كان هذا الزواج خطَّ النهاية… لا لعلاقة لولا ومالك وحدها، بل حتى لتلك الصداقة القديمة التي جمعت مالك وسوزان منذ مقاعد الدراسة الابتدائية.استدار مالك دون أن ينتظر ردًا من أيٍّ منهما، وغادر من أمامهما بخطوات متوترة، بينما كان الشرر يتطاير من عينيه.كان يشعر وكأن قلبه قد تحطم إلى آلاف الشظايا منذ اللحظة التي رأى فيها لوليتا تدخل بوابة الجامعة إلى جانب رائف.حب حياته… أصبحت لغيره.وكان ذلك ينهشه من الداخل بطريقة وحشية.لكن لا… لن يستسلم بهذه السهولة.ظل يردد داخل رأسه للمرة الألف بأنه سيجد حلاً، أي حل. سيستعيدها مهما حدث. كان مؤمنًا، وبكل غرور العشاق، أن لوليتا لا تزال تحبه كما يحبها تمامًا… وأن ما يحدث الآن ليس سوى كابوس مؤقت سينتهي عاجلًا أم آجلًا.راقبته لوليتا وهو يبتعد، وشعرت بألم يعصر قلبها بقوة حتى كادت تختنق.كيف لا، وهي التي أحبته منذ الطفولة؟ منذ أن كانت تلاحقه في الحي بجدائلها الصغيرة وتتشاجر مع الأطفال الذين يضايقونه؟تمنت للحظة لو تستطيع الركض خلفه… أن تمسك بيده… أن تخبره بأن كل شيء سيكون بخير.لكن بأي حق؟أي حق بقي لها فيه الآن؟أشاحت بنظرها بعيدًا وهي تخبر نفسها بأنها لا تل
더 보기