เข้าสู่ระบบعندما سمعتها هيه... لم تصدق ولكن ابتسامته أكدت لها الأمر... هيه فقط امس صباحا كانت تحلم بنظره منه والان هوه يبتسم في وجهها مردفا احبك اكمل كلامه عندما لم يجد منها رده فعل سوا الخجل لتاني مره اقولك = خلي بالك علي نفسك ارجوكي ومتكلميش اللي اسمه محمود ده كتير امائت له بفرحه وهيه تقول = حاضر يغير من محمود... ولو يعرف ما ينوي ان يفعله به احمد وأمه لجن جنونه مرزا خمس دقائق كانت فيها رحمه وجيهان جلسوا داخل العربه الأخري ومعهم سائق لينطلقوا العربتين في طريقهم لوجهتم بينما أمير شعر وكان قطعه من قلبه ذهبت مع عربتها... وهوه لا يعلم لما ذلك الشعور بالضيق حل عليه فجأه ولكنه في الاخير ذهب مع اجل لشركته فادم سيأخذ منه ملف ما يعمل عليه في مكتب نور في محلها كانوا في العربه يشغلون اغاني كثيرة... أغاني صاخبه يغنوها معا بحماس بعد ساعه ونصف كانوا علي مشارف الوصول بينما كل واحده منهم مستنده برأسها علي جانب من جوانب السياره يسمعون لاغاني عمر دياب. كل واحد يفكر في معشوقه نظرت نور لاسيل لتستند برأسها علييها مردفه = كل حاجه بقت كويسه زي ما قولتيلي انتي احلا حاجه في حيااتي يا
ضحكت بوتيره عاليه = كنت بقول علي المجهول... انا من يومي حباك انت حبيتك وانا طفلة لما قعدت جنبي علي السلم.. وحبيتك وانا كبييره وبستني هداياك... و و و ودلوقتي كمان ابتسم لها... ثم سألت هيه = صح لسه بتخاف من الفران ويومها قولتلي متساليش ماما عبس بوجهه عندما تذمر الأمر.. وكأنه اسود ذكريات حياته او هيه كذلك = اا بصي هوه انتي اول حد يسمع الكلام ده بس انا كنت بشتغل في المطاعم في أميركا بغسل صحون.. بنضف ومكنش عندي حته انام فيها... كنت بنام في المطابخ علي اي رضيه فكانت الفران بتعدي من جنبي كده عادي... ف بقا عندي رهبه شديده منهم كان بقول ذاك.. وهوه متأثر قليلا قبل أن يعيد تشغيل الاغنيه مره اخري ناظرا للأمام بينما لم يعد يبتسم أمسكت بيده تربت عليهم... وهيه تسند براسها علي كتفه هوه عاني كثيرا....وهيه تحبه اكثر واكثر بكل ما فيه... بكل ما فيك يا أمير احبك ✨ كان في ذاك الوقت احمد يكلم دارين قائلا = يا بنتي مالك بس كان يكلمها فيديو كول لذا يراها وهيه تعيس موليه وجهها عن الكاميرا مردفه = مافيش نظر في ساعته = دارين بقالنا نص ساعه بسألك مابك بتقولي مافيش... وانتي زعلانه من
ابتسمت له وهيه تراه يخرج من الغرفه وقامت لتجهز نفسها اما هوه فوقف خلف باب غرفتها يبتسم علي هذا الدفئ، الذي يشعر به الآن وهذه الراحه... كان يجب أن يتكلم معها كان يجب أن يخرج ما في قلبه لها لأنها الوحيده القادر علي فهمه كانت هيه تتجهز وهوه ايضا بينما في فله المنشاوي كانت تجلس حوريه البحر بشعرها الأحمر الطويل التي تفرده كما يفرد هوه ذراعيه لها كان يحضنها وهيه نائما في حضنه في وسط جنينه القصر حولهم الزهور وينر بينهم الهواء تبتسم هيه له.. بل تضحك علي ما يقوله هيه في اسعد ايام حياتها... مشروعها ينجح بشكل لم تكن تتوقعه بينما زوجها التي تعشقه بجانبها يساندها دائما فكرت قليلا من فتاه نجري بفستان متقطع لخاج الميتم لسيدة أعمال ومصممه نكتج نقول معروفه كم الحياه ليست ثابته بل متغيره.. يلف معها الناس داخل حكاياتهم كم يلف الكواكب حول الشمس الأمل موجود مادام النور يسطع... لذا فقط ابدأوا فاقت من تفكيرها علي يدان آدم تهزها لذا نظرت له بينما تسمعه يقول = سرحتي في اية نفت برأسها مردفه = لا ولا حاجه... احتضنها اكثر.. ناظرا لشفتاها مره اخري وقد نس
اما الأخري فالمحلول انتهي من عشر دقائق تقريبا ولكنها لم تستيقظ... وهوه مازال يجلس بجانبي ينظر لها يحسس علي يداها يريدها ان تفوق الان ويري عيناها وهم ينظرات له بعتاب ككل يوم هوه مشتت يريدها ولكن لا يريدها يتذكر أيامهم سويا.... في الجزيره وقبل الجزيره سفرهم سويا فساتينها ضحك عندما تذكر ذلك اليوم الذي حملها فيها والبسها بنطال واسع وذلك اليوم الذي نام فيه هوه علي الاريكه وهيه علي السرير يا الله وهوه مريض كانت معه... وعندما خدعها وقال انه يخونها مرضت كثيرا كانت دائما تقول له... إنها لا تملك غيره وأنه كل ما لها ولكنه ابتعد عنها ببساطه وبالتفكير فهوه يريد أن يبتعد اكثر .. فوالله لو تقرب منها سياذيها يحزنه وصمته المتواصل هوه يحتاج وقت ليتعافي حتي انه يفكر بالذهاب لدكتور نفساني لمعالجة اكتآبه ذلك ولكنه فقط منصب علي العمل... ولكنه يجي ان بعود لها فلو حزنه سيؤذيها فالبعاد يقتلها كما يري كان ينظر لها حتي وهوه يفكر... لذا لاحظ بربشه عيونها ثم تفتحها علي وسعها لاحظ ايضا انها اغلقتها مره اخري... ثم فتحتها ناظره له نعم نعم اشتاق لنظره العتاب التي ترمقه بها هيه اما
أماء له احمد وهوه ينظر في عيناه بقوه = محسسني ان اول مره تسمعها... ما انت قولتها قبل كدة وقولتلها انتي زي اختي انصدم عندما علم انهم يعرفون بالامر هل حكت لهم نظر لها وكأنها يعاتبها ألم اقول لكي في بدايه الحكايه لا تحكي لاحد خصوصيتنا اكمل احمد قائلا = وأنها خانتك والكلام الفاضي جه انت عارف انه مش حقيقه وأنها مجرد حجه وانا مش هوضح اكتر من كده نعم حجه... نعم ف عندما حصل هذا الحادث لرافت... شعر هوه انه رغب بالذهاب رغب في الإبتعاد رغب في الصمت كما الان.. وأنه لا يود ان يعيش لذا عامل الجميع بحده .. فابتعدوا عنه الا هيه... استحملته هيه حتي في حدته لذا وجد امر يزيد حجه في الإبتعاد عنها رغم انه في بدايه الأمر حقا كان تفكيره انه خيانه وحقا كان معصب منها... ولكن بعد يومان ثلاثه عندما كانت امانه في الحديقة.. اتتذكرون؟ عندما قالت له تود الحديث معه... حينها عرف انها مجرد طفله واخطات ولكنه اخذ الأمر كحجه وظل صامتا مبتعدا عنها ينظر لزبولها من بعيد... غير قادرا علي فعل شئ ولكنه سيظل بجانبها... ينتظرها حتي تفيق ..... الدنيا مازلت تمطر ولكنها كانت ت
رحمه سعيده بسعاده ابنتها بينما جيهان حزينه علي الحال الذي وصل اليه أمير تلك الحالة التي اصبح الجميع مستغرب منها.... اما بالنسبه لادم فكم سعيد بكونه معها... وكم يسعد كلما رأي تقربها من اهله وسعادتهم بها وكم فخورا لها واللذي تدرسه وتود معرفته سيمدها باللذي تريده وسيظل منتظرا مكافأته منها... المكافأه ان تقول هيه بنفسها انها تريد أن تكمل فرحتهم لتكون زوجته وملكه رسميا وللابد كل واحد منشغلا في حياته.... كل واحد يحاول ان يحسن حكايته ويجعلها افضل كل واحد لديه خطه وهدف... ووجه نظر وسيفكروا كثيرا وينفذوا جيدا ليجعلوا حكايتهم أفضل حكايه في تلك الروايه...! بعد مرور شهرين..! كانت جالسه تدندن مع حالها تلك الاغنيه الاجنبيه التي ستغنيها في الجوله النهائيه من برنامج المسابقات، تبتسم وهي تتخيل نفسها تفوز في تلك الجوله أيضا، وينتشر اسمها في كل مكان تغني وفي يدها كوب من مشروب ما ساخن وامامها تنزل تلك الثلوج الكثيفة، التي تسعد من مشاهدتها تتساقط فنعم رغم أن الشتاء اتي ،لكنها لا تشعر بالكثير من التغير فهي منذ الكثير قلبها بارد، لذا بروده الجو لا تؤثر في شعورها كثيرا
أنت اتجننت عايز أمير الأنصاري يأخذ رقم حتة بنت وكمان هو اللي يكلمها مش هي اللي تبقى مدلوقة عليه كده وعلى مامتك فهي بترد عادي بلاش حجج. حزن قلبه ثم أردف مدافعًا هو الآخر : طيب ما أحمد هيكلمها انصدم أمير فعلًا أحمد بالتأكيد سيكلمها فهو لا يضيع فرصة مع البنات لذا عنف قلبه مردفًا : إيه يكلمها ده
ثم يأتي يوم جديد... كان أمير يفكر بها طوال الليل. ولكن ما إن أغمض عينيه ونام على شروق الشمس رن منبههُ معلانًا بداية يوم عمل جديد عمل.. وعمل... وعمل وعمل هذه هي حياته منذ أن كان عمره 19 عام ، عمل بجد وفعل ما لم يُفعل ليحصل على شركاته تلك ويلقب بأمير الاقتصاد في الوطن العربي ولكن الآن هل ما يحت
جيهان بتساؤل : طب إيه؟؟جيجي : قومي اعملي معايا الأكل يالا.. وسبيهم همليدخلوا معًا المطبخ ليحضروا الغداء معًا ككل يوم كعادتهم فهم من أقرب الأصدقاء ويجلس أمير في صمت تام وهو يلاحظ اندماج أحمد مع أسيل وكلامهم الدايمأمير الذي نفد صبره من السكوت وملاحظة أحمد وأسيل : أنا هطلع أعمل كام مكالة للشغل كده
الآن دخلت أسيل لتبدل ملابسها وها هي تردي بيجامتها ثم تجلس على سريرها لكي تفتح هديتها! وفي نفس الوقتكان أمير وأحمد يستعدون للنوم حتى قطع أحمد ذلك الصمت مردفًا معاتبًا أخيه : أنت مش شايف أنَّك زودتها النهاردة مع أسيلنظر له أمير مفكرًا قليلًا قبل أن يعبس بوجهه بغضب كابتا كل الكلام الذي في عقله.. ر







