سحبت لوليتا شاشة الهاتف إلى الأعلى، ثم فتحته ببصمة إصبعها، بينما شعور لا مبرر من التوتر غزا قلبها.رائف: [كان اليوم من أسعد أيام حياتي. شكرًا لك، بعد الله، لأنك منحتِني هذه الروح الصغيرة التي جعلتني أنظر إلى الحياة بمنظور مختلف.]رغم أن الرسالة عادية ولم يكن فيها ما يستوجب البكاء، إلا أن شهقت بكاء هربت من شفتيها. ضغطت مطولا على الرسالة حتى ظهرت لها قائمة، في أسفلها موجود كلمة حذف. تحرك إصبعها في تردد فوق الكلمة، أغمضت عينيها لوهلة، ثم ضغطت على حذف.سكن شيء ما داخلها.اختفت الرسالة من الشاشة. لكن كلماتها… بقيت تتردد داخلها.مرت الأيام وكان لقاء رائف ولوليتا يتكرر يوميا."هل أحضرت اكياس الحفاضات؟" سألت لوليتا فور أن دخل رائف إلى حجرة آدم."أرجو أن تكون هذه مناسبة له." كان يحمل كيسين كبيرين في كل يد، حتى بدا وكأنه خرج لتوه من متجر أطفال لا من صيدلية.وضع الأكياس فوق الطاولة واحدًا تلو الآخر، ثم زفر بتعب وهو يقول:."هذه المرة اشتريت ثلاثة أنواع مختلفة."رفعت لوليتا حاجبها باستغراب."ثلاثة؟"حك مؤخرة عنقه بإحراج. "لم أعد أثق بالصيدلي."ثم أخرج أول عبوة وقال بجدية وكأنه يعرض خطة عسكرية: "قا
続きを読む