Partager

١١٥- عودة

Auteur: Soly fadel
last update Date de publication: 2026-07-04 05:33:24

تدبر حسن أموره ووضع بمساعدة اخته وزوجته خطة لتنفيذ ما يرغب خلال الساعات القليلة التي سيقضيها في الدولة الأخرى،

تحدثت نيِّرة تؤكد عليه من فرط توترها:

- هتحتاج السرعة يا حسن عشان تأمن أي تصرف من طنط.

- ربنا ييسر إن شاء الله زي ما اتفقنا اطلع من المطار على البنك، أحول الفلوس وأخلص كل الإجراءات بعدها على البيت أخد بابا وعلى المطار.

لم يهدر حسن مزيدًا من الوقت، حجز تذاكر الطيران وحرص على الوصول مع إشراق الصباح، الذي قضاه كاملًا داخل أروقة البنك وبين أوراقه، لم يتوقف لسانه عن الذكر والتضرع إلى الل
Continuez à lire ce livre gratuitement
Scanner le code pour télécharger l'application
Chapitre verrouillé

Dernier chapitre

  • علاقات سامة   ١٢٧- اشتياااااق

    شيماء ونادية فشاء الله أن ينعم عليهما بأن تحملا معًا بنفس الفترة، تحسَّنت حالة والدتهما الصحيَّة وتمكَّنت مِن تحريك يديها على استحياء، لم تتغير طباع سامح، بل زادت حدَّة. جلست شيماء بمكتب غادة صديقتها -كعادتهما كل صباح- لاحظت شرودها وتجهم ملامحها على غير طبعها المرح. - مالك يا غادة! طالعتها بنفس الشرود ثُمَّ نظرت أمامها بتيه؛ فاسترسلت شيماء تدعمها: - عارفة بتفكري في أيه بس أنتِ غلطانة.. أيوة غلطانة، أنت عارفة طباع عمتي مش أنا بنت أخوها والله بتعاملني أسوأ منك، المهم أسامة بيعاملك إزاي. - مِن يوم كتب الكتاب وهي بتتخانق معايا لأقل سبب، دي بتتهمني أني بقويه عليها! وربنا يشهد عمري ما قولت ولا لمحت بكلمة وحشة ولا حتى اشتكيت له مِن كلامها. - هو عارف طبع والدته عشان كده مُصِر إن شقتكم تكون بعيدة عنها، والدته عايزة تشتري له شقة جنبها، ومش مقتنعة إن دي رغبته. - طيب اقولها إني مش عايزة الشقة التانية!!! - لأ طبعًا هتكبر المشكلة بينهم، يا إما هيضطر يقبل يسكن جنبها ووقتها حياتك هتبقى جحيم. - طيب أيه يا شيماء أنا تعبت، أنا بفكر كل واحد فينا يشوف مصلحته بعيد عن التاني.

  • علاقات سامة   ١٢٦- شماتة

    وبالرغم مِن حالته كان يوقن أنَّ زملاءه سينقذوه، ثم سيقتص من الفاعلين جميعهمكلَّما مر الوقت انسحبت باقي قوته الشحيحة من جسدهرأى شريط عمره يمر امامهجسده يئن وجعًا تفارقه روحه بالبطيء وبآخر رمقه طالع حالته المزرية.. جسده العاري المصلوب وانحدرت دموعه يوم فالتالي ولم يذهب لعمله ولا يجيب على هاتفه،ولمطلبات العمل العمل بحثوا عنه فاُكتِشِفت الجريمة وذاع الخبر، شمت به الجميع (زملاء، أقارب، معارف، مرؤوسيه حتي العساكر) فقد طال بطشه الجميع، ورغم الخصومة البيِّنة بينه وبين مؤنس إلا أن الأخير أشفق عليهلم يكن من الشامتين لم يتصور أو يخطر بباله نهاية بشــعة كهذه، والأسوأ انتشار ما حدث كالنار بالهشيم تداولته الصُّحُف والسوشيال ميديا، وما جعلها أكثر ضجة ظهور فيديو مجهول المصدر يوثِّق الهَــوان والذُّل الذي طاله بلحظاته الأخيرة، حاول المختصون الوصول لمصدر بثِّهوما زال البحث مستمر عاد مؤنس للمنزل يشعر بما يجثم على صَدْره؛ لا يُميز حقيقة شعوره فهناك العديد من الاشخاص انتهت مأساتهم بموت كمال.. اليد الباطشة للسلطة فليست سارة المتضررة الوحيدة منه فلكمال الكثير من العداءاتغله زيجتان

  • علاقات سامة   ١٢٥- صلبوه حيَّا

    صوت وقع على مسامعه جعله يقف محله مصدومًا لوهلة: - على فين يا باشا؟!! يتذكرها جيدًا كانت إحدى فتيات الليل بل أكثرهن احترافًا واوقعها القدر في طريقه ليغلق بها إحدى القضايا الهامة عذبها ومثَّل بها لتعترف بما أراد التف إليها بغطرسة، وتقدم بخطوات متأنية مدروسة الغريب انها بم ترهبه كالمتوقع: - أنتِ! ده قلبك جمد قوي، أيه حبيتي اللي حصل لك وعايزة تعيدي هنا بعيد عن حبس الدَّاخلية، خلي بالك هنا حاجة تانية بمزاج أكتر. - في الحقيقة أنا هنا عشان أنا اللي أوجب معاك وما جتش بأيدي فاضية أصل اللي بيحبوك كتير قوي يا باشا. دارت عينيه بالمكان هازئًا، تحولت نظراته لأخرى ناقمة مُهدِّدَة مع ظهور العديد مِن الرجال ويبدو أنه تعرف على عدد منهم. - عايزين أيه؟ - التار يا باشا، حقنا. نطق بها أحد الرجال وكأنهم فوضوه عنهم. - ولا تقدروا تعملوا حاجة! أنا كنت بنفذ القانون. - القانون قال عذب لحد ما يمــوتوا في أيدك أو يتشـوهوا، القانون قالك تخلي رجالتك تعتَــدي عليهم. - دول ستات شمال.. مدورينها هيفرق معاها رجالتي من الرجالة التانية. خرج من قلب الصفوف شاب يبدو من هيئته أنه لا ينتمي لعالم الج

  • علاقات سامة   ١٢٤- هلع شديد وعلاج نفسي طويل

    أنين وألم يضرب جسدها من وقع كابوس مزعج ربما نسجه عقلها مِن شدة خوفهاتخشى فتح مقلتيها لعل الكابوس يتحول لواقعتشعر وكأن أحدهم يشاركها الغرفة والأسوأ تشعر بجسدها مقيدأهو أضغاس أحلام ككل يوم؟!لكن إحساسها اليوم للحقيقة أقربحاولت تحريك جسدها على استحياء ولم تستطعتشعر بهواء الغرفة وأنفاس حارقة كرهتها وكأن بدنها يستقبل الهواء دون حواجزفتحت مقلتيها بفزع سرى داخلهاووجدت الكابوس ما هو إلا واقع أسود كدعجة الليل او اشد سوادًافقد احكم قيدها كما وصف لكن قبل أن يفعل جردها من ملابسهالم يمهلها فرصة تستوعب ما حل بها واقترب بخطوات متزنةيشد الحبال التي اعدها بمهارة يجبرها على التحرك ثم ربط الحبال جيدًا شد وثاق الكمامة التي فرَّقت بين اسنانها تحتك صوتها إلا من القليللتكتمل متعتهوقف أمامها مسح دموعها ثبت عينيه داخل خاصتها - نبدأ العرض والحساب، من بداية ما فكرت تهربي لما لقيتي باب الفيلا مفتوح. _------------------مش بترد يا مؤنس، أنا قلقانة.-مش يمكن نامت أو عايزة تختلي بنفسها شوية بعد اللي حصل النهاردة في المحكمة، أكيد كان صعب عليها.-لأ، قلبي بيقولي في حاجة مش مطمنة.-نامي وال

  • علاقات سامة   ١٢٣- عاد لينتقم

    هاتف والدته آملًا أن تؤازره وكان ردها شديد الجفاء. - قولت لك مش داخلة بيتك غير لما تطلقها تقوم تقولي أجي اقعد جنب المحروسة! بالذمَّة بقى هي دي اللي تبقى أم أولادك! عاجبك اللي حصل لك ولبنت سيادة اللوا - آه يا أمي هي دي اللي راضي تكون أم أولادي ويا بختهم هيلاقوا حب وحنان، ولو هتقارنيها بسارة فأحب أقولك إن سارة هتطلع خسرانة. - ليه بقى؟! خليك عادل يا مؤنس سارة عاشت معاك سنين استحملتك ودارت عننا إنك رافض حملها. - سارة اللي بتتكلمي عنها بكل فخر قتلت أولادي بأيدها أربع مرات بدون ذرَّة ندم واحدة، اجهضت نفسها اربع مرات وكمان كذبت وقالت إني انا السبب مع كده سكت وما اتكلمتش في حين إن طيف متمسكة بالجنين رغم صحتها وتحذير الدكتورة، غير أنها مهتمة بيَّا وبكل تفاصيلي، مفيش حاجة تحس اني بحبها أو محتاجها إلا وتعملها مهتمة حتى بسارة بتكلمها دايمًا وتوصيني عليها قولي يا أمي المقارنة في صالح مين! وعلى العموم أنا مش عايز أضغط عليكِ أنا هتصرف وآسف لو أزعجتك. لم ينتبه لارتفاع صوته الغاضب لإصرار والدته على موقفها بتعنُّت، والذي نبه حواس طيف فنهضت قل

  • علاقات سامة   ١٢٢- تناقض الأحوال

    أبعد والدهما وجهه عنهما اتخذ قرار هو الآن أكيد من حتميته، يجب ان تبتعد زوجته عن حياتهم لتستقيملذا سيطلق زوجته ويودع سامر مصحة لعلاج الإدمان تعافت نادية وعادت لحياتها وعملها، لكن بهذه المرة أشرقت للحياة وساد الصفاء بينها وبين شيماء، لم تستطع التصالح مع والدتها بالرغم من إشفاقها عليها ولم تقوَ على لقائها.أما شيماء فحلَّقت بالسماء تشعر أنها بقلب حلم جميل دافئ، اتصلت بوالدها تودَّه رغم جفاف معاملته وجفائها، لكنها عزمت على تنفيذ وصية جدها دون كلل.عدة أيام مرت على الجميع اختلفت أحوالهم وتناقضت، عادت الكآبة تحيط بسعاد لجفاء والدها وتجنبه الاجتماع بها، حاولت الانعزال عنهم؛ فلم يعطها حسن حرية الابتعاد. وعلى النقيض شيماء ونادية داومتا على اتصال يومي كل منهما تقص تفاصيل يومهما للأخرى دون ملل ولم يقل عنهما زوجيهما سعادة لأجلهما، أمَّا سارة فبرغم تخلي حياتها عن غطيس سوادها إلا أنها لم تفارقه؛ فكمال لم يترك أحلامها لحظة واحدة، حرَّم عليها النَّوم خوفًا مِن لقائه، وما زاد معاناتها هو سخط مؤنس عليها والشيء الوحيد الذي هوَّن عليها حالها هو تواصل طيف معها ورحابة صدرها التي تغلفها مؤازرتها

  • علاقات سامة   صيف حااار

    صيف حار بعام ٢٠١٨، ارتفعت حرارته بلهيب احتراق القلوب. جلست تبكي وتنتحب، تضع يدها علي فمها، تكتم شهقاتها، تمنعها من الخروج، غَفلت أنها بمكان جديد، تجلس به كصدقة مقنعة، تتذكر مع كل دمعة ما مر عليها بسنوات عمرها الماضية، خمسة وثلاثون عاما، يزداد ألمها مع شهقاتها، التي ثارت وبدأت في التحرر، وهي كما اع

  • علاقات سامة   تبادل اتهامات

    صباح مشحون اكتظَّت سماه بالغيوم، استيقظتا مبكِّرًا واستعدتا للذهاب لمدرستيهما تحت صِـرَاخ والدتهما تحثهما على الإسراع؛ فاستيقظ سامح غاضِبًا: - استغفر الله العظيم! يعني أنا بستحمل كلام المدير وقرفه في سبيل إني أنام كام دقيقة زيادة، لكن إزاي اتهنى بنومي! لازم تقرفيني على الصبح وما أعرفش أنام مرتاح،

  • علاقات سامة   ذكرى مشؤومة

    بمنطقة راقية، بالتحديد فيلا متوسطة الحجم يقف فتي بالسادسة عشر من عمره بممر الغرف بالدور العلوي ينظر لباب غرفة والديه المنغلق ويستمع لصراخ والدته وهي تحدث والده. - ما تتكلمش على إنك حمل وديع أنت عارف بالظبط إيه اللي مضايقني وكل يوم والتاني نفس المشكلة. - كويس أنك عارفة أننا كل يوم في نفس المشكلة و

  • علاقات سامة   البداية

    نهايات زمهرير شتاء ٢٠٠٣ تغادر مسرعة من أسوار جامعة حلوان غاضبة، حزينة، تصعد أول ميكروباص يقابلها، وخلفها صديقتها تحاول اللحاق بها تناديها، ولا إجابة، فاستقلت أول ميكروباص قابلها ولحقتها إلي ساحة انتظار المترو بحثت عينها بناظريها حتى وجدتها، فأسرعت إليها. - طيف، يا بنتي بنادي عليكِ من بدري مركبة

Plus de chapitres
Découvrez et lisez de bons romans gratuitement
Accédez gratuitement à un grand nombre de bons romans sur GoodNovel. Téléchargez les livres que vous aimez et lisez où et quand vous voulez.
Lisez des livres gratuitement sur l'APP
Scanner le code pour lire sur l'application
DMCA.com Protection Status