تزوجها على أساس أنها مجرد خطأ… ولم يكن يعلم أنها كانت أصل의 모든 챕터: 챕터 341 - 챕터 350

400 챕터

الفصل 341 — خمسة أعوام من الصمت

ورغم أن الاعترافات كشفت معظم خيوط المؤامرة، بقيت في ذهن حازم نقطة واحدة لم يجد لها تفسيرًا، فقد أكد أكثر من شاهد، من بينهم أحد الخدم، أنه رأى إيلين قبل بدء الحفل بدقائق تتناول عدة أقراص من عبوة صغيرة أخرجتها من حقيبتها، وهي الواقعة نفسها التي استغلها المتآمرون لاحقًا لإقناع الجميع بأنها كانت تحمل مادة مخدرة.لم يمنح حازم تلك الرواية قيمة أكبر من حجمها، لكنه لم يتجاهلها أيضًا. وبعد انتهاء التحقيقات، طلب التحقق من تلك الجزئية وحدها عبر القنوات المختصة، بعيدًا عن ملف القضية وبعيدًا عن أعين جميع المشاركين في التحقيق، وكأنه أراد أن يغلق آخر باب يمكن أن يثير الشك، حتى وإن كان احتمالًا ضعيفًا.وفي اليوم التالي، وُضع أمامه ظرف مختوم يحمل النتيجة التي طلبها.فتح الظرف بهدوء، وأخذ يقرأ محتواه بعينين ثابتتين، لكن ملامحه تبدلت شيئًا فشيئًا، قبل أن يطبق الملف بهدوء ويظل صامتًا لعدة ثوانٍ.رفع رأسه أخيرًا، ثم قال للرجل الذي كان ينتظر تعليماته: "هذا الأمر لا علاقة له بالقضية."تردد الرجل لحظة، ثم سأل باحترام: "هل يُضم التقرير إلى ملف التحقيق يا سيدي؟"أجاب حازم دون تردد: "ل
더 보기

الفصل 342 — لأنني أردت حمايتكم

اتسعت عينا يوسف وهو ينظر إليها غير مصدق، ثم قال بصوت اختلط فيه الغضب بالألم: "ولهذا قطعتِ علاقتك بنا خمس سنوات كاملة؟" أومأت برأسها مرة أخرى: " كنت أظن أن ابتعادي... أقل ضررًا من بقائكم إلى جواري "أغلق كاظم عينيه لثوانٍ، ثم مرر كفه على وجهه في إرهاق، وكأن السنوات الخمس سقطت فوق كتفيه دفعة واحدة، لم يكن يفكر في المؤامرة ولا في الزواج، بل في تلك الفتاة التي ربّاها بين أبنائه، ثم اختارت أن تواجه كل شيء وحدها دون أن تمد يدها إليه مرة واحدة.قال بصوت متهدج: "ومن الذي أقنعك أن حمايتنا تكون بأن تحرمينا منك؟" لم تجب، ليس لأنها ترفض الإجابة... بل لأنها لم تجد الكلمات.كانت تعرف ما شعرت به يومها، لكنها لم تكن تعرف كيف تصفه، كل ما تتذكره أنها كانت في التاسعة عشرة من عمرها، تجلس أمام حازم الداغر، تسمع منه حجم الخطر الذي قد يطال كل من يرتبط بها، فوجدت نفسها توافق دون أن تفكر كثيرًا، لم يكن قرارًا عقلانيًا بقدر ما كان رد فعل عاطفي لفتاة فقدت والديها من قبل، ولم تعد تحتمل فكرة أن تخسر أشخاصًا آخرين بسببها.انتبه كاظم إلى صمتها، فقرأ ما عجزت عن قوله، كان يعرفها أكثر مما ت
더 보기

الفصل 343 — خمسة أعوام من الوجع

نظر كاظم إليها طويلًا، ثم ابتسم ابتسامة باهتة خلت من أي دفء، وقال: "إذن... دعيني أسألك سؤالًا واحدًا فقط"...... توقفت أنفاسها." أنا بالنسبة لك... من أكون؟ "انعقد حاجباها في حيرة، وقالت بسرعة: "أنت تعرف الإجابة يا بروفيسور..." قاطعها للمرة الأولى منذ عرفته: "لا" خرجت الكلمة حادة على غير عادته: "يبدو أنني لا أعرف" ساد الصمت مرة أخرى، بينما شعرت إيلين بشيء ينقبض داخل صدرها.قال وهو يثبت عينيه عليها: "هل كنتِ تعتبرينني مجرد أستاذ جامعي؟ أم الرجل الذي أشرف على أبحاثك؟ أم ماذا بالضبط؟" همست بصوت مرتبك: "أنت... والدي" ضحك ضحكة قصيرة، لكنها كانت مليئة بالمرارة، ثم قال: " حقًا؟ "أطرقت برأسها.أما هو، فقد نهض من مكانه ببطء، واتجه إلى النافذة قبل أن يدير لها ظهره، كان يحاول أن يسيطر على انفعاله، لكن الكلمات خرجت منه رغمًا عنه "أي أب هذا الذي تظنينه؟ أبٌ تجلس ابنته أمامه كل يوم، يراها تبتسم، ويظن أنها بخير، بينما هي تحمل وحدها كل هذا الجحيم؟ أي أب هذا الذي يكتشف بعد خمس سنوات أن طفلته كانت تتلقى الإهانات صباحًا ومساءً، وتعود إليه فتقول: يومي كان
더 보기

الفصل 344 — إعترافات متأخرة

أكمل آدم بصوت منخفض، لكنه كان واضحًا في الغرفة كلها: " كنت أفكر... لماذا تغيرتِ؟ "..... رفعت إيلين عينيها نحوه.أكمل دون أن يلتفت:" كنت أقول لنفسي إن السنوات تجعل الإنسان أكثر هدوءًا، وأكثر صلابة، لكنني كنت مخطئًا. أنتِ لم تصبحي قوية لأنك أردتِ ذلك... بل لأن الحياة لم تترك لك خيارًا آخر "... ساد الصمت من جديد.وأضاف: " أتعلمين ما أكثر شيء آلمني فيما قلته اليوم؟"لم تجب.التفت إليها ببطء، وكانت عيناه تحملان حزنًا عميقًا لم تعتده منه.«ليس الزواج... ولا الإهانات... ولا حتى السنوات الخمس.»توقف لحظة، ثم قال بصوت هادئ كالسهم: «أكثر ما آلمني... أنك كنت مقتنعة أننا لن نستطيع حمايتك.»ارتجفت شفتاها وهي تهمس: «آدم...»لكنه هز رأسه برفق، وأكمل: "لم أكن أريد منك أن تكشفي لنا الحقيقة كاملة، ولم أكن أحتاج إلى تفسير ما لا يجوز تفسيره، كنت أحتاج فقط أن أعرف أنك لم تعودي بخير... أما الباقي، فكنا سنحمل ثقل الأيام معك، حتى لو لم نعرف عنها شيئًا.".... لم يجد بعد ذلك ما يقوله.فاكتفى بالنظر إليها، بينما كانت الدموع قد ملأت عينيها للمرة الأولى منذ سنوات دون أن تحاو
더 보기

الفصل 345 — العائلة التي اختارتها

الفصل — العائلة التي اختارتها قال آدم بصوت خافت: " كنتِ في التاسعة عشرة فقط... ومع ذلك حملتِ مسؤولية أكبر من عمرك بكثير " ابتسمت ابتسامة باهتة، ثم قالت: " لم أشعر وقتها أن لدي خيارًا آخر " هز كاظم رأسه ببطء، وقال وهو يزفر بحرارة: "وهذه هي مشكلتك دائمًا... عندما يتعلق الأمر بمن تحبينهم، لا ترين إلا خيارًا واحدًا، حتى لو كان الثمن أن تؤذي نفسك" ساد الصمت من جديد، لكنه لم يعد صمت الصدمة، بل صمت أشخاص بدأت تتضح لهم الصورة أخيرًا، وإن جاءت بعد سنوات طويلة. نظر كاظم إليها طويلًا، ثم نهض من مكانه، واتجه نحوها مرة أخرى، وقال بصوت هادئ يحمل حسمًا لم تعرفه منه منذ زمن: "استمعي إليّ جيدًا يا إيلين... ما حدث قد حدث، ولن نستطيع تغيير الماضي، لكن هناك شيئًا واحدًا سيتغير من هذه اللحظة"....... رفعت رأسها تنظر إليه. قال بثبات:" انتهت سنوات الصمت " انعقد حاجباها في حيرة، فأكمل وهو ينظر إليها بعينين امتلأتا بحنان الأب الذي استعاد ابنته بعد غياب طويل: "لن تتحملي شيئًا وحدك بعد اليوم. سواء ر
더 보기

الفصل 346 — حين لا يبقى سوى الوالدان

وصلت إلى نهاية الممر، حيث وقف الباب الخشبي الكبير الذي تعرفه جيدًا، وضعت كفها على المقبض، أغمضت عينيها للحظة، ثم دفعت الباب ببطء.استقبلها المكان بذلك الهدوء المهيب الذي لم يتغير منذ سنوات، كانت القاعة مضاءة بإضاءة خافتة، تتوسطها صورتان كبيرتان لوالديها، تحيط بهما أوسمتهما، وشهاداتهما، وبعض مقتنياتهما الشخصية، إلى جانب نماذج من أبحاثهما التي غيّرت مجالات كاملة في زمانهما، لم يكن المكان مجرد قاعة تذكارية، بل كان جزءًا من حياتهما ما زال ينبض رغم غيابهما.دخلت بخطوات هادئة، ثم أغلقت الباب خلفها.وقفت أمام صورة والدها طويلًا، تحدق في ملامحه التي لم تنجح السنوات في محوها من ذاكرتها، ثم انتقلت بعينيها إلى صورة والدتها، وشعرت بأن كل القوة التي تشبثت بها منذ بدأت تروي الماضي بدأت تتلاشى شيئًا فشيئًا.مررت أطراف أصابعها برفق فوق الإطار الخشبي لصورة والدها، ثم انتقلت إلى صورة والدتها، وابتسمت ابتسامة باهتة وهي تهمس: "لقد حاولت... أقسم أنني حاولت أن أفعل الصواب" ثم أطرقت برأسها قليلًا وأضافت بصوت خافت: "ربما أخطأت... لكنني لم أرد أن أخسر عائلة أخرى كما خسرتكما" ساد الصمت
더 보기

الفصل 347 — حين بقيت الحقيقة بينهم

خفض آدم رأسه، وقال بصوت خافت امتزج فيه الندم بالمرارة: «لا تلُم نفسك وحدك... نحن جميعًا أخطأنا. كنت أبحث كل يوم عن سبب يجعلني أصدق أنها تغيرت، لأن ذلك كان أسهل من الاعتراف بأنني لا أفهم لماذا رحلت. أقنعت نفسي أنها اختارت حياة أخرى، وأنها لم تعد تحتاج إلينا، ولم يخطر ببالي مرة واحدة أن السبب الحقيقي هو أنها كانت تحاول حمايتنا.»ساد الصمت مرة أخرى، لكن هذه المرة كان أكثر قسوة. أما كاظم، فظل واقفًا أمام النافذة، يحدق في الحديقة دون أن يرى شيئًا منها، وكأن السنوات عادت به إلى الوراء، إلى الأيام التي كان يجلس فيها مع فؤاد الشهاب في مكتبهما لساعات طويلة، يتناقشان في الأبحاث والمشاريع، قبل أن ينتهي الحديث دائمًا بالوصية نفسها.تنهد طويلًا، ثم قال بصوت هادئ، لكنه كان يحمل من الانكسار ما لم يسمعه منه أحد من قبل: «بل لوموني أنا.»رفع آدم ويوسف رأسيهما نحوه.أكمل كاظم دون أن يلتفت إليهما: «كان فؤاد يكررها دائمًا. في كل مرة كنا نفترق بعد اجتماع أو مشروع، كان يبتسم ويقول لي: "إذا سبقنا القدر يومًا... فإيلين أمانة في عنقك يا كاظم." كنت أغضب منه في كل مرة، وأقول له إن عليه أن يتوقف
더 보기

الفصل 348 — القرار

ظل آدم جالسًا طوال الوقت دون أن يقاطع الحديث. كانت يداه متشابكتين أمامه، وعيناه معلقتين بالأوراق التي تركتها إيلين فوق المكتب، وكأن كل ورقة منها تحمل عامًا من عمرها ضاع في الصمت، لم يكن من النوع الذي يثور أو يرفع صوته، لكن هدوءه هذه المرة كان ينذر بما هو أعمق من الغضب، رفع رأسه أخيرًا، وقال بصوت ثابت: "لن تعود إلى هناك" نظر إليه يوسف فورًا، بينما التفت كاظم ببطء، كرر آدم الجملة نفسها، لكن بنبرة أكثر حسمًا: " لن أسمح بأن تعود إلى قصر الداغر مرة أخرى، مهما كانت الأسباب "عقد يوسف ذراعيه وقال: " ولو جاء مراد بنفسه؟ "أجاب آدم دون تردد: "سأرفض" ظل يوسف ينظر إليه لحظات، ثم هز رأسه موافقًا، وكأنه وجد أخيرًا من يشاركه الفكرة نفسها.لكن كاظم استدار نحوهما وقال بهدوء: " لا "... توقف الاثنان عن الكلام.اقترب منهما الرجل العجوز، ثم جلس على المقعد الذي كانت تجلس عليه إيلين قبل دقائق، ووضع يده فوق مسند المقعد برفق، كأنه ما زال يشعر بوجودها.قال بصوت هادئ، لكنه حمل حكمة السنين كلها:" القرار ليس قرارنا "انعقد حاجبا يوسف، فقال بانفعال: " بعد كل الذي عرفناه، ما
더 보기

الفصل 349 — حين عاد الدفء إلى البيت

ابتسم كاظم ابتسامة حزينة، ثم قال بصوت خفيض: " يكفي... لا أريدها أن تحمل ذنب آلامنا أيضًا. لقد حملت ما يكفيها.» ساد الصمت من جديد، لكن هذه المرة لم يكن صمت العجز... بل صمت رجال أدركوا متأخرين أن الفتاة التي حاولت طوال خمس سنوات أن تحمي الجميع، لم تجد يومًا من يحمي قلبها. في الخارج، وقف كاظم مكانه، كان يقف في نهاية الممر، ينظر إلى الباب المغلق للقاعة التذكارية دون أن يحاول الاقتراب، أما آدم ويوسف، فكانا يقفان إلى جواره في صمت، ولم يجرؤ أحدهما على كسر تلك اللحظة. تنهد يوسف أخيرًا وقال بصوت منخفض: " لم أتخيل يومًا أنها كانت تحمل كل هذا وحدها " أجابه كاظم وهو لا يزال ينظر إلى الباب: " لأنها منذ طفولتها كانت إذا تألمت... أخفت ألمها، كانت تظن أن الصمت يحمي من تحب " هز آدم رأسه بأسى، ثم قال: "كنا نظن أنها تغيرت... بينما الحقيقة أنها لم تتغير أبدًا" ابتسم كاظم ابتسامة حزينة، وقال: " بل تغيرت... لكنها تغيرت بالطريقة التي كنت أخشاها دائمًا، أصبحت تحمل مسؤوليات أكبر من عمرها، حتى نسيت أنها من حقها أن تطلب المساعدة " ساد الصم
더 보기

الفصل 350 — ليلةٌ بلا أقنعة

اقترب يوسف منها وقال: " محاصرة؟ نحن نحاول فقط أن نجعلك تأكلين شيئًا قبل أن تنهاري "نظرت إليه وكأنها لم تفهم: " أنا لست جائعة "قال آدم فورًا: " طبعًا. لأنك عندما تتوترين تنسين الأكل "أجابته: " أنا لا أنسى "رفع حاجبه: " إذن متى كانت آخر مرة أكلتِ فيها؟ "...... صمتت.نظر يوسف إلى آدم، ثم قال: " انتهى النقاش "ابتسمت إيلين بخفة وقالت: " لماذا أشعر أنكما تتعاملان معي وكأنني طفلة؟ "أجاب كاظم بهدوء: " لأنكِ بالنسبة إلينا كذلك أحيانًا "نظرت إليه، ولم تجد ما تقوله، تقدم كاظم نحوها، ثم قال: " تعالي، الغداء جاهز منذ ساعات، وأعتقد أن الطعام فقد الأمل فيكِ منذ زمن "ضحكت إيلين ضحكة خافتة، كانت صغيرة وسريعة، لكنها جعلت الثلاثة يتبادلون النظرات دون أن يتحدث أحد. لم يسمعوا ضحكتها بهذه العفوية منذ وقت طويل.ساروا معًا نحو الجناح الداخلي، وكانت إيلين في المنتصف بين آدم ويوسف، بينما تقدم كاظم أمامهم ببطء.وعندما وصلوا إلى غرفة الطعام، توقفت إيلين عند الباب، كانت الطاولة معدة لعدة أشخاص، رغم أن أحدًا لم يكن يعرف إن كانوا سيجلسون جميعًا أم لا، وضعت أمام
더 보기
이전
1
...
3334353637
...
40
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status