บททั้งหมดของ لم أكن العروس… فأصبحتُ زوجةَ رئيسي: บทที่ 161 - บทที่ 170

173

الفصل 161

في تلك اللحظة، وبينما كانت سديم تقلب صفحات الملف، شعرت فجأة بدوار شديد اجتاح رأسها دون أي مقدمات. توقفت عيناها عن متابعة الكلمات، وبدأت الحروف تتداخل أمامها، بينما أخذت أصوات المكان من حولها تخفت تدريجيًا.وضعت يدها على رأسها، وحاولت أن تستند إلى الطاولة.«سديم؟كان صوت خلود قريبًا منها، لكنها لم تستطع التركيز فيما تقوله.فجأة، اختفى صوت خلود تمامًا.وحل مكانه صوت آخر.صوت امرأة، بعيد ومضطرب، وكأنه يأتي من مكان غارق في الضباب لقد حرّكت يدها… لقد حرّكت يدها!توقفت أنفاس سديم.لم تعرف من صاح بذلك، ولا أين سمعت هذا الصوت، لكنها شعرت بقشعريرة تسري في جسدها.ثم جاء صوت آخر، أكثر هدوءًا، لكنه يحمل توترًا واضحًا هل أنتِ متأكدة؟نعم… رأيتها تتحرك.تسارعت أنفاس سديم لم تعد ترى المجمع أمامها.حل مكانه ضوء أبيض شديد، وسقف أبيض، وأصوات أجهزة طبية متقطعة. كانت الأصوات تقترب منها وتبتعد في الوقت نفسه، وكأنها تستمع إليها من خلف جدار سميك.ثم شعرت بشيء دافئ يحيط بأصابعها.يد تمسك يدها تجمدت ملامحها وفي مكان ما داخل ذلك المشهد، كان هناك شخص يجلس بجانبها.لم تستطع رؤية وجهه، لكن صوته وصل إليها واضحًا سديم
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 162

ساد الصمت للحظة بعد أن خرج صوتها الضعيف «أنت… كيف؟»لم يجبها الرجل الواقف في الخلف.ظل ينظر إليها وكأنه يخشى أن يقترب، وكأن مجرد رؤيتها بعينيه بعد ثلاثة أشهر من الانتظار أمر لا يستطيع تصديقه.اقترب الطبيب بسرعة من السرير، وأخذ يراقب أجهزتها، بينما أسرعت الممرضة إلى تعديل بعض الأنابيب والأسلاك المتصلة بها.سديم، لا تحاولي الحركة. أنتِ ما زلتِ ضعيفة جدًا.لكنها لم تسمعه كانت عيناها معلقتين بذلك الرجل كان وجهه شاحبًا، وعيناه حمراوين من كثرة البكاء، لكنه كان هو.عرفته لم تحتج إلى شيء حتى تعرفه ومع ذلك، فإن رؤيته أمامها جعلت قلبها يرتجف بطريقة لم تفهمها رفعت يدها بصعوبة، ومدتها نحوه.اقترب منها فورًا، وأمسك يدها بكلتا يديه كانت يداه ترتجفان.نظرت إليه طويلًا، ثم همست أنا… رأيتك تحركت شفتاها بصعوبة رأيتك… لكنك…توقفت لم تستطع إكمال الجملة كانت صورة واحدة تملأ رأسها صوت الأجهزة الأطباء الوجوه المذعورة والعبارة الأخيرة التي سمعتها قبل أن يغيب كل شيء.سنفقد المريض.أغمضت عينيها للحظة، ثم فتحتهما من جديد كان لا يزال أمامها حيًا لكنها لم تجد الوقت لتسأله عن شيء، لأن صوتًا صغيرًا جاء من الطرف الآخ
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 163

خرج الطبيب من الغرفة، وما إن ظهر في الممر حتى نهض ليث بسرعة من مكانه واتجه نحوه، بينما التفت إليه عمر ومنى وبقية الموجودين بقلق. قال ليث بسرعة، وقد بدا التوتر واضحًا في صوته كيف هي؟ هل هي بخير؟ هل كل شيء على ما يرام؟ رفع الطبيب يده قليلًا ليهدئه، اهدأ يا سيد ليث. من ناحية الفحوصات الأولية، حالتها مستقرة، لكن هناك بعض الأمور التي نحتاج إلى متابعتها. تبادل الجميع النظرات، بينما بقي ليث ينتظر منه بقلب متوتر. تابع الطبيب من خلال ما رأيناه أثناء الفحص، أعتقد أن ما عاشته سديم خلال فترة الغيبوبة يفسر كثيرًا من الأشياء التي قالتها بعد استيقاظها. عقد ليث حاجبيه ماذا تقصد؟ قال الطبيب بهدوء عقلها لم يتوقف عن العمل أثناء الغيبوبة بالطريقة التي نتصورها. آخر شيء عاشته قبل فقدان الوعي كان صادمًا جدًا بالنسبة لها، ومن الواضح أن دماغها حاول التعامل مع تلك الصدمة بطريقة خاصة. سكت لحظة، ثم تابع بعبارة أبسط… يبدو أنها بنت داخل وعيها حياة كاملة انطلاقًا من اللحظة التي توقفت عندها حياتها الحقيقية. عاشت أحداثًا وكأنها مرت فعلًا، ولذلك تتذكر أشياء لم تحدث في الواقع. ظل الجميع صامتين، أما ليث
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 164

مرّت قرابة ساعة كاملة، لم يقطعهما خلالها سوى بكاء سديم الهادئ، وأنفاس ليث المتقطعة وهو يحتضنها وكأنه يخشى أن يفقدها مرة أخرى. بقيت بين ذراعيه، وقد هدأ ارتجاف جسدها شيئًا فشيئًا، بينما كانت تستمع إلى نبض قلبه، وكأنها تحاول أن تثبت لنفسها للمرة الأخيرة أنه حقيقي. كانت عيناها مغمضتين، ويدها ما تزال متشبثة بقميصه عندما طُرق الباب طرقًا خفيفًا. دخلت الممرضة، ثم توقفت لحظة قبل أن تقول بهدوء سيد ليث، الطبيب يريد التحدث معك بشأن نتائج الفحوصات. رفع ليث عينيه نحوها، ثم نظر إلى سديم التي كانت مستلقية بهدوء.هل هناك شيء خطير؟ ابتسمت الممرضة ابتسامة مطمئنة لا، لكنه يريد أن يشرح لك النتائج بنفسه. نظر ليث إلى سديم، ثم انحنى وقبّل جبينها بحنان سأعود سريعًا، ابقي هنا. فتحت سديم عينيها ونظرت إليه للحظات، ثم أومأت بهدوء. خرج ليث من الغرفة، وأغلق الباب خلفه، ثم وجد الطبيب ينتظره في الممر. قال الطبيب تعال معي، أريد أن أوضح لك نتائج الفحوصات. سار ليث إلى جانبه حتى وصلا إلى غرفة صغيرة، ثم جلس الطبيب أمام الحاسوب وبدأ يعرض النتائج. بدايةً، أريد أن أطمئنك. نتائج الفحوصات الأساسية جيدة، ولا
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 165

مرّت ثلاثة أيام منذ استيقاظ سديم، ثلاثة أيام بدت طويلة على الجميع، لكنها بالنسبة إلى ليث مرّت وكأنها لحظة واحدة. فمنذ أن فتحت عينيها، لم يتركها إلا للضرورة، وكان يقضي إلى جانبها ساعات النهار كلها، من الصباح وحتى المساء، يراقب أدويتها، ويتابع فحوصاتها، ويطمئن إلى كل ما يتعلق بحالتها، وكأنه يخشى أن يبتعد عنها للحظة فتختفي من أمامه من جديد.وفي صباح اليوم الثالث، دخل الطبيب إلى الغرفة برفقة أحد أخصائيي العلاج الطبيعي، ثم اقترب من سرير سديم بابتسامة هادئة.قال الطبيب سديم، تحدثنا عن ساقيك في الأيام الماضية، والآن حان الوقت لنبدأ الخطوة الأولى من العلاج.نظرت سديم إليه بقلق، بينما كانت يدها داخل يد ليث ماذا ستفعلون؟أجاب الطبيب ، سنبدأ في البداية بجلسات بسيطة جدًا، تتضمن تحريك الساقين تدريجيًا، وبعض التمارين الخفيفة، إلى جانب المساج والتحفيز العضلي. لن نضغط عليكِ أو نطلب منكِ القيام بشيء يفوق قدرتك. وبعد أن نراقب استجابتك، سننتقل إلى الجلسات العلاجية الأخرى بصورة تدريجية.نظرت سديم إلى ساقيها، ثم ابتلعت ريقها بصعوبة وهل هناك أمل أن أستطيع المشي؟ساد صمت قصير، قبل أن يجيب الطبيب بنبرة صادقة
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 166

مرّت عدة أيام أخرى، وخلالها استمرت سديم في جلسات العلاج الطبيعي، ورغم أن ساقيها لم تستعيدا الإحساس بعد، إلا أن الأطباء بدأوا يلاحظون استقرار حالتها العامة، وأصبح بإمكانها متابعة العلاج من المنزل بدلًا من البقاء في المستشفى. وفي صباح اليوم الذي تقرر فيه خروجها، دخل الطبيب إلى غرفتها مبتسمًا. سديم، أظن أن الوقت حان لتعودي إلى منزلك. رفعت سديم عينيها إليه بدهشة، ثم التفتت إلى ليث الذي كان يجلس بجانبها. حقًا؟ ابتسم الطبيب.نعم. حالتك مستقرة، ولا يوجد ما يستدعي بقاءك هنا. ستحتاجين إلى الاستمرار بالعلاج الطبيعي والمتابعة الطبية، لكن يمكن القيام بذلك من المنزل. ظهرت ابتسامة واسعة على وجه سديم، وكأن كلمة «المنزل» وحدها أعادت إليها شيئًا من الحياة. أما ليث، فاكتفى بأن أمسك يدها وضغط عليها بحنان. بعد وقت قصير، كان كل شيء جاهزًا للخروج.اقترب ليث منها، ثم ساعدها على الجلوس على الكرسي المتحرك، وتأكد بنفسه من أن كل شيء مريح قبل أن يدفعه نحو الباب. عندما خرجت سديم من الغرفة، توقفت للحظة ونظرت خلفها.ذلك المكان شهد خوفها، وبكاءها، واستيقاظها من الغيبوبة، وأول لحظات اكتشافها أن العالم الذي عاشت
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 167

مرّت أسابيع أخرى، ومع مرور الوقت بدأت سديم تتأقلم مع واقعها الجديد. لم تعد تنظر إلى كرسيها كشيء غريب عنها، ولم تعد تنهار كلما حاولت تحريك ساقيها ولم تستجبا لها كما كانت تتمنى. أخبرها الأطباء أن الأعصاب تعرضت لتلف جعل عودتها إلى المشي أمرًا غير ممكن في الوقت الحالي، ومع الأيام تعلمت كيف تتعامل مع الأمر دون أن تسمح له بأن يوقف حياتها.كانت لا تزال سديم نفسها، بطموحها وشخصيتها وقوتها.ومن المنزل، بدأت تدير الشركة إلى جانب خلود، وكانت تتابع الاجتماعات والملفات وتصدر قراراتها بنفسها، وفي بعض الأيام كانت تذهب إلى مقر الشركة عندما تحتاج إلى ذلك، وأصبحت حركتها بالكرسي أمرًا اعتادت عليه دون أن تشعر بالخجل منه.أما عملها مع ليث، فلم تتخلَّ عنه أيضًا.كانت لا تزال المبرمجة الأولى في الشركة، وتشارك في الاجتماعات عن بُعد، وتقدم أفكارها وملاحظاتها، وتعمل على تطوير بعض البرامج والمشاريع الجديدة. وكان ليث دائمًا يصر على أن مكانها محفوظ، وأن ما حدث لها لم يغيّر شيئًا من قدراتها.وفي أحد الأيام، كانت سديم تجلس مع ليث في غرفة الجلوس، وقد وضعت الحاسوب أمامها، بينما كان هو يجلس بالقرب منها يتابع بعض الملف
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 168

مرّت الأيام التالية سريعًا، وأقيمت خطبة ياسمين ووائل وسط أجواء مليئة بالفرح، وانشغل الجميع بالتحضيرات والاحتفال، حتى جاء اليوم الذي كانت سديم وخلود تنتظرانه منذ أشهر. يوم افتتاح المجمع. لم يكن مشروعًا عاديًا، بل كان واحدًا من أضخم المشاريع التجارية التي شهدتها المدينة. مبنى هائل يمتد على مساحة واسعة، بواجهة زجاجية ضخمة تعكس أشعة الشمس، ومداخل واسعة تحيط بها المساحات الخضراء والنوافير، بينما ارتفعت في داخله عدة طوابق تضم المتاجر العالمية، والمطاعم، والمقاهي، وصالات الترفيه، إضافة إلى مساحات مخصصة للفعاليات والمكاتب والخدمات. كان المكان أشبه بمدينة صغيرة داخل مدينة. ومنذ ساعات الصباح الأولى، بدأت المنطقة المحيطة بالمجمع تمتلئ بالناس. سيارات كثيرة وصلت تباعًا، والعائلات اصطفّت أمام المداخل، بينما وقف الموظفون بملابسهم الرسمية لاستقبال الزوار وتنظيم حركة الدخول. وفي الخارج، كانت عشرات الكاميرات قد بدأت بالظهور. حضرت وسائل إعلام مختلفة لتغطية افتتاح المشروع، ووقف الصحفيون أمام البوابة الرئيسية، بعضهم يحمل الكاميرات، وآخرون يجهزون تقاريرهم المباشرة، بينما كانت فرق التصوير تتحرك بين ال
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 169

بعد مرور عدة أشهر، أصبحت سديم أكثر اعتيادًا على حياتها الجديدة. فقد تعلمت كيف تتحرك به، وكيف تدير عملها، وكيف تقوم بالكثير من أمورها بنفسها، حتى إن ليث لم يعد يصر على مساعدتها في كل شيء كما كان يفعل في الأيام الأولى، بعدما أدرك أنها تريد استعادة استقلالها. ومع ذلك، ظل يصر على مساعدتها في بعض الأمور التي كانت تحتاج فيها إلى شخص آخر. وفي إحدى الأمسيات، كان ليث يساعدها في الاستعداد للاستحمام، وبعد أن انتهت، عاد ليساعدها على الخروج والجلوس على الكرسي. كانت سديم تتحدث معه عن أمر يتعلق بالشركة، بينما كان هو منشغلًا بالتأكد من أنها تجلس بأمان. وفجأة…شعرت سديم بشيء غريب وخزة صغيرة جدًا في قدمها توقفت عن الكلام ونظرت إلى ساقيها، ثم بقيت صامتة لثوانٍ. كانت الوخزة خفيفة، أشبه بإبرة صغيرة مرت بسرعة تحت جلد قدمها. رمشت عدة مرات ثم حركت أصابع قدمها محاولة التأكد لم يحدث شيء.عادت الوخزة للحظة أخرى، ثم اختفت. قال ليث ماذا بكِ؟ رفعت عينيها إليه بسرعة لا شيء. متأكدة؟ ابتسمت نعم، فقط شردت قليلًا لم تقل له شيئًا في داخلها، كانت فكرة واحدة تدور هل شعرت فعلًا بشيء؟ نظرت إلى قدميها مرة
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 170

وجاء اليوم الذي كان الجميع ينتظره؛ يوم زفاف وائل وياسمين.أصرّت ياسمين على أن يكون حفلها في قاعة مفتوحة تطل مباشرة على البحر، تحيط بها الأضواء والزهور البيضاء، بينما كان صوت الأمواج يصل إلى المكان مع نسمات المساء. كانت الأجواء هادئة وأنيقة، والقمر بدأ يظهر في السماء مع اقتراب موعد وصول العروسين، تمامًا كما كانت تحلم.في إحدى الغرف المخصصة لتجهيز النساء، كانت سديم ومنال تسرعان في الاستعداد قبل وصول ياسمين وبقية الحضور.كانت الفوضى الجميلة تملأ المكان؛ فساتين معلقة، عطور ومستحضرات تجميل فوق الطاولة، وحقائب مفتوحة في كل مكان.قالت منال وهي تحاول تثبيت إحدى خصلات شعر سديم لا تتحركي كثيرًا، وإلا أفسدت شعرك!ضحكت سديم.أنتِ من جعلتني أتأخر، كل خمس دقائق تقولين إن هناك شيئًا آخر يجب تعديله.لأنكِ اليوم يجب أن تظهري بأجمل صورة.ثم نظرت إليها منال لحظة، وابتسمت ابتسامة ذات معنى.كانت منال الوحيدة التي تعرف الحقيقة، الحقيقة التي أخفتها سديم عن الجميع طوال تلك الفترة.فبعد أسابيع من الإحساس المتقطع، ثم جلسات العلاج المستمرة، بدأت ساقاها تستجيبان لها تدريجيًا. لم تعد قادرة على المشي كما كانت من قبل
อ่านเพิ่มเติม
ก่อนหน้า
1
...
131415161718
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status