةِ التَّأْدِيبِ. لَمْ أَنْتَظِرْ سَمَاعَ أَيِّ سِيَاط
더 보기
이전
1
...
45678
...
12
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status