Tous les chapitres de : Chapitre 121 - Chapitre 122

122

الفصل 121: الطلاق الذي كُسر به ما تبقّى من القلب

لم يكن الصباح مختلفًا عن أي صباح آخر في ذلك البيت… لكنه كان مختلفًا داخل رويدة وحدها.البيت نفسه استيقظ بصمته المعتاد: خطوات الخدم في الممر، رائحة القهوة التي تُحضَّر لعاصي في الطابق العلوي، صوت الأوراق التي تُقلَّب في المكتب، كأن الحياة مستمرة بشكل طبيعي… بينما شيء ما داخلها كان ينهار بهدوء، دون ضجيج.رويدة جلست على طرف السرير، يداها متشابكتان فوق حجرها، عيناها لا تنظران إلى شيء محدد.لم تنم.لم تبكِ.وكأن البكاء نفسه تعب منها.منذ ليلة الأمس، حين سمعت الجملة التي لم تخرج من عاصي مباشرة، بل جاءت على لسان المحامي:> "الطلاق سيتم خلال أيام… والإجراءات بدأت بالفعل."كانت الجملة بسيطة، قانونية، باردة… لكنها كانت أشبه بسكين لم يقطع الجسد بل قطع ما تبقى من فكرة "البيت".في الغرفة المقابلة، كان عون نائمًا، وذراعه خارج الغطاء كعادته. سند بجانبه، وملامحه هادئة كأنه يحلم بشيء بعيد عن هذا العالم. أما ليان… فكانت أقرب إلى صدرها في الغرفة الصغيرة، تمسك طرف قميصها حتى وهي نائمة.رويدة نظرت إل
Read More

الفصل 122: زواج عاصي من راما… حين يتحول البيت إلى غريب كامل

في ذلك الصباح، لم يكن الطقس مختلفًا… لكن الهواء داخل المنزل كان أثقل من المعتاد.لم يعد أحد يتحدث عن الطلاق.لم يعد أحد يشرح شيئًا.كأن كل ما حدث في اليوم السابق لم يكن بداية انهيار… بل مقدمة لشيء أكبر وأكثر قسوة.رويدة كانت في غرفتها، تجلس على طرف السرير نفسه الذي جلست عليه ليلة أمس.لكن شيئًا واحدًا تغيّر.لم تعد تنتظر.ولا حتى تفهم.هناك لحظة يصل فيها الإنسان إلى درجة من الإرهاق الداخلي، يصبح فيها الألم نفسه غير قادر على المفاجأة.كان هذا ما وصلت إليه رويدة.لم تعد تبكي بسهولة.لم تعد ترتجف عند كل كلمة.كأنها انتقلت من مرحلة الانكسار… إلى مرحلة ما بعد الانكسار.---في الخارج، كان البيت يشهد حركة غير معتادة.خدم يجهزون غرفة في الجناح الغربي.ستائر تُبدَّل.أثاث يُعاد ترتيبه.عطر جديد يُرش في الممرات.حتى الزهور في الصالة تم استبدالها بأخرى بيضاء بالكامل، مرتبة بشكل مبالغ فيه، كأن أحدًا يحاول إقناع نفسه
Read More
Dernier
1
...
8910111213
Scanner le code pour lire sur l'application
DMCA.com Protection Status