Share

الفصل 29

Author: Undercover
last update publish date: 2026-06-05 02:14:04

في غرفة نابيلار الصامته، كانت تجلس تحدق إلى نفسها في المرآة. لمست شعرها، وتذكرت أن تلك الفتاة كانت تمتلك قصة شعر قصيرة، وكان شعرها أشقر، تذكرت كيف نظر إليها لوكيندر، كيف أن نظراته لم تعجبها.

تنفست نابيلار قبل أن تخرج هاتفها وتبدأ بكتابة وإرسال الرسائل إلى زوجها المحترم. كعادته، لم يرد عليها. لا يزال يحبسها في المنزل كعصفور سجين.

أرسلت طلبًا لمتخصصة مكياج إلى أحد الصالونات الشهيرة، وكانت تنتظر وصول خبيرة التجميل ريثما تشاهد التلفاز. يوم واحد مر من قضية راي، التي اختفت وكأنها لم تحدث. مهما حاولت
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter

Latest chapter

  • صفقة خاسرة زوجة البليونير تريد الطلاق   الفصل 141

    في أثناء ذلك، كان سؤال واحد يسيطر على عقل سيلفر.هل أخذها لوكيندر رهينة حتى يؤذيني؟كانت الفكرة وحدها كافية لإشعال الخوف والغضب في داخله.كلما تخيل زوجته في يد شخص آخر، شعر بأن صدره يضيق.لم يكن يستطيع تحمل فكرة أن يصيبها أي مكروه.كان سيلفر يعرف لوكيندر، ويعرف جيدًا أن عودة هذا الرجل إلى حياتهم لم تكن مصادفة.ضغط على أسنانه بقوة، ثم أمسك سلاحه وتوجه مباشرة إلى شقة رون.لم يكن يعرف ما الذي ينتظره هناك.لكنه كان مستعدًا لأي شيء.وصل إلى الشقة، ولم يضيع ثانية واحدة.لم يطرق الباب.رفع قدمه وركله بكل قوته.تحطم الباب وسقط من مكانه، بينما دوّى صوت ارتطامه بالأرض في أرجاء الشقة.في الداخل، كانت مينا تعيش لحظتها الخاصة بعيدًا عن كل تلك الفوضى.كانت ترقص أمام التلفاز، مستمتعة ببرنامج للرقص كانت تتابعه بانتباه.لكن صوت تحطم الباب جعلها تتوقف في منتصف حركتها.استدارت ببطء.وحين رأت سيلفر واقفًا عند المدخل، حدقت فيه للحظات.لم تكن مينا متفاجئة بقدر ما كانت مستغربة.خفضت صوت التلفاز، ثم وضعت جهاز التحكم على الطاولة.«عذرًا يا عمي، لكنك حطمت الباب.»قالتها بنبرة هادئة، وكأن المشكلة الوحيدة التي ت

  • صفقة خاسرة زوجة البليونير تريد الطلاق   الفصل 140

    توقفت سيل عن الكلام.وتجمدت الممرضة في مكانها.للحظة، لم تتحرك أي منهما.ثم التقت عيونهما، وكأن كلتيهما أدركتا في اللحظة نفسها أن شيئًا خطيرًا قد حدث.«ما هذا؟!»لم تنتظر سيل إجابة.أسرعت نحو الباب، ولحقت بها الممرضة، ثم اندفعتا معًا إلى أسفل الدرج.كان صوت خطواتهما يتردد في أرجاء المنزل، بينما أخذ قلب سيل يخفق بعنف.وعندما وصلتا إلى الطابق السفلي، توقفت سيل فجأة.كان فيكتور ملقى على الأرض فاقدًا للوعي.كان جسده ساكنًا تمامًا، ووجهه شاحبًا، بينما كانت إحدى يديه مستلقية إلى جواره بصورة غير طبيعية.«فيكتور!»صرخت سيل، ثم أسرعت نحوه.جثت الممرضة بجانبه وبدأت في فحصه، وفي غضون لحظات، تجمع عدد من الخدم حولهما.ساد الارتباك المكان، وتداخلت الأصوات والأسئلة، بينما حاول الجميع معرفة ما الذي حدث.ساعد الخدم فيكتور، بينما تولت الممرضة تقديم الإسعافات اللازمة له.كانت سيل واقفة بالقرب منهم، تنظر إلى المشهد بعينين شاردتين.لم تكن تعرف ما الذي يحدث بحق الله في هذا المنزل.منذ لحظات كانت تتحدث عن لوكيندر، ثم ظهرت قصة مرض نابيلار، وبعدها سقط فيكتور فاقدًا للوعي.كل شيء كان يحدث بسرعة مخيفة.شعرت سيل

  • صفقة خاسرة زوجة البليونير تريد الطلاق   الفصل 139

    «عجبًا، أنت محامٍ، ويجب عليك الأخذ بكافة الأدلة قبل توجيه أصابع الاتهام. حسنًا، لا بأس.»قالت سيل كلماتها بنبرة هادئة ظاهريًا، لكنها كانت تحمل في طياتها قدرًا واضحًا من التحدي. لم تكن في حاجة إلى رفع صوتها حتى تصل كلماتها إلى فيكتور؛ فمجرد نظراتها كانت كافية لتخبره بأنها لن تتراجع عن اتهامها بسهولة.اقتربت من سرير نابيلار بضع خطوات، بينما كانت رائحة الأدوية والمطهرات تملأ الغرفة. كان ضوء النهار يتسلل من بين الستائر الثقيلة، تاركًا خطوطًا باهتة على الأرض، في حين بقي الجو داخل الغرفة مثقلًا بالتوتر.حدقت سيل في نابيلار للحظات. كانت الأخيرة مستلقية على السرير دون حراك، وملامحها الهادئة تتناقض تمامًا مع الفوضى التي كانت تتشكل من حولها. ثم رفعت سيل عينيها ببطء نحو فيكتور.كان الغضب واضحًا على وجهه، وكانت عروقه تنتفض في عنقه وصدغيه، بينما قبضت يداه بقوة حتى ابيضت مفاصل أصابعه.«حالة نابيلار لا علاقة لي بها. إنه لوكيندر الذي عاد. أتعلم أنه يُدعى الآن رون؟ أظنه يعمل مع نابيلار، وقد اكتشف أن شاين هو ابنه.»قالت ذلك وهي توجه إليه أصابع الاتهام، وكأنها وضعت أمامه آخر قطعة من الأحجية التي كان يحا

  • صفقة خاسرة زوجة البليونير تريد الطلاق   الفصل 138

    ثم أضاف بعد لحظة:"وشيء آخر، لا تدعهما يقابلان نابيلار. لا أريد منها أن تعكر مزاجها."لكن كلماته توقفت فجأة.فقد سمع صوت رئيس الخدم من الطرف الآخر، وكانت نبرته مختلفة تماماً هذه المرة."الأمر يتعلق بنابيلار... إنها ليست بخير. أرجوك، أسرع بالقدوم."تجمد فيكتور في مكانه.شعر وكأن شيئاً بارداً انغرس في صدره."ماذا حدث لها؟"لكن قبل أن يتمكن من طرح المزيد من الأسئلة، أُغلق الخط، بينما كان صوت أحدهم في الخلفية ينادي بضرورة الاتصال بالممرضة.ظل الهاتف في يده.حدق في الشاشة للحظة، وكأن عقله رفض استيعاب الكلمات التي سمعها للتو.نابيلار ليست بخير.تكررت الجملة داخل رأسه.ثم تغير كل شيء.لم يعد يفكر في الفحوصات التي أجراها، ولا في كلام الطبيبة، ولا في القضية التي كان يناقشها قبل لحظات.شعر بقدمه تضغط بقوة على دواسة البنزين.وانطلقت السيارة بسرعة جنونية في شوارع روما، حتى بدا له أن السيارات والمباني من حوله أصبحت مجرد ظلال متحركة.كانت حياته كلها معلقة بالثواني التي تفصله عن المنزل.لم يعد يفكر في القضية، ولا في رون، ولا في الأدوية التي كانت بجانبه.لم يبقَ في ذهنه سوى نابيلار."نابي... نابي..."

  • صفقة خاسرة زوجة البليونير تريد الطلاق   الفصل 137

    كان قد نهض من فراشه ونزع سير المحلول الوريدي من يده. ظل أثر الإبرة واضحاً على جلده، وبقعة صغيرة من الاحمرار تحيط بمكانها، لكنه لم يهتم بها. كان كل ما يريده هو مغادرة المشفى.فقد أتى إلى المشفى بعد أن أكثرت الطبيبة المسؤولة عن حالته من الاتصال به، مطالبةً إياه بالحضور لإجراء بعض الفحوصات. وبعد انتهاء الفحوصات، كتبت له كيساً كبيراً مملوءاً بالأدوية، ووضعته أمامه وهي تشرح له ضرورة الالتزام بالعلاج.قالت له الطبيبة قبل مغادرته:"كلما واظبت على تناول الأدوية وجلسات العلاج، ربما ستحظى ببعض الوقت الإضافي."بقيت كلماتها معلقة في ذهنه للحظات.هز فيكتور رأسه، محاولاً طردها من عقله. لم يكن يريد التفكير في الأمر الآن، ولا يريد أن يسمح للخوف بالتسلل إلى أفكاره. لقد سمع ما يكفي من الأطباء خلال الفترة الماضية، ولم يكن مستعداً لأن يقضي بقية يومه وهو يفكر في صحته وما قد يحدث له.أخذ كيس الأدوية وغادر الغرفة.كان ممر المشفى هادئاً على غير المعتاد، تملؤه رائحة المطهرات القوية، بينما كانت أصوات خطوات المرضى والممرضات تتردد بين الجدران البيضاء. لم يلتفت فيكتور إلى أي شيء حوله، بل واصل طريقه حتى خرج من الم

  • صفقة خاسرة زوجة البليونير تريد الطلاق   الفصل 136

    'إن ظلت بهذه الحالة سيتأذى الجنين.'توقفت عن الحركة فجأة.ثم أسرعت نحو علبة الإسعافات الأولية، وبدأت تبحث بداخلها بيدين متوترتين، بعدما طلبت من الممرضة الخاصة أن تتدخل. وفي تلك الأثناء سيل التى كانت تعمل على تدليك أطراف نابيلار بإحتراف، قلقة على صحته صديقتها. لم يكن أمامها خيار آخر في تلك اللحظة سوى محاولة تهدئة نابيلار قبل أن تسوء حالتها أكثر.وصلت الممرضة بعد قائق. وبعد أن ألقت نظرة سريعة على حالة نابيلار، قررت إعطاءها حقنة مسكن حتى تهدأ.اقتربت منها، وأمسكت ساعدها برفق، ثم غرست الإبرة في جلدها الأبيض.لكن نابيلار لم تشعر بوخزها حتى.لم ترمش حدقتا عينيها.كانت أنفاسها تعلو وتهبط بسرعة، وصدرها يرتفع وينخفض بعنف، بينما ظلت عيناها مثبتتين أمامها.وفي داخلها كانت صرخة أخرى تتردد.لـ لوكيندر... أنا أكرهك. آه، أتمنى لو تموت حقاً... آه، أكرهك.أرادت الصراخ بهذه الكلمات بكل قوتها.أرادت أن تصرخ حتى يخرج كل الألم والغضب والخوف الذي خنق صدرها، لكن ثقل لسانها منعها.وبدأ محيطها يتغير أمام عينيها.الجدران، الأثاث، الوجوه... كل شيء بدأ يبدو كأنه يبتعد عنها شيئاً فشيئاً، وكأن ضباباً كثيفاً يحيط

  • صفقة خاسرة زوجة البليونير تريد الطلاق   الفصل 9

    اقتربت زوجة والده، سيلين، من سوزان وصفعتها بقوة، ثم قالت بغضب مصطنع: "لم أتوقع أن يصدر منكِ مثل هذا التصرف! كيف ترسلين العاهرات لملاحقة أخيكِ، وفوق ذلك تصرخين في وجه زوجته؟" رمشت نابيلار عدة مرات، بينما انفرج فمها بدهشة. يا لها من ممثلة بارعة. كانت سيلين تتصرف وكأنها لم تكن مشاركة في كل ما حدث

  • صفقة خاسرة زوجة البليونير تريد الطلاق   الفصل 3

    صدرها الذي يعلو ويهبط بسرعة… ساقاها الطويلتان… خصرها المنحوت بدقة… وانحناءة جسدها التي بدت كفيلة بجعل أي رجل يفقد اتزانه. أما شعرها الأسود المبلل والمنسدل على ظهرها، مع عينيها بلون العسل، فكانا يزيدان المشهد فوضى داخل رأسه.ضغط لوكيندر على صدغه بأصابعه وهو يتمتم بضيق خافت:"ما الذي أدخلته إلى حياتك

  • صفقة خاسرة زوجة البليونير تريد الطلاق   الفصل 2

    سحب لوكيندر يده بعيدًا عنها ببطء، وعادت ملامحه إلى ذلك الجمود البارد الذي يشبه الجدران الحجرية العالية، قبل أن يستدير متجهًا بخطوات ثابتة نحو مكتبه القريب. تابعت نابي حركته بعينيها المرتبكتين، تحاول عبثًا تهدئة أنفاسها المضطربة التي خانتها أمامه بوضوح، بينما بدا وكأنه يبحث عن شيء ما داخل الأدراج دو

  • صفقة خاسرة زوجة البليونير تريد الطلاق   الفصل 1

    "زواج؟ هه، وأنتِ؟ مستحيل يا نابي. أنتِ لم تعودي من أمريكا فقط لتجدي نفسكِ عالقة في هذا المأزق."أبعدت نابي الهاتف عن أذنها قليلًا وهي تزفر بهدوء، فقد كان صوت صديقتها سيل مرتفعًا بما يكفي ليملأ الغرفة بأكملها. بالأمس فقط عادت إلى برشلونة بعد سنوات قضتها في أمريكا لإكمال دراستها الجامعية، وكانت تتوقع

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status