Alle Kapitel von مذكرات فارس في مملكة النكد: Kapitel 61 – Kapitel 70

100 Kapitel

الجزء الحادي والستين: وصول تقني الشركة.. ومنير يواجه غرامة التلاعب بالعداد تحت مراقبة تهاني!

الجزء الحادي والستين: وصول تقني الشركة.. ومنير يواجه غرامة التلاعب بالعداد تحت مراقبة تهاني!في تمام الساعة التاسعة من صباح يوم السبت، وبينما كانت الرطوبة الصيفية تخنق أنفاس الشقة الوردية المظلمة، ورائحة القديد المالح تتحول إلى أزمة بيئية داخل المطبخ، رن جرس الباب بقوة. لم يكن الطارق سوى المعلم بوشعيب ومعه تقني شركة الكهرباء، وهو رجل خمسيني يرتدي سترة زرقاء ويحمل حقيبة أدوات ثقيلة تنبئ بصرامة القانون الفيزيائي والمالي. قفزت تهاني من الصالة كأنها جندي استيقظ على إنذار هجوم جوي، والتفتت إلى منير الذي كان يحاول إخفاء آثار الحروق السطحية على يديه وقالت بنبرة عسكرية حاسمة: "منير! وصل خبير العقوبات! اسمعني جيداً: إذا اكتشف التقني أنك استخدمت سلك الستائر النحاسي لإجراء جسر ارتجالي في اللوحة العمومية، فسيحرر ضدنا محضر (تلاعب وتخريب منشآت عامة)! أريدك أن تقف بجانبه وتبتسم ببلادة، وتدعي أن عاصفة مغناطيسية مفاجئة هي من فجرت العداد، وإياك أن تتفوه بكلمة واحدة من فلسفتك الأدبية التي ستكلفنا غرامة توازي ثمن سيارة!".​الفارس في "حفرة الفحص الفني"​نزل منير إلى مدخل العمارة بخطى متعثرة، يتبعه التقني
Mehr lesen

الجزء الثاني والستين: أزمة التسوق بلا ميزانية.. ومنير يواجه طلاسم "قائمة المشتريات" وعودة الحماة قدرية!

الجزء الثاني والستين: أزمة التسوق بلا ميزانية.. ومنير يواجه طلاسم "قائمة المشتريات" وعودة الحماة قدرية!في تمام الساعة العاشرة من صباح يوم الأحد، ومع بداية أسبوع صيفي جديد قاحل ماليًا، رن الهاتف المنزلي برنين ذو تردد نكدي مألوف. رفعت تهاني السماعة، وما هي إلا ثوانٍ حتى تغيرت ملامح وجهها إلى حالة الاستنفار القصوى. التفتت إلى منير الذي كان يتناول قطعة خبز جافة ويحسب ما تبقى في محفظته من قروش باهتة، وقالت بنبرة عسكرية لا تقبل الجدال: "منير! انتهت استراحة المحارب المالي! أمي قدرية في الطريق إلينا، وقد اتصلت من المحطة! إنها قادمة خصيصاً لتفقد أحوال الشقة بعد ما سمعته من الجيران عن (الانفجار الكهرومغناطيسي) الذي تسببتَ فيه، وتريد تذوق القديد بنفسها. إليك (قائمة المشتريات) الإستراتيجية: أريد خضاراً طازجة، توابل جديدة لإخفاء ملوحة اللحم، وفواكه تليق بمقامها. المحفظة فارغة؟ تصرف! بع بعضاً من كتبك القديمة، أو اطلب سلفة لوجستية طارئة، المهم ألا تدخل أمي الشقة وتجد الثلاجة فارغة!"​الفارس وقائمة المشتريات في "سوق المستضعفين"​خرج منير إلى السوق الأسبوعي تحت أشعة شمس يونيو الحارقة، وهو يحمل القائم
Mehr lesen

الجزء الثالث والستين: معركة صباغة الشرفة.. ومنير يواجه طلاسم "الطلاء الأبيض" وأزمة السقوط من السلم!

الجزء الثالث والستين: معركة صباغة الشرفة.. ومنير يواجه طلاسم "الطلاء الأبيض" وأزمة السقوط من السلم!في تمام الساعة السادسة من صباح يوم الاثنين، وبينما كانت خيوط الفجر الأولى تتسلل ببطء محملة بنسمات يونيو اللاهبة، انطلق صوت طرقات حذاء الحماة قدرية الصارم في الممر الوجيز. وقفت قدرية برفقة تهاني عند باب الشرفة السوداء المتفحمة، وكانتا تحملان "دلو طلاء أبيض ضخم" وبكرة صباغة ذات مقبض خشبي طويل. استيقظ منير فزعاً ليجد الحماة تقف فوق رأسه وتوجه سبابتها نحو الشرفة قائلة بنبرة حازمة: "نهوض يا منير! شمس الصيف سترتفع سريعاً، والطلاء يجف في الهواء الحار! نريد إعادة الشرفة إلى بياضها الناصع قبل أن يراها سكان العمارة فيظنوا أننا ندير مصنعاً للفحم. لقد استعرنا لك هذا السلم الألومنيومي من المعلم بوشعيب، وعليك أن ترينا مهاراتك الهندسة التي تتغنى بها في دفاترك السرية، وإياك أن تسكب قطرة بيضاء واحدة على أرضية الزليج الرمادية!".​الفارس يمتطي بكرة الطلاء في مواجهة "الهباب الكربوني"​جر منير جسده المثقل بالديون والكدمات نحو الشرفة، ونصب السلم الألومنيومي المستعار الذي كان يصدر صريراً غريباً عند كل حركة. ف
Mehr lesen

الجزء الرابع والستين: أزمة النوافذ الزجاجية.. ومنير يواجه طلاسم "ملمع الزجاج" ومقاومة الجاذبية في الطابق الثالث!

الجزء الرابع والستين: أزمة النوافذ الزجاجية.. ومنير يواجه طلاسم "ملمع الزجاج" ومقاومة الجاذبية في الطابق الثالث!في تمام الساعة الثامنة من صباح يوم الثلاثاء، وبينما كانت أشعة شمس يونيو تضرب واجهة البناية وتحول الزجاج الملطخ بالطلاء إلى لوحات ضبابية تحجب الرؤية تماماً، وقفت تهاني برفقة والدتها السيدة قدرية في وسط الصالة الوردية. كانت تهاني ممسكة بـ "ممسحة زجاجية ذات ذراع تليسكوبي طويل"، بينما كانت الحماة تحمل زجاجة "الملمع الأزرق النفاذ" وخرقاً قطنية مستخرجة من بقايا جلباب منير المحروق سابقاً. التفتت الحماة نحو منير الذي كان يحاول إخفاء آثار "سائل التنظيف الحارق" عن يديه وقالت بنبرة عسكرية لا ترحم: "نهوض يا منير! انتهت معركة الأرضية وبدأت معركة الأجواء! النوافذ الخارجية للشقة أصبحت تبدو كأنها جدران مصنع مهجور بسبب رذاذ صباغتك العشوائية. عليك الصعود فوق حافة النافذة وتنظيف الزجاج من الخارج ليعود الضوء للمملكة. لا نريد أعذاراً عن الدوار البحري أو الخوف من المرتفعات، فالطابق الثالث ليس شاهقاً بما يكفي ليعطل هندستك المنزلية!".​الفارس يحلق في "الغلاف الجوي" للشقة الوردية​اضطر منير صاغراً
Mehr lesen

الجزء الخامس والستين: غزوة الغسيل المضاد.. ومنير يواجه برمجيات البطلة الألمانية في منتصف الليل!

الجزء الخامس والستين: غزوة الغسيل المضاد.. ومنير يواجه برمجيات البطلة الألمانية في منتصف الليل!في تمام الساعة الثانية عشرة ليلاً، وبينما كان سكون الصيف يخيم على العمارة، انطفأت أنوار الصالة الوردية لتستيقظ جبهة المطبخ بقرار عسكري من تهاني التي وقفت فوق رأس منير مستعينة بضوء هاتفها، وأشارت نحو أكياس الغسيل الضخمة الخاصة بالمعلم بوشعيب وقالت بنبرة حازمة: "منير! بدأت (ساعات الذروة المنخفضة) للكهرباء. جبل الملابس البيضاء هذا يجب أن يدخل أحشاء الغسالة الألمانية الآن. ولكن اسمعني جيداً: هذه الملابس قطنية ناصعة، ولا نريد اختلاطاً لونياً يعيدنا إلى موقعة الرماد، والأهم من ذلك.. إياك أن تعبث بزر (الدوران السريع - 1200 دورة) فتهتز الغسالة وتحطم أنابيب السباكة الجديدة التي أصلحها جودة! اضبط البرنامج على (القطن الاقتصادي) واجلس بجانبها لتراقب منسوب الرغوة الهيدروليكية!".​الفارس يستجوب "اللوحة الإلكترونية" للوحش الألماني​تراجعت تهاني لترتاح برفقة والدتها، وتركتا منير وحيداً في المطبخ الضيق أمام شاشة الغسالة "7kg 6 Motion Direct Drive" التي كانت تضيء باللون الأزرق الخافت كأنها لوحة تحكم في غواصة
Mehr lesen

الجزء السادس والستين: مواجهة المعلم بوشعيب.. ومنير يواجه طلاسم "القمصان القزمية" وأزمة التعويض المالي الشرس!

الجزء السادس والستين: مواجهة المعلم بوشعيب.. ومنير يواجه طلاسم "القمصان القزمية" وأزمة التعويض المالي الشرسفي تمام الساعة التاسعة من صباح يوم الأربعاء، ساد الشقة صمت جنائزي ثقيل، قطعه صوت خطوات الحماة قدرية وهي تعيد ترتيب حقيبتها الجلدية استعداداً للمغادرة بعد أن يأست من إصلاح "الهندسة المنزلية" لمنير. وقفت تهاني في وسط الصالة الوردية وهي ممسكة بـ "سلة بلاستيكية صغيرة" وضعت بداخلها القمصان المنكمشة، المصفرّة، والمجعدة كأنها تمائم أثرية، والتفتت إلى منير الذي كان يرتدي جلباباً قديماً ويحاول إخفاء يديه المجعدتين من أثر مسحوق "جافيل" وقالت بنبرة عسكرية حاسمة: "منير! المعلم بوشعيب واقف في السلم ينتظر أمانته القطنية. لقد حاولتُ مطّ القمصان بالمكواة البخارية لعلها تستعيد رشدها الجغرافي، لكن التكنولوجيا الألمانية أماتت أنسجتها تماماً! خذ هذه السلة، واصعد إليه، وقدم له القمصان مع قصيدة اعتذار تجعل قلبه يرق، والأهم من ذلك: إياك أن تقترح عليه أن يلبسها لابنه الصغير، فالمعلم بوشعيب ليس له أولاد، ويعتبر هذه القمصان هيبته الشخصية في الحي!".​الفارس يصعد "درجات المقصلة الدبلوماسية"​حمل منير السلة
Mehr lesen

الجزء السابع والستين: أزمة خلاط المطبخ.. ومنير يواجه طلاسم "المحرك الشرس" وعاصفة عصير الطماطم!

الجزء السابع والستين: أزمة خلاط المطبخ.. ومنير يواجه طلاسم "المحرك الشرس" وعاصفة عصير الطماطم!في تمام الساعة الحادية عشرة من صباح يوم الخميس، وفي قلب المطبخ الضيق الذي تفوح منه رائحة مساحيق التنظيف، وقفت تهاني وهي تحمل سلة مليئة بحبات الطماطم الحمراء الناضجة. التفتت بنظرة صارمة نحو منير، الذي كان يحاول قراءة جريدة مستعملة في ركن الصالة الوردية المائلة، وقالت بنبرة عسكرية حاسمة: "منير! تحرك من مكانك! أمي غادرت، لكن التزامات المطبخ مستمرة. خلاط العصير الكهربائي لا يتحرك، وشاشته الرقمية مطفأة تماماً منذ ليلة (غزوة الفيوز العمومي). أريد صلصة طماطم ناعمة لطاجين الغداء، والمهراس التقليدي يتعب يدي المصابة. أمامك نصف ساعة لتفكيك هذا الخلاط وإعادته للحياة. وإياك، ثم إياك أن تستخدم فلسفتك في ربط الأسلاك، نريد فقط دوران الشفرات دون طيران الأجهزة البلاستيكية!".​الفارس يستجوب "التكنولوجيا الدقيقة" فوق طاولة المطبخ​سحب منير الخلاط الكهربائي وصبه فوق الطاولة. كان جهازاً صينياً حديثاً متعدد السرعات، مليئاً بالأزرار الإلكترونية وشاشات اللمس الحساسة. أحضر مفك البراغي الدقيق ونظاراته الطبية، وبدأ في
Mehr lesen

الجزء الثامن والستين: رحلة البحث عن الخلاط البديل.. ومنير يواجه طلاسم "الأسعار الصيفية" وأزمة الأسواق الشعبية!

الجزء الثامن والستين: رحلة البحث عن الخلاط البديل.. ومنير يواجه طلاسم "الأسعار الصيفية" وأزمة الأسواق الشعبية!في تمام الساعة العاشرة من صباح يوم الجمعة، وفي عز ذروة رطوبة يوليوز القاسية، وقفت تهاني عند باب الشقة وهي تحمل كيس قماش فارغ، ودفعته نحو منير الذي كان يحاول إخفاء بقع الطماطم العنيدة عن نظارته الطبية، وقالت بنبرة عسكرية حاسمة: "منير! السوق الأسبوعي ممتلئ اليوم، وباعة الأجهزة المنزلية يعرضون سلعهم في (جناح الخردة والمستعمل). لا يهمني إن كانت محفظتك تعاني من سكتة قلبية؛ تصرف! أريد خلاطاً كهربائياً أصلياً، بقوة لا تقل عن 500 واط، ويكون غطاؤه محكم الإغلاق حتى لا تعيد صباغة السقف باللون الأحمر! أمامك حتى صلاة العصر، وإذا عدت بكتاب فلسفي جديد بدلاً من الخلاط، فستجد فراشك ملقى بجانب خروف المعلم بوشعيب على السطح!".​الفارس يتجول في "بورصة الأجهزة الصدئة"​وصل منير إلى السوق الشعبي وسط زحام المتسوقين، وصياح الدلالين، والغبار المتطاير الذي ذكره بموقعة المكيف الأليمة. توجه مباشرة إلى زاوية الأجهزة المستعملة، حيث تُعرض الخلاطات والمطاحن على قطع قماش فوق الأرض كأنها قطع أثرية مستخرجة من م
Mehr lesen

الجزء التاسع والستين: أزمة المهراس التقليدي.. ومنير يواجه طلاسم "الضجيج الصوتي" وثورة سكان البناية!

الجزء التاسع والستين: أزمة المهراس التقليدي.. ومنير يواجه طلاسم "الضجيج الصوتي" وثورة سكان البناية!في تمام الساعة الواحدة زوالاً من يوم السبت، وفي عز اشتداد حرارة يوليوز التي جعلت جدران الشقة الوردية تشع سخونة كالأفران، انطلق في أرجاء البيت صوت إيقاعي مرعب: "طااان.. طااان.. بوم!". لم يكن هذا الصوت سوى إعلان تهاني بدء معركة طحن التوابل والثوم لإعداد طاجين الكفتة البديل. وقفت تهاني في وسط المطبخ، ممسكة بـ "يد المهراس الحديدية الغليظة"، وتضرب بها في قاع الوعاء النحاسي بعنفوان عضلي لا يعرف الكلل. التفتت بنظرة محملة بالنكد الموسمي نحو منير، الذي كان يحاول تغطية رأس بالوسادة في غرفة المنفى، وصاحت وسط الضجيج: "منير! لا وقت للنوم والهروب الشاعري! بما أنك عبقري في تفجير الخلاطات الحديثة، فقد عدتُ إلى تراث جدتي اللوجستي. هذا المهراس النحاسي الأصلي لا يحترق، ولا يحتاج إلى فيوزات عمومية، ولا يتأثر بمولدات الأسواق العشوائية! تحرك وساعدني في دق الكزبرة الجافة، فالغداء تأخر وكبرياء المطبخ في المحك!".​الفارس يمتطي "يد المهراس" وسط الهجير الصيفي​اضطر منير للنهوض مجدداً، وتوجه نحو المطبخ كالجندي الم
Mehr lesen

الجزء السبعين: البحث عن السيولة الطارئة.. ومنير يواجه طلاسم "سوق الأربعاء" وأزمة بيع الساعات العتيقة!

الجزء السبعين: البحث عن السيولة الطارئة.. ومنير يواجه طلاسم "سوق الأربعاء" وأزمة بيع الساعات العتيقة!في تمام الساعة السابعة من صباح يوم الأربعاء، وفي ظل طقس صيفي خانق يغلي فيه الزقاق برائحة الغبار الساخن، وقفت تهاني عند عتبة باب غرفة المنفى. كانت ممسكة بـ "الكمبيالة اللوجستية" الموقعة مع المعلم بوشعيب، ونظرت إلى منير الذي كان يحاول إخفاء ساعته الميكانيكية القديمة ذات العقارب النحاسية خلف ظهره، وقالت بنبرة عسكرية حاسمة تحمل وعيد الأيام: "منير! انتهت الهدنة الصوتية وبدأ وقت السداد! المعلم بوشعيب سيطرق الباب في المساء لاستلام الدفعة الثانية من ثمن قمصانه الفاخرة التي قزمتها في الغسالة الألمانية. لا أريد كلاماً عن أزمة السيولة الدولية أو بحور الشعر المكسورة. أمامك سبع ساعات؛ خذ هذه الساعات العتيقة وتوجه إلى (سوق الأربعاء)، وبعها بأي ثمن! نريد مائتي درهم كاش، وإذا عدت في المساء بجيوب فارغة وساعات متوقفة، فلن تجد طعاماً في هذه المملكة سوى حبات الكزبرة الجافة التي هرسناها بالأمس!".​الفارس في "ساحة المزادات الشعبية" وسط الهجير​وصل منير إلى سوق الأربعاء الأسبوعي، وهو يحمل ساعة الحائط الخشبي
Mehr lesen
ZURÜCK
1
...
5678910
CODE SCANNEN, UM IN DER APP ZU LESEN
DMCA.com Protection Status