Share

" زفاف "

Author: Paradise
last update publish date: 2026-06-04 01:22:45

من وجهة نظر إيريس:

مرّ أسبوع كامل…

أسبوعٌ وأنا أراقب القصر يتحول شيئًا فشيئًا إلى مكان لا يشبهه.

الزهور البيضاء غطّت الممرات الطويلة، والثريات الكريستالية أضيئت منذ الصباح، والخدم يتحركون بسرعة في كل زاوية وكأن العالم سينتهي لو حدث خطأ صغير في هذا اليوم.

يوم زفاف غابرييل وكاترينا.

حتى الهواء بدا مختلفًا.

أثقل.

أبرد.

وقفت أمام المرآة بصمت بينما الخادمات يثبتن آخر تفاصيل فستان الوصيفة حول جسدي.

كان ناعمًا بلون فضي فاتح، بأكمام شفافة وتطريزات دقيقة لامعة على الخصر والصدر.

جميل جدًا.

جميل لدرجة جعل
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter
Comments (4)
goodnovel comment avatar
ميمي
اوف حماسسسسط
goodnovel comment avatar
Nada I.
برّد على قلبها 🩷🩷🩷🩷
goodnovel comment avatar
گوگيـﮯ ♥🌚
بكون مندمجة بالفصل وآخر رواق مابلاقي غير النهاية هههه
VIEW ALL COMMENTS

Latest chapter

  • " الهوس "   " متوترة "

    اقترب منها بصوت منخفض:"افتحي شفتيكِ قليلًا."ترددت للحظة، وارتبك تنفسها، قبل أن تنفذ ما طلبه بصعوبة واضحة. كانت نظراته ثابتة عليها، وكأنه يختبر رد فعلها أكثر من أي شيء آخر.قبلها بهدوء في البداية، ثم ابتعد قليلًا وهو يراقب أثر ارتباكها."طعمك مختلف..."احمرّ وجهها فورًا، ولم تعرف ماذا تقول.عاد ليقترب منها مجددًا، لكن هذه المرة كان أبطأ، وكأن كل حركة محسوبة. ومع مرور الوقت، بدأ التوتر في جسدها يخف تدريجيًا رغم ارتباكها الواضح."اهدئي... لا داعي للتوتر."كان صوته أخفض من السابق، أقل استفزازًا وأكثر هدوءًا.أغمضت عينيها للحظة، غير قادرة على فهم ما تشعر به بالضبط."الضوء... ساطع.""دعيه، أريد أن أراكِ بشكل أفضل."صمتت.ثم همس بالقرب منها:"أنتِ جميلة جدًا يا حبيبتي."ارتبكت أكثر، وأبعدت نظرها.لم يكن يضغط عليها، لكنه كان قريبًا بما يكفي لتشعر بوجوده بالكامل."أ، أنا... لم أفعل هذا من قبل... لذا..." همست أخيرًا.لم يجب فورًا، فقط نظر إليها طويلًا، ثم ابتسم لها بلطف، وقبّل باطن يديها.ثم قال بنظرة خطيرة:"حبيبتي، أنا أعلم ذلك."ساد صمت قصير.وبعد لحظات، ابتعد قليلًا، ورفعها إلى حضنه، وراح

  • " الهوس "   " ليلة زفاف لكن ليس للعروس "

    يا رفاق، هذا الفصل من عيار ثقيل نوعًا ما، لكنه بالتأكيد لا يُصنَّف ضمن +18، أي ليس فيه وصف صريح. إذا أزعجكم الأمر فأعتذر، وإذا لم ترغبوا في مشاهدته فلا بأس. اللهم إني بلغت. ... من وجهة نظر إيريس. عندما شعرت بشفتيه على شفتي، تلاشت كل مشاعري السلبية وانهمكت في تقبيله. لطالما سعى الرجال في قريتي إلى إغرائي، وأظهروا جميعًا شهوة جامحة تجاهي، لكنني شعرت فقط بالقرف والخوف منهم. لكن مع هذا الرجل الوسيم أمامي... رؤية تلك الرغبة الجامحة في عينيه تجعلني أشعر وكأنني أجمل امرأة في العالم. إذا كنت سأفقد طهارتي وعذريتي، فذلك سيكون حتمًا معه. أمسك غاب مؤخرتي ورفعني بسهولة وكأنني لا أزن شيئًا. لففت رجلي حول خصره تلقائيًا، وفتحت شفتي لأتحجج عندما تذكرت أن هذه ليلة زفافه، لكنه استغل الفرصة لتعميق القبلة. عندما دخل ذلك الشيء الناعم فمي مرة أخرى، شعرت بضعف ركبتي، وكنت سأسقط حتمًا لولا أنه أمسكني. قادني نحو السرير وهو يقبلني تارة بعنف وتارة بلطف مهدئ لخجلي. وضعني برفق على السرير، ودفع رأسه في عنقي يتنفس بصعوبة وكأنه يسيطر على نفسه. لم يكن حالي أفضل، كنت ألهث بشدة، وجسدي كله يرت

  • " الهوس "   " زفاف "

    من وجهة نظر إيريس:مرّ أسبوع كامل…أسبوعٌ وأنا أراقب القصر يتحول شيئًا فشيئًا إلى مكان لا يشبهه.الزهور البيضاء غطّت الممرات الطويلة، والثريات الكريستالية أضيئت منذ الصباح، والخدم يتحركون بسرعة في كل زاوية وكأن العالم سينتهي لو حدث خطأ صغير في هذا اليوم.يوم زفاف غابرييل وكاترينا.حتى الهواء بدا مختلفًا.أثقل.أبرد.وقفت أمام المرآة بصمت بينما الخادمات يثبتن آخر تفاصيل فستان الوصيفة حول جسدي.كان ناعمًا بلون فضي فاتح، بأكمام شفافة وتطريزات دقيقة لامعة على الخصر والصدر.جميل جدًا.جميل لدرجة جعلتني أرغب بالبكاء أكثر."إنه مثالي عليكِ يا ليدي إيريس."قالتها إحدى الخادمات بابتسامة.ابتسمت لها بصعوبة فقط.لا أريد أن أبدو سيئة.لا اليوم.كاترينا كانت لطيفة معي دائمًا.ولا تستحق مني هذه المشاعر القبيحة.لكن رغم ذلك…كلما تذكرت أنني سأقف بجانبها بينما تتزوج الرجل الذي…أغلقت عيني بسرعة.لا.لا تفكري.تنفست ببطء ثم خرجت أخيرًا من الغرفة.القصر كان مزدحمًا بشكل مرهق.النبلاء من مختلف الإمبراطوريات، الموسيقى الهادئة، رائحة العطور الثقيلة، أصوات الضحك والمباركات…كل شيء كان خانقًا.وعندما وصلت إ

  • " الهوس "   "طلب غريب"

    من وجهة نظر إيريس: بقي غابرييل بجانبي حتى بعد أن اختفى ذلك الشاب تماما بين الأشجار. وكأنه يخشى أن أتبخر أنا أيضا لو أبعد عينيه عني لثانية واحدة. حاولت العودة إلى قراءة الكتاب، لكنه لم يسمح لي حتى بالتظاهر بالهدوء. كان يمرر أصابعه على يدي ببطء، يراقب وجهي، ثم يقترب كل بضع دقائق وكأنه يريد التأكد أنني ما زلت هنا فعلا. وفي النهاية، أغلقت الكتاب بعصبية خفيفة. "سأدخل إلى الداخل." رفع عينيه نحوي مباشرة. "سآتي معك." أغمضت عيني لثانية. بالطبع. نهضت من المقعد وأنا أتنفس ببطء محاوِلة تجاهل قربه المستمر. سرنا عبر الحديقة باتجاه القصر، وكان غابرييل يمشي إلى جانبي تماما، قريبا بما يكفي حتى تلامس ذراعه ذراعي كل بضع خطوات. لم يكن يتحدث. لكنه أيضا لم يتركني أبتعد سنتيمترا واحدا. وعندما وصلنا إلى المدخل الرئيسي، توقفت فجأة ونظرت إليه. "أريد الذهاب لغرفتي وحدي." صمت قليلا. عيناه ثبتتا عليّ وكأنه يحاول معرفة إن كنت سأهرب أو أفعل شيئا غبيا خلال الدقائق القليلة القادمة. ثم قال أخيرا: "خمس دقائق." رمشت بعدم فهم. "ماذا؟" "سأتركك وحدك لخمس دقائق فقط." حدقت فيه بصدمة حقيقية. "هل تسمع نف

  • " الهوس "   غابرييل المزعج

    من وجهة نظر إيريس:مرّ ثلاثة أسابيع منذ ذلك اليوم.لم يكن هناك هدوء حقيقي في القصر، كل شيء كان يتحرك بسرعة وبشكل متواصل.الخدم يركضون بين القاعات، الأقمشة تُنقل، الزهور تُرتب، والرسائل تصل وتُقرأ ثم تُرمى وتُستبدل بأخرى.كل شيء كان يدور حول كلمة واحدة لم أعد أستطيع الهروب منها.الزواج.كنت أسمعها في كل مكان، في كل خطوة، حتى عندما لا يتحدث أحد بها بصوت عالٍ.هاه… حسنا.لم أعد أملك طاقة للاعتراض.لأن غابرييل لم يكن يمنحني فرصة أصلا لأفكر بهدوء.كان موجودا في كل مكان أذهب إليه.في الصباح عندما أفتح عيني، أجده جالسا بجانبي.في الظهر عندما أحاول التحرك داخل القصر، يمشي خلفي مباشرة.وفي الليل، لا يتركني إلا عندما أنام فعليا.حتى أنه صار يقرر أشياء صغيرة دون أن يسأل.إذا أردت الذهاب إلى الممر يقول: "سآتي معك."إذا أردت شرب الماء يقول: "سأحضر معك."إذا أردت الجلوس وحدي في الحديقة يقول: "سأجلس معك."كان ملتصقا حرفيا بي !!في أحد الأيام لم أعد أحتمل، فقلت له وأنا أضع الكوب على الطاولة: "يا رجل، ابتعد عني قليلا، هل ليس لديك عمل تقوم به؟"نظر إلي بهدوء، ثم اقترب أكثر وقبل جانب عنقي بسرعة وكأنه لم

  • " الهوس "   أفكار مجنونة

    من وجهة نظر غابرييل:هي قالتها.أنا أكرهك.الكلمة ما زالت في رأسي ولم تختفِ.سقطت كالجمرة على قلبي، تبِعها ألم جعلني ألهث بشدة.ليس هي…"إلا أنتِ يا إيريس…""غير مسموح لكِ بكرهي، غير مسموح لكِ، واللعنة!!"نظرت إليها. كانت تبكي، وأُغلقت عيناها بعد ذلك مباشرة.توقفت في مكاني لثانية واحدة فقط.لا تنظر إلي، لا تتكلم.فقط دموع وصمت.اقتربت منها بسرعة.“قوليها مرة أخرى.”صوتي خرج أعلى مما يجب.هي لم ترد، فقط هزّت رأسها وهي تبكي أكثر.“لا.”“قوليها.”أمسكت كتفيها.“أنتِ لا تقصدين هذا.”هززتها قليلًا، ليس بقوة، لكن بشكل واضح.“أنتِ غاضبة فقط.”أغلقت عينيها بالكامل.وصمتت.الصمت هذا ضغط على رأسي.“افتحي عينيك.”لم تفتحهما.“لا تغلقي عينيك.”ارتفع صوتي.“افتحي عينيك الآن.”لا رد.فقط دموع.شددت على كتفيها أكثر.“انظري إلي.”“انظري.”لا شيء.“قولي إنك غاضبة فقط.”لا رد.“قوليها.”اقتربت أكثر منها.“أنتِ تحبيني.”الكلمة خرجت دون تفكير.“أنتِ تحبيني، أنتِ فقط غاضبة.”“قولي هذا.”ما زالت عيناها مغلقتين.بدأ صوتي يتغير.“افتحي عينيك.”“افتحيهما.”“اللعنة، افتحي عينيك الآن!!!”ارتجفت بالكامل وهي تبكي

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status