"مرحبًا، أودّ إعادة التقديم لوظيفة العمل في الخارج."بدا موظف الموارد البشرية على الطرف الآخر من الهاتف متفاجئًا قليلًا."ألم ترفضي من قبل بسبب زواجكِ؟ هذه المرة عليكِ السفر لثلاث سنوات على الأقل، وخطيبك يحبك كثيرًا، هل يمكنه تحمّل فراقكِ؟""نعم."أجابت ليان عز بحزم، لكن صوتها كان مثقلًا بالمرارة.كان الجميع يعلم مدى حب عمار زاهر لها واهتمامه بها.معدتها حساسة، لذا كان يحرص يوميًا على إعداد ثلاث وجبات مختلفة لها دون تكرار.في الرياح والمطر، كان يأتي في موعده تمامًا لاصطحابها من العمل.وإن مرضت، حتى لو مجرد نزلة برد، كان يلازمها على مدار الساعة دون أن يفارقها.وفي كل مناسبة أو ذكرى، كان يفاجئها بأنواع مختلفة من الهدايا.لذلك، عندما سمعت ليان أن حبيبة عمار الأولى ورفيقة طفولته ستعود، لم تشعر بأي قلق.لكنها كانت مخطئة.ففي اليوم الذي عادت فيه سما الصاوي إلى البلاد، تقدم عمار لخطبتها علنًا.ذرفت دموع الفرح، لكنها تلقت في تلك الليلة رسالة مجهولة المصدر.كانت عبارة عن لقطة شاشة لمحادثة:عمار:(ليان معي منذ خمس سنوات، لذا يجب عليّ الزواج منها.)(سما، أنتِ الشخص الوحيد الذي أريد الزواج منه.)م
อ่านเพิ่มเติม