Beranda / الرومانسية / عندما عاد حبيبي كعدوي / الفصل 140: ماهر تحت الضوء

Share

الفصل 140: ماهر تحت الضوء

Penulis: H.E.D
last update Tanggal publikasi: 2026-10-08 00:52:39

لم يكن اسم جاسم يحتاج أن يُنطق كي يسقط فوق الغرفة.

كان يكفي أن يظهر على الشاشة:

J.R. FINAL VAULT

خزنة جاسم النهائية.

ثم الجملة التي جعلت لينا تشعر بأن الأرض تعيد فتح قبره تحت قدميها:

"فُتحت بكلمة مرور من صوت جاسم."

لم يقل أحد شيئًا.

حتى نور، التي كانت تجد دائمًا جملة ساخرة تُبقي الجميع على قيد التنفس، بقيت صامتة.

قالت سلمى أخيرًا، وهي ما زالت تمسك بكيس الأدلة وفي داخله ربطة الشعر الزرقاء:

"حتى وهو ميت… ما زال يفتح الأبواب؟"

لم تجب لينا.

كانت تنظر إلى الشاشة كأنها تنظر إلى وجه جاسم نفسه.

الأب ال
Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi
Bab Terkunci

Bab terbaru

  • عندما عاد حبيبي كعدوي   الفصل 150: نهاية الحرب الأولى

    لم تنم لينا تلك الليلة.لم يكن الأرق جديدًا عليها.لكن هذا الأرق كان مختلفًا.في الليالي السابقة، كانت عيناها تبقيان مفتوحتين لأن الخطر لم ينتهِ.أما الآن، فبقيتا مفتوحتين لأن جزءًا من الخطر انتهى فعلًا.وهذا كان غريبًا.مرعبًا بطريقة لا تقل عن الحرب.جلست في غرفة الانتظار داخل مبنى النيابة، أمام كوب قهوة بارد لم تلمسه.خارج الزجاج، بدأت المدينة تستيقظ.سيارات قليلة.عمال نظافة.أضواء محال تُفتح ببطء.ناس لا يعرفون أن برج الراشد القديم عاد يعمل.ولا يعرفون أن ماهر الدمنهوري صار خلف باب حراسة.ولا يعرفون أن مروان شاهين، الرجل الذي كان يفتح الذاكرة كما يفتح درجًا طبيًا، بات مقيد اليدين.ولا يعرفون أن اسم "حياة" توقف عن كونه بابًا سريًا في ملفات الآخرين.قالت نور من شاشة الاتصال، وهي نصف ممددة على سرير المستشفى:"أنتِ لا تشربين القهوة."نظرت إليها لينا."وأنتِ لا تنامين."قالت نور:"أنا مصابة. عندي عذر."قالت لينا:"وأنا عندي م

  • عندما عاد حبيبي كعدوي   الفصل 149: آخر باب للرماد

    قالت لينا بهدوء:"إذن نفتحه نحن أولًا."لم تكن الجملة اندفاعًا.ولا شجاعة عمياء.كانت قرارًا ولد من كل باب فُتح متأخرًا.باب هالة.باب الغرفة الزرقاء.باب دار السكينة.باب جاسم.باب ناديا.وباب حسام الذي ظل يقول لهم من بين الموت:لا تثقوا بالساعة.على شاشة آدم، كان العداد يتحرك ببرود.59:12ساعة واحدة قبل أن يفتح ماهر الدمنهوري آخر باب للرماد على العلن.ساعة واحدة قبل أن تصبح أسماء الضحايا ملفات مسربة.ساعة واحدة قبل أن تُخلط الجريمة بالحقيقة، فيسقط الجميع تحت العنوان نفسه.كل من حمل اسم الراشدقال سامي بسرعة:"لا نستطيع فتحه مباشرة. الملف مهيأ للنشر العام. إن ضغطنا خطأ، قد نفعّل التسريب."قالت لينا:"إذن لا نضغط خطأ."قالت نور من المستشفى:"هذا ليس مطمئنًا، لكنه يبدو مثل لينا."قال فادي:"آدم، هل يمكن تحويل مسار الفتح من نشر عام إلى ضبط قضائي؟"قال آدم:"نظريًا ن

  • عندما عاد حبيبي كعدوي   الفصل 147: مروان يسقط

    بقيت الشاشة سوداء بعد انقطاع بث مروان.لكن صوته لم ينقطع من داخلهم.سلّموني نور السيد… أو أفتح زياد من الداخللم تكن الجملة تهديدًا فقط.كانت إهانة لكل ما حاولوا استعادته.لجسد نور.لذاكرة زياد.لاسم لينا.لأمومة هالة.ولكل باب فُتح بعد سنوات من الخوف.قالت نور من المستشفى، بصوت واضح رغم التعب:"لا أحد يسلّمني."ثم قال زياد، ببرود لم يكن برودًا كاملًا، بل ضبطًا يشبه السير فوق زجاج:"ولا أحد يفتحني غيري."لم يجب أحد فورًا.حتى فادي لم يتكلم.كان يعرف أن الجملة الثانية أخطر من الأولى.لأن مروان لا ينتظر فقط خوفهم.ينتظر شجاعتهم أيضًا.قالت لينا وهي تنظر إلى زياد:"لا."التفت إليها.قالت:"لا تجعلها بطولة."قال:"ليست بطولة."قالت:"إذن ماذا؟"نظر إلى الشاشة السوداء."مروان يملك ملفًا يظن أنه يستطيع استخدامه ضدي. إذا بقي الملف في يده، سيظل يضغط به على الجميع. علي

  • عندما عاد حبيبي كعدوي   الفصل 146: ريم تختار اسمها

    قالت لينا وهي تنظر إلى هالة:"أنا طرقت بابكِ يومًا."ثم شهقت كأن الذكرى صعدت من مكان عميق لا هو نوم ولا يقظة."ولم تفتحي."لم تتحرك هالة على الشاشة.بقيت واقفة، يدها على طرف الطاولة، وجهها أبيض كأن أحدًا أعادها إلى تلك السنوات دفعة واحدة.قال زياد:"لينا، توقفي."لم يكن يأمرها.كان يخاف عليها.لكن لينا لم تسمعه.كانت عيناها في مكان آخر.باب خشبي.مطر خفيف.يد طفلة تضرب الباب.رائحة طين.صوت نفس متقطع.ثم صوت امرأة من الداخل، أو من خلف الباب، أو من الذاكرة نفسها:ارجعي يا صغيرة… قبل أن يراكِ أحدقالت لينا بصوت مبحوح:"كنت صغيرة. لم أكن وحدي. كنت…"توقفت.وضعت يدها على رأسها.زياد اقترب خطوة، ثم توقف.تعلم.لا يمد يده قبل أن تطلب.قالت هالة فجأة:"لا."التفت الجميع إليها.كانت ترتجف."لا. هذا غير صحيح."قالت لينا، وفي صوتها ألم أكثر من اتهام

  • عندما عاد حبيبي كعدوي   الفصل 145: نورا أمام ابنتيها

    لم تكن نظرة لينا إلى نورا تشبه نظرة ابنة إلى أمها.كانت تشبه نظرة امرأة تقف أمام باب، وتعرف أن خلفه غرفة محترقة، لكنها لم تعد تستطيع الوقوف في الممر."أمي… ماذا ما زلتِ تخفين عني؟"لم تقل نورا شيئًا.كانت الرسالة على هاتف آية ما تزال مضيئة:لا تتركوا نورا تتكلم وحدها. مروان ينتظر اعتراف الأم كي يفتح اعتراف الابنةقالت سلمى بصوت مبحوح:"أي ابنة؟"رفعت نورا عينيها إلى سلمى.ثم إلى لينا.ثم عادت إلى الأرض.ذلك وحده كان جوابًا.قالت لينا:"أنا؟"لم تجب نورا.قالت لينا بصوت أكثر هدوءًا، وهذا كان أخطر:"أنا الابنة؟"قالت نورا أخيرًا:"نعم."تراجعت سلمى نصف خطوة."وماذا عني؟ هل كنتِ أقل فائدة في ملفاتهم؟"شهقت نورا."لا يا سلمى."قالت سلمى بسرعة:"لا تقوليها كأم. قوليها كشاهدة. تعبت من الأمهات اللواتي يتذكرن لغتهن عندما نحاصرهن."أغمضت نورا عينيها.ثم فتحتها."الملف يخص لينا. لكنك

  • عندما عاد حبيبي كعدوي   الفصل 144: جاسم بلا قناع

    على الشاشة، جلس جاسم الراشد وحيدًا.الغرفة مظلمة.القميص الملطخ بدم حسام أمامه.القلم في يده.وعيناه متورمتان من بكاء لا يشبه الندم النظيف، بل يشبه الانهيار بعد فوات الأوان.قال بصوت مبحوح:"أنا لم أقتله… لكنني لم أتركه يعيش."لم تتحرك لينا.كانت واقفة أمام الشاشة كأن الجملة دخلت صدرها ولم تجد طريقًا للخروج.لم يكن هذا اعترافًا كافيًا ليغسل دم حسام.ولا كذبة كافية لتكره جاسم بسهولة.كان أسوأ من الاثنين.كان الحقيقة.قال جاسم في التسجيل:"إذا وصل هذا إليكِ يا حياة، فسيكون أحدهم قد كسر آخر باب تركته مغلقًا. ربما مريم. ربما آية. ربما أنتِ. أتمنى ألا يكون ماهر."توقفت لينا عند اسمها.حياة.لم تعد ترتجف كلما سمعته.لكن سماعه من جاسم كان شيئًا آخر.قالت سلمى بصوت خافت:"كان يعرف أن مريم معها نسخة؟"قالت آية، وقد كانت واقفة قرب الباب كأن الأرض لا تثق بها:"مريم لم تكن تحفظ الأدلة لنفسها. كانت تخبئها داخل ذاكرة كل شخص ظنوه هامشًا."

  • عندما عاد حبيبي كعدوي   الفصل الرابع: كريم النجار

    لم تنم لينا تلك الليلة. لم يكن الأرق جديدًا عليها، لكنها هذه المرة لم تكن مستيقظة بسبب الحزن وحده. كان هناك شيء آخر يجلس معها في الغرفة، شيء لا تراه، لكنه يملأ الهواء حولها. وضعت بطاقة العمل السوداء على الطاولة أمامها، وجلست تحدق بها كأنها تتوقع أن تتحرك وحدها، أو أن تعترف بما تخفيه. كريم النجار

  • عندما عاد حبيبي كعدوي   الفصل الثالث: الغريب في القاعة

    الفصل الثالث: الغريب في القاعةلم تكن لينا تؤمن أن الذكريات تستطيع أن تلاحق الإنسان إلى الأماكن المزدحمة.كانت تظن أن الازدحام يحميها، أن الضجيج يطرد الأصوات القديمة، وأن الوجوه الكثيرة تمنع وجهًا واحدًا من الظهور في عقلها. لكنها في ذلك الصباح، وهي تدخل قاعة المؤتمر الكبرى، شعرت أن كل شيء حولها كان

  • عندما عاد حبيبي كعدوي   الفصل الثاني: ذكرى لا تموت

    قبل ساعات من أن ترى لينا تلك الندبة على يد الرجل الواقف خلف زجاج قاعة الاجتماع، كانت واقفة أمام قبر زياد.لم تكن زيارة القبور عادة تحبها. لم تكن من أولئك الذين يجدون في الصمت راحة، أو في الرخام البارد جوابًا. لكنها منذ سبع سنوات، صارت تزور هذا المكان في اليوم نفسه، في الساعة نفسها تقريبًا، وكأنها ت

  • عندما عاد حبيبي كعدوي   الفصل الأول: يوم لم أتوقعه

    لم تكن لينا حسام الراشد تعرف أن ذلك الصباح سيقسم حياتها إلى ما قبل وما بعد.استيقظت قبل رنين المنبّه بدقائق، كما اعتادت منذ مات والدها. لم تعد تنام نومًا عميقًا منذ رحيله، كأن جزءًا منها ظل يقف عند باب الليل، ينتظر مصيبة جديدة. فتحت عينيها ببطء، ونظرت إلى السقف الأبيض فوقها. كان الصباح هادئًا أكثر

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status