"عدتِ متأخرة؟"انتفضت لولا في مكانها عندما انطلق الصوت من خلفها فجأة بينما كانت غارقة بالكامل في أفكارها، حتى كادت حقيبتها تسقط من يدها من شدة الفزع.وضعت يدها فوق صدرها وهي تستدير نحوه بسرعة،"لقد أفزعتني!"رفع رائف حاجبًا واحدًا وقال ببرود ممزوج بسخرية خفيفة،"لماذا؟ هل قلت شيئًا مخيفًا؟"التقطت لولا تلك السخرية المختبئة في نبرته فورًا، وأدركت في اللحظة نفسها أنه لا يزال يعاقبها بطريقته الخاصة.هل تملك حتى حق التساؤل عمّا يعاقبها؟سخرت من نفسها داخليًا.بالطبع هي تعلم.هو يعلم أنها كذبت عليه.لم يواجهها مباشرة، لم يسألها، لم يفتح الموضوع حتى… لكن منذ تلك الليلة تغيّر كل شيء.أصبح يعاملها ببرود جاف، بطريقة رسمية قاسية تختلف تمامًا عن أسلوبه السابق معها في بداية الزواج، وذلك التغيير ولّد داخلها شعورًا خانقًا بعدم الارتياح.'إذا كانت هذه ردة فعله بسبب مجرد اتصال… فكيف ستكون ردة فعله إن أخبرته بالحقيقة كاملة؟''ماذا لو عرف بأمر الفيديو؟… بلقائي مع مالك ليلة زفافنا؟'أغلقت عينيها لثانية وهي تشعر بالاختناق.'يا إلهي… لا أستطيع حتى تخيل ما قد يحدث.'أجبرت نفسها على التماسك، ثم رسمت ابتسامة
더 보기