كل ما أريده الآن هو أن أقع في الحب بشكل طبيعي مع ملك، وأن أصرح لها عن مشاعري بدون جهد، أو محاربة ذلك الإحساس الذي يحفر داخل قلبي. فرغم ذلك لا أريد أن أتزوج وأعيش مع شخص آخر غيرها، وأتزوج بدون حب، مع شخص أناني ومستهتر، ولكن يجب عليّ فعل ذلك لأجل المسكينة سما الكردان.عندما عدت، وجدت ملك تبكي من الصدمة، وكانت في حالة غير طبيعية، حالة جعلت قلبي يرتجف من أجلها. عندها اقتربت منها ووجهت نظري نحوها بصمت دون حركة، ولم أستطع التحدث بشيء أو التعبير عما أشعر به. وكانت ملك في نفس الوضع، ولم تستطع التحدث أو حتى توجيهي وتعاتبني.ظلت أحدق في ملك والكثير من التساؤلات تتزاحم في عقلي، ولكن مجرد النظر إليها يجبرني على عدم التركيز، حتى قاطعني صوتها الهادئ الجميل، فأخبرتها:- هيا نعود إلى المنزل.- الآن؟!- أجل، حتى نلاحق وقت العشاء. ألا تحبين تناول الطعام بالخارج؟- في الخارج! أين؟- هل تحبين السفر؟- بالطبع أحب السفر.- إلى أين تريدين الذهاب؟- إلى مكان جميل به بحر هادئ.- لماذا؟- منذ أن جئت إلى القاهرة ولم أذهب إلى أي مكان غير الفندق والقصر والشركة.- وأنا أيضاً أريد السفر والراحة النفسية.
続きを読む