Share

الفصل الرابع و الستون

last update publish date: 2026-06-11 19:06:54

وضعت خلود يدها في منتصف خصرها وقالت بتحدٍ:

«مش محتاجة ذكاء على فكرة... أنا بس اللي مركزتش في الأحداث أيامها... ومتنساش إنك كنت منكد عليّا يومها.»

لوى زين شفتيه بامتعاض وقال:

«قلبك أسود... مش ناوية تنسي أبداً. على طول فاكرة الوحش.»

ضمت خلود كفيها وفتحتهم وقالت:

«من بعض ما عندكم... تربيتك يا معلم. أنت كمان مبتنساش الوحش اللي فيّا.»

نظر إليها زين ببلاهة وقال:

«معلم! خلوووود... فين الرقة في الكلام؟ في واحدة تقول لجوزها... معلم!»

أخرجت خلود له لسانها وقالت:

«أنا كده... مش عاجبك؟ امشي.»

نظر إليها باس
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter

Latest chapter

  • غدر الزين بقلمي مروه البطراوى    الفصل 96

    ربت "خليفة" على ظهر زين بحدة، قائلاً:= "زين كفاية كده... سيب العدالة تاخد مجراها معاه... إحنا لازم نبلغ البوليس يجي ياخدهم حالاً."انتفض "أسر" بشراسة وصاح:= "بوليس مين؟ إنتوا مفكرين إنكوا كده هتقدروا عليا؟ لا وألف لا، مش أسر اللي يروح في شربة ميه... أنا هعرف أهرب من السجن بطرقي الخاصة، وهقتلك يا زين أنت وخلود!"رفع زين مسدسه وصوبه نحو رأس أسر، وقال بنبرة تقطر دماً:= "يبقى أنت الجاني على روحك... ديتك طلقة متينة مني، ويبقى كامل هو اللي يشيل الليلة... إيه رأيك يا أسر؟"تراجع خليفة بفزع وأمسك بمسدس زين، قائلاً:= "لا يا زين... إنت مش كده ولا ممكن تكون زبالة زيه... سيبه وربنا والقانون هياخدولك حقك منه."نظر زين إلى خليفة بنظرة غامضة، وقال:= "أسيبه؟ بعد ما دمر حياتي ومستقبلي؟ أنا فعلاً هعذبه قبل ما أبلغ عنه، هخليه يتمنى كل يوم إني أبلغ عنه علشان يخلص من تعذيبي!"ثم التفت إلى رجاله بغضب، وأمرهم:= "ممنوع الأكل والشرب لمدة يومين... عايز كل يوم أجي ألاقيه ميت قدامي... عايز عذاب ولا عذاب الأسرى!"خرج زين مسرعاً وتبعه خليفة، وقبل أن يغادروا، جاءه اتصال من والدته. رد عليها بصوت مبحوح:= "أيوه

  • غدر الزين بقلمي مروه البطراوى    الفصل 95

    هزت رأسها نافيةً، وقالت بنبرةٍ يملؤها الأسى:= "لا مش كده... أنا اكتشفت إن ضاعت مني الورقة العرفي... شكيت أكتر إنه هو اللي أخدها مني... دورت في وسط الأوراق ولقيت ده... بالإضافة للشيكات اللي كان ماضيها على بابا... حاجة كمان عايزة أقولها لحضرتك، كان عايزني أروح الشركة عند حازم أشتغل وأحط ورق هناك وصور لخلود في أوضة مستر حازم."زفر زين بحنقٍ شديد، وقال بحدة:= "في حاجة تانية عايزة تقوليها؟ ولا كده قولتي اللي عندك؟ أنا سامعك للآخر."قالت غادة بقوةٍ وإصرار:= "أنا عايزة آخد حقي منه... حق ابني... حق فضيحتي."تنهد زين بعمق، وقال بوعيد:= "بس كده؟ هجيبلك حقك... وقريب كمان."نظرت إليه غادة بامتنان، وقالت:= "مستر زين، مش عارفة أشكرك إزاي... أنا بتأسفلك مرة تانية على اللي عملته معاك ومع خلود... عن إذن حضرتك."رد عليها بلامبالاةٍ واضحة:= "خلاص يا غادة... ياريت تحاولي تختفي عن الأنظار اليومين دول... مع إني واثق طالما وقع تحت إيدي مش هيفلت أبداً."قالت غادة بتوترٍ وتحذير:= "بس خلي بالك يا مستر زين... أسر سُمّه عالي قوي... لازم حضرتك تكسر سُمّه جامد."هز زين رأسه بتفهمٍ وقال:= "ماشي يا غادة... و

  • غدر الزين بقلمي مروه البطراوى    الفصل 94

    ارتبكت شهيرة وقالت =خليفه ازيك...ايه اللي جايبك بدرى كده ...نهي جرالها حاجه.نظر لها خليفه بشك وقال =انا اللي المفروض اسألك ...شكلك كنتي بايته بره ولسه راجعه ...او يمكن نزلتي تشترى حاجه ومش عايز حد يعرف.هزت شهيرة راسها بتوتر وقالت =لا ابات بره ازاي ...كل ما في الامر اني تعبانه شويه ...فنزلت اعمل جلسه علي صدرى ومكنتش عايزة اقلق حد معايا.خليفه بحنق =شهيرة يا بنت عمي ...انتي مبتعرفيش تكذبي ...تعرفي حازم لو كان شافك بدالي كان عمل فيكي ايه.هتفت شهيرة بقبق =حازم هو انت ناوى تقوله ...بلاش هيزعل مني ...وانا ما صدقت ان علاقتنا بقت كويسه.زفر خليفه وقال =يعني انتي مش عايزاه يعرف علشان ميزعلش منك ...معني كده انك مخبيه حاجه ...وكبيرة اوى.عبست شهيرة وقالت =لا كبيرة ولا حاجه يا خليفه ...انا فعلا تعبت ...ومرضيتش اقلقه معايا.تنهد خليفه وقال =شهيرة انا نفسي اصدقك ...وعلشان اصدقك ...هتدخلي قدامي الوقتي تقولي لحازم الكلام ده.ردت شهيرة بهدوء وقالت =خلاص يا خليفه ...انا فعلا بكذب ...بس صدقني مينفعش لا اقولك ولا لغيرك انا كنت فين.خليفه بفضول =اوعدك ياشهيرة لو قولتيلي مش هقول لحد ...بالعكس انا هساعدك

  • غدر الزين بقلمي مروه البطراوى    الفصل 93

    امسكتها الاخرى مرة ثانيه وقالت =خلاص يا خلود ...قلتلك هساعدك ...انا بس كان نفسي الامور ما توصلش بينكو للدرجه دي.تحدثت خلود بحزن عميق =يعني انا اللي كان نفسي ...انا كنت عايشه معاها في حالات ما بين الحب والكره ...لدرجه اني حسيت اني كرهته.حزنت الاخرى عليها وربتت علي يدها قائله بعطف =اهدي يا خلود ...علشان اللي في بطنك ...ملوش لزمه الحزن الكتير بياثر عليه لانه بيوصله.ابتسمت خلود بمرارة وقالت =الحزن ده مش اول يوم يعرفه ...هو عارفه من ساعه ما اتخلق في بطني ...شكله هيطلع حظه تعيس زىى.قالت الاخرى =انتي لازم تبقي قويه يا خلود ...انتي داخله علي فترة مهمه جدا في حياتك ...الضعف ده هيهدك بجد.بكت خلود وقالت لها =انا بس مش عايزاه يعرف طريقي ...حتي لو حصل معايا ايه ...ارجوكي.مسحت الاخرى لها دموعها وقالت =خلود ...انا هعملك كل اللي انت عايزاه ...وربنا يقومك بالسلامه يا حبيبتي.اغمضت خلود عينها وقالت بصوت مكسور =يارب ...حتي لو ولدت اوعي تعرفيه ...لانه ساعتها هيجي وياخده مني انا عارفاه كويس وخصوصا امه مش هتسيبني في حالي.قطبت الاخرى جبينها وقالت =هي مدام ياسمين عرفت ...طب ما قالتش ليه ...دي ممكن تكو

  • غدر الزين بقلمي مروه البطراوى    الفصل 92

    تحدث زين بلهجة أرعبتها فقال: "خلود.. قصدك تقولي إني غبي؟ أنتِ اللي غبية إنك صدقتيه؛ لو عايز يفضحني مكنش دور عليكي، كان فضحني دوغري.. إنما هو كان طمعان في حاجة تانية."اشمأزت خلود منه وقالت: "زين.. جالك قلب تقولي إن في راجل تاني طمعان فيا؟ بس معلش، أنا اللي غلطانة؛ أنا لو فضلت أبررلك عمري كله برضه مش هتصدقني."زين بحنق: "نفسي أصدقك، بس مش قادر.. خصوصاً بعد العملة السودة اللي عملتيها في ابني.. بس معلش ملحوقة، أنا هنتقم منك زي ما انتقمتِ مني في ابني."خافت خلود منه وتأكدت أنها أخذت القرار السليم في هروبها، فقالت: "معنديش مانع، انتقم براحتك.. بس قبل ما تنتقم حاول تربط الأحداث ببعضها واعرف مين اللي كارهني وكارهك أوي وله مصلحة في بعدنا عن بعض.. وعلي فكرة مش كامل؛ كامل كان وسيلة لشيطان كبير ومسيرك هتعرفه.. وساعتها مش هتعرف تنتقم مني.. عارفة ليه؟ لأني أنا اللي هنتقم منك، وأشد انتقام!"زين بتركيز: "خلود.. أنتِ على كده متأكدة من كلامك؟ وواثقة إنك مظلومة؟"نظرت له خلود نظرة كره وقالت: "مفيش كلام بينا.. إلا لما الحقيقة تبان، سواء كنت ظالمة أو مظلومة.. ودلوقتي اطلع برا علشان أنا محتاجة أرتاح بعد ا

  • غدر الزين بقلمي مروه البطراوى    الفصل 91

    دخلت "ياسمين" الغرفة فجأة، فزعت "خلود" من دخولها المفاجئ واعتدلت في جلستها تمسح دموعها بخيبة. ربتت ياسمين على يدها بحنان مصطنع وقالت: "حمد الله على سلامتك يا خلود، قدر ولطف، الحمد لله أنك لسه بخير أنتِ واللي في بطنك."اخفضت خلود نظرها وقالت بنبرة مريرة: "إيه.. وأنتِ عرفتِ منين إن اللي في بطني لسه عايش؟ مش يمكن نزل؟"وضعت ياسمين يدها على يد خلود وقالت: "ما نزلش الحمد لله، أنا بنفسي سألت الدكتورة عنك، وقالتلي إنك كويسة أنتِ والجنين."ازدادت ضربات قلب خلود، وانتحبت قائلة: "طيب ممكن أطلب منك طلب؟ مش عايزة حد يعرف إن الجنين لسه عايش.. أرجوكِ يا طنط."قطبت ياسمين جبينها وقالت بحدة: "أنتِ عايزاني أكذب؟ لا طبعاً.. وهتستفادي إيه لما تنكريه؟ ما كده كده هترجعي معانا وهنعرف كلنا."تحدثت خلود بغضب هستيري: "في إيه؟ أنا مش هرجع معاكم.. أنا علاقتي بيكم انتهت خلاص، زين رجع يشك فيا تاني، أنا خلاص يا ياسمين هانم مبقتش قادرة استحمل العيشة مع واحد غدار زيه!"صرخت ياسمين في وجهها: "زين مش غدار يا خلود، أنتِ اللي خرجتِ من غير استئذان، وأعتقد إن ده حقه!"نظرت لها خلود بسخرية: "ده حقه؟! أنتِ لما كنتِ بتغلطي،

  • غدر الزين بقلمي مروه البطراوى    الفصل السابع

    انتبه اليها باهر وقال=اييه...مين قالك انها مش موافقه؟انتي هتتخيلي اوهام؟ردت هاجر بصوت منخفض=طيب ليه النهارده قفلت في وشي السكه؟افاقت من شرودها علي دلوف خلود الي المنزل ...ذهب باهر الي خلود وجذبها بين احضانه قائلا=حبيبه بابي.ابتسمت خلود وقبلت والدها قائله=عيون خلود.ابتسم باهر وقال==النهارده

  • غدر الزين بقلمي مروه البطراوى    الفصل السادس

    ...هزت كتف امها بحنان قائله=مامي منزلتيش ليه في حاجه؟افاقت هاجر من شرودها علي هزات ابنتها وقالت=مش عارفه اتصلت بمدام ياسمين قفلت السكه في وشيخلود بسخريه ولا مبالاه=عادي فكك منها ...انا راحه المعهد سلام.ذهبت خلود الي المعهد وجاءتها رساله بان هاتف حازم متاح ...قامت فورا بمهاتفته...كان واقفا في

  • غدر الزين بقلمي مروه البطراوى    الفصل الخامس

    وصل "خليفة" إلى الشركة بوجهٍ متجهم، وكأن الليل لم يمر عليه أصلًا. ألقى مفاتيحه فوق المكتب، ثم استدعى "أسر" سريعًا، فقد كان عاجزًا عن تنفيذ القرار بنفسه. دخل "أسر" بخطوات متحمسة: — صباح الخير يا "خليفة". رد عليه "خليفة" بعبوس واضح: — صباح النور. ثم دفع نحوه بورقةٍ تحمل توقيعه، وقال بصوت مثقل:

  • غدر الزين بقلمي مروه البطراوى    الفصل الرابع

    الحادثة التي جاءت كأنها رسالة قاسية من القدر... لتقطع آخر خيطٍ يمكن أن يُبقي هذا الزواج حيًا. قالت "نهى" بعفوية وهي تشير لـ"زين": — تعالى اقعد... الوقفة غلط عليك. لكزها "خليفة" سريعًا في كتفها لتصمت، فهي بأقوالها تزيد الوضع سوءًا دون قصد. ثم تدخل محاولًا إنقاذ الموقف: — سيبوا الكلام ده دلوقتي..

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status