من وجهة نظر إيفان لم أستطع النوم. رغم أن المعالج أكد أن السم بدأ يخرج من جسدي... إلا أن قلبي... كان يؤلمني أكثر من جرحي. جلست على حافة السرير، أحدق في ضوء القمر المتسلل من النافذة. كلما أغمضت عيني... رأيتها. مرة تبتسم. ومرة تبكي. ومرة تمد يدها نحوي... لكنني لا أصل إليها أبدًا. "لن تنام الليلة أيضًا؟" صدر صوت إيف داخل رأسي. تنهدت ببطء. "كيف أنام..." "...وأنا لا أعرف إن كانت بخير؟" ساد الصمت للحظة. ثم قال إيف بصوت منخفض: "ما زلت أشعر بها..." رفعت رأسي بسرعة. "ماذا تقصد؟" "لا أعرف..." "لكن رابطة الرفيق التي شعرت بها عندما عرفت أنها لافندر..." "لم تختفِ." اتسعت عيناي. "إذن..." "هي ما زالت على قيد الحياة." "هاذا يعني أن آيروكا لم يصل إليها بعد." أغلقت عيني بقوة. وشعرت بأن حملاً ثقيلاً انزاح قليلًا عن صدري. همست: "الشكر للألها..." لكن ذلك الارتياح لم يدم طويلًا. لأن السؤال الذي عاد يطاردني كان: أين هي؟ وقفت بهدوء. ارتديت ملابسي السوداء. وحملت سيفي. "إيفان..." قالها إيف بقلق. "إلى أين؟" أجبت وأنا أفتح باب الغ
Read more