Semua Bab قلب من جليد : Bab 241 - Bab 250

322 Bab

247

في مملكة سيليفورد لم تعد مملكة سيليفورد تشبه نفسها. الأروقة التي كانت تمتلئ بأصوات الضحكات... أصبحت تضج بخطوات الجنود. الساحات امتلأت بالمحاربين. وأصوات اصطدام السيوف أثناء التدريب لم تتوقف منذ شروق الشمس. كان الجميع يعلم... أن الحرب لم تعد احتمالًا. بل أصبحت مسألة وقت. وقف الملك ألفرد في أعلى سور المملكة. يتأمل الجنود وهم يصطفون في الساحة. إلى جانبه وقف هيفان، وأيان، ولوكا، وإيفان، وزاك، بينما كان فاليريان يتحدث مع قادة الحرس عن نقاط الحراسة. قال ألفرد بصوت هادئ: "منذ سنوات طويلة..." "لم أرَ المملكة تستعد بهذه الطريقة." تنهد زاك وهو يعقد ذراعيه. "لأننا هذه المرة لا نواجه جيشًا فقط..." "...بل شخصًا عاش ألف عام." ساد الصمت. في ساحة التدريب... كان عشرات المحاربين يتدربون بلا توقف. كان هيفان يتنقل بينهم. يصوب وقفاتهم. ويصحح طريقة استخدام السيوف. "ارفع درعك." "لا تترك جانبك مكشوفًا." "في الحرب... خطأ واحد قد يكلفك حياتك." كان صوته حازمًا. أما أيان... فكان يدرب مجموعة أخرى على القتال الجماعي. بينما كان لوكا يركض بين الصفوف يساعد المصابين أثناء التدريب ويشجع ال
Baca selengkapnya

248

من وجهة نظر إيثان تسللت أولى خيوط الشمس إلى داخل الكوخ. جلست بهدوء على المقعد الخشبي المقابل للسرير. كانت لافندر لا تزال نائمة. خصلات شعرها الأسود انسدلت فوق الوسادة، وأنفاسها كانت هادئة، حتى بدت وكأنها نسيت للحظات كل ما حدث لها. ابتسمت دون أن أشعر. همست في داخلي: "تبدين أكثر سلامًا عندما تنامين..." ساد الصمت. ثم همس ناثان داخل رأسي: "هل أنت متأكد؟" أغمضت عيني للحظة. "...نعم." "إذا فعلت هذا... فقد لا تراها مرة أخرى." تنهدت ببطء. "أعرف." "وستعود إلى إيفان." ابتسمت ابتسامة باهتة. "وهذا... ما يجب أن يحدث." في تلك اللحظة... تحركت لافندر قليلًا. ثم فتحت عينيها ببطء. رفرفت رموشها الطويلة وهي تحاول مقاومة ضوء الصباح. للحضه شعرت أني لا أستطيع الاستغناء عنها ،لكن أن كنت اريد ان أراها سعيدة علي ذلك. التقت عيناها بعيني. ارتبكت قليلًا. ثم ابتسمت ابتسامة خجولة. واحمرّ وجهها بخفة. ابتسمت لها. "صباح الخير." أجابت بصوت ناعس: "صباح الخير..." ثم مالت برأسها باستغراب. "منذ متى وأنت مستيقظ؟" ضحكت بخفة. "منذ مدة." جلست وهي ترتب شعرها.
Baca selengkapnya

249

من وجهة نظر لافندر وقفت أنظر إليه... ولأول مرة منذ عرفته... رأيته يبتسم وهو يخفي ألمه. قال بصوت هادئ: "انتهى دوري يا لافندر." هززت رأسي بسرعة. "إيثان..." ابتسم ابتسامة صغيرة. "لقد وعدتك أنني سأحميك." ثم نظر إلى أسوار سيليفورد الشاهقة. "والآن..." "...ستكونين بأمان." شعرت بدموعي تنساب دون أن أشعر. همست بصوت مرتجف: "وأنت...؟" نظر إلى السماء للحظة. ثم قال بهدوء: "لا تقلقي علي." "أنا معتاد على الوحدة." انقبض قلبي. لم أعرف لماذا... لكن تلك الجملة آلمتني أكثر من أي شيء آخر. تقدمت نحوه خطوة. "إيثان... أنا..." لكن... قطع كلماتي صوت أعرفه جيدًا. صوتٌ هز قلبي قبل أن يصل إلى أذني. "لافندر!!" اتسعت عيناي. استدرت بسرعة. وعندما رأيته... توقفت أنفاسي. كان إيفان يركض بأقصى ما يستطيع نحو البوابة. عيناه ممتلئتان بالخوف... وكأنهما كانتا تبحثان عني منذ عمرٍ كامل. "إيفان..." خرج اسمه من شفتي همسًا. وفي اللحظة التالية... ركضت. لم أفكر. لم أشعر بشيء. كل ما أردته... هو أن أصل إليه. اقترب... واقتربت أنا أيضًا. حتى اصطدم جسدي بجسده بقوة. أحاطني بذراعيه فورًا. وكأن
Baca selengkapnya

250

من وجهة نظر إيثان كانت السماء تميل إلى لون الغروب. حلقت بصمت فوق الغابة. لم أكن أنظر إلى الطريق... بل كنت غارقًا في أفكاري. كل شيء انتهى. لقد عادت لافندر إلى المكان الذي تنتمي إليه. وعادت إلى الشخص الذي أحبته منذ البداية. ساد الصمت... حتى همس ناثان داخل رأسي. "هل أنت متأكد... أن ما فعلته كان القرار الصحيح؟" ابتسمت ابتسامة باهتة. "نعم." "كان بإمكانك أن تبقيها معك." أغمضت عيني للحظة. "لكنها لم تكن ستكون سعيدة." سكت ناثان قليلًا. ثم قال: "نسيت هدفنا؟" "ألم تكن تريد الانتقام من زاك؟" تنهدت ببطء. "كنت أريد ذلك." "لكن..." فتحت عيني وأنا أتذكر كل ما رأيته. وجه زاك وهو يبحث عن ابنته. دموع لينيا. خوف هرلين. إصرار إيفان على إنقاذ لافندر مهما كلفه الأمر. ثم الحرب التي أشعلها شقيق الملك ألفرد قديمًا، والتي حطمت حياة الجميع. همست بصوت خافت: "رأيت ما يكفي من الألم." "الانتقام..." "لن يعيد أمي." "ولن يعيد أبي." "ولن يغير الماضي." سكت قليلًا. ثم ابتسمت بحزن. "ولافندر..." "اختارت إيفان حتى وهي تعلم أن ذلك سيكسر قلبي." "وهذا وحده كان كافيًا لأفهم..." "...أن الحب
Baca selengkapnya

251

من وجهة نظر زاك كنت لا أزال غير قادر على تصدق... أنها تقف أمامي. أبنتي. جوهرتي. صغيرة المدللاة. كلما نظرت إليها... خفت أن تختفي. أن أرمش بعيني... فأستيقظ من حلم آخر. وقفت لافندر في منتصف القاعة، تنظر إلى الجميع بعينيها اللتين اشتقت إليهما خمس سنوات كاملة. كانت تبتسم... لكن الدموع لم تتوقف عن الانهمار. أما أنا... فلم أستطع أن أرفع عيني عنها. اقتربت منها ببطء. مددت يدي... وترددت للحظة. كنت أخشى أن ألمسها... فتتلاشى. لاحظت ترددي. فابتسمت ابتسامة صغيرة. ثم أمسكت يدي بنفسها. وضعتها على خدها. وقالت بصوت مرتجف. "أنا هنا يا أبي..." "هذه المرة... أنا فعلًا هنا." انكسرت كل القوة التي كنت أتشبث بها. وضممتها إلي بقوة. أغلقت عيني. وأخذت أتنفس رائحة شعرها. رائحة ابنتي... التي ظننت أنني فقدتها إلى الأبد. وقفت لينيا بجانبنا. كانت تبكي بصمت وهي تربت على ظهر لافندر. أما هرلين... فكانت تمسح دموعها كل بضع ثوانٍ. حتى هيفان، الذي نادرًا ما يُظهر مشاعره، كان ينظر إلى المشهد بابتسامة هادئة. لوكا اقترب وهو يضحك رغم احمرار عينيه. وقا
Baca selengkapnya

252

من وجهة نظر إيثان كان الصمت يملأ الزنزانة. إلا من صوت قطرات الماء التي كانت تتساقط من السقف الحجري. رفعت رأسي بصعوبة. كان من الصعب الحراك بعد ليلة كاملة من التعذيب. كانت السلاسل الحديدية تقيد معصمي إلى الجدار، وكل حركة صغيرة كانت تجعل الجروح في ذراعي وظهري تشتعل ألمًا. آثار المخالب كانت تمتد عبر كتفي وصدره، والدم الجاف غطى جزءًا من ثيابه. تنهدت بصعوبة. همس ناثان داخل رأسي بصوت متعب: "حتى قدرتي على الشفاء بدأت تضعف..." ابتسمت بسخرية. "يبدو أن آيروكا لا يريد قتلي فعلًا." "بل يريدك أن تتعذب." لكن.... قبل أن أجيب... انفتح باب الزنزانة الحديدي بصريرٍ طويل. رفعت رأسي بتعب. ظننت أن الحراس عادوا من جديد. لكن... في اللحظة نفسها... وصلت إلى أنفي رائحة هادئة. رائحة... القرفة. ومعها... العسل. اتسعت عيناي دون شعور. وهمست بصوت بالكاد خرج: "...مستحيل." ظهرت فتاة تقف عند باب الزنزانة. كانت تنظر إلى الأرض بخجل. شعرها البني الناعم انسدل حتى منتصف ظهرها. ورموشها الطويلة كانت ترتجف كلما رمشت. أما شفتاها فكانتا بلون وردي هادئ، كحبة كرز ناضجة.
Baca selengkapnya

253

من وجهة نظر إيفان كان القصر هادئًا بشكل غير معتاد. أطفئت معظم المشاعل، ولم يبقَ سوى ضوء القمر يتسلل عبر النوافذ الطويلة. فتحت باب غرفتي بحذر. ثم أخرجت رأسي إلى الممر. يمين... لا أحد يسار... لا أحد أيضًا. ابتسمت لنفسي. "ممتاز." همس إيف، ذئبي، ساخرًا: "تتصرف وكأنك لص." تمتمت وأنا أبدأ بالمشي على أطراف أصابعي: "أنا فقط... ذاهب لأطمئن عليها." ضحك إيف. "آه، طبعًا... لتطمئن عليها." تجاهلته. تابعت التسلل بين الأعمدة، حتى سمعت فجأة صوت خطوات. اتسعت عيناي. قفزت بسرعة خلف أحد التماثيل الحجرية. مر أحد الحراس وهو يتمتم: "غريب... شعرت أن أحدًا مر من هنا." حبست أنفاسي. انتظرته حتى ابتعد. ثم خرجت ببطء. "نجت." قالها إيف ضاحكًا. وصلت أخيرًا إلى باب غرفة لافندر. طرقت الباب طرقة خفيفة. لا جواب. طرقت مرة أخرى. ولا شيء. عقدت حاجبي. "هل نامت؟" دفعت الباب قليلًا. كان غير مغلق. دخلت بهدوء. وجدتها تقف عند الشرفة. شعرها الأسود يتحرك مع نسيم الليل. كانت تنظر إلى القمر بصمت. ابتسمت. وتقدمت دون أن تشعر بي. ولما أصبحت خلفها مباشر
Baca selengkapnya

254

من وجهة نظر الكاتب. ساد الصمت في قاعة عرش مملكة الظل الأسود. لم يكن صمتًا مريحًا... بل كان صمتًا يسبق العاصفة. جلس آيروكا على عرشه الحجري الأسود، واضعًا ذقنه فوق قبضته، بينما كانت عيناه الحمراوان تحدقان في اللهب الأخضر المشتعل داخل المشاعل المنتشرة في القاعة. كان كل من يقف هناك يخفض رأسه. لم يكن أحد يجرؤ على النظر في عينيه. وفجأة... دوى صوت خطوات مسرعة. دخل أحد جنود الذئاب، وانحنى حتى كادت جبهته تلامس الأرض. قال بصوت مرتجف: "مولاي..." لم يرد آيروكا. فاكمل الجندي وهو يزداد ارتباكًا: "لقد... نفذنا أوامرك." "لكن..." رفع آيروكا نظره إليه ببطء. ارتجف الجندي فورًا. "...إيثان... ما زال يرفض الكلام." ساد الصمت. انتظر الجميع أن ينفجر سيدهم غضبًا. لكن... على غير المتوقع... ابتسم آيروكا. ابتسامة صغيرة وباردة. ثم قال بهدوء: "حقًا؟" رمش الجندي باستغراب. "نعم... مولاي." وقف آيروكا من على العرش. ونزل درجاته ببطء. كان صوت خطواته وحده كافيًا ليزيد خوف الحاضرين. توقف أمام الجندي. وقال بهدوء مخيف: "هل تعرف لماذا لا أشعر بالغضب؟" هز الجندي رأسه بالنفي. ابتسم آيروكا أكث
Baca selengkapnya

255

من وجهة نظر الكاتب. بعد يومين – داخل قاعة الاجتماعات في مملكة سيليفورد مر يومان... لكن الهدوء الذي عاشته المملكة بعد عودة لافندر لم يدم طويلًا. منذ شروق الشمس... كانت أصوات الجنود تملأ الساحات. الحدادون يعملون دون توقف. شرارات الحديد تتطاير مع كل ضربة مطرقة. والخيول تُجهز استعدادًا للمسير. أما داخل قاعة الاجتماعات... فكانت خريطة ضخمة مفروشة فوق الطاولة. وقف الملك ألفرد يشير إلى الطرق المؤدية إلى مملكة الظل الأسود. قال بصوت جاد: "إذا هاجم آيروكا من الشرق، فسوف نحاصره من هنا." وأشار زاك إلى نقطة أخرى. "لكن لا تستهينوا به." "هو لا يقاتل كقائد جيش فقط... بل يعتمد على الخداع أيضًا." أومأ هيفان موافقًا. "لهذا سنقسم الجنود إلى ثلاث فرق." أما أيان... فكان يناقش لوكا في أماكن تمركز الرماة. وإيفان بقي صامتًا... عيناه معلقتان بالخريطة، لكنه في الحقيقة لم يكن يراها. كان يفكر في شيء آخر. في تلك اللحظة... انفتح باب القاعة بهدوء. دخلت لافندر... وخلفها إيفونا. وكانت كل واحدة منهما تحمل صينية مليئة بأكواب العصير. ابتسمت إيفونا وهي تقول: "بما أنكم لن تتوقفوا عن التخطيط...
Baca selengkapnya

256

من وجهة نظر الكاتب. لم يبقَ سوى ثلاثة أيام. ثلاثة أيام فقط... وكان الجميع يشعر أن العالم بعد انتهائها لن يعود كما كان. منذ ساعات الفجر الأولى... دقت أجراس مملكة سيليفورد. صوتها كان مختلفًا هذه المرة. لم يكن إعلانًا لاحتفال... بل إعلانًا للحرب. امتلأت الساحات بصفوف الجنود. الدروع الفضية انعكست عليها أشعة الشمس. والسيوف اللامعة كانت تصطف على الطاولات استعدادًا لتوزيعها. كان الحدادون يعملون بلا توقف. صوت المطارق على الحديد ملأ أرجاء المملكة. أما الخيول... فكانت تُجهز بالدروع الجلدية، ويُراجع الفرسان لجامها مرة بعد أخرى. لا أحد يضحك. ولا أحد يتكلم إلا فيما يخص القتال. داخل قاعة العرش... وقف الملك ألفرد أمام خريطة ضخمة.وبجانبه ملك سيليفورد. حولها وقف زاك... هيفان... إيفان... وكيلان ابن الملك. أيان... لوكا...ألنيوس. وفاليريان. قال ألفرد وهو يشير إلى حدود مملكة الظل الأسود: "لن ننتظر حتى يصل آيروكا إلى هنا." نظر الجميع إليه. ثم أكمل: "سننقل المعركة بعيدًا عن سيليفورد." أومأ زاك موافقًا. "إن قاتلناه هنا..." "...فسيدفع الشعب الثمن." أشار فاليريان إلى وادٍ ي
Baca selengkapnya
Sebelumnya
1
...
2324252627
...
33
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status