หน้าหลัก / المذؤوب / قلب من جليد / บทที่ 231 - บทที่ 240

บททั้งหมดของ قلب من جليد : บทที่ 231 - บทที่ 240

322

237

من وجهة نظر لافندر لم أعد أعرف إلى أين يأخذني. كنت أشعر بحركة خطواته السريعة، بينما كنت محمولة على كتفه. أشجار الغابة كانت تمر أمام عيني كظلالٍ باهتة، أما قلبي... فكان ما يزال هناك. عند إيفان. ضربت كتفه بيدي عدة مرات وأنا أقول بصوت مرتجف: "أنزلني..." لم يرد. "إيثان... أرجوك." "أريد العودة." ظل صامتًا. شعرت بدموعي تنهمر من جديد. "إيفان وحده هناك..." "قد يكون مصابًا..." "دعني أعود إليه." توقفت خطواته فجأة. أنزلني برفق على الأرض. لكن ما إن حاولت الركض... حتى سبقني بخطوة. ووضع يده على جذع شجرة خلفي، ليمنعني من المرور. تراجعت خطوة. ارتفع بصري إليه. كانت عيناه مختلفتين. لا غضب فيهما... ولا ابتسامة. بل حزن عميق. قال بصوت خافت: "لو لم آخذك..." "...لكنتِ الآن في قبضة آيروكا." ارتجفت شفتاي. "وإيفان..." "...كان سيموت وهو يحاول حمايتك." أخفضت رأسي. وسقطت دمعة على التراب. همست: "لكنني تركته..." "تركته وحده." ساد الصمت بيننا. ثم شعرت بأصابعه ترفع ذقني برفق. نظرت إليه بعينين غارقتين بالدموع. تنهد طويلًا. ومسح دموعي ب
อ่านเพิ่มเติม

238

من وجهة نظر لافندر أغلق الباب الخشبي خلفه بهدوء... وبقيت وحدي. ساد الصمت داخل الكوخ. لم يعد يُسمع سوى صوت الحطب وهو يتشقق داخل المدفأة، وصفير الرياح الباردة وهي تضرب النوافذ. جلست على طرف السرير. وأطلقت زفرة طويلة. ثم رفعت يدي ببطء... ونظرت إلى الخاتم الذي ما زال في إصبعي. دون أن أشعر... ابتسمت ابتسامة باهتة. لكنها سرعان ما اختفت. عاد إلى ذاكرتي... تلك الليلة. ليلة جري القطيع. حين حملني إيفان على ظهره بعد أن تحول إلى ذئبه. تذكرت ضحكتي... وهو يركض بين الأشجار. وتذكرت كيف كان إيف يدفع رأسه بي وهو يطلب مني أن ألا أخاف. ثم... كيف عدنا إلى القصر. وكيف حملني إيفان بعدما غلبني النوم. رغم أنه كان يستطيع إيقاظي... إلا أنه لم يفعل. اكتفى بحملي بصمت. ارتسمت ابتسامة صغيرة على وجهي. لكنها اختفت بسرعة. "إيفان..." همست باسمه. ثم أغلقت عيني. "هل أنت بخير الآن؟" لم يجبني سوى الصمت. مسحت دموعي بسرعة. ثم نهضت. لم أكن أستطيع البقاء جالسة. بدأت أرتب الكوخ. عدلت الكراسي الخشبية. جمعت الأغطية الملقاة على الأرض. ومسحت الغبار عن الطاو
อ่านเพิ่มเติม

239

من وجهة نظر إيفان كانت عجلات العربة الخشبية تشق الطريق المؤدي إلى مملكة سيليفورد ببطء، بينما كان الحراس يحيطون بها من كل جانب. جلست صامتًا... أحدق في الغابة الممتدة أمامي. كل شجرة أمر بها... كانت تذكرني بها. كل نسمة هواء... كنت أبحث فيها عن رائحتها. لكن... لم يبقَ شيء. ساد الصمت طويلًا، حتى همس إيف داخلي بصوت متعب: "ما زلت تلوم نفسك... أليس كذلك؟" أغمضت عيني. "...لو كنت أسرع." "إيفان..." "لو وصلت قبل دقائق فقط..." قبضت يدي بقوة. "...لما أخذوها مني مرة أخرى." ساد الصمت. ثم قال إيف بهدوء: "لكنها كانت حية." فتحت عيني. "لقد رأيتها." "وسمعت صوتها." "وهذا يعني أننا لم نخسرها." تنهدت ببطء. "...لكنني لم أستطع حمايتها." لم يجب إيف. اكتفى بالصمت... لأنه يعلم أن أي كلمة الآن لن تخفف ما في صدري. ....... مع اقتراب شروق الشمس... ظهرت أسوار مملكة سيليفورد. وما إن اقتربت العربة من البوابة... حتى دوى صوت أحد الحراس: "الأمير إيفان عاد!" وخلال لحظات... امتلأت الساحة بالناس. الحراس... الخدم... وسكان القصر. لكن أول من ركض نحوي... كانت أمي. كانت تركض دون أن تهتم ب
อ่านเพิ่มเติม

240

من وجهة نظر هرلين بقيت أنظر إلى إيفان بعدما أخذ أول لقمة من الطعام. رغم أنه حاول أن يبتسم لي... كنت أعرف ابني جيدًا. تلك الابتسامة لم تصل إلى عينيه. كان قلبه ما يزال هناك... في مكانٍ ما داخل تلك الغابة، مع لافندر. ربتُّ على شعره بحنان كما كنت أفعل وهو صغير. ابتسم بخفوت وقال: "أمي... لا تنظري إلي هكذا." ابتسمت أنا الأخرى. "وكيف أنظر إليك؟" أطرق برأسه قليلًا. "كأنني ما زلت طفلك الصغير." ضحكت بخفة. ثم وضعت يدي على خده. "وبالنسبة لي..." "ستبقى طفلي حتى لو أصبح شعرك أبيض." هز رأسه باستسلام وهو يضحك بصوت خافت. كان ذلك الصوت... أجمل من أي شيء سمعته منذ اختفاء لافندر. وقفت ببطء. وحملت الصينية بين يدي. ثم انحنيت وقبلت جبينه قبلة أم مليئة بالحنان. "نم قليلًا." "جسدك يحتاج إلى الراحة." أومأ برأسه. وقبل أن أخرج... سمعته يهمس بصوت بالكاد وصلني: "شكرًا... أمي." توقفت لحظة. ابتسمت دون أن ألتفت. ثم خرجت وأغلقت الباب بهدوء. --- كان ممر القصر هادئًا. الخدم يسيرون بخطوات خافتة. والحراس يقفون في أماكنهم بصمت. وبينما كنت أسير... رأيت لينيا تقف قرب إحدى النوافذ الكبيرة
อ่านเพิ่มเติม

241

من وجهة نظر الكاتب. كان الصمت يخيم على قاعة العرش... صمتٌ ثقيل... حتى إن صوت أنفاس الواقفين كان يُسمع بوضوح. جلس آيروكا على عرشٍ أسود منحوت من حجر قاتم، واضعًا مرفقه على مسند العرش، بينما كانت عيناه القرمزيتان تحدقان في الفراغ. لم يكن يسمع ما يقوله أحد. كل ما كان يتكرر في ذهنه... صورة واحدة. لافندر... وهي تختفي داخل الضباب مع إيثان. قبض يده بقوة. حتى تشققت حافة العرش تحت أصابعه. "إيثان..." خرج الاسم من بين أسنانه كأنه وعيد. كانت تلك أول مرة منذ تحرره... يفشل في الحصول على ما يريد. ولم يكن يحتمل الفشل. تقدم أحد القادة بحذر. ثم انحنى قائلًا: "مولاي... لقد عاد معظم الجنود." لم يجبه. بل بقي ينظر أمامه. حتى إن القائد بدأ يتصبب عرقًا. همس أحد الوزراء للآخر: "إنه غاضب..." "لا تنظر في عينيه." ارتجفت القاعة كلها. فجأة... نهض آيروكا ببطء. وتردد صدى خطواته في المكان. ثم قال بصوت هادئ... لكنه كان أكثر رعبًا من الصراخ: "قبل ألف عام..." "كانت هذه المملكة تنحني لعائلتي." رفع رأسه قليلًا. "عائلة آيروكا..." "الحكام الحقيقيون لمملكة الظل الأسود." ساد الصمت. وأكمل:
อ่านเพิ่มเติม

242

من وجهة نظر إيثان لم أستطع النوم. بقيت مستلقيًا على الأرض الخشبية داخل الكوخ، أحدق في السقف القديم الذي كانت تتراقص عليه ظلال النار القادمة من المدفأة. كان الليل هادئًا... هادئًا أكثر مما ينبغي. لكن رأسي... لم يعرف الهدوء منذ سنوات. أدرت رأسي ببطء. كانت لافندر نائمة على السرير القريب من النافذة. غطت خصلات شعرها الأسود جزءًا من وجهها، وكانت أنفاسها المنتظمة تدل على أنها غارقة في نوم عميق. ارتسمت على وجهي ابتسامة صغيرة... ثم اختفت سريعًا. همس ناثان، ذئبي، بصوت خافت داخل رأسي: "إلى متى ستستمر بهذا؟" أغمضت عيني. "...لا أعرف." ساد الصمت لثوانٍ. ثم عاد يقول: "أنت تعذب نفسك." لم أجبه. "تنظر إليها كل ليلة..." "وتحرسها..." "وتخاطر بحياتك من أجلها..." "وأنت تعرف أن قلبها مع شخص آخر." تنهدت ببطء. "...أعرف." "إذن لماذا؟" ضحكت ضحكة قصيرة خالية من الفرح. "لأن القلب..." "لا يسمع العقل." ساد الصمت مجددًا. ثم قلت وأنا أحدق نحوها: "كل مرة أقول لنفسي..." "هذه آخر مرة سأنظر إليها." "ثم أجد نفسي أبحث عنها من جديد." أخفضت رأسي. "كم يبد
อ่านเพิ่มเติม

243

من وجهة نظر زاك ساد الهدوء داخل الغرفة. لم يكن يُسمع سوى صوت المطر الخفيف وهو يضرب زجاج النافذة. جلست على المقعد القريب من الشرفة، وبين أصابعي كأس زجاجي يمتلئ بسائل أحمر داكن. رفعت الكأس إلى شفتي. ارتشفت منه ببطء. شعرت بحرارته تعبر حلقي... لكنها لم تحرق الألم الذي في صدري. أعدت ملء الكأس مرة أخرى. ثم ابتسمت بسخرية لنفسي. "حتى هذا..." "...لم يعد يفعل شيئًا." أنا مصاص دماء. الكحول لا يؤثر فيّ كما يؤثر في البشر. كل ما أشعر به... هو طعمه المر. أما الألم... فما زال كما هو. رفعت بصري نحو السماء. "أين أنتِ يا صغيرتي..." "كم مرة وعدتك أنني سأحميك..." "وفي النهاية..." "لم أكن بجانبك." أغمضت عيني بقوة. فجأة... صدر صوت فتح الباب. لم ألتفت. كنت أعرف من تكون. دخلت لينيا بخطوات هادئة. توقفت عند الباب للحظات. كانت تنظر إلي بصمت. ثم تقدمت ببطء. وقفت بجانبي. ونظرت إلى الكأس. ثم إلي. وقالت بصوت مليء بالقلق: "منذ متى وأنت هنا؟" لم أجب. تنهدت. ثم أخذت الكأس من يدي برفق. وضعتها على الطاولة. "يكفي." ابتسمت ابتسامة باهتة. "لا تقلقي..." "لن أسكر." نظرت إلي بحزن.
อ่านเพิ่มเติม

244

من وجهة نظر الكاتب استيقظت على خيوط الشمس الدافئة التي تسللت من نافذة الكوخ. رمشت ببطء... وأول ما فعلته... أنها التفتت نحو المكان الذي كان يجلس فيه إيثان كل ليلة. لكن... لم يكن هناك. اعتدلت في جلستها بسرعة. "إيثان...؟" لم يجبها أحد. ساد الهدوء. حتى صوت خطواته لم يكن موجودًا. نزلت من السرير، ونظرت حولها. على الطاولة الخشبية كان هناك طبق طعام لا يزال دافئًا، وإلى جانبه إبريق ماء يتصاعد منه بخار خفيف، وثوب جديد معلق بعناية قرب الجدار. توقفت أمامه. ومدت يدها تلمس القماش برفق. كان بالمقاس المناسب... تمامًا كما كانت كل الملابس التي أحضرها لها من قبل. شعرت بغصة في حلقها. تذكرت كلماتها في الليلة الماضية. "قلبي اختاره هو." أغمضت عينيها. وهمست لنفسها: "هل... جرحتك إلى هذه الدرجة؟" تنهدت بصعوبة. ثم حملت الثوب، واغتسلت بالماء الدافئ، وارتدته بهدوء. جلست بعد ذلك أمام الطعام. كانت تعلم أنها يجب أن تأكل... لكن كل لقمة كانت ثقيلة. كان المكان هادئًا بصورة غريبة. لا صوت حطب يشتعل. ولا صوت خطواته وهو يدخل حاملًا الحطب أو الأعشاب. ولا حتى صوته وهو يسألها إن كانت تحتاج شيئ
อ่านเพิ่มเติม

245

من وجهة نظر لافندر كان الطريق إلى الكوخ هادئًا. لم نتبادل سوى كلمات قليلة. لكن تلك الكلمات... كانت كافية لتخفف شيئًا من الثقل الذي بيننا. وبينما كنت أمشي خلفه... علقت قدمي بجذر شجرة بارز. "آه!" اختل توازني. وشعرت بألم حاد يلتف حول كاحلي. كدت أسقط... لكن إيثان التفت بسرعة. "لافندر!" أمسك بي قبل أن أرتطم بالأرض. ثم أجلسني برفق على صخرة قريبة. ركع أمامي مباشرة. وأخذ ينظر إلى قدمي بقلق واضح. "قلت لك انتبهي." كانت نبرته حادة قليلًا. لكني شعرت أن سببها الخوف... لا الغضب. حاولت أن أبتسم. "إنها مجرد..." قاطعني وهو يعقد حاجبيه. "مجرد ماذا؟" "لو كان الكسر أكبر؟" خفضت رأسي بصمت. تنهد طويلًا. ثم رفع قدمي بحذر شديد. "هل يؤلمك هنا؟" ضغط بخفة على كاحلي. شهقت. "آه... نعم." أغمض عينيه للحظة. ثم همس بكلمات لم أفهمها. كانت لغة قديمة... هادئة... تشبه الألحان. بدأ ضوء فضي يميل إلى الأزرق يتجمع بين أصابعه. ومرر يده فوق كاحلي ببطء. شعرت بدفء لطيف. ثم... بدأ الألم يختفي شيئًا فشيئًا. اتسعت عيناي بدهشة. "اختفى..." ابتسم
อ่านเพิ่มเติม

246

من وجهة نظر الكاتب. اهتزت قاعة العرش بصوت انفجارٍ هائل. تحطم أحد الأعمدة الحجرية بعدما ارتطم به جسد أحد الجنود. كان الرجل يلهث من الألم... بينما لم يجرؤ أحد على الاقتراب منه. وقف آيروكا في منتصف القاعة. عيناه الحمراوان تقدحان غضبًا. ويده اليمنى ما زالت ممدودة بعد أن قذفت الجندي بقوة. "عديم الفائدة..." خرج صوته منخفضًا... لكنه جعل جميع الواقفين يرتجفون. انحنى قائد الكشافة بسرعة. "مولاي... لقد فتشنا الحدود الشمالية والجنوبية..." "واستخدمنا تعاويذ التتبع..." "لكن..." توقف. ارتجف صوته. "...لا أثر لها." ساد الصمت. ثم... بدأت الظلال السوداء تتصاعد من تحت قدمي آيروكا. تشكلت كأنها ألسنة دخان كثيفة. وتشققت أرضية القاعة. ضرب آيروكا مسند العرش بقبضته. فتحطم إلى عشرات القطع. "مستحيل!" زأر صوته حتى اهتزت النوافذ. "إيثان..." "...أيها الوغد." أغمض عينيه بقوة. كان يعرف إيثان. يعرف أنه لم يكن قويًا فحسب... بل كان ذكيًا. أذكى من أن يترك أثرًا واحدًا خلفه. اقترب أحد السحرة الملكيين بخطوات مرتجفة. وقال: "مولاي..." "ربما استخدم تعوي
อ่านเพิ่มเติม
ก่อนหน้า
1
...
2223242526
...
33
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status