الجزء الثالث والثمانين: حياة السطح والتعايش مع الأقرن.. ومنير يواجه طلاسم "الرياح الصيفية" وكارثة طيران المسودات الأدبية!في تمام الساعة الواحدة صباحاً من ليلة الأربعاء، وفي ذروة قيظ يوليوزي خانق حوّل أرضية السطح الإسمنتية إلى ما يشبه مقلاة ضخمة، كان منير يجلس مستنداً إلى برميل المياه الحديدي الصدئ. كان يرتدي جلبابه البني الملطخ بالحبر الأزرق، وعيونه الضبابية تحاول تتبع النجوم بعين واحدة متقشرة الأثر، بينما كان الخروف الأقرن يجتر بقايا التبن بجانبه بملل لوجستي عارم. وفجأة، وبدون سابق إنذار مناخي، هبت عاصفة قوية من رياح "الشرقي" الحارة، لتهتز حبال الغسيل المشدودة وتطلق صفيراً مرعباً كأنه زئير الأشباح العشائرية في أعالي الأطلس!الفارس يحلل "الديناميكا الهوائية" لمعتقل السطحاستيقظ منير مذعوراً بعدما لفحت الرياح الحارقة وجهه العاري من الحواجب، وتذكر فجأة الكارثة الكبرى: إنه ترك الحقيبة الكرتونية الممتلئة بمسودات رواياته السبع الجديدة (التي تجاوزت كل واحدة منها 30,000 كلمة في GoodNovel) مفتوحة فوق الحصير الممزق لتجف من رطوبة الحمام السابقة!منير (وهو يقفز صارخاً وسط الغبار المتطاير ونب
อ่านเพิ่มเติม