بين الحب والأكاذيب의 모든 챕터: 챕터 11 - 챕터 20

77 챕터

011. صباح داخل القفص

شعرت لولا بالارتباك فور أن رأت والدتها تدخل برفقة سوزان وزين. أصفر وجهها وارتعبت خشية أن تنفضح كذبتها. نهضت بسرعة من مكانها، حتى إن الكرسي تحرك خلفها قليلاً من شدة توترها، وقالت بصوت متلعثم: "أمي! أنتِ هنا؟ لم أعتقد أنكِ ستأتين!" التقط رائف جملتها فورًا، فقطب حاجبيه واستدار نحوها، رافعاً نظره إليها وضيق عينيه قليلًا قبل أن يقول بهدوء أثار توترها أكثر "ألم تكن والدتك تراسلك؟" لم يكن يشك بها، بل بدا مستغربًا فقط، لكن قلب لولا انقبض بعنف للحظة. اتسعت ابتسامة والدتها جولي وهي تقول بعفوية لطيفة: "في الحقيقة، أردت مفاجأتك فقط." لكن الحقيقة كانت مختلفة تمامًا. فجاد أرسل زوجته بنفسه خوفًا على ابنته. كان يعرف جيدًا طبيعة رائف الحادة، ويعلم أن لولا حساسة ومدللة، وربما يجرحها هذا الزواج أكثر مما يتوقع الجميع. لذلك طلب من جولي أن تأتي دون إخبار مسبق لترى الأمور كما هي. تقدمت سوزان بسرعة وكأنها التقطت الخطر قبل الجميع، ثم قالت بضحكة متوترة: "آه يا إلهي! إذًا أنا من أفسدت المفاجأة دون قصد!" ثم أضافت بسرعة وهي تنظر إلى لولا: "أنا من أرسل الرسائل لها وأخبرتها أننا قادمون… وسألتها إن كا
더 보기

012. زوجة على الورق

مر الوقت سريعًا بين الأحاديث المتقطعة والوصايا التي لم تتوقف من جولي ومانيا، حتى حان موعد مغادرتهما أخيرًا.شعرت لولا بالضيق فور إدراكها أنها ستبقى وحدها هنا. داخل هذا القصر البارد. مع رجل لا يفهمها… ولا يبدو مهتمًا حتى بمحاولة فهمها.تشبثت بيد والدتها قليلًا وهي تقول برجاء طفولي: "ابقيا حتى المساء على الأقل."لكن جولي ابتسمت بحنان وربتت على خدها برفق: "هذا أول يوم لكِ بعد الزواج يا حبيبتي."وأضافت سوزان محاولة التخفيف عنها: "ثم إننا سنراكِ قريبًا في الجامعة."ارتسمت ابتسامة باهتة على شفتي لولا.جامعة…حتى هذه الكلمة أصبحت تبدو بعيدة جدًا عنها الآن.نزلن جميعًا إلى الطابق السفلي، حيث كانت سيلا تجلس في غرفة الجلوس تحتسي الشاي بهدوء أرستقراطي يناسب هيبتها.قالت جولي بتذمر خفيف وهي تنظر حولها: "بصراحة، لا يعجبني أن يترك رائف زوجته وحدها بهذه السرعة ويذهب للعمل."رفعت سيلا عينيها نحوها وقالت بهدوء يحمل شيئًا من الدفاع عن حفيدها: "رائف هو من يحمل أعباء العائلة والشركة بأكملها. عمه مريض بالقلب، وكل شيء تقريبًا يقع فوق كتفيه."ثم أضافت بابتسامة دافئة وهي تنظر نحو لولا: "وعلى لولا أن تعتاد حي
더 보기

013. قواعد جديدة

قطب رائف حاجبيه وهو يقرأ الرسالة التي ظهرت على شاشة هاتفه.[سمعت أنك تزوجت.]توقفت عيناه عليها لثوانٍ قبل أن يطفئ الشاشة ببرود وكأن الكلمات لم تعنِ له شيئًا، لكن ريان، الجالس قبالته على طرف المكتب، كان يراقب تغير ملامحه بدقة. يعلم تماما من هي باستطاعتها رسم هذا التعبير الغاضب والحزين على وجهه، لكنّه تجاهل الأمر.لوى شفتيه ساخرًا وقال وهو يستند للخلف في كرسيه: "هذا تصرف نبيل جدًا من زير نساء مشهور… لكنني أعتقد أنك أنت من يحتاج لبعض الوقت لاستيعاب الأمر وليس زوجتك."حرك رائف رأسه يمينًا ويسارًا ببطء على تلميحات ريان التي لا تنتهي، ثم زفر بضيق وجلس خلف مكتبه بعد أن أعاد الهاتف إلى جيبه.كان المكتب غارقًا في هدوئه المعتاد، زجاج النوافذ الضخم يعكس ضوء النهار الرمادي، ورائحة القهوة السوداء تعبئ المكان، لكن ريان وحده كان قادرًا على تحويل أي لحظة جدية إلى ساحة للسخرية.قال الأخير وهو يغمز بمكر: "بصراحة… لو كنت مكانك لأخذت إجازة شهر كامل، لا اجتماع ولا عمل ولا صداع شركات. جزيرة استوائية… بحر… وبعض الفتيات الجميلات…"ثم مال للأمام وأضاف بخبث: "سنقضي وقتًا رائعًا."رفع رائف إحدى حاجبيه ببطء، الن
더 보기

014. الظهور الأول

اتجهت مانيا بخطوات واثقة نحو غرفة الملابس وهي تقول بحماس: "يجب على رائف أن ينبهر بكِ الليلة!"كانت رحلة البحث عن ثوب مناسب داخل الخزانة طويلة، فقد استغرق الأمر قرابة نصف ساعة متواصلة حتى استقرت مانيا على ثوب رأته مناسبًا تمامًا لهذه المناسبة الخاصة الأولى.تركت لولا نفسها للسيدة مانيا تختار لها الثوب المناسب، لأنها لا تعلم بالضبط ما الذي يجب عليها ارتداؤه.فلو كانت المناسبة عيد ميلاد مع أصدقائها، أو رحلة، أو حفلة مبيت، لاختارت الزي المناسب بكل بساطة وظهرت بأجمل إطلالاتها.لكن هذا مجتمع جديد عليها، وتفاصيل جديدة يجب أن تتعلمها."هل أنتِ واثقة أن هذا الزي مناسب؟"تساءلت لوليتا وهي تنظر إلى انعكاس صورتها في المرآة، وقد رمشت عدة مرات وهي تتأمل نفسها.كانت ترتدي ثوبًا بلون البنفسج الملكي، ضيق الخصر جدًا، ومنخفض الصدر ليبرز أعلى بشرة صدرها بطريقة جذابة، ويصل إلى ما فوق ركبتها بقليل، وله فتحة من الأمام تصل إلى أعلى فخذها لتكشف ساقها بالكامل.لم تعتد لولا على ارتداء مثل هذه الملابس.ففي العادة كانت ترتدي السراويل والقمصان، وحتى عندما تحضر حفلات أصدقائها، كانت تختار الفساتين ذات القصات الواسعة
더 보기

015. تبدين كقطة صغيرة مبتلة

نظر رائف نحو الباب في ترقب، حتى دخلت منه لوليتا.كان متكئًا على الحائط، وفور أن وقعت عيناه عليها استقام في وقفته، ثم أخذ يتأملها من أعلى رأسها حتى أسفل قدميها. بدت وكأنها خضعت لتحول كامل.لا تشبه لوليتا التي كانت على طاولة الإفطار هذا الصباح، بثوبها الأصفر الطفولي ووجهها الخالي من المساحيق وشعرها المرفوع على هيئة كعكة بسيطة.أما الآن… فهو ينظر إلى لوليتا المرأة. لوليتا الأنثى.لوليتا التي تعرف كيف تخطف الأنظار دون أن تنطق بكلمة.وأول ما جذب انتباهه كان بشرتها الناعمة الظاهرة أعلى الثوب، ثم انخفضت عيناه إلى فتحة الفستان التي ارتفعت أكثر مما توقع، قبل أن يرفع نظره أخيرًا إلى عينيها.لكنه أدرك متأخرًا أنه أطال النظر إلى مفاتنها أكثر مما ينبغي، لأن وجهها أصبح أحمراً مثل حبة الفراولة، وكأنها قرأت أفكاره كاملة.قالت لوليتا في داخلها ببرود: 'بالطبع... أنت مثل أغلب الرجال، لا ترى سوى الجسد أمامك. مالك مختلف عنك تمامًا... لم يلمسني يومًا… إلا في ذلك اليوم داخل المتجر.'أجلى رائف حلقه وتحرك في مكانه، وقد باغتته إطلالتها غير المتوقعة.ثم قال أخيرًا: "تبدين جميلة."أومأت برأسها بلطف مصطنع وقالت ب
더 보기

016. أنتِ هنا بناء على اتفاق

شعرت لوليتا بالاختناق من قربه وطريقته، فالتفتت نحوه وقالت بحدة: "وإن يكن... لا يحق لك أن تنظر إليّ بهذه الطريقة."أجابها بثقة مستفزة: "سأنظر... بل وستطلبين مني بنفسك أن أفعل."ارتفعت يدها تلقائيًا محاولة دفعه بعيدًا، لكنه كان أسرع منها، فأمسك معصمها بسهولة وقال وهو يحدق في شفتيها: "لا تحاولي... لأن كل محاولة منكِ ستعود عليكِ بالعقاب."وفي اللحظة التالية جذبها نحوه فجأة وقبلها بقوة، لتشهق بصدمة وتدفعه بعيدًا عنها فور أن أفلتها.تجمعت الدموع في عينيها، ليس من الألم... بل من الخوف.مرر رائف أصابعه بعصبية بين خصلات شعره وقال بنفاد صبر: "أنا حقًا غبي... لسانك الحاد يجعلني أفقد السيطرة."لكن كلماته لم تطمئنها، بل زادت ارتباكها وخوفها منه.ولحسن حظها، توقفت السيارة في تلك اللحظة أمام المطعم.نزل رائف أولًا، بينما أسرع السائق لفتح الباب لها.خرجت من السيارة فوجدته ينتظرها، ثم مد ذراعه إليها بصمت.ترددت للحظة قبل أن تضع يدها في ذراعه ويدخلا معًا إلى المطعم.كانت الطاولة المحجوزة لهما في زاوية هادئة بعيدة عن الأنظار، يغمرها ضوء خافت يمنح المكان خصوصية مريحة.سحب لها الكرسي فجلست، ثم جلس مقابلها
더 보기

017. إياكِ أن تحبيني

جاء النادل ووضع الأطباق أمامهما، فأمسك رائف بالشوكة والسكين وبدأ يأكل بصمت وكأنه يخبرها أن النقاش قد انتهى. فعلت لولا المثل، لكن ابتسامة شريرة ارتسمت على شفتيها وهي تقرر أنها لن تكتفي بمضايقته فقط، وإن كان يعتقد أنها ستكون الزوجة المطيعة فهو يحلم. غرست شوكتها في قطعة الطعام، ثم أخذت أول قضمة... وفي اللحظة التالية شعرت وكأن النيران اشتعلت داخل فمها. اتسعت عيناها بصدمة، وأسرعت تمسك كوب الماء أمامها، تشرب منه بسرعة بينما حلقها يحترق. ضحك رائف باستمتاع وقال: "هذا ما يفعله العناد بكِ، أحيانًا عليكِ أن تتنازلي." كان يتحدث بهدوء تام بينما يقطع طعامه ويأكل وكأنه يشاهد عرضًا مسليًا. نظرت إليه بغيظ شديد، وجبينها يتصبب عرقًا وعيناها تدمعان من الحرارة، وقالت: "كنت تعلم، أليس كذلك؟ كنت تعلم أن الطبق حار جدًا!" رفع كتفيه ببراءة مصطنعة: "بالطبع. نحن في مطعم مكسيكي، ومعظم الطعام هنا حار. كنت سأطلب لكِ وجبة تناسب ذوقكِ، لكنكِ رفضتِ." ثم تابع تناول طعامه بتلذذ واضح، متعمدًا ألا يطلب لها طبقًا آخر فقط ليستفزها أكثر. أمسكت كأس العصير وبدأت تشرب منه محاولة إطفاء الحريق داخل فمها، بينما قال
더 보기

018. حضن

فتحت لولا عينيها على اتساعهما، والتقت نظرتها بعيني رائف الداكنتين. كان جميلًا بطريقة خطيرة... جمال ذكوري طاغٍ، يزيده ذلك اللمعان المشتعل في عينيه سحرًا وهيمنة. أغمضت عينيها بقوة وكأنها تحاول الهرب من تأثيره. لقد شعرت به. شعرت أن قلبها مال نحوه للحظة. ارتجف جسدها، وانزلقت دمعة من عينيها بينما أخذت تردد داخل عقلها: 'أنا أحب مالك... أنا أحب مالك... أنا أحب مالك.' وكأنها تحاول إقناع نفسها قبل أي أحد آخر. فجأة اختفى دفء يديه من حولها. فتحت عينيها بسرعة، لتجده جالسًا على حافة السرير، ظهره لها ويداه مشدودتان بقوة. لم تفهم ما الذي حدث. أما رائف، فقد فهم أخيرًا. هي ليست خائفة... بل لا تريده. وشيء داخله رفض أن يأخذ منها شيئًا لا تريده بإرادتها الكاملة. تنهد ببطء، ثم التفت نحوها بعينين ممتلئتين بالحيرة. طوال حياته لم تُرفض منه امرأة. بل إن النساء كن يتمنين مجرد نظرة منه. والغريب أن هذا لم يغضبه. بل جعله يبتسم. اقترب منها ببطء، بينما كانت قد سحبت الغطاء حتى عنقها، ثم همس قرب وجهها: "أنتِ تدفعينني للجنون... هل تعلمين ذلك؟" ثم وقف فجأة وقال: "سأدخل الحمام... لا
더 보기

019. استفزاز

تسارعت دقات قلبها واحمرّ وجهها بعنف، ورمشت عدة مرات وكأنها تحاول استيعاب ما حدث للتو، ثم رمت نفسها على السرير ودفنت وجهها في الوسادة وتصرخ بصوت مكتوم داخلها: "تبًا لغبائي! وتبًا لحظي السيء! يا إلهي، أنا متأكدة أنه سيسيء تفسير الأمر." كانت تشعر أن جسدها كله يحترق من الإحراج، خصوصًا بعد تلك الغمزة الأخيرة التي أرسلها لها رائف قبل أن يغلق باب الحمام خلفه. كل ما حدث منذ الليلة الماضية وحتى هذه اللحظة جعل مشاعرها مضطربة بشكل مزعج. والأسوأ من ذلك أنها لم تعد تفهم نفسها أصلًا. الكره. هذا كل ما يجب أن تشعر به، وليس الحيرة والارتباك. بعد أن خرج رائف من الحمام، دخلت لولا لتستحم، لكنه قال لها ببرود يناقض تمامًا طريقته قبل دقائق: "لا تتأخري، ليس هناك وقت. سأسبقك للأسفل." اختفى المرح الخفيف الذي كان في صوته، وعاد ذلك الجمود المعتاد في ملامحه ونبرته. أما رائف، فحين كان يقف تحت الماء البارد، أدرك أن الأمور بدأت تخرج عن سيطرته. هناك تسارع خطير في اعتياده على وجودها… على صوتها، عنادها، وحتى قربها منه. وهذا سيء. سيء جدًا. علاقتهما يفترض أن تبقى كما خُطط لها منذ البداية؛ علاقة مصالح واضحة، بلا ت
더 보기

020. هل تحبيني؟

تجمدت أنفاس لوليتا داخل صدرها للحظة، وكأن العالم كله توقف حولها.شعرت بأن الدم انسحب من وجهها دفعة واحدة، حتى إن أطراف أصابعها بردت فجأة. لم تتوقع أبدًا أن يظهر مالك بهذه السرعة… وبهذه الجرأة.أما مالك، فكان يقف أمامهما بثبات غريب، مرتديًا قميصًا أسود بسيطًا وبنطال جينز داكن، وشعره مبعثر قليلًا بفعل الرياح الصباحية. بدا هادئًا من الخارج، لكن عينيه كانتا مشتعلة بطريقة أخافت لولا.مد يده نحو رائف بابتسامة لم تصل لعينيه وقال بثقة متعمدة:"مرحبًا سيد رائف، أنا مالك… زميل لولا وصديقها."شعرت لولا بأن الهواء اختفى من حولها.صديقها؟لماذا قالها بهذه الطريقة؟!كانت تعرف مالك جيدًا، وتعرف أن كل كلمة ينطق بها الآن مقصودة بعناية.أما رائف، فقد نظر أولًا إلى اليد الممدودة أمامه، ثم رفع عينيه نحو مالك ببطء. كان هناك شيء في نظرات الشاب أمامه لم يعجبه منذ اللحظة الأولى، لكنه في النهاية صافحه بهدوء رجل اعتاد إخفاء أفكاره خلف وجه جامد.قال رائف بنبرة ثابتة:"تشرفت."لكن لولا كانت تعرفه بما يكفي لتلاحظ التغير الطفيف في عينيه.ذلك البرود الحاد الذي يظهر عندما يبدأ بالشك في شيء ما.رفع مالك بصره نحو لولا
더 보기
이전
123456
...
8
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status