Masukيلي مايعرف شنو يعني ديجا فو ، تعني الشعور أنك مررت بهذا الموقف من قبل و ليس أمرا جديدا عليك ☺️ شكرا لكم على تعليقاتكم المحفزة ، أنا شاكرة حقا !!
من وجهة نظر إيريس:مرّ ثلاثة أسابيع منذ ذلك اليوم.لم يكن هناك هدوء حقيقي في القصر، كل شيء كان يتحرك بسرعة وبشكل متواصل.الخدم يركضون بين القاعات، الأقمشة تُنقل، الزهور تُرتب، والرسائل تصل وتُقرأ ثم تُرمى وتُستبدل بأخرى.كل شيء كان يدور حول كلمة واحدة لم أعد أستطيع الهروب منها.الزواج.كنت أسمعها في كل مكان، في كل خطوة، حتى عندما لا يتحدث أحد بها بصوت عالٍ.هاه… حسنا.لم أعد أملك طاقة للاعتراض.لأن غابرييل لم يكن يمنحني فرصة أصلا لأفكر بهدوء.كان موجودا في كل مكان أذهب إليه.في الصباح عندما أفتح عيني، أجده جالسا بجانبي.في الظهر عندما أحاول التحرك داخل القصر، يمشي خلفي مباشرة.وفي الليل، لا يتركني إلا عندما أنام فعليا.حتى أنه صار يقرر أشياء صغيرة دون أن يسأل.إذا أردت الذهاب إلى الممر يقول: "سآتي معك."إذا أردت شرب الماء يقول: "سأحضر معك."إذا أردت الجلوس وحدي في الحديقة يقول: "سأجلس معك."كان ملتصقا حرفيا بي !!في أحد الأيام لم أعد أحتمل، فقلت له وأنا أضع الكوب على الطاولة: "يا رجل، ابتعد عني قليلا، هل ليس لديك عمل تقوم به؟"نظر إلي بهدوء، ثم اقترب أكثر وقبل جانب عنقي بسرعة وكأنه لم
من وجهة نظر غابرييل:هي قالتها.أنا أكرهك.الكلمة ما زالت في رأسي ولم تختفِ.سقطت كالجمرة على قلبي، تبِعها ألم جعلني ألهث بشدة.ليس هي…"إلا أنتِ يا إيريس…""غير مسموح لكِ بكرهي، غير مسموح لكِ، واللعنة!!"نظرت إليها. كانت تبكي، وأُغلقت عيناها بعد ذلك مباشرة.توقفت في مكاني لثانية واحدة فقط.لا تنظر إلي، لا تتكلم.فقط دموع وصمت.اقتربت منها بسرعة.“قوليها مرة أخرى.”صوتي خرج أعلى مما يجب.هي لم ترد، فقط هزّت رأسها وهي تبكي أكثر.“لا.”“قوليها.”أمسكت كتفيها.“أنتِ لا تقصدين هذا.”هززتها قليلًا، ليس بقوة، لكن بشكل واضح.“أنتِ غاضبة فقط.”أغلقت عينيها بالكامل.وصمتت.الصمت هذا ضغط على رأسي.“افتحي عينيك.”لم تفتحهما.“لا تغلقي عينيك.”ارتفع صوتي.“افتحي عينيك الآن.”لا رد.فقط دموع.شددت على كتفيها أكثر.“انظري إلي.”“انظري.”لا شيء.“قولي إنك غاضبة فقط.”لا رد.“قوليها.”اقتربت أكثر منها.“أنتِ تحبيني.”الكلمة خرجت دون تفكير.“أنتِ تحبيني، أنتِ فقط غاضبة.”“قولي هذا.”ما زالت عيناها مغلقتين.بدأ صوتي يتغير.“افتحي عينيك.”“افتحيهما.”“اللعنة، افتحي عينيك الآن!!!”ارتجفت بالكامل وهي تبكي
من وجهة نظر إيريس:لم أعد أفهم ما يحدث حولي.الأرض تحتنا انفتحت كأنها تتنفس، والرموز الرمادية على جلدي كانت تتحرك ببطء مزعج، كأنها تبحث عن طريق داخل جسدي لا خارجه.غابرييل ما زال ممسكًا بيدي.لكن قبضته لم تعد مطمئنة.كانت أقرب إلى قيد.رفعت رأسي نحوه، وصوته الذي خرج قبل لحظات “لا تتحركي” ما زال يضغط على صدري أكثر من الهواء الثقيل.“غابرييل…” قلت بصوت منخفض، لكن شيئًا في داخلي كان ينكسر.المرأة ذات الشعر الفضي ابتسمت من جديد وكأنها لا ترى سوى النتيجة التي تريدها.“بدأ التفاعل بالفعل. رائع.”لم أعد أحتمل.سحبت يدي بقوة من قبضته.“اتركني.”التفت نحوي بسرعة، وكأن الحركة نفسها خطأ.“إيريس، لا تفعلي هذا الآن.”لكن الصوت لم يكن نفس الصوت الذي أعرفه.كان أكثر حدة. أقل صبرًا.تراجعت خطوة للخلف، والرموز على جلدي اشتدت، وكأنها تتجاوب مع توتري.“كل مرة تقول لا تتحركي، لا تفسري، لا تسألي… إلى متى؟”اقترب خطوة.“لأني أحاول حمايتك.”ضحكت ضحكة قصيرة، لكن لم يكن فيها أي شيء خفيف.“تحميني؟ أنت لا تخبرني شيئًا. أنت فقط تجرّني من مكان لآخر وكأنني…”توقفت الكلمات في حلقي للحظة، ثم خرجت أقسى مما قصدت:“كأن
من وجهة نظر إيريس:كان الهواء البارد يضرب وجهي ونحن نحلق فوق المدينة، لكن التوتر داخل صدري كان أقوى من الرياح نفسها.كايلوس يقطع السماء بسرعة، وجسد غابرييل خلفي ثابت بشكل مزعج، كأنه لا يتأثر بأي شيء يحدث حوله.حاولت التماسك، لكن السؤال ظل يدور في رأسي منذ لحظات.التفتّ قليلًا نحوه.“غاب…”لم يرد مباشرة. فقط شدّ ذراعه حولي قليلًا ليضمن أنني ثابتة.“كيف عرفت مكاني؟”ساد صمت قصير.حتى صوت الرياح بدا أقل حدة للحظة.شعرت بأن عضلاته تتصلب خلفي، ثم قال بهدوء:“هذا سر يا يراعتي.”ضغطت على أسناني.“لا يمكنك أن تقول هذا كل مرة.”“يمكنني.”ردّ بسرعة هذه المرة، دون تردد.ثم أضاف بصوت أخفض:“لدي طرقي الخاصة في إيجادك ، حتى لو غادرتي هذا العالم سأجدك مرة أخرى و أعيدك إلى جانبي .”لم أفهم الجملة.لكن قبل أن أضغط عليه أكثر، تغيّر شيء في الجو.كايلوس أطلق زمجرة مفاجئة.خفض سرعته فجأة في الهواء.“ماذا هناك؟” قلت بسرعة.لكن غابرييل لم يرد.رفع رأسه نحو السماء أمامنا.الظلام هناك لم يكن طبيعيًا.كان هناك شيء يتحرك داخله… دائرة خافتة من الضوء الرمادي بدأت تتشكل بين الغيوم.“هذا ليس طريق القصر…” همست.لكن
من وجهة نظر إيريس. كان الهواء خارج المنزل المهجور أبرد بكثير. أو ربما أنا التي لم أعد قادرة على التنفس بشكل طبيعي بعد كل ما حدث. ظل غابرييل يحملني بين ذراعيه بينما خرجنا من الباب المحطم إلى الساحة الخلفية للمنزل، حيث امتدت الأشجار السوداء الكثيفة على حدود أراضي كالسير. الليل كان هادئًا بشكل مخيف. لكن ذلك الهدوء اختفى فور ظهور عشرات الرجال المسلحين. حراس كالسير. كانوا منتشرين في كل مكان حول المنزل، بينما ركع عدة رجال آخرين على الأرض وأيديهم مقيدة خلف ظهورهم. حراس فرانز. بعضهم كان فاقدًا للوعي، والبعض الآخر ينزف بعد اشتباك واضح. ما إن رأى الحراس غابرييل حتى انحنوا فورًا. "سيدي!" لكن أحدًا منهم لم يجرؤ على رفع صوته أكثر من ذلك. لأن الضغط المرعب الخارج من غابرييل كان ما يزال يخنق الجو بالكامل. حتى أنا شعرت أن الاقتراب منه أصبح صعبًا. ظل صامتًا. هادئًا بشكل غير مريح. ثم فجأة— هبط شخص من فوق الأشجار بسرعة كبيرة قبل أن يركع مباشرة أمامه. تجمدت للحظة عندما تعرفت عليه. الحارس الذي أرسله غابرييل لمراقبتي. كان يتنفس بصعوبة وكأنه ركض لمسافة طويلة. "س-سيد
من وجهة نظر إيريس.اهتزت الغرفة بعنف حتى شعرت أن الأرض نفسها انزلقت تحت قدمي.سقطت مزهرية أخرى وتحطمت قرب الحائط، بينما الهواء أصبح أثقل بشكل مرعب.عرفت هذه القوة فورًا.غابرييل.لكن… شيئًا ما كان مختلفًا.مختلفًا جدًا.حتى فرانز أدرك ذلك، لأن تعبيره تغيّر لأول مرة منذ استيقاظي.ثم—انفجر الباب.ليس كأنه فُتح.بل… اختفى بالكامل.تناثر الخشب في أرجاء الغرفة، واندفع ضغط هائل جعلني أتراجع خطوة بلا وعي.دخل غابرييل ببطء.هادئًا.هادئًا بشكل أخافني أكثر من أي شيء آخر.عيناه كانتا ثابتتين على فرانز فقط.حتى أنه… لم ينظر إليّ.لا مرة واحدة.تجمّد فرانز للحظة، ثم ضحك بخفة وكأنه يحاول كسر ذلك التوتر المخيف."يووو، غابرييل، مر وقت طويل—"لم يكمل.في لحظة واحدة فقط، اختفى غابرييل من مكانه.ثم—دوى صوت ارتطام مرعب.اندفعت قبضة غابرييل مباشرة إلى وجه فرانز بقوة جعلت جسده يطير وينحشر داخل الحائط الحجري.تشققت الجدران بعنف.شهقت دون وعي.لكن غابرييل لم يتوقف.اقترب منه فورًا.ثم لكمه مجددًا.ومجددًا.ومجددًا.صوت العظام كان مرعبًا."غاب—!"لم يستمع.أمسك فرانز من عنقه بعنف وسحبه من الحائط قبل أن يطر







