Compartir

236

last update Fecha de publicación: 2026-07-10 23:04:42

من وجهة نظر إيفان

قبضت على مشبك الشعر بقوة.

ابتسمت رغم التعب.

"أنا قادم يا لافندر."

ربتُّ على عنق الحصان.

ثم اندفعنا نحو الممر الجبلي.

كلما تقدمت...

كانت الأشجار تزداد كثافة.

والضباب يزداد سماكة.

لكن الغريب...

أنه لم أعد أشم أي رائحة.

لا رائحة لافندر.

ولا رائحة إيثان.

توقفت.

عقدت حاجبي.

همس إيف بقلق:

"هناك خطأ..."

"الرائحة اختفت فجأة."

وقبل أن أجيب...

طاخ!

انغلق شيء حديدي حول قدم الحصان.

انتفض الحصان بعنف.

وأطلق صهيلاً مرتفعًا.

وفي اللحظة التالية...

شدت سلاسل ضخمة مخفية بين الأشجار الحصان إلى الأعلى.

قفزت عنه قبل أن يُسحب.

لكن...

ما إن لامست قدماي الأرض...

حتى انفجرت عشرات الشباك الحديدية من تحت التراب.

قفزت للخلف.

قطعت اثنتين بمخالبي.

لكن الثالثة والرابعة والخامسة...

التفت حول جسدي.

صرخت بغضب.

وتحولت إلى هيئة اليكان محاولًا تمزيقها.

لكنها لم تتمزق.

كانت مصنوعة من معدن غريب.

"إيفان!"

صرخ إيف.

"هذا ليس حديدًا عاديًا!"

حاولت التحرر.

لكن فجأة...

خرج أكثر من عشرين رجلًا بملابس سوداء من بين الأشجار.

كل واحد منهم يحمل رمحًا أو قوسًا.

ولم يكونوا ينظرون إلي...

بل كانوا ينحنون لشخص خرج ببطء من بين الضباب.

ابتسامة باردة.

عينان حمراوان.

آيروكا.

صفق مرة واحدة.

"أحسنت."

"وصلت أسرع مما توقعت."

صرخت بغضب:

"أين لافندر؟!"

ابتسم أكثر.

"إذن..."

"نجح الطعم."

تجمدت.

"الكوخ..."

"مشبك الشعر..."

ضحك.

"كله كان لأجلك."

قبضت على أسناني بقوة.

"أيها الحقير."

اقترب حتى أصبح أمامي مباشرة.

ثم انحنى قليلًا.

"كنت أعلم..."

"أنك ستتبع أي أثر يخصها."

ثم مد يده...

وأمسك مشبك الشعر من يدي.

نظر إليه للحظة.

ثم قال:

"هي من أسقطته فعلًا..."

"...لكنني أنا من تركه لك."

وفي اللحظة نفسها...

رفع رأسه نحو السماء.

ثم قال بصوت مرتفع:

"أحضروها."

اتسعت عيناي.

ماذا يقصد؟

بعد لحظات...

خرجت لافندر من بين الأشجار.

كانت يداها مقيدتين.

لكنها ما إن رأتني...

حتى شهقت.

"إيفان!"

حاولت الركض نحوي.

لكن أحد الجنود أمسكها.

بدأت تقاوم وهي تصرخ:

"اتركوه!"

"أرجوك!"

نظر إليها آيروكا مبتسمًا.

"قلت لك..."

"سيأتي."

ثم التفت إليها.

"والآن..."

"قولي له..."

"...أن يستسلم."

صرخت وهي تبكي:

"لا!"

"إيفان لا تستسلم!"

وفي اللحظة نفسها...

رفع آيروكا مخالبه نحو عنقي.

"إذن سأقتله أمامك."

أغمضت عيني للحظة.

واستعددت للهجوم...

حتى لو مت.

لكن...

فوووش!

مر سهم بسرعة البرق.

ثم آخر.

ثم ثالث.

سقط ثلاثة من رجال آيروكا.

التفت الجميع نحو الأشجار.

وفجأة...

خرج أكثر من ثلاثين ذئبًا من بين الغابة.

يتقدمهم قائد فرقة حرس سيليفورد.

زأر بصوت هز المكان:

"احموا الأمير إيفان!"

وخلفه مباشرة...

اندفع الحراس نحو آيروكا ورجاله.

ساد المكان انفجار من المعركة.

السيوف اصطدمت.

الذئاب زأرت.

ولافندر اتسعت عيناها وهي تهمس:

"لقد... وجدوه."

****

"احموا الأمير إيفان!"

دوى صوت قائد الحرس في أنحاء الغابة.

وفي اللحظة التالية...

اندفع رجال سيليفورد كالسيل.

اصطدمت السيوف.

وتعالت صرخات القتال.

كان رجال آيروكا يهاجمون بلا رحمة، بينما حراس جدي ألفرد يقاتلون بكل ما لديهم لحمايتي.

استغل قائد الحرس الفوضى.

وبضربة قوية قطع إحدى السلاسل التي كانت تقيد ذراعي.

ثم صاح:

"مولاي! تحرر!"

صرخت وأنا مزقت آخر القيود بمخالبي.

قفزت مباشرة نحو آيروكا.

لكنه ابتسم.

"تأخرت."

استدار بسرعة البرق...

وأمسك لافندر من معصمها قبل أن تتمكن من الابتعاد.

شهقت وهي تحاول سحب يدها.

"اتركني!"

لكن قبضته كانت كالفولاذ.

نظر إلي بابتسامة مستفزة.

"انظر جيدًا يا ذئب الجليد..."

"هذه هي المرأة التي تبحث عنها."

شعرت بالدم يغلي في عروقي.

"اتركها!"

اندفعت نحوه بأقصى سرعة.

لكن اثنين من رجاله اعترضاني.

أطحت بالأول أرضًا.

ومزقت كتف الثاني بمخالبي.

ثم تابعت الركض.

كنت أسمع صوت لافندر وهي تناديني.

"إيفان!"

وكان كل شيء داخلي يصرخ.

بقيت خطوات قليلة فقط...

خطوات...

وسأصل إليها.

لكن فجأة...

ظهر شخص بيني وبين آيروكا.

رجل بشعر أسود طويل.

وعينين رماديتين.

إيثان.

رفع سيفه دون تردد.

واصطدم سيفه بمخالب آيروكا.

صرررررخ!

تناثرت الشرارات في كل اتجاه.

نظر آيروكا إليه باستغراب.

ثم ضحك.

"إذن ظهرت أخيرًا."

قال إيثان وهو يدفعه للخلف:

"لن تلمسها."

"لن أدعك تقترب منها."

ابتسم آيروكا بسخرية.

"ومنذ متى أصبحت بطلاً؟"

لم يجبه إيثان.

بل اندفع نحوه مجددًا.

بدأت بينهما مواجهة عنيفة.

كل ضربة كانت تهز الأرض.

الأشجار القريبة بدأت تتشقق.

والحجارة تناثرت من قوة الاصطدام.

أما لافندر...

فاستغلت ابتعادهما.

وركضت نحوي.

"إيفان!"

مددت يدي إليها.

"لافندر!"

لم يعد يفصل بيننا سوى أمتار قليلة.

لكن...

في اللحظة التي أوشكت فيها أصابعنا أن تلتقي...

استدار آيروكا بغضب.

وضرب إيثان بقوة هائلة.

طار إيثان عدة أمتار، وارتطم بجذع شجرة حتى تشقق الجذع من شدة الاصطدام.

سعل دمًا.

لكنه نهض مرة أخرى.

ابتسم رغم الدم الذي سال من فمه.

ثم همس بكلمات لم أفهمها.

وفجأة...

بدأ ضباب أبيض كثيف ينتشر من حوله.

انتشر بسرعة غريبة.

خلال ثوانٍ...

اختفت الأشجار.

واختفت السماء.

واختفى كل شيء.

صرخ قائد الحرس:

"انتبهوا!"

توقفت المعركة.

الجميع أصبح يقاتل الظلام والضباب.

كنت أتحرك بجنون.

"لافندر!"

لا جواب.

ركضت بين الضباب.

"إيثان!"

لا شيء.

بدأ الضباب يختفي تدريجيًا.

شيئًا...

فشيئًا...

حتى عادت الأشجار للظهور.

لكن...

لم يبقَ أحد.

اختفى رجال آيروكا.

واختفى آيروكا.

واختفى...

إيثان.

ولافندر.

تجمدت في مكاني.

رفض عقلي تصديق ما أراه.

نظرت حولي بجنون.

ركضت بين الأشجار.

أناديها مرة...

ومرتين...

وعشر مرات.

"لافندر!"

"لافندر!"

لكن...

لم يجبني سوى صدى صوتي.

سقطت على ركبتي.

وقبضت حفنة من التراب بين أصابعي.

كانت هنا...

قبل لحظات فقط.

ثم...

اختفت.

شعرت بإيف يزأر داخلي.

"لا..."

"لا..."

"لقد أخذوها مجددًا..."

رفعت رأسي نحو السماء.

واختلط الغضب...

بالعجز...

بالألم.

ثم خرجت مني صرخة هزت الغابة بأكملها.

"لاااااااااااافندر!"

ارتجت الأشجار.

وطارت أسراب الطيور مذعورة.

حتى الذئاب البعيدة...

أطلقت عواءً طويلًا كأنها تشارك ألفاها ألمه.

أما أنا...

فأقسمت في تلك اللحظة...

أنني مهما احترقت هذه الأرض...

ومهما وقف في طريقي آيروكا...

أو أي قوة في هذا العالم...

لن أخسرها للمرة الثانية.

Continúa leyendo este libro gratis
Escanea el código para descargar la App

Último capítulo

  • قلب من جليد    236

    من وجهة نظر إيفان قبضت على مشبك الشعر بقوة. ابتسمت رغم التعب. "أنا قادم يا لافندر." ربتُّ على عنق الحصان. ثم اندفعنا نحو الممر الجبلي. كلما تقدمت... كانت الأشجار تزداد كثافة. والضباب يزداد سماكة. لكن الغريب... أنه لم أعد أشم أي رائحة. لا رائحة لافندر. ولا رائحة إيثان. توقفت. عقدت حاجبي. همس إيف بقلق: "هناك خطأ..." "الرائحة اختفت فجأة." وقبل أن أجيب... طاخ! انغلق شيء حديدي حول قدم الحصان. انتفض الحصان بعنف. وأطلق صهيلاً مرتفعًا. وفي اللحظة التالية... شدت سلاسل ضخمة مخفية بين الأشجار الحصان إلى الأعلى. قفزت عنه قبل أن يُسحب. لكن... ما إن لامست قدماي الأرض... حتى انفجرت عشرات الشباك الحديدية من تحت التراب. قفزت للخلف. قطعت اثنتين بمخالبي. لكن الثالثة والرابعة والخامسة... التفت حول جسدي. صرخت بغضب. وتحولت إلى هيئة اليكان محاولًا تمزيقها. لكنها لم تتمزق. كانت مصنوعة من معدن غريب. "إيفان!" صرخ إيف. "هذا ليس حديدًا عاديًا!" حاولت التحرر. لكن فجأة... خرج أكثر من عشرين رجلًا بملابس سوداء من بين الأشجار. كل واحد منهم يحمل رمحًا أو قوسًا. ولم يكونوا ين

  • قلب من جليد    235

    من وجهة نظر إيفان تجمدت يدي على مقبض السكين. واستدرت ببطء نحو مصدر الصوت. كان الظلام كثيفًا خلف الكهف. .لكنني رأيت شيئًا يتحرك بين الأشجار "إيفان..." همس إيف بحذر. "هناك شخص." نهضت بهدوء. وتركت الأرنب المشوي قرب النار. ثم تقدمت خطوة. وأخرى. كانت الريح تحمل رائحة غريبة. ليست رائحة ذئب. ولا مصاص دماء. شيء آخر... قديم. وفجأة... خرج شخص من بين الأشجار رافعًا يديه ببطء. "اهدأ." كان رجلًا في منتصف العمر، يرتدي عباءة سفر داكنة. ويحمل قوسًا على ظهره. توقفت مكاني. لكني لم أرخِ قبضتي عن السكين. "من أنت؟" ابتسم ابتسامة متعبة. "صياد يمر من هنا." ضيقت عيني. "في منتصف الليل؟" ضحك بخفة. "وفي منتصف الليل أيضًا يجلس ألفا نورفاي وحدهداخل كهف." تصلبت ملامحي. كيف عرفني؟ لاحظ ذلك، فرفع يديه أكثر. "لا تقلق." "أنا لا أعمل مع آيروكا." "لا أثق به." قال إيف فورًا. وأنا أيضًا لم أثق به. لكن الرجل لم يبدُ عدائيًا. اقترب خطوة واحدة فقط، ثم توقف قرب ضوء النار. عندها رأيت وجهه بوضوح. عيناه كانتا رماديتين حادتين، وفي عنقه قلادة قديم

  • قلب من جليد    234

    من وجهة نظر إيفان لم أعد أعرف منذ كم ساعة وأنا أركض. كل ما أعرفه... أنني لم أتوقف. كنت أركض بهيئة اليكان بين الأشجار، أقفز فوق الصخور، وأتجاوز الجداول الصغيرة، بينما الرياح الباردة تضرب فرائي الأبيض. كان إيف صامتًا على غير عادته. ربما لأنه يشعر بتعبي... أو لأنه يعرف أن أي كلمة لن تجعلني أعود. بعد ساعات طويلة... بدأت قدماي تثقلان. وأصبحت أنفاسي أبطأ. توقفت أخيرًا فوق تل صغير. رفعت رأسي أستنشق الهواء. لكن... لا شيء. لا أثر لرائحة لافندر. ولا لأي خيط يقودني إليها. تنهد إيف داخل رأسي. "إن استمررت بهذا الشكل... ستنهار." أغلقت عيني للحظة. "لن أنهار." "لكن جسدنا له حدود." لم أجب. عدت إلى هيئتي البشرية، وارتديت ثيابي التي كنت أحملها في الحقيبة الجلدية المعلقة على خصري، ثم تابعت السير على قدمي. لم يمض وقت طويل... حتى لمحت قرية صغيرة عند حدود مملكة سيليفورد. تصاعد الدخان من مداخن البيوت. لكن... لم يكن المكان هادئًا. كان الجميع يركضون في كل اتجاه. نساء يحملن أطفالهن. رجال يثبتون الأبواب والنوافذ. وشبان ينقلون أكياس الطعام إلى المخاز

  • قلب من جليد    233

    من وجهة نظر الكاتب. ساد الصمت داخل قاعة العرش. لم يكن ذلك الصمت صمت راحة... بل صمت أشخاص أدركوا أن الحرب أصبحت على أبوابهم. وقف الملك ألفرد أمام الطاولة الحجرية الكبيرة، بينما انتشر حولها الجميع. هيفان يقف واضعًا يديه خلف ظهره، لكن عينيه لم تفارقا الباب. زاك وقف بجانب لينيا، وملامحه لم تعرف الهدوء منذ ساعات. فاليريان بقي صامتًا في زاوية القاعة، يراقب الجميع بعينين لا تزالان تحملان ثقل السنين. أما هرلين... فكانت شاردة الذهن تمامًا. تقبض على طرف ثوبها دون أن تشعر. همست جوليا داخلها: "إنه ليس هنا..." ارتجف قلبها. رفعت رأسها فجأة وقالت بصوت متردد: "ألفرد..." التفت الجميع إليها. ابتلعت ريقها بصعوبة. ثم قالت: "إيفان..." "...ليس داخل المملكة." تجمدت الوجوه. قطب ألفرد حاجبيه بسرعة. "ماذا تقصدين؟" نظرت إليه والدموع تلمع في عينيها. "بحثت عنه في غرفته..." "وفي كل أرجاء القصر." "لقد... خرج." ساد صمت ثقيل. لكن أول من فهم السبب... كان لوكا. أغمض عينيه وهمس: "ذهب إليها..." التفت الجميع نحوه. قال وهو يزفر ببطء: "كان سيذهب مهما منعناه." "هو مقتنع أن لافندر ما زالت ت

  • قلب من جليد    232

    الراوي... اندفع الجميع في هجوم عنيف وكان الهدف وأحد وهو حمايت المملكة والجميع. اندفع الفرد والبقين لكن آيروكا كان أسرع من البرق. فا في ثانيه يكون أمامهم وفي آخره خلفهم. "تبٱ ،انه يلعب بنا." قال لوكا وهو يشد قبضته على سيفه.. وفي لحظة.... رفع آيروكا يده... وقبل أن يتمكن أحد من التحرك... اختفى من مكانه. لم ير أحد حركته. وفي اللحظة التالية... شهقت إيفونا. "لوكا!" رفع الجميع رؤوسهم. كان لوكا معلقًا في الهواء... وأصابع آيروكا تطبق على عنقه بقوة. كان يحاول التخلص منه... لكن دون جدوى. بدأ وجهه يشحب. وأصبحت أنفاسه متقطعة. صرخت إيفونا وهي تركض نحوه. "لوكاااا!" لكن أيان أمسكها بسرعة. "لا!" "سيقتلك!" ابتسم آيروكا وهو ينظر إلى لوكا الذي بدأ يفقد وعيه. ثم قال بصوت بارد: "سأقتل أفراد هذه العائلة..." "...واحدًا تلو الآخر." شد قبضته أكثر. فتأوه لوكا بألم. ثم أكمل وهو ينظر مباشرة إلى زاك وهيفان: "وسأبدأ بهذا الذئب الصغير." "فإما أن تسلموني لافندر..." "...أو سأجعل سيليفورد مقبرة." ساد الصمت. هيفان كاد يندفع. لكن فاليريان أمسك ذراعه.

  • قلب من جليد    231

    من وجهة نظر هرلين لم يتحرك أحد... حتى الرياح التي كانت تعصف بساحة القصر... بدت وكأنها توقفت. كانت الهالة التي يطلقها آيروكا تضغط على صدري حتى أصبح التنفس مؤلمًا. ورغم أنني عشت حروبًا كثيرة... إلا أنني لم أشعر بهذا القدر من الخوف من قبل. وقف آيروكا في منتصف الساحة. خلفه الدوامة السوداء تدور ببطء. وأمامه... وقف جميع من أحبهم. هيفان. زاك. لينيا. ألفرد. النيوس. لوكا. أيان. إيلورا. إيفونا. وكل حراس سيليفورد. رفع آيروكا نظره إلى القصر. ثم ابتسم. "جميل..." "ما زال هذا المكان قائمًا." تقدم الملك ألفرد خطوة. رغم ضغط الهالة... ورغم أن الأرض تحت قدميه كانت تتشقق. قال بصوت ثابت: "لن أسمح لك بالعبث بمملكتي." نظر إليه آيروكا للحظة. ثم... ضحك. لم يكن ضحكًا عاليًا. بل ضحكة قصيرة... لكنها جعلت الدم يتجمد في عروقي. "أنت..." قالها وهو ينظر إلى ألفرد. "تشبه جدك كثيرًا." عقد ألفرد حاجبيه. "وهل تعرفه؟" ابتسم آيروكا. "لقد قتلته." ... ساد الصمت. اتسعت عينا ألفرد. أما النيوس... فأطبق أسنانه بقوة حتى برزت عروق عنقه. صرخت لورين دون وعي: "كاذب!" لكن آيروكا لم ينظ

  • قلب من جليد    150

    من وجهة نظر لينيا وقفت أمام النافذة بصمت. كانت نورفاي هادئة بشكل غريب. لأول مرة منذ أيام لم أسمع أصوات القتال. ولا الانفجارات. ولا صرخات الجنود. فقط هدوء. هدوء كان من المفترض أن يمنحني الراحة. لكنه لم يفعل. لأنني كنت أعرف جيدًا ما هو ثمن هذا السلام. أغمضت عيني للحظة. ثم فتحتها وأنا أنظر

  • قلب من جليد    149

    من وجهة نظر إيفان لم أعرف منذ متى وأنا أمشي. ولا إلى أين. كل ما أعرفه أنني خرجت من المملكة. وتركت الجميع خلفي. لم أعد أستطيع البقاء هناك. كل زاوية كانت تذكرني بها. كل صوت. كل مكان. كل شيء. كانت لافندر في كل مكان... إلا أنها لم تعد موجودة. واصلت المشي بين الأشجار بصمت. لكن كلما حاولت ال

  • قلب من جليد    148

    من وجهة نظر هرلين لم أعد أحتمل رؤية الجميع بهذه الحالة. كان الحزن في كل مكان. في عيون لوكا. في دموع لينيا. في صمت إيفان . والباقين. وفي ذلك الفراغ المخيف داخل عيني إيفان. حتى المملكة نفسها بدت وكأنها تبكي. والجنود و الذين نجوا كانوا ينظرون إلى الأرض بصمت. لا أحد يتحدث. لا أحد

  • قلب من جليد    147

    من وجهة نظر هيفان استيقظت وأنا أشعر بي ألم يعصر جسدي . لكن رغم كل ذلك كنت ابحث عنها هرلين لكنها لم تكن بقربي. رمشت وأنا أحاول النهوض لكن والدة هرلين اسعرت لي إيقافي. -"ألفا مذالت لم تتعافى لا تتحرك." قالت وهي تحاول جعلي استلقي مجددا لكن لم استطيع كان يجب أن اطمنئن أن هرلين بخير. نهض بصعوبة رغ

Más capítulos
Explora y lee buenas novelas gratis
Acceso gratuito a una gran cantidad de buenas novelas en la app GoodNovel. Descarga los libros que te gusten y léelos donde y cuando quieras.
Lee libros gratis en la app
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status