من وجهة نظر لافندر لم أعد أعرف إلى أين يأخذني. كنت أشعر بحركة خطواته السريعة، بينما كنت محمولة على كتفه. أشجار الغابة كانت تمر أمام عيني كظلالٍ باهتة، أما قلبي... فكان ما يزال هناك. عند إيفان. ضربت كتفه بيدي عدة مرات وأنا أقول بصوت مرتجف: "أنزلني..." لم يرد. "إيثان... أرجوك." "أريد العودة." ظل صامتًا. شعرت بدموعي تنهمر من جديد. "إيفان وحده هناك..." "قد يكون مصابًا..." "دعني أعود إليه." توقفت خطواته فجأة. أنزلني برفق على الأرض. لكن ما إن حاولت الركض... حتى سبقني بخطوة. ووضع يده على جذع شجرة خلفي، ليمنعني من المرور. تراجعت خطوة. ارتفع بصري إليه. كانت عيناه مختلفتين. لا غضب فيهما... ولا ابتسامة. بل حزن عميق. قال بصوت خافت: "لو لم آخذك..." "...لكنتِ الآن في قبضة آيروكا." ارتجفت شفتاي. "وإيفان..." "...كان سيموت وهو يحاول حمايتك." أخفضت رأسي. وسقطت دمعة على التراب. همست: "لكنني تركته..." "تركته وحده." ساد الصمت بيننا. ثم شعرت بأصابعه ترفع ذقني برفق. نظرت إليه بعينين غارقتين بالدموع. تنهد طويلًا. ومسح دموعي ب
อ่านเพิ่มเติม