分享

" رفض حملها "

作者: Paradise
last update publish date: 2026-06-08 23:03:53
من وجهة نظر إيريس.

اتسعت عيناي بصدمة، وشعرت بجسدي يبرد كما لم يحصل من قبل.

صرخ كياني كله بضرورة إنكار الأمر، وإخفاء الأمر عنه، لكن لساني انعقد ولم أستطع الكلام.

ارتفع نبض قلبي بسرعة، بينما كنت أحدق في عينيه الحادتين.

لم يكن الذعر والخوف من إجابتي على وجهه قابلين للإخفاء.

للحظة واحدة فقط، ظهرت الحقيقة كاملة في عيني قبل أن أحاول استعادة هدوئي.

تنفست بعمق وقلت بصوت جليدي: "لا، ولن يحصل."

نظرت إليه بكره وحزن.

ألهذه الدرجة يكره الحصول على طفل مني؟

دمعت عيناي، لكنني رمشت بقوة كي لا أسمح لهما
Paradise

لا تتحمسوا و تبطلوا تقرأو الرواية 🔪🔪

| 5
在 APP 繼續免費閱讀本書
掃碼下載 APP
已鎖定章節
評論 (4)
goodnovel comment avatar
Nada I.
ليش نبطل نقرأها؟؟؟ الرواية رائعة وبنتستنى التحديث اول بأول
goodnovel comment avatar
abeer abdullah
استمري... الروايه لا تُمل فعلا روعه
goodnovel comment avatar
Cherifa Fch
نزلي كمان فصول بليز
查看全部評論

最新章節

  • " الهوس "   " رفض حملها "

    من وجهة نظر إيريس. اتسعت عيناي بصدمة، وشعرت بجسدي يبرد كما لم يحصل من قبل. صرخ كياني كله بضرورة إنكار الأمر، وإخفاء الأمر عنه، لكن لساني انعقد ولم أستطع الكلام. ارتفع نبض قلبي بسرعة، بينما كنت أحدق في عينيه الحادتين. لم يكن الذعر والخوف من إجابتي على وجهه قابلين للإخفاء. للحظة واحدة فقط، ظهرت الحقيقة كاملة في عيني قبل أن أحاول استعادة هدوئي. تنفست بعمق وقلت بصوت جليدي: "لا، ولن يحصل." نظرت إليه بكره وحزن. ألهذه الدرجة يكره الحصول على طفل مني؟ دمعت عيناي، لكنني رمشت بقوة كي لا أسمح لهما بالسقوط. ليس أمامه. فاجأني عندما أمسك كاحلي وسحبني إليه، محاصرًا إياي على السرير. مرر يده بلطف على خدي، ثم قال بصوت متعب: "يا حبيبتي، ليس الأمر أنني لا أريد طفلًا منك، لكن دماء النمراس التي تجري بداخلي ستقتلك قبل أن تنجبيه حتى." نظرت إليه بصدمة، وحاولت أن أنكر الأمر، أن أخبره أنه يكذب، لكنه لم يدعني أتحدث حتى. "اسمعي يا إيري، جنسنا ينتمي للوحوش أكثر منه للسحرة، لذلك الجنين يتغذى على أمه في فترة الحمل، وإذا لم تكن والدته من فصيلة تسمح بتجديد الخلايا بسرعة، ستموت حتمًا، وأنا لا أستطيع السماح

  • " الهوس "   "إيري، صغيرتي، هل أنتِ حامل؟”

    في الأيام التي مرت أصبح تعب إيري يزداد وتدهورت حالتها أكثر فأكثر.بدأ الغثيان يصبح أقوى ونزيف أنفها يزداد سوءًا.لون بشرتها أصبح أفتح بشكل واضح، كأن الدم لم يعد يصل بشكل طبيعي إلى وجهها. تحت عينيها ظهرت هالات داكنة لم تكن موجودة من قبل، حتى عندما تنام لساعات طويلة.عندما تمشي داخل القصر، تتوقف أحيانًا في منتصف الطريق، تمسك الجدار أو إطار الباب، وتبقى واقفة دون حركة حتى تستعيد توازنها. في بعض اللحظات، تغلق عينيها لثانية واحدة فقط، وكأنها تحاول منع السقوط.الأكل لم يعد يُقبل بسهولة.تضع اللقمة أمامها، تبقى تنظر إليها، ثم تبتعد عنها دون أن تلمسها. وإن أكلت، يكون ذلك ببطء شديد، وكأن جسدها يرفض كل شيء يدخل إليه.ظنت في البداية أن الأمر راجع للحمل وأن هذه أعراض متوقعة لكن لا.أصبحت بعض الكدمات الخفيفة تظهر على جسدها وجروح غير موجودة تستقر على بشرتها الناعمة، لِـحَظٍ ومع ذلك لم تحاول التخلص منها بل أحبتها من كل قلبها وشعرت برابط خفي ينشئ بينها وبين صغارها.لكن...إيعقل أن الأمر يتعلق بعرقهما؟والدها نمراسي، أقوى المخلوقات، وهي مجرد فتاة بشرية عادية، فأقل ما سيفعله هذا الحمل بها هو إيصالها إل

  • " الهوس "   " وجهة نظر غابرييل "

    من وجهة نظر غابرييل كان الليل هادئًا. هادئًا أكثر مما ينبغي. وقفت أمام النافذة الواسعة في مكتبي، أنظر إلى أضواء القصر البعيدة وهي تتلاشى تدريجيًا مع تقدم الوقت. خلفي كانت أكوام الوثائق تنتظر التوقيع. تقارير. طلبات. شؤون إمبراطورية كاملة. لكن عقلي لم يكن هناك. كان في مكان آخر. في جناح يقع على بعد عدة ممرات فقط من هنا. تنهدت ببطء. ثم أغلقت الملف الذي بين يدي. لم أقرأ كلمة واحدة منه خلال الدقائق الماضية. ... منذ عدة أسابيع اتخذت قرارًا. قرارًا لم يعجبني. لكنه كان ضروريًا. إيريس كانت تختنق. ربما لم تقلها مباشرة. وربما لم تدرك ذلك بنفسها بالكامل. لكنني رأيتها. رأيت نظراتها عندما كنت أرافقها في كل مكان. رأيت ترددها عندما يتجنب الآخرون الاقتراب منها بسببي. رأيت محاولاتها للحصول على مساحة خاصة بها. كنت أعرف. وأنا لست غبيًا. لهذا بدأت أتراجع خطوة. ثم أخرى. ثم أخرى. أعطيتها الحرية التي كانت تريدها. أوقفت تدخلي المباشر. توقفت عن الوقوف خلفها طوال الوقت. وتوقفت عن إبعاد كل رجل يقترب منها. أو هكذا كانت تظن. ابتسمت بسخرية خافتة. لو كانت تعرف فقط. ... طرقات خفيفة

  • " الهوس "   " هرمونات الحمل "

    من وجهة نظر إيريستوقفت أنفاسي للحظة.لم يكن السؤال هو المشكلة.بل الطريقة التي نظرت بها إليّ.كاترينا لم تكن تبتسم.لم تكن غاضبة أيضًا.كانت فقط تحدق.تحديقًا طويلًا.دقيقًا.كأنها تعرف الإجابة بالفعل و هي فقط تتأكد.شعرت بشيء بارد يسير في ظهري.يداي انزلقتا تلقائيًا نحو بطني.كما لو أنني أحميه دون وعي.أو أحمي نفسي."هل أنتِ حامل؟"تكررت الكلمة في رأسي.أبطأ من الواقع.أثقل من اللازم.رفعت عيني إليها ببطء.وفي تلك اللحظة تغيّر شيء داخلي.دق ناقوس الخطر في عقلي و ارتجفت روحي بالكامل عندما عرض علي عقلي مشاهد عدة لمحاولتها قتل أطفالي .لم أعد أبدو مرتبكة.لم أعد أبدو ضعيفة.الشيء الوحيد الذي ظهر كان الحذر.ثم القسوة.غريزة الأمومة لحماية أطفالها ."لا تكرري هذا السؤال."قالتها ببطء.صوت منخفض.لكن حاد.تجمدت ملامح كاترينا."إيريس، أنا فقط—""اقتربي خطوة أخرى، وسأعتبر أنكِ تهددينني."سكتت.لم أرفع صوتي.لم أحتج.كانت نبرتي كافية.اقتربت يدها قليلًا وكأنها تريد التوضيح.لكنني لم أسمح لها."ولا تلمسي بطني."توقفت يدها في الهواء.صمت ثقيل مرّ بيننا.لم أكن أفكر بوضوح.لكن شيئًا واحدًا كان

  • " الهوس "   " هل أنت حامل ؟"

    .من وجهة نظر إيريستوقفت أنفاسي للحظة عندما أمسك كتفي."أين كنتِ؟"كان صوته منخفضًا.لكنني عرفته.عرفت تلك النبرة.لم أسمعها منذ مدة طويلة.النبرة التي كانت تظهر عندما يفقد صبره.شعرت بالتوتر.ليس بسببه فقط.بل بسبب السر الذي أحمله الآن.السر الذي لا يجب أن يعرفه أحد.ليس بعد.ليس الآن."إيريس."شد على كتفي قليلًا."أجيبي."أبعدت نظري عنه.وحاولت أن أجعل صوتي طبيعيًا."كنت أتجول فقط."ساد الصمت."تتجولين بلا حرس ؟ أتظنين حياتك لعبة ؟"أومأت برأسي."كنت أشعر بالملل."كذبة سيئة.وأنا أعرف ذلك.وهو أيضًا.رأيت الشك في عينيه فورًا.لكن الغريب أنه لم يضغط أكثر.بقي يراقبني لثوانٍ طويلة.ثم تنهد.وكأنه اتخذ قرارًا ما.في الثانية التالية انحني فجأة.ثم حملني بين ذراعيه.شهقت دون وعي."غابرييل!"لم يجب.بدأ يصعد الدرجات المؤدية إلى الداخل.بخطوات ثابتة."أنزلني."لا رد."أستطيع المشي وحدي."ما زال صامتًا.أدركت أنه يتجاهلني عمدًا.فاستسلمت.وأغمضت عيني للحظة.كان جسدي متعبًا أصلًا.والأحداث التي مرت اليوم استنزفت ما بقي من طاقتي.بعد دقائق وصلنا إلى غرفتي.أنزلني برفق فوق الأريكة.ثم وقف أما

  • " الهوس "   " حامل !!"

    من وجهة نظر إيريس ... مرت الأيام التالية ببطء. بطء مزعج. كأن الوقت نفسه أصبح أثقل من المعتاد. لم يعد الأمر مقتصرًا على فقدان الشهية أو الدوار. أصبحت أنام كثيرًا. أكثر من أي وقت مضى. أحيانًا أستيقظ بعد عشر ساعات كاملة وما زلت أشعر بالتعب. ثم أعود للنوم بعد الظهيرة دون أن أشعر. في البداية ألقيت اللوم على المرض. كما أفعل دائمًا. لكن حتى أنا بدأت ألاحظ أن الأمر مختلف. ... وفي كل مرة أنام... كان الحلم نفسه يعود. بصيغ مختلفة. لكن المعنى نفسه. كنت أجلس في حديقة مضاءة بالشمس. العشب أخضر. والهواء دافئ. ولا يوجد ألم. ولا مرض. ولا مستقبل ينتظرني فيه الموت. فقط هدوء. وكان هناك طفلان. صغيران جدًا. يجلسان أمامي. أحيانًا يكونان رضيعين. وأحيانًا أكبر قليلًا. لكنني كنت أعرف أنهما طفلاي. دائمًا أعرف ذلك. أحملهما بين ذراعي. أسمع ضحكاتهما. وأشعر بشيء غريب داخل صدري. شيء لم أشعر به من قبل. راحة. ثم أستيقظ. وأجد نفسي وحدي في سريري. ... بعد أسبوع تقريبًا. بدأت ماري تفقد صبرها، كنت قد أخبرتها أن تخفي الأمر عن غاب فهو مشغول و وافقت بعد عناء طويل . "هذا لم يعد طبيعيًا."

更多章節
探索並免費閱讀 優質小說
GoodNovel APP 免費暢讀海量優秀小說,下載喜歡的書籍,隨時隨地閱讀。
在 APP 免費閱讀書籍
掃碼在 APP 閱讀
DMCA.com Protection Status