ホーム / التشويق / الإثارة / لذة الانتقام / チャプター 21 - チャプター 30

لذة الانتقام のすべてのチャプター: チャプター 21 - チャプター 30

56 チャプター

الفصل الواحد والعشرون

كل ما أريده الآن هو أن أقع في الحب بشكل طبيعي مع ملك، وأن أصرح لها عن مشاعري بدون جهد، أو محاربة ذلك الإحساس الذي يحفر داخل قلبي. فرغم ذلك لا أريد أن أتزوج وأعيش مع شخص آخر غيرها، وأتزوج بدون حب، مع شخص أناني ومستهتر، ولكن يجب عليّ فعل ذلك لأجل المسكينة سما الكردان.عندما عدت، وجدت ملك تبكي من الصدمة، وكانت في حالة غير طبيعية، حالة جعلت قلبي يرتجف من أجلها. عندها اقتربت منها ووجهت نظري نحوها بصمت دون حركة، ولم أستطع التحدث بشيء أو التعبير عما أشعر به. وكانت ملك في نفس الوضع، ولم تستطع التحدث أو حتى توجيهي وتعاتبني.ظلت أحدق في ملك والكثير من التساؤلات تتزاحم في عقلي، ولكن مجرد النظر إليها يجبرني على عدم التركيز، حتى قاطعني صوتها الهادئ الجميل، فأخبرتها:- هيا نعود إلى المنزل.- الآن؟!- أجل، حتى نلاحق وقت العشاء. ألا تحبين تناول الطعام بالخارج؟- في الخارج! أين؟- هل تحبين السفر؟- بالطبع أحب السفر.- إلى أين تريدين الذهاب؟- إلى مكان جميل به بحر هادئ.- لماذا؟- منذ أن جئت إلى القاهرة ولم أذهب إلى أي مكان غير الفندق والقصر والشركة.- وأنا أيضاً أريد السفر والراحة النفسية.
続きを読む

الفصل الثاني والعشرون

كنت الشخص الذي اخترت البُعد، الشخص الذي هرب بعيداً عن حبك المريح، والذي هجرتِه دون رحمة. فلماذا أنا الذي أحترق شوقاً من فراقك المفاجئ، ولماذا قلبي الجاحد يرتعش رعباً وخوفاً عليكِ عما من الممكن أن يكون قد حدث لكِ؟ فأنا لا أريد خسارتك أبداً يا أحب شخص إلى قلبي.طوال فترة حفلة إتمام الخطوبة، شعرت بالقلق والتوتر وعدم الطمأنينة، عندما نظرت من حولي ولم أجد ملك بجانبي. حينها سألت نفسي عشرات الأسئلة كلها متعلقة بمكان تواجد ملك، وعن ماذا تفعل الآن.ملك، إلى أين ذهبتِ وأين أنتِ الآن؟ لماذا أشعر هكذا وكأن الظلمات قد أقبلت واحتلت حياتي مرة أخرى، وكأن اختفائك أخذ معه النور الذي أصبح ينير حياتي بأكملها؟أنهيت الخطوبة باكر قبل موعدها، وأسرعت إلى المنزل بلهفة أبحث عن ملك في كل مكان بالقصر، ولكن للأسف لم أجدها في القصر.لم أشعر فقط بالقلق، ولكن شعرت بالفقدان مرة أخرى، وكأني فقدت هذه المرة قلبي مرة ثانية، ولكن تلك المرة فقدته مع ملك، رغم أني لم أكن أتخيل أبداً أني سوف أقع في الحب إلى هذه الدرجة مع امرأة أخرى غير سما الكردان.استمرت في البحث طوال الليل حتى الصباح، وأيضاً عائلتي كلها، بما في ذلك والدي وو
続きを読む

الفصل الثالث والعشرون

بعد أن أبعدتني ملك عن نفسها بطريقة رقيقة وعفوية، لم أستطع التحمل، لذلك عدت مرة أخرى واحتضنتها وضمتها بشدة في حضني. بعد دقائق، أبعدتها لمسافة قصيرة ثم قمت بتقبيلها بشغف ولوقت طويل. حينها لم أفكر في شيء آخر غير حضنها الدافئ الذي أبعدتني عنه بسبب رعشتها، تلك الرعشة التي تمثل الشتاء الجاف. لم أعلم من أين جاءت، هل جاءت من جو الشتاء أم شعرت بها بسبب مشاعري الجياشة تجاه ملك التي امتلكت قلبي وأصبحت ملكة قلبي الوحيدة. بعد مرور ساعات، كنا نجلس على الشاطئ نتأمل البحر ومشاعرنا التي غلبتنا بعمقها. ومرت ساعات صمت ممتلئة بالشغف والتوتر والفرحة الممتزجة بالحزن، مشاعر لم أستطع أن أترجمها في ذلك الوقت. رغم كل تلك المشاعر التي لم أستطع في النهاية التحكم بها، أراد عقلي حينها ترك ملك والذهاب بعيداً. لكن كان قلبي يرد البقاء معها، وأخذتها معي للهروب إلى أبعد مكان، إلى جزيرة مهجورة لا يوجد فيها أحد غيرنا، حتى نعيش العمر كله معاً دون تأثيرات خارجية. ولكن ذلك كان من المستحيل تنفيذه، لأن قلبي يحترق حزناً وشوقاً على سما، التي قُتلت غدراً دون ذنب. بعد فترة، نطقت ملك وتحدثت وقالت:- كريم، أخبرني ما الذي يحدث مع
続きを読む

الفصل الرابع والعشرون

منذ البداية، كان الحب بالنسبة لي شيئًا صعبًا المنال، ولكن الآن أصبح الحب في متناول يدي، يحوم حولي طوال الوقت بمنتهى السهولة، وكأني أصبحت شخصًا محظوظًا بعد أن امتلكت قلبًا جديدًا، قلب المسكينة عزيزتي "سما"، الذي يحارب بكل قوته حتى يدق داخل جسدي.قضيت يومين كالحلم مع ملك "دهب". شعرت بأنني حققت المستحيل، وتجاهلت طوال الوقت كل ما أريد فعله كالوعد والانتقام. لأن في تلك الأثناء، كل شيء يشغل حبيبتي "ملك"، ولكن في مكان آخر، كان الوضع مختلفًا؛ لأني عندما أغلقت الهاتف خلال الأيام الماضية، لم يهدأ تفكيرها حتى استطاعت الوصول إلى مكاني.عندما وجدت "شذي" مكاني، جاءت إلى "دهب". حينها فوجئت عندما وقفت بثقة في الفندق، وتحدق في ملك بنظرة كلها حقد وكره. تلك النظرة أرعبتني على ملك بشدة، وجعلتني أشعر بعدم الارتياح.بالطبع، سبب شذى أجبرني على أخذهما وعدت للقاهرة. حينها حاولت إجبار شذي على العودة بسيارتها، لكنها رفضت بشدة وقررت أن تترك سيارتها في الفندق وتعود معنا. حينها رفضت ملك وتحججت بأن السابق سيأتي حتى يأخذها، ولكن عندما اعترضت وصممت على قراري، أجبرت ملك على العودة معنا بالسيارة. عندما دخلت شذى السيارة
続きを読む

الفصل الخامس والعشرون

هل الانتقام سوف يشعرك بالراحة النفسية؟ فأنا لا أريد القتال، كل ما أريده هو إظهار الحقيقة وتحقيق العدالة من أجل روح المسكينة سما الكردان.قبل مقابلتي مع الضابط وائل العدوي، كانت كل خططي من أجل الانتقام مختلفة تمامًا عن الآن، ولكن هذا التخطيط الذي وضعته الآن مع الضابط وائل والمحامي سمير أفضل بكثير من السابق، على الأقل لم يجعلني ارتكب جريمة قتل في النهاية. ساعدني ذلك بسبب كل البيانات الجديدة التي أحضرها الضابط وائل، التي سوف تجعل عائلة الصاوي تعيش إلى الأبد داخل السجون. بعد معرفتي بالضابط مؤخرًا، اكتشفت معلومات عن عائلة الصاوي في غاية الأهمية والخطورة.ساعدتني تلك المعلومات كثيرًا في التغلب على حقدي تجاه عائلة الصاوي. كانت تلك المعلومات التي أعطتها سما الكردان للضابط وائل قبل موتها، وبسبب تلك المعلومات، جعلتني أغير تفكيري وكل خططي التي وضعتها إلى خطط جديدة من أجل الانتقام.بسبب ذلك الضابط الذي جعلني أتخطى كل الغضب والحزن الذي بداخلي، وأحارب شياطين عقلي الذين يسيطرون على قلبي وتفكيري، والذي يجعلني أشعر برغبة في التهور من شدة الغضب، ولكن بسبب ذلك الضابط الذي أصبح بجانبي، أصبحت أفكر بواقعية
続きを読む

الفصل السادس والعشرون

ظلت ملك تبكي وتطلب مني أنها تريد الطفل في أسرع وقت، ويجب عليّ أن أحضر الطفل قبل أن تؤذيه تلك العائلة الشريرة. وبعدما هدأت مشاعرها، سألتها: - ملك، هل كنتِ مقربة من سما إلى تلك الدرجة؟ - ليست مقربة فقط، إنما كنا أكثر من أخوات. - كيف تكونان أخوات؟! - أثناء وجودنا في المدرسة الداخلية، هناك أنشأنا عهدًا ووعدًا، ذلك عهد تقطعه الفتيات هناك حتى يصبحن أخوات بالعهد والوعد. سألتها، وعلامة الاستفهام تملأ قلبي: - كيف هذا؟ لا أفهم. - ما الذي لا تفهمه؟ أما لا تصدق كلامي؟ - ليست هكذا، أنا لا أفهم فقط كلامك. - ما الذي لا يمكنك فهمه؟ - لماذا أخفت سما الجزء المتعلق بكِ؟ عندما كنت في عقل سما، لم يكن هناك آثار لكِ في فكرها؟ - هل تريد أن تقول بأنها نسيتني ومحوتني من عقلها؟ - لم أقصد ذلك، ولكن هناك سبب أكيد في إخفاء وجودك في عقلها. - عمومًا، إن كنت لم تراني حينها في ذكريات سما، فهذا لا يعني أن سما نسيت صداقتنا، رغم كل شيء أعلم أني سأظل محفورة داخل قلبها للأبد.أثارت تصرفاتها فضولي إلى حد الجنون بسبب رد فعلها القوي، وأخافتني لفترة ما، لذلك شعرت وقتها أن هناك جزءًا من حيا
続きを読む

الفصل السابع والعشرون

بعدما روت ملك قصتها عن لقائها مع سما، وقعت في حالة ذهول، وذلك بسبب صدمتي مما سمعته عن حياتها أيام المراهقة، لأن كل ما حكته كان عكس شخصيتها تمامًا. وظلت أفكر: "هل حقًا كانت ملك فتاة شريرة وشقية، أم أن ملك التي أعرفها مختلفة جدًا عن التي أسمع عنها؟" شعرت أيضًا بالحزن من أجل المسكينة سما التي كانت تعاني في كل مكان تذهب إليه، ورغم ذلك، كانت تحب ملك بشدة وتغفر لها، حتى تخفي عني الماضي وذكرياتها السيئة التي كانت مع ملك لكي لا أفكر في أن أؤذيها في المستقبل.الآن، بعدما قالت كل شيء كما أُريد، لا أعرف لماذا أشعر بكل هذا الضيق، ولا أعرف كيف سأتصرف أو كيف سأتعامل معها منذ الآن وصاعدًا، لأن كل ما سمعته عن حكايتهم وضع حاجزًا داخل قلبي، وبرغم ذلك لا أستطيع كرهها أو التوقف عن الوقوع فيها. - لماذا أنت مصدومة؟ هل تكرهينني الآن؟ - لا، ليست كذلك، ولكن كانت القصة جامحة جدًا، لذلك لا أستطيع التحدث. - هل تكرهينني لأنني كنت فتاة سيئة مع سما في بداية تعارفنا؟ - لا تقولي ذلك، أنا فوجئت، ليست أكثر.ردت ملك بغضب وعصبية واضحة: - حسنًا، سوف أتركك الآن وحدك تفكرين جيدًا إن كنت تريدين أن تشاركي في ال
続きを読む

الفصل الثامن والعشرون

كان إحساسي وقتها امتنانًا على نطق ملك اسم شذى باللقب وليس باسمها الحقيقي، لأنني عندها اعتقدت أن شذى تعتقد أن ملك تحب شخصًا آخر اسمه "جيري"، وهو السبب الحقيقي خلف بكائها. عندها، شعرت بابتسامة ساخرة في داخلي وشعرت بالراحة النفسية، وتوقفت عن الشعور بالعصبية والغضب والعواطف المكبوتة بداخلي.هدأت شذى وتحولت فجأة إلى فتاة رقيقة، وبدأت تتلون كعادتها حسب الوضع الذي هي فيه، وأخبرتني:- أنا آسفة حبيبي، فأنا شعرت بالغيرة لا أكثر.- ليس من حقك أن تغيّري عليّ؟- لماذا، أليست خطيبي؟!- لا، ليست لديكِ الحق في ذلك، إنه مجرد زواج مصالح ولا أكثر من ذلك، ولا تطمحي في الكثير.- ما الذي تقوله؟ لماذا لا تحبني؟ أنا امرأة جميلة يحبها جميع الرجال.- هل أنتِ متأكدة أن الجميع يحبك من أجل أخلاقك أو أموال والدك؟- أنتِ شخص حقير.بعد ذلك، ذهبت وخرجت من القصر، يسيطر عليها الغضب.بعد ذهاب شذى، نظرت إلى يدي وتخيلت أن يدي قد تلوثت بالدماء بعدما أمسكت برقبتها، لذلك أسرعت إلى دورة المياه، واستمرت في غسل يدي عدة مرات. وكانت تلك المرة الأولى التي يتحول فيها وسوستي إلى جنون شذى الميوس منه، الذي منذ ذلك اليوم، كلما أ
続きを読む

الفصل التاسع والعشرون

فعلت مثلما أراد الجميع؛ وهو الاقتراب من شذى من أجل إيقاعها في حبي وتعجيل وقت الزواج. ولكن في نفس الوقت، لم أكن أعلم ما الذي يخبئه القدر، وما ينتظر ملك من أحداث، أو ما تخطط له مع المحامي سمير.استيقظت صباحًا باكرًا، وفي هذا اليوم لم أفعل مثلما أفعل عادةً، وهو الذهاب إلى غرفة ملك حتى أستبشر بوجهها الجميل، لأنني أعلم جيدًا أن قلبي لم يعد يتحمل رؤيتها من دون أن يقترب منها ويحاول لمسها، فقد أصبح قلبي مخلصًا لحبها بجنون.ذهبت إلى الشركة بدون تناول الفطور حتى أتجنب رؤية حبيبتي ملك. بعد انتهاء العمل، هتفت شذى أطلب مقابلتها على الغداء، وبرغم ذهابي إليها من أجل الشروع في بدء هذا الانتقام، إلا كان بداخل قلبي يدعو بحماية قلب ملك، وأن ألا ينجرح قلبها أو تعاقبني يوما ما بالتخلي عني، لأني لا أريد أن أخسر هذا المكان بعدما أصبح لدي مكان أذهب إليه بعد الانتهاء من هذا الأمر، مكان يستطيع احتواء روحي بكيانها النقي.انتظرت شذى في أحد أكبر المطاعم الموجودة في القاهرة. ولكن هذه المرة جاءت متأخرة كعقاب على تصرفي في أول موقف بيننا. كنت أعلم أنها ستتصرف بهذه الطريقة، لكن فضولي كان يريد أن يعرف ما الذي ستقوم به
続きを読む

الفصل الثلاثون

عندما أخبرت الضابط وائل عن اختفاء الطفل، تفاجأ وتملكه الصدمة، للحظات فقد القدرة على النطق والحركة. وحين وقع وائل وسط هذه الدوامة، دوامة المشاعر المختلطة، جاء المحامي سمير.علم سمير بالوضع عند وصله على الفور، وجلسنا ثلاثتنا في وضع صامت، نحاول استيعاب والتفكير في ما يحدث.ولكن كل ما يستحوذ على فكري من تساؤلات كان عن مكان الطفل. ولكن السؤال الذي كان يرعبني مجرد التفكير به هو: هل الطفل ما زال على قيد الحياة أم تخلص منه عماد الصاوي مثل أمه؟بعد فترة من التفكير العميق، نطق سمير وقال:- هل تظن أن الطفل حي؟!عصبت عليه وأجبت بغضب:- ما الذي تقوله؟ أكيد أنه حفيده من صلبه.- أظن أن ما أخبرتني به عن ما بدر من تلك الوحوش تجاه سما الكردان يجعلني أتوقع تصرفات قذرة من تلك العائلة وأشياء مميتة كثيرة.- ماذا أفعل؟ كيف سأقابل سما في الحياة الآخرة إن حدث لطفلها الوحيد شيء سيء؟رد وائل:- لا تقلق يا سمير، سأرجع الآن إلى العمل في قسم البوليس وسأقوم باتصالاتي وأحاول معرفة مكان الطفل.- حسناً، اذهب بسرعة الآن.- وائل، حاول أن تنجز في أقرب وقت، فكل لحظة تمر والطفل بعيد ستكون خطرًا على حياته. - لا تق
続きを読む
前へ
123456
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status