FAZER LOGINارتبكت شهيرة وقالت =خليفه ازيك...ايه اللي جايبك بدرى كده ...نهي جرالها حاجه.نظر لها خليفه بشك وقال =انا اللي المفروض اسألك ...شكلك كنتي بايته بره ولسه راجعه ...او يمكن نزلتي تشترى حاجه ومش عايز حد يعرف.هزت شهيرة راسها بتوتر وقالت =لا ابات بره ازاي ...كل ما في الامر اني تعبانه شويه ...فنزلت اعمل جلسه علي صدرى ومكنتش عايزة اقلق حد معايا.خليفه بحنق =شهيرة يا بنت عمي ...انتي مبتعرفيش تكذبي ...تعرفي حازم لو كان شافك بدالي كان عمل فيكي ايه.هتفت شهيرة بقبق =حازم هو انت ناوى تقوله ...بلاش هيزعل مني ...وانا ما صدقت ان علاقتنا بقت كويسه.زفر خليفه وقال =يعني انتي مش عايزاه يعرف علشان ميزعلش منك ...معني كده انك مخبيه حاجه ...وكبيرة اوى.عبست شهيرة وقالت =لا كبيرة ولا حاجه يا خليفه ...انا فعلا تعبت ...ومرضيتش اقلقه معايا.تنهد خليفه وقال =شهيرة انا نفسي اصدقك ...وعلشان اصدقك ...هتدخلي قدامي الوقتي تقولي لحازم الكلام ده.ردت شهيرة بهدوء وقالت =خلاص يا خليفه ...انا فعلا بكذب ...بس صدقني مينفعش لا اقولك ولا لغيرك انا كنت فين.خليفه بفضول =اوعدك ياشهيرة لو قولتيلي مش هقول لحد ...بالعكس انا هساعدك
امسكتها الاخرى مرة ثانيه وقالت =خلاص يا خلود ...قلتلك هساعدك ...انا بس كان نفسي الامور ما توصلش بينكو للدرجه دي.تحدثت خلود بحزن عميق =يعني انا اللي كان نفسي ...انا كنت عايشه معاها في حالات ما بين الحب والكره ...لدرجه اني حسيت اني كرهته.حزنت الاخرى عليها وربتت علي يدها قائله بعطف =اهدي يا خلود ...علشان اللي في بطنك ...ملوش لزمه الحزن الكتير بياثر عليه لانه بيوصله.ابتسمت خلود بمرارة وقالت =الحزن ده مش اول يوم يعرفه ...هو عارفه من ساعه ما اتخلق في بطني ...شكله هيطلع حظه تعيس زىى.قالت الاخرى =انتي لازم تبقي قويه يا خلود ...انتي داخله علي فترة مهمه جدا في حياتك ...الضعف ده هيهدك بجد.بكت خلود وقالت لها =انا بس مش عايزاه يعرف طريقي ...حتي لو حصل معايا ايه ...ارجوكي.مسحت الاخرى لها دموعها وقالت =خلود ...انا هعملك كل اللي انت عايزاه ...وربنا يقومك بالسلامه يا حبيبتي.اغمضت خلود عينها وقالت بصوت مكسور =يارب ...حتي لو ولدت اوعي تعرفيه ...لانه ساعتها هيجي وياخده مني انا عارفاه كويس وخصوصا امه مش هتسيبني في حالي.قطبت الاخرى جبينها وقالت =هي مدام ياسمين عرفت ...طب ما قالتش ليه ...دي ممكن تكو
تحدث زين بلهجة أرعبتها فقال: "خلود.. قصدك تقولي إني غبي؟ أنتِ اللي غبية إنك صدقتيه؛ لو عايز يفضحني مكنش دور عليكي، كان فضحني دوغري.. إنما هو كان طمعان في حاجة تانية."اشمأزت خلود منه وقالت: "زين.. جالك قلب تقولي إن في راجل تاني طمعان فيا؟ بس معلش، أنا اللي غلطانة؛ أنا لو فضلت أبررلك عمري كله برضه مش هتصدقني."زين بحنق: "نفسي أصدقك، بس مش قادر.. خصوصاً بعد العملة السودة اللي عملتيها في ابني.. بس معلش ملحوقة، أنا هنتقم منك زي ما انتقمتِ مني في ابني."خافت خلود منه وتأكدت أنها أخذت القرار السليم في هروبها، فقالت: "معنديش مانع، انتقم براحتك.. بس قبل ما تنتقم حاول تربط الأحداث ببعضها واعرف مين اللي كارهني وكارهك أوي وله مصلحة في بعدنا عن بعض.. وعلي فكرة مش كامل؛ كامل كان وسيلة لشيطان كبير ومسيرك هتعرفه.. وساعتها مش هتعرف تنتقم مني.. عارفة ليه؟ لأني أنا اللي هنتقم منك، وأشد انتقام!"زين بتركيز: "خلود.. أنتِ على كده متأكدة من كلامك؟ وواثقة إنك مظلومة؟"نظرت له خلود نظرة كره وقالت: "مفيش كلام بينا.. إلا لما الحقيقة تبان، سواء كنت ظالمة أو مظلومة.. ودلوقتي اطلع برا علشان أنا محتاجة أرتاح بعد ا
دخلت "ياسمين" الغرفة فجأة، فزعت "خلود" من دخولها المفاجئ واعتدلت في جلستها تمسح دموعها بخيبة. ربتت ياسمين على يدها بحنان مصطنع وقالت: "حمد الله على سلامتك يا خلود، قدر ولطف، الحمد لله أنك لسه بخير أنتِ واللي في بطنك."اخفضت خلود نظرها وقالت بنبرة مريرة: "إيه.. وأنتِ عرفتِ منين إن اللي في بطني لسه عايش؟ مش يمكن نزل؟"وضعت ياسمين يدها على يد خلود وقالت: "ما نزلش الحمد لله، أنا بنفسي سألت الدكتورة عنك، وقالتلي إنك كويسة أنتِ والجنين."ازدادت ضربات قلب خلود، وانتحبت قائلة: "طيب ممكن أطلب منك طلب؟ مش عايزة حد يعرف إن الجنين لسه عايش.. أرجوكِ يا طنط."قطبت ياسمين جبينها وقالت بحدة: "أنتِ عايزاني أكذب؟ لا طبعاً.. وهتستفادي إيه لما تنكريه؟ ما كده كده هترجعي معانا وهنعرف كلنا."تحدثت خلود بغضب هستيري: "في إيه؟ أنا مش هرجع معاكم.. أنا علاقتي بيكم انتهت خلاص، زين رجع يشك فيا تاني، أنا خلاص يا ياسمين هانم مبقتش قادرة استحمل العيشة مع واحد غدار زيه!"صرخت ياسمين في وجهها: "زين مش غدار يا خلود، أنتِ اللي خرجتِ من غير استئذان، وأعتقد إن ده حقه!"نظرت لها خلود بسخرية: "ده حقه؟! أنتِ لما كنتِ بتغلطي،
أوقفهما "كامل" بسرعة، وأدخلهما بين أحضانه بقوة حتى جاء "زين" ليشهق كامل ويقول بتمثيل:= زين باشا!التفتت "خلود" خلفها لتجد "زين" يتطاير الشرار من عينيه، يتوجه نحوها ويصفعها قلماً مبرحاً يسقطها على الأرض. تأوهت "خلود" من سقوطها، وقالت وهي ممسكة ببطنها بضعف:= ممكن تسمعني؟ الحكاية مش زي ما أنت فاهم، أنا والله كنت هقولك بس...أوقفها بيده وقال بجمود:= ملوش لزوم تقولي، لأني بعد اللي شفته ده، عمري ما هصدقك!صرخت "خلود" قائلة:= لا والله يا زين، صدقني أرجوك، أنا مليش ذنب في اللي حصل ده كله، غلطتي إني خرجت من غير إذنك!ترنحت "خلود" وسقطت على الأرض مرة أخرى، حتى إنها هلعت "زين" بمنظرها هذا، لكنه لم يقدر على تصديقها بعد أن رآها في أحضان هذا الحقير. نظر "زين" حوله فلم يجده، علم أنه هرب لجبنه. أوقفها "زين" قائلاً بحدة:= قومي! بصي حواليكي كده، الجبان اللي كنتِ في حضنه جري وسابك، علشان تعرفي إنك مالكيش إلا الأرض تقعي عليها لوحدك.قالت "خلود" بدموع:= أنت معاك حق، وأنا غلطانة، بس أنا مش طالبة منك غير إنك تقتنع إن اللي عملته ده عملته علشانك.أسرع بوضع يده على فمها ليكتم صوتها قائلاً:= هو إيه اللي
أنا مستني تليفونك زي ما قولتيلي، ومن ناحيتي أنا فإني ناوي وبشدة.. أنت اللي اتأخرت، الظاهر إنك مش عارف تستدرج المزة."قالها آسر بنبرة تحمل غروراً قاتلاً.فرد كامل بلهجة يملؤها المكر: "مش عارف! كلمة مش عارف دي تقولها لنفسك لما استعجلت وعملت مشكلة قبل ما الصفقة تتم!"ضحك آسر ببرود: "إيه يا آسر؟ أنا مش مستعجل خالص، بس نفسي أطولها وبس.. البت حلوة قوي يا آسر ومعششة في دماغي من أول لحظة شوفتها فيها."هنا تحدث آسر بهدوء شديد وقال: "أظن ده أنسب وقت إنك تحصل عليها، هي لسه في بداية حملها، ووديتها لما زين يعرف إنها بتخونه هيضربها ويجهضها."اتسعت حدقة عيون كامل انبهاراً بالتخطيط الشيطاني، فقال: "يا دماغك العالية يا آسر! وأنا أخطفها وأكون المنقذ ليها، وبعدها تكون ليا."قاطعه آسر بجدية: "ممكن، بس بشرط.. تستنى لغاية ما يطلقها، ما تاخدهاش وهي لسه على ذمته."مسح كامل على وجهه بغيظ: "ماشي يا أخويا، عارف إني هستنى كتير عشان أوصل للجميل."زفر آسر بحنق: "ولما أنت عارف مستعجل ليه؟ على فكرة باستعجالك ده هتضيع وتضيعني معاك."سأله كامل بلهفة وخوف: "هو لما زين يقفشني مع خلود، الطبيعي إنه هيبدأ بيا الأول، وساعته
بعد خروج خلود، زفر زين حانقًا بشدة. غضبه ازداد لما تلبسه، ولرغبتها في عدم النوم بجواره، ولدخولها الشركة وبأي صفة. قال في نفسه بغضب مكبوت:"ماشي يا خلود... أما وريتك. الظاهر إنكِ عاملة باسمك أوي يا خلود... عايزة تبقي مخلدة في حياتي بأي تمن."وصلت خلود إلى الشركة ووجدت بها حازم، وكان يتصارع مع أسر. س
رد عليها بخضوعٍ زائف وهو يحاول إخفاء ضيقه:— أنا كنت جاي أصلًا أباركلك على نجاح الصفقة… وبفكر نعمل حفلة زي ما زين كان بيعمل زمان.ابتسمت خلود بسخرية باردة وهي ترفع حاجبها:— طيب أوي يا أسر… تفتكر يعني هيبقى ليا نفس أعمل حفلة وزين راقد بالحالة دي؟ثم تعمدت أن تغرس كلماتها داخل صدره وهي تقول بثقة:—
تململت خلود في الفراش بصعوبة، فقد كان هناك شيء يعيق حركتها ويمنعها من النهوض… ذراع زين الغليظة التي كانت تطوق خصرها بإحكام.اتسعت عيناها بصدمة وهي تنظر إلى يده الملتفة حولها.كيف حدث هذا؟هي تتذكر جيدًا أنه حين نام كانت ذراعه ممدودة إلى أعلى الفراش، بعيدًا عنها تمامًا… فكيف أصبحت الآن تضغط فوق خصره
نظرت خلود إلى يده الممدودة، ثم رفعت عينيها إليه بابتسامة ساخرة باردة، قبل أن تقول بثباتٍ متعمد:=أنا مدام خلود يا أسر...مدام خلود السرجاني.ارتجفت عضلات وجه أسر للحظة، لكنه سرعان ما أخفى اضطرابه، والتفت إلى الموظفين قائلاً بابتسامة متكلفة:=أكيد طبعًا...مدام خلود حرم زين السرجاني...وكمان كلنا عارفي







