بعد مرور ساعة، جاء وائل، وبعده حضر سمير. حينها أمسكتُ سمير من رقبة قميصه بقوة، وأظن أنه لو لم يتدخل وائل ويفصل بيننا، كنت سأقتل سمير من الغضب. وبعد ذلك سألته بغضب وعصبية:- هل أنت مجنون؟ كيف تعرض الشخص الذي أحب للخطر؟!عندما وجدني سمير أثور غضباً بهذه الطريقة، قال بهدوء:- لقد أخبرتك من قبل، ذلك قرار ملك وليس أنا.عندها غضب أيضاً وائل وسأل سمير:- أنت مخطئ، وحتى لو كان هذا قرار ملك، لا يجب أن تطيعها وأنت تعلم عن غدر تلك العائلة وعن مدى خطورتها.رد وائل بتهجم:- لقد اتخذت ملك قرارها ولا تريد الانصات إليّ، ولقد حظرتني بشدة من إخباركم بشيء عن هذا الأمر.قال سمير:- لماذا لا تفهمون؟ أنا لا أريد ذلك، كان قرار ملك وصممت على ذلك بشدة.رددت بغضب:- ولماذا أخفيت ذلك؟ لماذا لا تخبرنا أو تسأل عن رأينا قبل اتخاذ خطوة في ذلك؟في ذلك الوقت، طرق الباب، وقال سمير:- أكيد تلك هي ملك، سأذهب لأفتح الباب.ذهب سمير ليفتح الباب واستقبل ملك وأدخلها، وأغلق الباب، ونظر إلينا وقال:- لقد وصلت ملك، لذلك تحدثوا معها.نظرت ملك إلينا وسألت في حيرة:- لماذا صوتكم عالٍ هكذا؟ أستطيع أن أسمع أصواتكم من ركن ال
続きを読む