ホーム / التشويق / الإثارة / لذة الانتقام / チャプター 31 - チャプター 40

لذة الانتقام のすべてのチャプター: チャプター 31 - チャプター 40

56 チャプター

الفصل الواحد والثلاثون

بعد مرور ساعة، جاء وائل، وبعده حضر سمير. حينها أمسكتُ سمير من رقبة قميصه بقوة، وأظن أنه لو لم يتدخل وائل ويفصل بيننا، كنت سأقتل سمير من الغضب. وبعد ذلك سألته بغضب وعصبية:- هل أنت مجنون؟ كيف تعرض الشخص الذي أحب للخطر؟!عندما وجدني سمير أثور غضباً بهذه الطريقة، قال بهدوء:- لقد أخبرتك من قبل، ذلك قرار ملك وليس أنا.عندها غضب أيضاً وائل وسأل سمير:- أنت مخطئ، وحتى لو كان هذا قرار ملك، لا يجب أن تطيعها وأنت تعلم عن غدر تلك العائلة وعن مدى خطورتها.رد وائل بتهجم:- لقد اتخذت ملك قرارها ولا تريد الانصات إليّ، ولقد حظرتني بشدة من إخباركم بشيء عن هذا الأمر.قال سمير:- لماذا لا تفهمون؟ أنا لا أريد ذلك، كان قرار ملك وصممت على ذلك بشدة.رددت بغضب:- ولماذا أخفيت ذلك؟ لماذا لا تخبرنا أو تسأل عن رأينا قبل اتخاذ خطوة في ذلك؟في ذلك الوقت، طرق الباب، وقال سمير:- أكيد تلك هي ملك، سأذهب لأفتح الباب.ذهب سمير ليفتح الباب واستقبل ملك وأدخلها، وأغلق الباب، ونظر إلينا وقال:- لقد وصلت ملك، لذلك تحدثوا معها.نظرت ملك إلينا وسألت في حيرة:- لماذا صوتكم عالٍ هكذا؟ أستطيع أن أسمع أصواتكم من ركن ال
続きを読む

الفصل الثاني والثلاثون

عندما ظن وائل أن المتصل هو مديره، أجاب بسرعة على المكالمة، ولكن عندما بدأ الشخص الآخر في التحدث، وجد أن هذا الصوت مألوف. وحينها اكتشف الكارثة: أن المتصل الذي كان يبحث عن شريكه ماهر ليس إلا عماد الصاوي. وكان من حظ وائل أنه لم يجب على الفور على المكالمة، بل ظل يستمع للأوامر كالمعتاد. ولكن حين تحدث عماد الصاوي بتهور، مستخدمًا نفوذه كما يفعل دائمًا، قال:- هل عرفت من الشخص الذي يبحث وائل من أجله عن الطفل؟كانت هنا الصدمة التي طعنت قلبه. في البداية لم يستوعب أو يصدق وائل ما يسمعه على الهاتف، ولكن رغم ذلك حاول التماسك للنهاية حتى يتأكد من أن تلك المكالمة لم تأتِ بالخطأ على هاتف شريكه وصديقه عمره المفضل.عندما اكتشف أن المكالمة التي جاءت تحت اسم "الرئيس" كانت من المجرم عماد الصاوي، استغرب الأمر لأنه كان الجاسوس منذ البداية صديقه. وظل صامتًا لنهاية المكالمة حتى لا يثير شك عماد الصاوي. وكعادته، تحدث بما أراد ثم أغلق المكالمة من دون انتظار رد.في الواقع، كان الضابط وائل يحفظ جيدًا صوت رجل الأعمال عماد الصاوي، وذلك بسبب المقابلات المتكررة معه بسبب التحقيق مع عماد الصاوي وابنه أكثر من مرة، وذلك
続きを読む

الفصل الثالث والثلاثون

رغم أن الضابط ماهر تأكد من موضوع الغاز المسرب، كان يشعر بالقلق، ولكن رغم ذلك لم يستطع إخبار عماد الصاوي بشيء لأنه يعلم جيدًا أنه لن يصدق ما حدث، وسوف يتخلص من صديقه وائل. وهذا جعله يشعر بالخوف على صديقه وائل، وقرر أن يتجاهل ما حدث وعدم إخبار وائل بشيء، وسأله:- هل من أوامر جديدة؟- أخبرني أولًا، هل وصلت إلى شيء جديد؟- سوف أخبرك عندما نتقابل في المكتب.بعد إنهاء وائل الاتصال مع المحامي سمير، توقف للحظة وتذكر ذكرياته مع الضابط ماهر، وذكريات المراهقة أثناء فترة أيام الجامعة وأيام التدريبات الشاقة، والسنين التي بينهما التي مرت بكل حلوها ومرها.لذلك قرر وائل أن يتهور ويواجه صديق الضابط ماهر، حتى يعلم ما سبب خيانته له. أسرع خلف ماهر ولكنه لم يلحقه، فتوقف بالسيارة للحظة واحدة وفكر.بعد ذلك، شغل وائل سيارته وذهب إلى شركة عماد الصاوي، وحدث ما توقعه وائل، فقد وجد سيارة صديقه في الركن الخلفي أمام شركة الصاوي.انتظر وائل حتى يخرج صديقه من الشركة، من أجل مواجهته بحقيقة ما علمه. في نفس الوقت، كان ماهر يجلس مع الصاوي ويتحدث:- هل تواصلت إلى جديد؟!- لا، ولكني أريد أن أستفسر منك عن شيء.- اسأل
続きを読む

الفصل الرابع والثلاثون

استمر الضابط وائل في الوقوف أمام غرفة العمليات يعتل مشاعره الحزن وقهر شديد من أجل صديقه حتى انتهاء العملية التي استمرت أكثر من عشر ساعات. رغم خيانة صديقه في البداية ولكن في النهاية كان رفيق عمره في الحياة والعمل.في نفس الوقت، كنا قد وصلنا إلى القاهرة من محافظة الإسكندرية خلال ثلاث ساعات أقل من الوقت الطبيعي. وحين وصلنا الشقة وبحثنا، لم نجد الضابط وائل ينتظرنا كما أخبرنا.حاولنا الاتصال عليه أكثر من مرة لمدة خمس ساعات حتى أجاب أخيراً، وعندها أخبرني عما حدث باختصار حتى يلقانا ويشرح بالتفاصيل كل شيء، وطلب عدم الاتصال به خلال الفترة القادمة، والابتعاد عنه حرصًا بوجود أحد يراقب تحركاته، ولتجنب تعرضنا للخطر أو الكشف عن هويتنا:- كريم ، أظن بعد ما حدث، يجب عليكم الابتعاد عني وعدم مقابلتي بعد الآن.- هل أنت متأكد أنك ستكون بخير؟ لا أثق في أنك ستكون بأمان؟- لا تقلق يا كريم، أنا بخير الآن وسأكون أكثر حذرًا في المستقبل.- وماذا عن صديقك، كيف حاله الآن؟- ليس بخير، دخل في غيبوبة وحياته معرضة لخطر، لذلك يجب أن أبقى بجانبه، واحرصه جيدًا، فهو يحتاجني الآن أكثر منكم.- حسنا، لا تقلق يا وائل،
続きを読む

الفصل الخامس والثلاثون

نعتقد أننا نستطيع فعل المستحيل، ولكن لا نعلم أن القدر يعد لنا حسابات أخرى. بعد محاولات سمير وملك في إقناعي بالموافقة على أمر والدي، وأخذ الجميع معي إلى الخارج أثناء محاولة إنقاذ طفل سما الكردان، هتفتُ الضابط وائل على الرقم السري الذي بيننا، وسألته: - مرحبًا يا وائل، كيف حالك؟ وما أخبار صديقك المريض الآن؟ - بخير، ولكن ما زال ماهر كما هو، لا يوجد تغيير جديدة. - لا تقلق، سوف يكون بخير إن شاء الله. - إن شاء الله، هل تتصل بسبب السؤال عن أحوالي وأحوال صديقي؟ أما هناك شيء جديد؟كنت أشعر بالتوتر وصمت للحظة لا أعرف كيف أبد الحديث حتى سأل:- ماذا تفعل في طلب والدك؟ - هل أخبرك سمير؟ - أخبرني بكل شيء، وأظن أن سمير وملك محقين. سفر ابنة الصاوي معكم فرصة جيدة، ولكن يجب عليك الإسراع في السفر في أقرب وقت. - لا تقلق، سوف أغادر غدًا.تنهد وائل وقطعني في الحديث وقال بتوتر: - ولكن لا تتحدث مع شذى عن السفر، يجب أن يجعل والدك هو الذي يخبر الصاوي ويقول إنه ما أراد ذلك. - لماذا؟ - حتى لا يشك بك الصاوي ويضعك تحت المراقبة، وذلك التصرف لا نريده الآن. - حسنًا، سوف أفعل، لا تقلق.
続きを読む

الفصل السادس والثلاثون

عند وصولنا إلى منزل خالتها، لم تتفاجأ لبنى بوجود شذى، وكأنها تعلم مسبقًا بوجودنا في أوكلاند، وكان ذلك واضحًا عندما رأت شذى، فكان تعبيرها طبيعيًا جدًا. وبرغم محاولتها إظهار السعادة لرؤية ابنة أختها، إلا أن وجهها كان يرسم القلق والحيرة وكأنها تحاول إخفاء شيئًا. كانت شذى سعيدة جدًا لرؤية خالتها التي كانت تشتاق إليها بشدة، ولكن كان يبدو على وجه خالتها عندئذٍ التوتر والتزيف، رغم محاولتها إخفاء ذلك. سخرت خالتها وسألت شذى: - أيتها الفتاة المشاغبة، هل ما زلتِ تتذكرين خالتك؟ أجابت شذى بمنتهى السعادة التي لم أراها من قبل: - بالطبع يا خالتي العزيزة. بعد الانتهاء من إظهار الاشتياق القابع بين الحقيقة والنزيف، قالت شذى لخالتها: - أعتذر منك، خالتي، أحب أن أعرفك على خطيبي هذا، كريم العلاوي. ظلت خالتها "لبنى" تتحفصني بنظرة شك وتعجب، وقالت: - أنت وسيم جدًا، ولكن هذا غريب جدًا، كيف خطبت تلك الفتاة المشاغبة ويبدو عليك الزينة؟ غضبت شذى كالطفلة وردت عليها: - خالتي، لا تمزحي مع كريم بهذه الطريقة، سوف يظن أني حقًا مشاغبة! خالتي، أشعر بالحزن من كلامك، لقد أحرجتني أمام الجميع.
続きを読む

الفصل السابع والثلاثون

عندما وجدت الأمل في إيجاد ذلك الطفل المسكين، شعرت بالسعادة الأبدية التي لم أشعر بها من قبل، ولكن خوفي عليه من المجهول كان كالعقرب الذي يؤلم جسدي بدلاً من أن يكون الأمل في العلاج.ولكن اختياري في كيفية التعامل مع ذلك الوضع كان من أجل حماية حياة الطفل الصغير، رغم معرفتي بمكان تواجده، لكنني لم أكن أمتلك الجرأة أو القدرة على إنقاذه وأخذه بعيداً عن ذلك الخطر.عندما خرجت ملك من تحت السرير، تمسكت بدمية على شكل نحلة، مطرزة عليها في الخلف كلمة "هابي"، التي تعني سعيد باللغة الإنجليزية. شعرت بالصدمة والخوف في نفس الوقت:- هل تعتقدين أنها لعبة سعيد ابن سما الكردان؟- أعتقد ذلك... لا، أنا متأكدة من ذلك.- أين تعتقدين أنهم أخفوا الطفل الآن؟- لا أعرف، ولكنني متأكدة من شيء واحد، هناك سبب كبير يجعل عماد الصاوي يفعل ذلك ويرسل الطفل بعيداً.- ملك، يجب أن نرجع فوراً إلى القاهرة حتى نستطيع البحث جيداً خلف ذلك الموضوع ومعرفة السبب وراء ذلك.- أظن الشخص الوحيد الذي من الممكن أن يفيدنا هو صديق الضابط وائل.- الضابط المصاب ماهر؟- نعم، الضابط ماهر هو الشخص الوحيد الذي سوف يجيب على كل تساؤلاتنا.- سأ
続きを読む

الفصل الثامن والثلاثون

انتهى اجتماعنا وذهبت إلى القصر، وهناك وجدت شذى تنتظرني. وعندما رأتني، أسرعت إليّ وقالت:- مرحبًا كريم، كيف حالك؟لم أهتم لوجودها وتركتها وصعدت إلى غرفتي، ولكنها جاءت خلفي إلى غرفتي بكل وقاحة وبدون خجل، وقالت:- لقد أخبرتني خالتي لبنى عن مشاعرك الحقيقية، وجئت لاعتذر منك بسبب سوء الفهم وكل التصرفات السيئة.- شذى، انظري حولك، ألا ترين أين أنتِ الآن؟!- أعلم أنها غرفتك؛ هل تعلم أن غرفتك جميلة جداً؟- هل يمكنك الخروج حتى أستطيع تغيير ملابسي؟- هل أنت خَجِل من وجودي؟ أنا خطيبتك.- اذهبي إلى الخارج الآن.- حسناً، أعتذر عن مضايقتك، سأنتظرك في الخارج.بعد خروج شذى، بدلت ملابسي وأغلقت الباب، وهاتفت الخدم وأخبرتهم:- مرحباً، أمينة، سأنام الآن فلا أريد إزعاجاً حتى أستيقظ.أجابت الخادمة أمينة:- حسناً، سيدي.ذهبت إلى النوم، وكانت شذى تنظر إلى الأسفل، وعندما علمت أني ذهبت إلى النوم، غضبت بشدة وذهبت.عادت شذى إلى منزلها تبكي إلى والدتها وتشتكي إليها من معاملتي السيئة لها، ولكن والدتها لم توافق على هذا الوضع، لذا ذهبت إلى الصاوي لتخبره:- هل تعلم ما الذي يحدث مع ابنتك؟- لما تتصرفين بهذه
続きを読む

الفصل التاسع والثلاثون

أشفق على قلبي الذي ينقسم إلى ملايين الأجزاء عند رؤيتك، وأشفق على قلبي الذي يمتلك تلك المشاعر تجاهك. تلك الأحاسيس المختلفة التي تتغلل بداخلي تحاول أن تحتل مشاعري التي تفيض بتلك المشاعر الجياشةذهبت شذى وهي حزينة لعدم ثقتي بها، وذلك أعطاني وقتًا كافيًا حتى أتمكن من اختراق الجهاز، كي أستطيع البحث في المعلومات الموجودة على جهازها بحرية أكبر.كان من حظي الجيد أن شذى شخصية مهملة، لذلك كانت تغفل أن جهازها به برنامج الواتساب والإيميل، وكانا مفتوحين أونلاين، ولم تتذكر شذى الخروج منهما قبل إغلاق الجهاز.لذلك، بسبب إهمالها، أعطتني فرصة جيدة حتى أستطيع أن أضع برنامج التجسس وأخترق اللاب توب والموبايل. وكان ذلك عن طريق برنامج أعطاني إياه الضابط وائل، استطعت بسببه أخذ كل المعلومات الموجودة على جهاز شذى إلى بطاقة الذاكرة.بعد الانتهاء، ذهبت إلى المكان الذي يجلس فيه ملك ومنير، وكانت ملك تشعر بالتوتر لأنها كانت تريد اختراق جهاز منير، ولكنها لا تستطيع ذلك بسبب وجود منير حولها دائمًا.لذلك جلست معهم وحاولت إلهاء منير عن ملك حتى تستطيع التحرك بحرية، ولكن فشلت في إتمام ذلك بسبب منير وشذى، اللذين يلتصقان بن
続きを読む

الفصل 40

لماذا أفشل في كل خطوة أخطوها، وأصبح كالبالون الهوائي الذي يطير في السماء بدون تحكم؟لماذا قلبي الممزق يحترق قهراً من قسوة الدهر، ودموعي التي تسيل بسبب عدم استطاعتي احتضانك؟لماذا لا أستطيع إنهاء كل تلك الأمور بأسرع وقت، وأنهي أقداري الشيطانية التي تغرز في داخلي وتتملك من روحي ومجرى حياتي؟لكن قلبي الذي يصرخ في داخله باسمك، لم يستمع إليه أحد ولم يستطع الوصول إليك، لذلك سوف أضحي بسعادتي من أجل تحقيق العدالة في ذلك المجتمع المقيت.لأني لا أستطيع محو مشاعر قلبي المسكين، سوف أهمل حقيقة وجودك في قلبي، وسوف أتجنبك الآن حتى تأتي النهاية، ولكن انتظرني حتى أعود إليك يا ملك روحي.حين فشلت كل محاولاتي، ذهبت إلى والدي حتى أخبره أنني سوف أعود إلى المنزل، ولكن كان هناك مصيبة كبيرة تحدث في حياتي، وهو تحديد موعد زفافي. حينها تجمدت في مكاني ولم أستطع التحرك عندما وجدت والدي يتعاركان من أجل المكان الذي يجب أن أعيش فيه بعد الزواج: - لقد أخبرتك، ابنتي، لم تعشِ مع أهل زوجها، ذلك مستحيل. - وابني الوحيد لا يسكن في منزل حماه، ذلك مبدأ مرفوض نهائيًا. - لا، ليس مرفوضًا، ويجب أن تفكر جيدًا. - لا أر
続きを読む
前へ
123456
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status