ホーム / الرومانسية / بين الحب والأكاذيب / チャプター 81 - チャプター 90

بين الحب والأكاذيب のすべてのチャプター: チャプター 81 - チャプター 90

98 チャプター

079. جدال الحفاضات

سحبت لوليتا شاشة الهاتف إلى الأعلى، ثم فتحته ببصمة إصبعها، بينما شعور لا مبرر من التوتر غزا قلبها.رائف: [كان اليوم من أسعد أيام حياتي. شكرًا لك، بعد الله، لأنك منحتِني هذه الروح الصغيرة التي جعلتني أنظر إلى الحياة بمنظور مختلف.]رغم أن الرسالة عادية ولم يكن فيها ما يستوجب البكاء، إلا أن شهقت بكاء هربت من شفتيها. ضغطت مطولا على الرسالة حتى ظهرت لها قائمة، في أسفلها موجود كلمة حذف. تحرك إصبعها في تردد فوق الكلمة، أغمضت عينيها لوهلة، ثم ضغطت على حذف.سكن شيء ما داخلها.اختفت الرسالة من الشاشة. لكن كلماتها… بقيت تتردد داخلها.مرت الأيام وكان لقاء رائف ولوليتا يتكرر يوميا."هل أحضرت اكياس الحفاضات؟" سألت لوليتا فور أن دخل رائف إلى حجرة آدم."أرجو أن تكون هذه مناسبة له." كان يحمل كيسين كبيرين في كل يد، حتى بدا وكأنه خرج لتوه من متجر أطفال لا من صيدلية.وضع الأكياس فوق الطاولة واحدًا تلو الآخر، ثم زفر بتعب وهو يقول:."هذه المرة اشتريت ثلاثة أنواع مختلفة."رفعت لوليتا حاجبها باستغراب."ثلاثة؟"حك مؤخرة عنقه بإحراج. "لم أعد أثق بالصيدلي."ثم أخرج أول عبوة وقال بجدية وكأنه يعرض خطة عسكرية: "قا
続きを読む

080. بركان تحت قناع الهدوء

”ألا تعرف كيف تطرق الباب قبل أن تدخل؟“ صرخت به وهي تجذب البطانية حولها أكثر.أمسك ابتسامته غصباً عنه واستدار نحو الحائط معطياً لها المساحة لتقفل فتحة عنقها. ”ليس بالأمر الكبير، فأنا زوجك على كل حال.“استفزتها كلماته. ”ليس بعد خمس أيام.“ انقبضت يدي رائف حول أكياس الحفاضات في يديه.”هل انتهيتِ؟“ سأل، بدى صوته جافاً قليلاً.أخرجت لولا نفس خفيف. ”انتهيت.“لم تكن تريد أن تثير المشاكل معه.استدار رائف ووضع الأكياس على الطاولة. قال وهو يرتب الأشياء: ”يبدو أنكِ تحسبين الأيام المتبقية بشكل يومي.“ رغم أن صوته كان هادئا ومحايدا جدا إلا أنها لاحظت الانقباض في فكه. هي لم تحسب الايام. لقد تفاجأت من نفسها عندما نطقت ذلك. بل حتى إنها لم تشعر بحقيقة أنهما كانا يقضيان وقتهما معاً منذ الصباح حتى المساء بشكل يومي على مدار التسعة أيام الماضية.كانا منسجمان، متحمسان، مليئان بالترقب حول الطفل كوالدين جديدين حتى أنهما نسي موضوع الطلاق بشكل مؤقت وهما معا.ورغم ذلك، كل ليلة، كانت لوليتا قبل النوم بعيون دامعة تشطب على يوم جديد.”ليس فعليا.“ قالت بصوت محايد هي الأخرى.ضربت الجرس بجانب السرير. ”لدي موعد اليوم.
続きを読む

081. نسب لولا يجب الإفصاح عنه.

كانت الأجواء داخل السيارة هادئة جدا. نظرت لولا بطرف عينيها ناحية رائف الذي كان يقبض على عجلة السيارة بكلتا يديه وينظر نحو الأمام.وكأنه قد شعر بنظراتها عليه والتساؤلات التي كانت تجوب داخل عقلها.هل كان يتبعها؟قال بنبرة صوت هادئة: ”لقد كنت ماراً من هنا فلمحتك.“لم تصدقه. ولكنها لم تجادله. ”لقد أخبرني الطبيب أن حالة آدم جيدة، ونستطيع إخراجه من المستشفى في الموعد المحدد.“ قالت لولا، تكسر الصمت.انقبضت يدي رائف قليلا بطريقة لا يمكن ملاحظتها وهو يفكر أن هذا يعني أن الطلاق قد اقترب. أومأ رائف بعد أن دفع هذه الأفكار بعيدا ونظر نحوها نظرة خاطفة. ”ولكنه أيضا أخبرني أنه يحتاج إلى عناية ورقابة طوال الوقت ومن الأفضل أن نعين ممرضة لكي تستطيع مساعدتك."ثم نظر نحوها مجددا ولكن أطال النظر هذه المرة. "ٌقال أنك في فترة النفاس وتحتاجين إلى الراحة ولا يمكنك الاعتناء بآدم لوحدك. ولا يجب أن تخرجي في حفلات وسهرات بعد.""أممم هل قال ذلك حقا؟" تهكمت.هز كتفيه. "هل تحتاجين إلى أن يخبرك الطبيب بذلك؟"علمت أنه يحاول توبيخها ولكن بطريقته.بحركة فجائية. مدت لولا يدها ووضعتها فوق يده التي كانت مستقرة على ناقل ا
続きを読む

082. هل توافقين على الطلاق؟

لم يكن صباح اليوم التالي أفضل شيء بالنسبة لرائف ولوليتا.نظرت لوليتا لانعكاسها في المرآة وهي ترتدي بدلة رسمية وترفع شعرها في أعلى رأسها. مستعدة للذهاب إلى للمحكمة. فاليوم هو يوم طلاقها هي ورائف.توقعت أن يحاول معها لآخر مرة، يطلب فرصة أخيرة لعلاقتهما. ولكنه لم يفعل، كان في حفلة إستقبال آدم بالأمس يبدو متباعدا وكأن حاجزا قد بني بينهما.”هذا أفضل قرار عزيزتي،” قالت جولي وهي تربث على كتف ابنتها. ”أتمنى فقط…“ نظرت لها عبر المرآة. ”...لا أريدك أن تضعفي في اللحظة الأخيرة. سيسألك القاضي إن كنتِ متأكدة من قرارك، قلت تتراجعي.“قابلت لولا نظرة جولي على المرآة. ”لا تقلقي ماما.“ قالت مبتسمة. ”لن يحدث ذلك.“اتجهت نحو سرير آدم وطبعت قبلة خفيفة ولكن دافئة على جبينه. ”ألا زلتِ تريدين الذهاب لوحدك؟ يمكننا أنا ووالدك مرافقتك.“ قالت جولي بنبرة فلقة وهي تمشي خاف لوليتا التي ارتدت معطفها أمام الباب وفتحته مستعدة للخروج.”لا داعي ماما.“ طبعت قبلة على خد والدتها. ”أريد أن أتولى هذا الأمر بنفسي.“ أما عند رائف فكان الحال أسوأ بكثير. كانت أفكار سوداء تجتاح عقله. ’ماذا إذا اختطفتها؟‘ جدا في عقله.’ستكرهك أك
続きを読む

083. موت

كادت لوليتا تقسم أنها سمعت دقات قلبها وهي تنتظر أن ينطق رائف.لا تعلم ما هو شعورها هل هو الحزن على رحلة أنتهت قبل أن تبدأ أو فرح على انتصارها لنفسها وكرامتها.”نعم، أوافق.“ أجاب رائف بصوت محايد لا يظهر ما يشعر به حاليا بعد أن أعاد نظره نحو القاضي.أومأ القاضي برأسه. ”حسنا، سيد رائف.“ وجه وثيقة الطلاق نحو رائف. ”وقع هنا لو سمحت.“بعد أن انتهت الإجراءات وبعد خروجهما من مكتب القاضي، لم تعلم لوليتا ما عليها قوله.دفعت كل المشاعر جانباً، وكل ما كانت تفكر فيه وتريد أن تستشعره الآن هو سعادتها. أنها وأخيرا أرضت نفسها. أخذت حقها ولو جزئياً.”شكرا لك.“ قالت تمد يدها مصافحة لرائف وابتسامة سعادة فوق شفتها. ”لقد جعلت الأمر سهلا وسلسا. أقدر لك ذلك فعلا.“لا يزال شعورها بالحزن موجوداً فهي لا تنكر أنها أحبت زوجها كما لم تفعل من قبل. ولكنها قررت دفع كل تلك المشاعر جانبا ولا تشعر سوى بالسعادة لتحقيق هدفها الأول.وعلى النقيض تماما، لم يكن رائف يشعر بشيء سوى بالحزن والخسارة. ورؤيته الآن لسعادة لوليتا جعلت قلبه يعتصر رغم أنه يتمنى لها السعادة.بادلها الابتسام. ”تستحقين السعادة وكل شيء جميل.“”شكرا لك.“ س
続きを読む

084. خمس سنوات

وقفت لوليتا بين الحضور، ثم جلست على المقعد الأمامي وهي تشبك أصابعها فوق حقيبتها الصغيرة، بينما لم تغادر عيناها الممر الرابع.هناك...كان يقف طفل صغير يرتدي قبعة السباحة الزرقاء ونظارة سوداء أكبر بقليل من ملامحه الطفولية.كان يضم كتفيه الصغيرين إلى الخلف بكل جدية، محاولًا تقليد وقفة السباحين المحترفين الذين يشاهدهم على شاشة التلفاز.ابتسمت دون أن تشعر.ما زال يفعلها...كلما توتر، رفع ذقنه عاليًا وكأنه يحاول أن يبدو أكبر من عمره.يا له من طفل...من كان يصدق أن ذلك الجسد الصغير الذي لم يتجاوز يومًا حجم ساعدها، وأمضى أسابيعه الأولى داخل الحضانة بين الأجهزة والأسلاك، سيقف اليوم بثقة أمام عشرات المتسابقين؟امتلأ صدرها بفخر عجزت عن وصفه. لم يعد ذلك الخديج الذي كانت تخشى أن تتوقف أنفاسه كل ليلة...أصبح في الخامسة من عمره. قويًا وصحيًا وعنيدًا بصورة تذكرها بوالده كل يوم."أرجو ألا أكون قد تأخرت."التفتت فور سماع الصوت.كان رائف يهبط درجات المدرج بخطوات سريعة، وربطة عنقه مفكوكة قليلًا، بينما لا يزال يحمل هاتفه في يده وكأنه خرج لتوه من اجتماع لم يمنحه فرصة لالتقاط أنفاسه.جلس بجوارها وهو يزفر با
続きを読む

085. رائف يحب من جديد؟

كانت حياة لوليتا خلال الخمس سنوات الماضية مستقرة وهادئة. حياة روتينية، من العمل إلى المنزل ومن المنزل إلى العمل.بعد وفاة جدي رائف في حادث سيارة، طلب منها الأخير أن تعمل في الشركة حيث انه محتاج لأن يحيط نفسه بأناس ثقة في هذه الفترة الحساسة.قامت بالفعل بذلك وفي نفس الوقت أكملت دراستها الجامعية."هيا لولا سنتأخر.“ قالت سوزان بتذمر.أدارت لولا عينيها. ”أخبرتك بأنني مشغولة ولا استطيع الذهب معك لبروڤة تجريب قول الزفاف.“”ليس إنك مديرة قسم التسوق في مجموعة آغا، يعني أن تتجاهلي واجباتك نحو صديقتك الوحيدة.“ قالت سوزان بتذمر.ثم نظرت لهاتفها وهي تضحك بينما أصابعها تتحرك فوق الشاشة بسرعة تجيب على رسالة وصلتها.ضغطت لولا بأصابعها فوق جبينها. ”لهذا السبب لا أريد مرافقتك فبدل أن نشتري ستظلين تحدقين في الشاشة مثل البلهاء وتضحكين.“ضحكت سوزان وهي تحدق في الرد الي وصلها، ثم رفعت رأسها وقالت: ”هاه؟ ماذا قلتي؟“تنهدت لولا بيأس ثم جذبت حقيبتها وقالت: ”هيا لنذهب.“خرجت لوليتا من مكتبها وهي تحمل جهازها اللوحي، بينما كانت سوزان تسير إلى جانبها تثرثر بلا توقف عن الزفاف.ما إن وصلتا إلى المصعد حتى خرج رائف
続きを読む

086. من هي ليان؟

ابتسمت لوليتا وهي تنظر إليه، ثم رفعت يدها تلوح له بابتسامة هادئة.لجزءٍ من الثانية شعرت بشيء يحترق داخل صدرها.شعورٌ غريب، لم تستطع تفسيره، فسارعت إلى دفنه قبل أن يمنح نفسه فرصة للظهور.تقدم رائف نحوهما بخطوات ثابتة، بينما كانت الفتاة التي بجانبه لا تزال تتأبط ذراعه بكل عفوية، وكأن ذلك المكان خُلق لها.توقف أمامهما وقال بابتسامة خفيفة: "يا لها من مصادفة جميلة."ثم وقعت عيناه على أكياس التسوق التي تحملها لوليتا."هل كنتِ تبتاعين بعض الأشياء لآدم؟"أومأت برأسها. "ليس حقاً."رفع الكيس الذي يحمله بيده وقال بحماس بدا واضحًا في صوته: "اممم. وجدت له زي هالك الأصلي." اتسعت ابتسامته قليلًا وهو يخرج جزءًا من القماش الأخضر من الكيس. "أعتقد أنه سيحبه كثيرًا.""آه... جميل." جاء ردها قصيرًا وهادئًا.لكن عينيها لم تكونا على الزي. بل على اليد التي لا تزال متشبثة بذراع رائف.فتاة طويلة، أنيقة، ترتدي قبعة سوداء ونظارة شمسية كبيرة تخفي نصف ملامحها، ومع ذلك بدت جميلة بصورة لافتة.رفع رائف رأسه نحوها، ولاحظ برود ردها. ابتسم بخفة وكأنه تذكر شيئًا."أوه... اعتذر." قالها وهو يأخذ خطوة صغيرة إلى الخلف. "كنت م
続きを読む

089. اجتماع

لم تكن الفيلا التي تعيش فيها لوليتا تبعد كثيرا عن منزل والديها، فقد كان يفصل بينهما حي واحد.بعد انطلاقها من أمام منزلها استغرقت فقط سبع دقائق بالسيارة اتصل.”عليك ألا تتعب جدتك يا آدم.” قالت لوليتا وهي تركن السيارة أمام سياج منزل أهلها.سحب حقيبته الصغيرة وزي هولك وأسرع يخرج من السيارة. ”سأجرب أنا وخالي زي هالك فقط.“أخرجت نفس خفيف. كان اخوها يكبر آدم ابنها بخمس سنوات وكانا منسجمين في اللعب. ولكن المشكلة أنهما إذا تجمعا يصبحان مشاغبين بشكل كبير.”إلى اللقاء ماما!“ قال آدم وهو يعبر السياج راكضاً.ابتسمت له وهي تراقب خطواته حتى فتحت له والدتها الباب. اومأت لها من بعيد وارسلت لها قبلات في الهواء ثم استدارت بالسيارة واتجهت إلى الشركة.كانت كعادتها مرتدية بدلة أنيقة تبرز قوامها الجميل وتناسب مركزها داخل الشركة كمديرة.ما أن وصلت إلى مكتبها حتى وقفت السكرتيرة فورا وقالت: ”سيدوي. السيد رائف في انتظارك، يطلب قدومك إلى مكتبه فور وصولك لمناقشة أمر هام قبل وصول وكالة أورا مع المغنية ليان الفارس وعارض الأزياء كنان الحداد.“بينما كانت لوليتا تسير نحو المصعد الذي سينقلها إلى طابق المدير التنفيذي و
続きを読む

090. عريس

لم يكن بوسع أحد أن يغفل التوتر الواضح بين النجمين.ومع ذلك، ارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتي لوليتا وهي تقول بأدب: "يسعدني ذلك يا سيد حداد."بادلها كنان الابتسامة قبل أن يستدير ويرحل.لم تستطع لوليتا منع نفسها من التساؤل إن كانت تغفل شيئًا ما. وفي أعماق عقلها، دوّنت ملاحظة صامتة.يجب أن أبحث أكثر عن هذين الاثنين... كنان وليان.وبينما بدأ الجميع يغادرون قاعة الاجتماعات، جمعت أغراضها، بينما كانت عيناها تنجذبان دون قصد نحو رائف وليان.كانا يبدوان مرتاحين جدًا برفقة بعضهما، يتبادلان الحديث بعفوية لفتت انتباهها، لكنها تظاهرت بأنها لم تلاحظ شيئًا.وما إن وصلت إلى الباب حتى شعرت بيد قوية، لكنها لطيفة، تلتف حول ذراعها.ارتخت أصابع رائف عن ذراعها في اللحظة التي التقت فيها عيناهما.كان الممر خارج قاعة الاجتماعات قد أصبح شبه خالٍ، ولم يبقَ فيه سوى أصوات الموظفين العائدين إلى مكاتبهم من بعيد.قال رائف بهدوء: "كدت أنسى... غدًا موعد الفحص الشهري لآدم."رمشت لوليتا، ثم أومأت برأسها."صحيح..."لم تكن لتنسى ذلك أبدًا، مهما انشغلت بالحملة الإعلانية.أكمل رائف: "لقد تحدثت مع مساعدة الدكتورة سارة مسبقًا. مو
続きを読む
前へ
1
...
5678910
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status