Alle Kapitel von بين الحب والأكاذيب: Kapitel 61 – Kapitel 70

77 Kapitel

060.

فتحت روزي الباب وابتسامة واسعة ترتسم على وجهها، لكن نظرات رائف الباردة جعلتها تقلص ابتسامتها تدريجيًا."هل نذهب؟" قال رائف بصوت محايد وهو يحاول رسم ابتسامة خفيفة على وجهه.صعدت إلى السيارة وهي في غاية السعادة، وتفكر بأنها ستتصل بجينا وتخبرها بأنها هي من ربحت اهتمام رائف أخيرًا، بل وتهددها لتبتعد عنه نهائيًا."ألن تنزعج جينا منك لأنك خرجت معي؟ فأنا أعلم أنكما على وفاق مؤخرًا."ارتبكت روزي من معرفة رائف بتواصلها مع جينا، فهي كانت لا تطيقها سابقًا قبل طلاقهما.لكنها قالت بسرعة: "تلك الغبية لا تستحقك، ثم إن من حقك أن تعيش حياتك مع من تختار. هي من أضاعت فرصتها بنفسها."التمعت عينا رائف وقال: "أجل، جيد أنني عرفت حقيقتها. أشكر ذلك الشخص الذي أرسل لي صورها في شقة عشيقها مع العنوان."تشجعت روزي أكثر وقالت بحماس وهي تحاول كسب رضاه: "إنها أنا. أنا من أرسلت لك الصور، وأنا من أرسلت الرسائل أيضًا. أردتك فقط أن تعرف حقيقتها."التمعت عينا رائف برضا.ثم أرسل رسالة إلى شكستر بينما يقود السيارة:[لننطلق!]كانت كلمة واحدة فقط، لكن شكستر يعلم تمامًا ما الذي تعنيه.فاتجه مباشرة نحو الغرفة التي كانت جينا مح
Mehr lesen

061.

ذلك القناع الفولاذي الذي يخفي المشاعر بإتقان أنت من علّمها إياه يا رائف. تلميذتك هي الآن، لقد لقنتها الدرس بالطريقة الأصعب!تهانينا، يبدو أنك معلم بارع!عندما لم تُجب لولا ولم تُظهر أي ردة فعل، ارتفعت شفة رائف في شبه ابتسامة حزينة. لقد فهم أنها تحاول إخباره بأنها لا تهتم، تخبره بذلك دون أن تنطق بكلمة واحدة، دون حروف، دون صوت. ومع ذلك فقد فهم الرسالة جيدًا.هل سيجعله ذلك يتراجع عما ينوي فعله؟بالطبع لا! لن يغفر لنفسه إن فعل.أجلى حلقه بينما كانت أنظار الجميع متجهة نحوه وقال:"رغم إدراكي أنكِ لن تغفري لي، فإنني أحضرت لكِ ما قد يخفف شيئًا من الحزن والكراهية والغضب وكل تلك المشاعر التي تملأ قلبك."لم تتأثر مجددًا، ولا تزال اللامبالاة ترتدي قناعها فوق وجهها."لقد أجريت تحريات حول من خطط لكل ما حدث معك."ثم نظر ناحية ريان الذي دخل بعده وأكمل:"بمساعدة ريان بالطبع."كانت عينا لولا أشبه بقطعتين من الجليد، وكأنها تخبره بأنها لا تهتم.مهما فعلت، فأنا لا أهتم!"بعد عدد من التحريات اكتشفت أن الشخص الذي أرسل لي الرسائل والفيديو، والشخص الذي كان يبتز لولا، هو الشخص نفسه، وهذا بالتأكيد أمر كنتم جميع
Mehr lesen

062.

كانتا جالستين على ركبتيهما، كل منهما مستغرقة في أفكارها الخاصة. كانت جينا تشعر بالحسرة والندم لأنها أضاعت من بين يديها رجلاً مثل رائف. فعندما يحب، يحب بكل جوارحه، ويدافع عن حبيبته بكل الطرق الممكنة.يحميها ويأخذ بثأرها مهما كلّفه الأمر. يحميها ويأخذ حقها حتى من نفسه.أما روزي فكانت تشعر بالحقد والغل الشديدين، فهي ترفض تمامًا أن تقوم وتعتذر لهذه النكرة من وجهة نظرها.ولكن لم يكن بيدها سوى الاعتذار، فعليها أن تعتذر، وإلا فهي تعلم جيدًا ما سيحدث لها. فمن الواضح أن رائف مصرّ جدًا على أن يثأر لزوجته، وقد ارتكبت خطأً فادحًا عندما تعاونت مع جينا. لم يكن عليها أن تثق بأحد.بدأت دموع جينا تنزل على خديها متدفقة كالشلال. نظرت إلى رائف بعيون يملؤها الذل والانكسار، تتمنى لو يغفر لها، لكنها أدركت أنها لن تحصل على ذلك. رفعت بصرها باتجاه لولا بكل حقد وقالت: "أنا أعتذر، أنا آسفة، لقد تم إغراري بي."بعد أن نطقت جينا بهذه الكلمات، تحول بصر رائف نحو روزي ورفع حاجبه في سؤال صامت غير منطوق، وكأنه يقول: "ماذا تنتظرين؟"قالت روزي على مضض: "أنا آسفة... أنا أعتذر."لم ينتظر رائف أكثر بعدما شاهد الحزن يغزو وجه
Mehr lesen

063.

"أووتش!"قالت لولا وقد وضعت يدها أسفل بطنها بعد أن شعرت بركلة خفيفة وهي تضع صينية الشاي والكعك على الطاولة. كانت تلك أول ركلة يركلها طفلها الصغير.التفتت نحوها النساء الثلاث اللواتي كنّ معها في الغرفة.قالت جولي: "ما الأمر يا عزيزتي؟""هل يؤلمك شيء ما؟" أضافت سيلا بلهفة."هل كل شيء على ما يرام؟" سألت سوزان بقلق.استقامت لولا في وقفتها وقالت بدهشة أم تشعر بطفلها لأول مرة:"لقد ركلني."تجمعت النسوة الثلاث حولها في حلقة، يحاولن تحسس حركة الطفل بأيديهن الموضوعة على بطنها المستديرة البارزة قليلًا.كان قد مرّ ستة أشهر على الحادثة، وهي الآن في شهرها السادس. سألت طبيبتها سابقًا لما لا تشعر بحركة الجنين، فطمأنتها بأن كل شيء بخير، وأن حركة الطفل تختلف من طفل لآخر.أما جولي فقد أخبرتها أن حركة الجنين تعتمد على نفسية ومزاج والدته، فإن كانت نفسيتها جيدة خلال الحمل فسيؤثر ذلك على نشاطه وستشعر بحركته داخل أحشائها.وكم من مرة شعرت بالأسى من أجله، فيبدو أنه تأثر كثيرًا بما عاشته.نظرت لولا إلى وجوه الواقفات حولها، والسعادة ظاهرة على ملامحهن. كنّ يمزحن ويحاولن التحدث مع الطفل."وأخيرًا تحركت أيها الكسو
Mehr lesen

064.

بعد أن أنهت لولا التسجيل، خرجت هي وسوزان من النادي. اتجهت الأخيرة إلى منزلها، بينما أكملت لولا طريقها نحو عملها الجديد. ورغم اعتراض والديها وإخبارها بأنها لا تحتاج إلى العمل في هذه الظروف، إلا أنها كانت مصرة وأقنعتهما. كانت تريد ملء وقتها وعدم الاستسلام للتفكير المفرط.أصبح هذا روتين حياتها. ففي الأسابيع التالية التزمت لولا بالذهاب كل صباح إلى روضة الأطفال من أجل دروس الرسم، وكان الأطفال يحبونها كثيرًا. دائمًا ما كانت تتساءل عن مصير ابنها كلما شاهدت طفلًا يركض نحو والدته عند انتهاء الدوام.وعند نهاية دوامها في الروضة تعود إلى المنزل لتتناول الغداء وتغير ثيابها، ثم تتجه إلى النادي الذي تذهب إليه ثلاثة أيام في الأسبوع، وبعد النادي تتوجه نحو العمل الإضافي.مر الكثير من الوقت ولم تسمع لولا شيئًا من رائف. كانت سيلا تأتي لزيارتها بانتظام للاطمئنان عليها وعلى الطفل، وبعد عدة محاولات فاشلة لحثها على العودة إلى السكن معهم في القصر، استسلمت سيلا ولم تعد تطلب منها ذلك.بعد حصة اليوغا اتجهت لولا لتبديل ثيابها في غرفة تغيير الملابس. وبعد أن ارتدت ثيابها وفكت عقدة ذيل الحصان التي كانت تربط بها شعره
Mehr lesen

065.

شحب وجه نانسي وهي تشاهد هذه المرأة الغبية تهين المدير وزوجته دون أن تدرك ذلك.قالت محاولة إنقاذ الموقف: "لا بأس، سأساعدك أنا، إنه مجرد ماء."لكن المرأة المغرورة قالت بتعالٍ: "لا! هي من فعلت ذلك، وهي من ستقوم بالتنظيف. غبية! سأخبرهم بأن يخصموا راتبك."كانت عينا رائف قطعتين من الجليد. رفع حاجبه ليتحدث ويوقف هذه المرأة المغرورة عند حدها، لكن لولا سبقته عندما قالت وهي مبتسمة: "حسنًا! سأريك ما يمكن للغبية وطفلها أن يفعلاه!"ثم أخذت كأس العصير ورمته في وجه المرأة!من حسن الحظ أن الطاولة كانت في زاوية وركن خاص، ولم يكن أحد يشاهد المشهد.ولم تكن لولا لتتصرف بهذه الطريقة لولا أن رائف هو الموجود على الطاولة، لكنها شعرت بالحرارة تغلي داخلها بعدما شاهدته الآن بصحبة هذه المرأة التي تبدو متعجرفة ومغرورة، وأيضًا في غاية الأناقة والجمال!"أوووه أيتها الحثالة!"قالت المرأة، ثم نظرت إلى ثوبها غالي الثمن وأضافت: "هل تعلمين أيتها الغبية؟ هذا الثوب يشتريك أنتِ وابنك وزوجك الغبي. سأجعلك تندمين وتدفعين الثمن!"ثم وقفت لتتجه نحو مدير المطعم لتشتكي لولا.أمسكت نانسي كأس الماء الذي أمامها وشربت لترطب حلقها، فق
Mehr lesen

066.

شاهدت شعره العسلي وهو يمد رأسه داخل الغرفة ويقول بصوته الرقيق الناعم: "لولا! هل أستطيع النوم بقربك؟ لقد شاهدت كابوس الليلة الماضية."فتحت ذراعيها وقد اتسعت ابتسامتها، "بالطبع عزيزي، تعال."صعد زين إلى سرير أخته وهو سعيد، ثم أخرج بعض قطع الشوكولا من جيبه وقال: "هل تريدين بعضًا منها؟"ضيقت لولا عينيها، "ألهذا السبب أنت هنا؟ لتأكلها خفية عن ماما؟"وضع زين يده على فمها ليسكتها وهو ينظر ناحية باب الغرفة، "أِششش، ستسمعك أمي. أنا فقط أريد أكل القليل. ولكني بالفعل رأيت حلمًا مزعجًا ليلة البارحة، هل تريدين أن أقصه عليكِ؟"ضحكت لولا وأجابت، "نعم بالطبع، هيا أخبرني، هل هو أحد الغيلان التي دائمًا تزعجك في أحلامك؟"حرك زين رأسه يمينًا ويسارًا، "لا لا. هذه المرة الحلم عنك أنتِ، لقد شاهدتك تركضين بلا توقف، ثم شعرتِ بالتعب الشديد فوقفتِ، وعندما وقفتِ وجدتِ نفسك أمام منحدر كبير، أخذتِ خطوة إلى الخلف، نظرتِ إلى والدينا وبدأتِ تبكين ثم ركضتِ في اتجاه آخر.""أمممم، هل هذا هو كل شيء؟""أجل"، أجاب ونظراته البريئة تتفحص ملامحها.قرصت لولا خده وقالت، "يبدو إن هذا لا يعني شيئًا، هيا للنوم."بعد لحظات غفا زين
Mehr lesen

067.

كانت لولا على وشك أن ترفض وهي تشعر بالإحراج. كيف ستخبرها بأنها لا تستطيع الحضور برفقة زوجها دون أن تضطر إلى القول إنهما على وشك الطلاق؟ ليس لشيء، لكنها لا تحب مطلقًا أن تحكي تفاصيل حياتها ومشاكلها لأحد، تمامًا مثل رائف. ولكن رائف كان أسرع منها حين قال وهو ينظر إلى لولا ليغيظها قبل أن ترفض الدعوة:"بالطبع! لا يعقل أن تتغيب لولا عن حفل مثل هذا، أليس كذلك يا عزيزتي؟"فتحت لولا فمها على اتساعه، تريد قول شيء ما، ولكن لم يخرج أي شيء."أوووه، كم هذا رائع! أنت لطيف جدًا يا سيد رائف!" قالت مانيا، ثم أردفت: "انتظر قليلًا، سأحضر لك أميرة الحفل التي ستحضران حفلتها لتدعوك بنفسها."لم تنتظر مانيا رده، بل أشارت لزوجها وهي تقول:"هيي، عزيزي، أحضرها إلى هنا، هناك من يريد أن يقول لها مرحبًا."جاء زوج مانيا بالطفلة وأخذتها منه زوجته، ثم اقتربت أكثر من رائف وهي تقول:"هيا يا صغيرة، قولي مرحبًا لهذا الرجل الرائع، إنه زوج الخالة لولا."نظر رائف إلى الطفلة ثم ابتسم بلطف وهو يقول:"إنها صغيرة للغاية."ضحكت جيسي وقالت:"أجل، إنها كذلك، فهي لا تزال بعمر يومين فقط.""هل تريد حملها؟" سألت مانيا، وهي بالفعل تمد ي
Mehr lesen

068.

مرر يده في شعره بعصبية، محاولًا إبعاد هذه الأفكار التي لن تجلب له سوى التعاسة من رأسه.بعد أن استحم وتناول عشاءه الذي جهزته له مدبرة المنزل كالمعتاد، اتجه ليجلس أمام التلفاز كما يفعل دائمًا، بينما كان حاسوبه الشخصي بين يديه. بدأ يتفحص بعض الملفات في البداية، لكنه وجد نفسه، دون وعي، يفتح حسابه على الإنستغرام عبر الحاسوب. وكما جرت العادة، دخل إلى صفحة لولا الشخصية وبدأ يشاهد صورها التي لم يملّ من مشاهدتها يومًا، بل إنه أصبح يفعل ذلك كشخص مهووس أو مدمن.ثم قام بتنزيل صورها عن طريق أحد التطبيقات، وبعدها سحبها عبر الطابعة.أمسك صور لولا في يده ووقف. اتجه بها نحو غرفة النوم وبدأ يلصقها على الحائط. أصبحت صور لولا المتعددة تغطي جدار غرفته بالكامل. ابتعد خطوة إلى الخلف بعد أن انتهى، وتأمل الصور، ثم ارتفعت شفته في ابتسامة حزينة وهو يحدث نفسه:"يا لك من شخص يُرثى لحاله يا رائف، ألهذه الدرجة أصبحت مهووسًا بها كالمجنون؟"لكن هذا الهوس كان يعجبه، فهي تستحق أن يكون مهووسًا بها من وجهة نظره.عندما عادت لولا إلى المنزل في المساء لم تشأ إخبار والدتها أو سوزان عن لقائها برائف، فهي متأكدة أنهما ستمطرانها
Mehr lesen

069.

أدارت لولا عينيها بملل وقالت: "ما الذي تقوله؟ أنا فقط لا أرغب في الرقص."نظرت نحو سوزان لتستنجد بها، ولكنها وجدتها منغمسة في الحديث مع ريان. بدأت تجوب بعينيها المكان بحثًا عن ليلي أو إحدى الفتيات حتى لا تبقى بصحبة مالك. كانت تحاول تجاهل وجود رائف بصحبة الفتاتين، إلا أن عينيها، لا إراديًا، كانتا تتجهان نحوه كل دقيقتين.قال مالك بإصرار: "هيا يا لولا، إنها مجرد رقصة واحدة."نظرت لولا نحو رائف نظرة أخيرة، فرأت الفتاة وهي تمسك كأسًا في يدها وتناوله إلى رائف. غلى قلبها، وضمت أصابعها في قبضتين وقالت من تحت أسنانها، وهي تحاول ألا تُظهر انزعاجها لمالك: "حسنًا، ستكون رقصة واحدة."كانت حلبة الرقص ممتلئة بأصدقائهم المشتركين. فور أن قادها مالك إلى حلبة الرقص شعرت لولا بالندم. رغم امتعاضها من رائف، لم يكن عليها أن توافق. نظرت نحو بطنها وهي تقف بين الجموع من الفتيات والشبان من كليتها. الجميع يعلم أنها متزوجة، ويعلمون أيضًا حول علاقتها السابقة بمالك. شعرت أن تصرفها غير صحيح.'يا لي من غبية.'نظرت نحو مالك الذي قال لها: "هيا لنستمتع."ولكن لولا تراجعت خطوة إلى الخلف وحركت رأسها علامة نفي، وقالت: "لا أ
Mehr lesen
ZURÜCK
1
...
345678
CODE SCANNEN, UM IN DER APP ZU LESEN
DMCA.com Protection Status