All Chapters of الهروب إلى الفخ.. يوميات عازب في البادية: Chapter 121 - Chapter 130

133 Chapters

الجزء الحادي والعشرون بعد المائة: موسم عصير وتعتيق "قصب السكر الفلاحي بالقلل القناوي".. وسهرة العصار!

الجزء الحادي والعشرون بعد المائة: موسم عصير وتعتيق "قصب السكر الفلاحي بالقلل القناوي".. وسهرة العصار!مع بزوغ شمس النهار الدافئة وصفاء السماء، أعلنت نشوة عن أجمل الطقوس الصيفية الشتوية المبهجة في الدوار: بدء موسم "عصر قصب السكر البلدي على البارد وتعتيقه في القلل القناوية الفخارية" المعطرة بماء الزهر والنعناع البلدي الفواح.​فُرشت الساحة بأغطية خيش ثقيلة، ورُصت عليها حزم ضخمة من عيدان القصب الأخضر المقشور بعناية، وبجانبها صفوف من القلل القناوية الرقيقة المسامية التي تصدر ندى بارداً، مع أوانٍ نحاسية مليئة بأوراق النعناع المغسول وعصير الليمون الكليمنتين.​خرجت نشوة مرتدية ثوباً فلاحياً دافئاً بلون أخضر زمردي ساحر، وربطت وسطها بمنديلها الشقي بدلال يسرق القلوب، وشمرت عن ساعديها لتبدأ تلقيم عيدان القصب داخل العصارة الخشبية اليدوية العتيقة لتسيل القطرات السكرية الخضراء ناصعة الصفاء. ونظرت إلى كريم الذي كان يجلس بجانبها ممسكاً ببراد ماء الزهر والدوارق الفخارية، ونظارته الطبية تعكس الضوء الساطع، فقالت له بصوت يفيض بالشقاوة والدلال الريفي:— "تعال هنا يا بشمهندس العصير والسيستم المكسور حلاوة صح
Read more

الجزء الثاني والعشرون بعد المائة: موسم تحميص وتعتيق "الفول السوداني واللب الأبيض على الرمل المنسوج".. وسهرة الحكايات!

الجزء الثاني والعشرون بعد المائة: موسم تحميص وتعتيق "الفول السوداني واللب الأبيض على الرمل المنسوج".. وسهرة الحكايات!مع هبوب نسيم الليل العليل وسطوع القمر في كبد السماء، أعلنت نشوة عن طقس التعليلة الشتوية الأعرق في الدوار: موسم "تحميص الفول السوداني البلدي واللب الأبيض ورشّها بالملح الخشن والكمون على الرمل الساخن" داخل محماص الصاج اليدوي المفرغ.​فُرشت الساحة بأغطية الصوف السميكة، ووضعت نشوة كانوناً ضخماً يتوهج منه الجمر، وبجانبه قدر صاج مليء بالرمل النقي المغسول، وسلال خوص تفيض بحبات الفول السوداني بقشورها الذهبية وشديدة الصلابة، إلى جانب بذار اللب الأبيض المغسول والمعطر بالليمون والملح.​خرجت نشوة مرتدية ثوباً فلاحياً بلون كحلي مشجر بالزهور الوردية، وربطت رأسها بمنديلها الشقي بدلال يسرق العقول، وشمرت عن ساعديها لتبدأ تقليب الرمل النقي فوق جمر الفحم، ثم تسقيط حبات الفول السوداني واللب داخله بحركات إيقاعية هادئة، ليتحمص من الداخل بنعومة ودون أن يحترق قشره الخارجي. ونظرت إلى كريم الذي كان يجلس بجانبها ممسكاً بالغربال السلكي لتهزية الرمل وفصل الثمار التحميرة، ونظارته الطبية تعكس الضوء
Read more

الجزء الثالث والعشرون بعد المائة: موسم إعداد وتخزين "سمن الكشك البلدي المعتق وعشبة التسييح".. وريحة البركة!

الجزء الثالث والعشرون بعد المائة: موسم إعداد وتخزين "سمن الكشك البلدي المعتق وعشبة التسييح".. وريحة البركة!مع ساعات الفجر الأولى، وعندما أخذ النسيم الشتوي العليل يحمل رذاذ الندى فوق زروع الدوار، أعلنت نشوة عن بدء واحد من أقدس وأهم طقوس "المونة العتيقة" التي لا تُقام إلا في أوج البرد: موسم "تسييح وتصفية الزبدة البقري والجاموسي وتعتيق السمن البلدي بعشبة الحلبة والمورينجا والملح الرشيدي" لتعبئته في الزكائب الفخارية الكبيرة.​فُرشت الساحة بأغطية الخيش الصوفية، ورُصت عليها قدور نحاسية ضخمة ملأت المكان بلمعانها، وبجانبها أوانٍ فخارية مليئة بـ "قوالب الزبدة البيضاء والذهبية" الطازجة، وأكياس قماشية صغيرة تضم أعشاب التسييح الخاصة: حبات الحلبة الحصى، قشور الدوم، والملح الرشيدي الخشن الذي يضمن حفظ السمن لسنوات دون أن يتغير طعمه أو ريحته.​خرجت نشوة مرتدية ثوباً فلاحياً دافئاً بلون أخضر زيتوني مطرز بالحرير الذهبي، وربطت رأسها بمنديلها الشقي بطريقة مائلة تفيض بالدلال والأنوثة، وشمرت عن ساعديها لتبدأ وضع قوالب الزبدة بحرص داخل القدر النحاسي العتيق الموضوع فوق نار هادئة جداً من خشب الزيتون، لتبدأ ا
Read more

الجزء الرابع والعشرون بعد المائة: موسم تجفيف وتصويل "البامية والملوخية الخضراء على المنشور الشتوي".. وريحة الويكة!

الجزء الرابع والعشرون بعد المائة: موسم تجفيف وتصويل "البامية والملوخية الخضراء على المنشور الشتوي".. وريحة الويكة!مع نسمات الأصيل الدافئة وسطوع أشعة الشمس الذهبية على حوائط الدوار، أعلنت نشوة عن بدء طقس التخزين الشتوي الأعز على قلوب أهل الصعيد والريف: موسم "تقميع وتجفيف البامية البلدي الخضراء (الويكة) وخرط وتنعيم الملوخية الشتوية" لتخزينها في صوامع الخوص والقفف الفخارية العتيقة.​فُرشت الساحة بفرش صوفي أصفر دافئ، ورُصت عليها أطباق خشبية ضخمة مليئة بأقماع البامية الخضراء الزاهية والشديدة الطراوة، وحزم الملوخية المقطوفة طازجة برائحتها التي تفتح النفس، إلى جانب أوانٍ نحاسية تضم أثوام البلدي المشدودة والشطة الحمراء المجففة.​خرجت نشوة مرتدية ثوباً فلاحياً دافئاً بلون أخضر نعناعي يفيض بالحيوية، وربطت وسطها بمنديلها الشقي بدلال يسلب العقول، وشمرت عن ساعديها لتبدأ تقميع حبات البامية بسكينها الصغير بحركات دائرية سريعة وخفيفة، تمهيداً للظمها في خيوط القطن العتيقة وتعليقها في منشور الدوار الشمسي. ونظرت إلى كريم الذي كان يجلس بجانبها ممسكاً بالمخرطة الخشبية المزدوجة ومفرمة النحاس، ونظارته الطبي
Read more

الجزء الخامس والعشرون بعد المائة: موسم تعتيق وخزن "الزيتون الأخضر التفاحي والمخلل الفلاحي بالليمون والعصفور".. وزلع المونة!

الجزء الخامس والعشرون بعد المائة: موسم تعتيق وخزن "الزيتون الأخضر التفاحي والمخلل الفلاحي بالليمون والعصفور".. وزلع المونة!مع غياب شمس النهار ودخول الدوار في هدوء الغروب الشتوي الدافئ، أعلنت نشوة عن بدء واحد من أبهى طقوس الخزين التي ينتظرها أهل الدوار بفارغ الصبر: موسم "شقّ وتعتيق الزيتون الأخضر التفاحي والدقي مع الليمون المعصفر والشطة الحمراء" داخل الزلع الفخارية والبرطمانات الزجاجية العتيقة.​فُرشت الساحة بأغطية الصوف الدافئة، ورُصت عليها أطباق الخوص المليئة بحبات الزيتون الأخضر التفاحي الكبير الناصع، وبجانبها أوانٍ نحاسية تضم أزهار العصفور الذهبية، وحبة البركة الشديدة السواد، والملح الرشيدي الخشن، وعصير الليمون الصافي المخلوط بماء الورد والزيت النقي.​خرجت نشوة مرتدية ثوباً فلاحياً بلون أصفر خردلي مطرز بالخيوط الزيتونية، وربطت رأسها بمنديلها الشقي بطريقة تفيض بالدلال والأنوثة، وشمرت عن ساعديها لتبدأ شقّ حبات الزيتون التفاحي بأسلوب دقيق يتيح تغلغل الملح والعصفور إلى عمق النواة. ونظرت إلى كريم الذي كان يجلس بجانبها ممسكاً ببرطمانات التعتيق وعصير الليمون، ونظارته الطبية تعكس البريق ا
Read more

الجزء السادس والعشرون بعد المائة: موسم خبز "الفطير المشلتت الفلاحي بالرقائق الذهبية وشهد العسل".. وريحة الفرن البلدي!

الجزء السادس والعشرون بعد المائة: موسم خبز "الفطير المشلتت الفلاحي بالرقائق الذهبية وشهد العسل".. وريحة الفرن البلدي!​مع أنسام الصباح الأولى وإشراقة الشمس الدافئة فوق جدران الدوار، أعلنت نشوة عن انطلاق أحب وألذ الطقوس الريفية على الإطلاق: موسم "عجن وفرد وخبز الفطير المشلتت الفلاحي على الطبلية بالسمن البلدي المعتق وعسل النحل والجبن القديم" في قلب الفرن البلدي العتيق.​فُرشت الساحة بأغطية الصوف الكبيرة، ونُصبت في منتصفها طبلية خشبية دائرية ضخمة أُعدت خصيصاً لفرد العجين، وبجانبها صحون نحاسية مليئة بالطحين البلدي الصافي، وقدر السمن الذهبي الساخن، وصوانٍ كبيرة مدهونة بالزيت الناصع.​خرجت نشوة مرتدية ثوباً فلاحياً بلون أحمر مرجاني مطرز بالحرير الأسود والذهبي، وربطت رأسها بمنديلها الشقي بطريقة تفيض بالجمال والدلال، وشمرت عن ساعديها لتبدأ عجن الطحين والماء والملح بهدوء، ثم قطّعت العجين إلى كرات متساوية وتركتها ترتاح لتصبح جاهزة للفرد. ونظرت إلى كريم الذي كان يجلس بجانبها ممسكاً بفرشاة الدهن وقدر السمن البلدي الدافي، ونظارته الطبية تتلألأ تحت أشعة الشمس، فقالت له بصوت يفعمه الشغف والدلال الري
Read more

الجزء السابع والعشرون بعد المائة: جلسة السمر والسرور.. وشغف كتابة الروايات تحت ضوء الفوانيس الشتوية!

الجزء السابع والعشرون بعد المائة: جلسة السمر والسرور.. وشغف كتابة الروايات تحت ضوء الفوانيس الشتوية!مع سكون الليل وانجلاء غبار المغامرة النهارية الكوميدية، خيّم على الدوار هدوءٌ ساحر يبعث على الدفء والسكينة. غادر عواد بعد أن أتمّ تنظيف الساحة على أكمل وجه وإصلاح ما أفسده اختراعه العجيب، تاركاً إبريق الشاي الزردة على جمر الكانون الخافت يرسل تصاعداً هادئاً لدخان الزيتون المعطر بعبير المرمية والنعناع البلدي.​رُصت الحصيرة الصوفية بالقرب من الكانون الشتوي الدافي، واستند كريم ونشوة إلى الوسائد المنسوجة بالحرير والقطن الفلاحي. كانت نشوة قد ارتجت ثوباً منزلياً دافئاً بلون الكحلي الملكي، وتساقطت خصلات شعرها على كتفيها بنعومة، بينما بدت على وجهها أسرار الأنوثة والدلال الريفي الأصيل. أما كريم، فقد ارتدى جلبابه النظيف المريح، ونظارته تعكس الدفء الذهبي لشعلة النار الهادئة.​بين يديهما وضعت نشوة دفتر الروايات العتيق ذي الغلاف الجلدي الداكن، وبجانبه أقلام الحبر الجاف، حيث اعتاص على الاثنين في الأيام الماضية تنظيم وقت الكتابة وسط مشاغل المونة والعمل الفلاحي.​قربت نشوة رأسها من كتف كريم بلمسة دافئة
Read more

الجزء الثامن والعشرون بعد المائة: موسم جني وتقليم "عروش الرمان البلدي والجميز الفلاحي".. وقنبلة الرمان!

الجزء الثامن والعشرون بعد المائة: موسم جني وتقليم "عروش الرمان البلدي والجميز الفلاحي".. وقنبلة الرمان!مع إشراقة الصباح الشتوي الباكر، أعلنت نشوة عن طقس فلاحي مبهج ينتظره أهل الدوار سنوياً: موسم "جني وتقليم عروش أشجار الرمان البلدي الياقوتي والجميز الشتوي" لتعبئته في أقفاص الخوص وتعتيق الدبس المعسل.​فُرشت الساحة بأغطية قماشية واسعة، ورُصت أقفاص الخوص المنسوجة بعناية، وبجانبها خطاطيف التقليم وسلال القش الكبيرة المجهزة لاستقبال حبات الرمان التفاحي الأحمر الشديد الحلاوة.​خرجت نشوة مرتدية ثوباً فلاحياً بلون عنابي زاهٍ مطرز بالخيوط الذهبية، وربطت رأسها بمنديلها الشقي بدلال يسرق القلوب، وشمرت عن ساعديها لتبدأ قطف حبات الرمان بحرص شديد دون خدش القشرة الخارجية. ونظرت إلى كريم الذي كان يجلس بجانبها ممسكاً ببرطمانات حفظ الدبس ومقصات الأشجار، ونظارته الطبية تعكس ضوء الشمس، فقالت له بصوت يفيض بالشقاوة والدلال الريفي:— "تعال هنا يا بشمهندس القطف والسيستم الياقوتي صح! جني الرمان والجميز ده هو أصل (الـ Gentle Harvesting & Fruit Integrity Protection)؛ حبة الرمان لازم تتدمث وتتقطف بدوران خفيف (Pre
Read more

الجزء التاسع والعشرون بعد المائة: موسم تعتيق وخزن "الجبن القديم بالدكّ والشرش والمش الفلاحي المعتق".. وريحة الزلعة!

الجزء التاسع والعشرون بعد المائة: موسم تعتيق وخزن "الجبن القديم بالدكّ والشرش والمش الفلاحي المعتق".. وريحة الزلعة!مع إشراقة الشروق الشتوي الدافئ، أعلنت نشوة عن طقس مونة الدوار الأصيل: موسم "كبس وتعتيق الجبن القريش المصفي في الزلع الفخارية العتيقة مع الشرش الفلاحي والشطة الحمراء وحبة البركة" لصناعة "المِشّ" البلدي المعتق.​فُرشت الساحة بأغطية الخيش الصوفية، ورُصت عليها زلع فخارية عتيقة ومسامية، وبجانبها أطباق خشبية ضخمة تفيض بقوالب الجبن القريش الجافة والمجففة بالشمس والملح الرشيدي، مع قدور نحاسية تضم الشرش الدافي، العصفور، حبة البركة، وقشور اليوسفي المجففة المعطرة.​خرجت نشوة مرتدية ثوباً فلاحياً بلون أزرق نيلي مطرز بالحرير الأبيض، وربطت رأسها بمنديلها الشقي بدلال يسرق القلوب، وشمرت عن ساعديها لتبدأ رصّ قوالب الجبن داخل الزلعة الفخارية بدقة، وسكب الشرش المعطر بالشطة وحبة البركة بين الطبقات. ونظرت إلى كريم الذي كان يجلس بجانبها ممسكاً ببرطمانات الملح وقشور اليوسفي، ونظارته الطبية تعكس ضوء الشمس الدافئ، فقالت له بصوت يملأه الدلال الريفي والشقاوة:— "تعال هنا يا بشمهندس التعتيق والسيست
Read more

الجزء الثلاثون بعد المائة: موسم صهر وتجميع "عسل النحل الجبلي وشمع الجبح الفلاحي".. وريحة أزهار الموالح!

الجزء الثلاثون بعد المائة: موسم صهر وتجميع "عسل النحل الجبلي وشمع الجبح الفلاحي".. وريحة أزهار الموالح!​مع نسيم الصباح العليل وتفتح نوار أزهار الموالح والبرسيم الشتي، أعلنت نشوة عن انطلاق واحد من أنقى وأبهى طقوس الخزين في الدوار: موسم "جني وتصفية عسل النحل البلدي الجبلي واستخلاص شمع الجباح العتيقة" لتعبئته في المرطبانات الزجاجية وتخزينه لمونة الشتاء.​فُرشت الساحة بأغطية قماشية ناصعة البضاضة، ورُصت عليها أقراص الشمع الذهبية المليئة بشهد العسل الصافي، وبجانبها أوانٍ نحاسية متوهجة، ومصافٍ حريرية دقيقة نُسجت خصيصاً لتصفية العسل وخلعه عن الشمع دون أن تفقد قطرة واحدة من قيمته الغذائية ونكهته العطرة.​خرجت نشوة مرتدية ثوباً فلاحياً دافئاً بلون أصفر خردلي زاهٍ مطرز بالورود البيضاء، وربطت رأسها بمنديلها الشقي بطريقة تفيض بالجمال والشقاوة الفلاحية، وشمرت عن ساعديها لتبدأ تقطيع أقراص الشمع بحرص ونعومة فوق المصافي النحاسية. ونظرت إلى كريم الذي كان يجلس بجانبها ممسكاً ببرطمانات التخزين ومكبس الشمع اليدوي، ونظارته الطبية تتلألأ تحت أشعة الشمس الدافئة، فقالت له بصوت يملأه الدلال والأنوثة الريفية:
Read more
PREV
1
...
91011121314
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status