All Chapters of الهروب إلى الفخ.. يوميات عازب في البادية: Chapter 111 - Chapter 120

133 Chapters

الجزء الحادي عشر بعد المائة: موسم تجفيف وصناعة "المِش البلدي المعتق بالمرتة".. وزلع الفخار الشتوية!

الجزء الحادي عشر بعد المائة: موسم تجفيف وصناعة "المِش البلدي المعتق بالمرتة".. وزلع الفخار الشتوية!مع حلول مسائيات الخريف الباردة وحاجة الدوار لمؤونة غنية تعطي الدفء والنشاط، أعلنت نشوة عن بدء أكثر الطقوس الفلاحية أصالة وعراقة: تجهيز وتعتيق "المِش البلدي القديم" المضاف إليه المرتة الحمراء، والكركم، وفلفل الشطة البلدي، وقشور اليوسفي المعطرة، لتخزينه وتعتيقه داخل زلع الفخار المسدودة بقطع القماش والجبس الفلاحي.​فُرشت الساحة بالطبالي الخشبية، ورُصت عليها أوانٍ نحاسية مليئة بقطع الجبن القريش الجاف المكبوس بالملح، وجرار المرتة الناتجة عن تسييح السمن البلدي، مع قدور الشرش الصافي، والشطة الحمراء الحارقة، وحبات الترمس المُر لمنع السوس.​خرجت نشوة مرتدية ثوباً فلاحياً دافئاً بلون عنابي كلاسيكي، وربطت وسطها بمنديلها الشقي بدلال يسحر القلوب، وشمرت عن ساعديها لتبدأ خلط المرتة بالشرش والشطة بحركات دائرية ناعمة لتجهيز "المونة المعتقة". ونظرت إلى كريم الذي كان يجلس بجانبها ممسكاً بقطع الجبن القريش ليصفيها ويرصها داخل الزلعة، ونظارتُه الطبية تعكس البريق الذهبي للمرتة والبهارات، فقالت له بصوت يفيض با
Read more

الجزء الثاني عشر بعد المائة: موسم إعداد "سحلب اللبن البلدي بالمكسرات وقشر البرتقال".. وموقد الفحم الدافئ!

الجزء الثاني عشر بعد المائة: موسم إعداد "سحلب اللبن البلدي بالمكسرات وقشر البرتقال".. وموقد الفحم الدافئ!مع دخول ساعات الليل الشتوي شديد البرودة وتهادي المطر الخفيف على أسطح الدوار، أعلنت نشوة عن طقس التدفئة الأكثر جماهيرية في الكفر: إعداد "طاجن السحلب البلدي الثقيل" باللبن البقري الطازج، ودقيق السمسم والنشا، والمعطر بمشور قشر البرتقال البلدي ومسحوق المستكة، مع رشات سخية من الجوز، والزبيب، والسمسم المحمص، وقرفة الفطير.​فُرشت الساحة بأسرة الخيزران والحشايا الصوفية، ووضعت نشوة قدراً نحاسياً عميقاً فوق موقد الفحم المشتعل، وبجانبه أوانٍ ملأى باللبن الدافئ، ومسحوق السحلب الفلاحي، والمكسرات المجروشة، وأعواد القرفة الفواحة.​خرجت نشوة مرتدية ثوباً فلاحياً دافئاً بلون نيلي كلاسيكي، ولفَّت شالها الصوفي فوق رأسها بأسلوب ريفي أنيق، وربطت وسطها بمنديلها الشقي بدلال يسرق الألباب، وشمرت عن ساعديها لتبدأ تقليب السحلب على نار الهادئة كي يثقل قوامه دون أن يتكتل. ونظرت إلى كريم الذي كان يجلس بجانبها ممسكاً بوعاء المكسرات ودفتر الملاحظات، ونظارته الطبية تعكس بريق جمر الموقد الأحمر، فقالت له بصوت يفيض
Read more

الجزء الثالث عشر بعد المائة: موسم كبس وتخليل "الزيتون الأخضر والتفاحي بالليمون والفلفل".. وزلع العصير الفلاحي!

الجزء الثالث عشر بعد المائة: موسم كبس وتخليل "الزيتون الأخضر والتفاحي بالليمون والفلفل".. وزلع العصير الفلاحي!مع بزوغ شمس الصباح الشتوية الدافئة واستكمال تجهيز خزين الدوار البهيج، قررت نشوة إعلان بدء أحب طقوس التخليل الريفي: موسم كبس وتشقيب "الزيتون الأخضر التفاحي والعزيزي" وتخليله في زلع الفخار العتيقة بخلطة الليمون المعصور، وزيت الزيتون البكر، والفلفل الأخضر الحار، والكركم الذهبي، وحبة البركة.​فُرشت الساحة بأغطية خيش عريضة، ورُصت عليها أوانٍ نحاسية مملوءة بالزيتون الأخضر الكبير الطازج، وسلال الليمون البلدي الأصفر، وتلال من الملح الرشيدي الخشن، وعروش الكرفس الأخضر الفواحة.​خرجت نشوة مرتدية ثوباً فلاحياً دافئاً بلون أخضر زيتي المبهج، وربطت رأسها بمنديلها الشقي بدلال يسرق الأنظار، وشمرت عن ساعديها ممسكة بحجر زلط أملس صقيل لتبدأ تشقيق "تفتيح" حبات الزيتون حبة حبة برفق دون إتلاف نواها. ونظرت إلى كريم الذي كان يجلس بجانبها ممسكاً بعضارة الليمون الخشبية، ونظارته الطبية تلمع تحت شعاع الشمس، فقالت له بصوت يفيض بالشقاوة والدلال الريفي:— "تعال هنا يا بشمهندس الضغط والسيستم المخلل المضبوط!
Read more

الجزء الرابع عشر بعد المائة: موسم طحن وتجهيز "الدشيشة والفريك البلدي بالمرجاس".. وكانون الحطب!

الجزء الرابع عشر بعد المائة: موسم طحن وتجهيز "الدشيشة والفريك البلدي بالمرجاس".. وكانون الحطب!مع هبوب النسمات الباردة وانخفاض درجات الحرارة مع آذان المغرب، أعلنت نشوة عن طقس دافئ آخر يستكمل تموين الدوار بالبركة: موسم طحن وجرش قمامة الفريك الأخضر والقمح البلدي لصنع "الدشيشة الشتوية" وتجهيز شوربة القمح الدافئة على كانون الحطب العتيق.​فُرشت الساحة بأغطية خيش سميكة، ورُصت عليها أوانٍ نحاسية مليئة بحبوب القمح المخضرة المحمصة ذات الرائحة الذكية، وتلال من الفريك الصافي، وبجانبها ورحى الحجر الجرانيتية الثقيلة (الرحاية الفلاحية) المجهزة بذراعها الخشبي العريض.​خرجت نشوة مرتدية ثوباً فلاحياً دافئاً بلون خمري أنيق، وربطت رأسها بمنديلها الشقي بدلال يسرق العقول، وشمرت عن ساعديها لتبدأ تدوير حجر الرحى العلوي بتناغم وإيقاع ناعم، وهي تلقي حبات القمح في عين الرحاة برفق لتخرج الدشيشة الناعمة من الجوانب. ونظرت إلى كريم الذي كان يجلس بجانبها ممسكاً بالمغرفة الخشبية لتجميع الدشيشة وجرار الشوربة، ونظارته الطبية تعكس بريق نار الكانون، فقالت له بصوت يفيض بالشقاوة والدلال الريفي:— "تعال هنا يا بشمهندس الجر
Read more

الجزء الخامس عشر بعد المائة: موسم طهي وتعتيق "المربى البلدي بالبنجر والسمسم".. وقدر النحاس الشتوي!

الجزء الخامس عشر بعد المائة: موسم طهي وتعتيق "المربى البلدي بالبنجر والسمسم".. وقدر النحاس الشتوي!مع إشراقة صباح شتوي مشمس، وقبل أن تتوارى ثمار الخريف والبرتقال والجزائر العسلية، أعلنت نشوة عن طقس آخر يعيد للدوار حلاوته ودفئه: موسم طهي وتعتيق "المربى البلدي المعطرة بحبات القرنفل والبنجر والسمسم المحمص" داخل قدر النحاس العتيق فوق كانون الفحم الهادئ.​فُرشت الساحة بأغطية قماشية ملونة، ورُصت عليها سلال مملوءة بالقطع الذهبية للقرع والفيجل والبرتقال البلدي، وبجانبها أوانٍ بها سكر بلدي ناصع، وأعواد قرفة فواحة، وحبات بنجر أحمر لإعطاء المربى لون الياقوت الطبيعي الأصيل.​خرجت نشوة مرتدية ثوباً فلاحياً دافئاً بلون وردي مبهج، وربطت رأسها بمنديلها الشقي بدلال يسرق العقول، وشمرت عن ساعديها لتبدأ تقطيع الثمار برفق وشغف، وتخلطها بالسكر والبنجر في القدر النحاسي العريض. ونظرت إلى كريم الذي كان يجلس بجانبها ممسكاً ببرطمانات الزجاج العتيقة والنظيفة لتعقيمها، ونظارته الطبية تعكس البريق الأحمر للمربى المجهزة، فقالت له بصوت يفيض بالشقاوة والدلال الريفي:— "تعال هنا يا بشمهندس السكر والسيستم المعقود صح! ال
Read more

الجزء السادس عشر بعد المائة: موسم خبز "الفطير المشلتت والرُقاق البلدي على الصاج".. وريحة السمن البلدي!

الجزء السادس عشر بعد المائة: موسم خبز "الفطير المشلتت والرُقاق البلدي على الصاج".. وريحة السمن البلدي!مع نسمات الفجر الباردة، استيقظ الدوار على رائحة خشب الزيتون المشتعل في الكانون العتيق، أعلنت نشوة عن بداية أحب طقوس الشتاء إلى قلوب أهل الريف: موسم خبز "الفطير المشلتت والرُقاق البلدي المورّق بالسمن البلدي والقشطة" على الصاج النحاسي الكبير.​فُرشت الساحة بأطباق الخوص الكبيرة، ورُصت عليها أوانٍ فخارية مليئة بالطحين البلدي الناصع، وقشور الذرة المطحونة، وجرار السمن البلدي الذهبي والزبادي الفلاحي.​خرجت نشوة مرتدية ثوباً فلاحياً دافئاً بلون نبيذي كلاسيكي، وربطت رأسها بمنديلها الشقي بدلال يسرق العقول، وشمرت عن ساعديها لتبدأ عجن الدقيق بالماء والملح برفق وحرفية، ثم بدأت يفرد العجين على الطبلية الخشبية وتورق الطبقات بالسمن البلدي والزبادي بكل خفة ونعومة. ونظرت إلى كريم الذي كان يجلس بجانبها ممسكاً بفرشاة التوريق الخشبية ووعاء السمن الساخن، ونظارتُه الطبية تعكس البريق الذهبي لنار الصاج، فقالت له بصوت يفيض بالشقاوة والدلال الريفي:— "تعال هنا يا بشمهندس التوريق والسيستم المشلتت صح! الفطير الف
Read more

الجزء السابع عشر بعد المائة: موسم صبّ وتعتيق "أقراص الصابون البلدي بالزيت القديم والعطر".. وزلع التجفيف الشتوية!

الجزء السابع عشر بعد المائة: موسم صبّ وتعتيق "أقراص الصابون البلدي بالزيت القديم والعطر".. وزلع التجفيف الشتوية!مع حلول أصيل شتوي هادئ يملأ الدوار بنسائم الهواء العليل، أعلنت نشوة عن بدء طقس فلاحي عملي وحكيم لا يقل أهمية عن المونة: موسم صناعة وصب "أقراص الصابون البلدي المعتق" باستخدام الزيت الصافي المتخلف عن مونة السنة، ومسحوق الصودا، وعطر لافندر الحقول النقي، لصبّها في القوالب الخشبية العتيقة وتجفيفها للشتاء.​فُرشت الساحة بأطباق الخوص العريضة، ورُصت عليها قدور نحاسية مليئة بالزيت، وأوانٍ بها الصودا المذابة في ماء الورد، وصناديق خشبية مستطيلة مفروشة بالبلاستيك الناعم لصب الخليط، إلى جانب مجاريف الخشب الطويلة للتقليب.​خرجت نشوة مرتدية ثوباً فلاحياً دافئاً بلون كحلي أنيق، وربطت وسطها بمنديلها الشقي بدلال يسرق الألباب، وشمرت عن ساعديها لتبدأ تقليب الزيت مع محلول الصودا بحركات دائرية متصلة وفي اتجاه واحد حتى يتصبن الخفيض ويصبح كثيفاً كالقشطة. ونظرت إلى كريم الذي كان يجلس بجانبها ممسكاً بزجاجات العطر المائي ومسطرة التقطيع الخشبية، ونظارته الطبية تلمع تحت شعاع الشمس الدافئ، فقالت له بصوت
Read more

الجزء الثامن عشر بعد المائة: موسم شوي وتعتيق "الكستناء (أبو فروة) والبطاطا العسلية على الفحم".. وراوية الحكايات!

الجزء الثامن عشر بعد المائة: موسم شوي وتعتيق "الكستناء (أبو فروة) والبطاطا العسلية على الفحم".. وراوية الحكايات!مع اشتداد وطأة الليل البارد وانخفاض درجات الحرارة إلى أوجها، أعلنت نشوة عن أجمل طقوس التعليلة الشتوية في الدوار: سهرة شوي وتعتيق "ثمار الكستناء (أبو فروة) والبطاطا الحلوة العسلية" على جمر الفحم الشديد، ورشّها بقرفة الفطير والسكر البودرة والسمسم المحمص.​فُرشت الساحة بالبُسط الصوفية الثقيلة، ووضعت نشوة كانوناً ضخماً يتوهج منه الجمر الأحمر، وبجانبه سلال خوص مليئة بحبات أبو فروة الشديدة الصلابة، وتلال من حبات البطاطا العسلية الطازجة، ومجراف حديدي صغير لتقليب الثمار داخل الرماد الساخن.​خرجت نشوة مرتدية ثوباً فلاحياً دافئاً بلون عنابي كلاسيكي، وربطت رأسها بمنديلها الشقي بدلال يسرق الألباب، وشمرت عن ساعديها لتبدأ شقّ حبات أبو فروة سكيناً صغيراً بأسلوب دائري دقيق، كي لا تفزع أو تتفرقع عند ملامسة الجمر. ونظرت إلى كريم الذي كان يجلس بجانبها ممسكاً بملقط الفحم ودفتر الملاحظات، ونظارته الطبية تعكس الدفء الأحمر للموقد، فقالت له بصوت يفيض بالشقاوة والدلال الريفي:— "تعال هنا يا بشمهندس
Read more

الجزء التاسع عشر بعد المائة: موسم إعداد وتجفيف "الكشك الفلاحي الصعيدي باللبن الزير والقمح".. وشمس الدوار!

الجزء التاسع عشر بعد المائة: موسم إعداد وتجفيف "الكشك الفلاحي الصعيدي باللبن الزير والقمح".. وشمس الدوار!مع شروق شمس الصباح الشتوية الدافئة، أعلنت نشوة عن طقس التخزين الفلاحي الأعرق والأكثر أصالة في صعيد مصر وريفها: بدء موسم إعداد وتخمير "الكشك البلدي باللبن الحامض والقمح المغلي"، لتشكيله في أقراص صغيرة وتجفيفه فوق أسطح الدوار على حصائر الخوص تحت أشعة الشمس الدافئة.​فُرشت الساحة بأوانٍ فخارية ضخمة (المجور والزير)، ورُصت أطباق خشبية مليئة بالقمح البلدي المسلوق والمطحون جرشاً خفيفاً، إلى جانب الزبدة الفلاحية، وقشور الكمون، وعروش الشمر الفواحة.​خرجت نشوة مرتدية ثوباً فلاحياً دافئاً بلون أصفر شتوي كالشمس، وربطت وسطها بمنديلها الشقي بدلال يسرق الأنظار، وشمرت عن ساعديها لتبدأ خلط اللبن الحامض (الرايب) مع القمح المغلي داخل المجور الفخاري، وتقليبه بيديها بحرفية وإيقاع ناعم ليختمر ويكون عجين الكشك اللذيذ. ونظرت إلى كريم الذي كان يجلس بجانبها ممسكاً بأطباق الخوص المجهزة لتشكيل الأقراص، ونظارته الطبية تعكس بريق الشمس، فقالت له بصوت يفيض بالشقاوة والدلال الريفي:— "تعال هنا يا بشمهندس التخمير
Read more

الجزء العشرون بعد المائة: موسم تعتيق وخزن "الجبنة القديمة والمِشّ الفلاحي المعطّر بالحلظة والفلفل الأحمر".. وزلعة الدوار العتيقة!

الجزء العشرون بعد المائة: موسم تعتيق وخزن "الجبنة القديمة والمِشّ الفلاحي المعطّر بالحلظة والفلفل الأحمر".. وزلعة الدوار العتيقة!مع حلول أصيل شتوي دافئ يكسو أسطح الدوار بضوء ذهبي ساحر، أعلنت نشوة عن الطقس الأهم والأكثر مهابة في تموين الدار: موسم تجهيز وتعتيق "الجبنة القديمة القريش وإصلاح زلعة المِشّ العتيقة"، المعطرة بمسحوق الحلظة والترمس المر، وقشور اليوسفي المجففة، وعروش المورينجا، والفلفل الأحمر الحار الشديد.​فُرشت الساحة بأغطية خيش سميكة، ورُصت عليها أوانٍ نحاسية مليئة بأقراص الجبنة القريش التي جُففت ومُلحت بحجر الملح الرشيدي الخشن، وبجانبها زلعة فخارية عتيقة سوداء يفوح منها عبق المِشّ العتق الذي توارثته العائلة لعقود، وجرار بها الشرش المغلي والحلظة الحمراء.​خرجت نشوة مرتدية ثوباً فلاحياً دافئاً بلون عنابي داكن، وربطت وسطها بمنديلها الشقي بدلال يسرق العقول، وشمرت عن ساعديها لتبدأ تسقيط أقراص الجبنة الجافة بحرص شديد داخل زلعة المِشّ، وتسكب فوقها الشرش المغلي المعطر بالفلفل الأحمر والحلظة. ونظرت إلى كريم الذي كان يجلس بجانبها ممسكاً ببرطمانات الملح وعود الخيزران المخصص لتقليب أعم
Read more
PREV
1
...
91011121314
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status