حدقت لوليتا في يد والدتها الممدودة إليها، وهزت رأسها رافضة.لكن جولي تجاهلت اعتراضها تمامًا، وأغلقت أصابع ابنتها برفق حول الهاتف."ماما..." همست لوليتا من بين أسنانها.جاءها صوت رجل دافئ من الطرف الآخر."ألو؟"حرّكت جولي شفتيها بصمت وهي تشير بعينيها إلى الهاتف.تكلمي معه.رمقتها لوليتا بنظرة احتجاج قبل أن تحاول إعادة الهاتف إليها.لكن الصوت عاد مجددًا."الآنسة لوليتا؟"أغمضت عينيها لثانية قصيرة.لا مفر."...نعم؟" خرج ردها الأول أكثر حدّة مما أرادت.ثم تنحنحت بخفة وقالت بنبرة ألطف:"مرحبًا أستاذ أوس."ضحك الرجل بخفة."من فضلك... ناديني أوس فقط."ترددت لحظة."...حسنًا."ساد صمت قصير قبل أن يقول بأدب:"في الحقيقة... سمعت عنك الكثير من والدتي."رفعت لوليتا بصرها نحو جولي التي كانت تبتسم ابتسامة واسعة وكأنها أنجزت أعظم مهمة في حياتها.أكمل أوس ضاحكًا:"بل الحقيقة أنني أسمع عنك منذ عدة أسابيع."اتسعت عيناها قليلًا."عدة أسابيع؟""يبدو أن والدتك ووالدتي قررتا التخطيط لمستقبلنا دون أخذ رأينا."خرجت منها ضحكة صغيرة رغماً عنها."أرى أنهما تستخدمان الأسلوب نفسه مع كلينا.""للأسف."ابتسم."أتمنى
Read more