Share

الفصل 25

Author: Undercover
last update publish date: 2026-05-31 22:07:54

كانت نابيلار تتنقل في أرجاء المنزل، تُوجّه ذلك الخادم وتُوجّه الخادم الآخر. من التحضيرات التي كانت تُجهَّز بدا لها وكأن الضيوف المهمين من ذوي الشأن سوف يأتون إلى هنا.

تأكدت من أن كل شيء في محله، ثم ذهبت لتجهز نفسها. ارتدت ثوبًا أسود مع عقد ياقوتي، ونزلت الدرج وقد بدأت باستقبال الضيوف. مرت ساعة، ومعظم ضيوف الحفل عبارة عن سيدات يشبهن عارضات الأزياء.

"أوه، مدام لوكيندر، لقد كنت متحمسة للقائك."

تحدثت إحدى الفتيات وهي تحتضن نابيلار. كانت تمضغ العلكة، ولديها وشم أفعى على رقبتها. ابتسمت نابيلار ابتسام
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter

Latest chapter

  • صفقة خاسرة زوجة البليونير تريد الطلاق   الفصل 187

    كانت تلك الكلمة وحدها كافية لزعزعة كل شيء.كل ما كان يعتقد أنه يعرفه عن سيلفر بدأ يتصدع في لحظة واحدة.إذا لم يكن سيلفر يشاركه النسب الذي اعتقد أنه يجمعهما، وإذا لم يكن حتى والده الراحل هو الأب البيولوجي له، فما الحقيقة التي أخفتها عائلته طوال هذه السنوات؟رفع ولفر عينيه عن الهاتف.كان وجهه قد فقد هدوءه تمامًا.لم يستغرق الأمر منه وقتًا طويلًا حتى أدار سيارته عائدًا نحو المنزل.كان بحاجة إلى إجابة.إجابة واحدة فقط.وبمجرد وصوله، نزل من السيارة ودخل المنزل بخطوات سريعة.كان واضحًا من طريقة سيره أنه لم يعد الرجل نفسه الذي غادر المكان قبل دقائق.فرحت والدته عندما رأته أمامها مرة أخرى، وظنت أنه عاد بعدما هدأ غضبه. لم ينتبه الى الاشخاص الأخرين المتواجدين في الداخل. ارتسمت على وجهها ملامح ارتياح قصيرة، وكادت تتقدم نحوه، لكنها لم تستطع حتى أن تسأله عن سبب عودته.توقف ولفر أمامها.حدق فيها طويلًا.كانت عيناه تبحثان في وجهها عن شيء، عن علامة، عن أي إشارة يمكن أن تخبره بأن النتائج التي قرأها كانت خاطئة.لكنه لم يجد شيئًا.تمالك نفسه بصعوبة قبل أن يقول:«ابن من سيلفر يا أمي؟»تعلقت يد والدته في

  • صفقة خاسرة زوجة البليونير تريد الطلاق   الفصل 186

    «ما كل هذا يا أمي؟»قال ولفر ذلك وهو يحدق في عدد من السيدات الواقفات أمامه. كنّ حرفيًا فائقات الجمال، ومثيرات بصورة أربكته للحظات. اصطففن في مساحة واسعة من غرفة الجلوس، وكل واحدة منهن تحاول أن تبدو أكثر أناقة من الأخرى. كانت بعضهن تبتسم بخجل، بينما اكتفت أخريات بالنظر إليه باهتمام واضح، وكأنهن يعرفن مسبقًا سبب وجودهن في هذا المنزل.أما ولفر، فكان واقفًا في منتصف الغرفة، يحدق فيهن بوجه جامد لا يعكس شيئًا من الارتباك الذي شعر به في اللحظة الأولى.لم يكن يتوقع أن يجد والدته قد أعدت له كل هذا.كان المنزل هادئًا قبل دخوله، لكن وجود تلك السيدات غيّر أجواء المكان بالكامل. امتزجت رائحة العطور الناعمة بالهواء، بينما كانت أصوات الحركة الخافتة واحتكاك الأقمشة بالأثاث تزيد شعوره بالضيق.ومع ذلك، سرعان ما استعاد رباطة جأشه، وأعاد ملامحه إلى هدوئها المعتاد.اقتربت والدته منه، وكانت ابتسامتها تحمل شيئًا من الأمل الذي لم يفهمه ولفر في البداية.«ابني ولفر، لقد أتممت الأربعين عامًا، وأنا أريد أن أراك مستقرًا.»قالت والدته ذلك وهي تقترب منه، ثم مدت يدها لتلمس وجهه بحنان.كان في عينيها قلق واضح، لكنه امت

  • صفقة خاسرة زوجة البليونير تريد الطلاق   الفصل 185

    ... تسللت أشعة الشمس الصباحية من خلال النوافذ الزجاجية الكبيرة التي تطل على المحيط الأزرق الواسع، لتلقي بظلال ذهبية خفيفة على أرضية المطبخ الرخامية الباردة. كان الهواء البارد المنعش يعبث بأطراف قميص النوم الحريري الأبيض الذي ترتديه سيلارا، ملامساً جلدها ببرقة لطيفة."اللعنة يا سيلارا، لقد ظللت طوال الليل تصرخين باسمه،" وقفت أمام رخام الجزيرة المركزية، يداها مشغولتان في تقطيع ثمار الفراولة الطازجة، وصوت السكين يصدر دقات إيقاعية هادئة وسط صوت أمواج المحيط البعيدة. كانت رائحة القهوة المحمصة والفراولة الحلوة تفوح في المكان، ممزوجة بنسيم الصباح المالح.حدقت سيلارا بغرفة مينا، لا تزال نائمة، كان رون يقف بالقرب من المدخل، ظهره مستنداً إلى إطار الباب الخشبي، عيناه لا تحيدان عن ظهرها. لم يتكلم، بل اكتفى بالمراقبة الصامتة لطريقة حركة كتفيها الناعمين كلما رفعت يدها بالسكين، وكيف ينساب القماص الحريري حول خصريها الملفوفين بقوة. كان الصمت في المطبخ ثقيلاً بوجوده، نوعاً مختلفاً من الصمت ليس بالفراغ، بل بشحنة كهربائية مشحونة تملأ الفراغ بينهما. تنهد رون ببطء، وصوت تنهده المكتوم جعل سيلارا تتوقف لل

  • صفقة خاسرة زوجة البليونير تريد الطلاق   الفصل 184

    استيقظ رون بعد دقائق قليلة وهو يشعر بجسده يحترق من جديد. كانت سيلارا مستلقية على بطنها، ومؤخرتها المستديرة مرتفعة قليلاً، وعرقها يلمع على بشرتها البيضاء. اقترب منها ببطء، ثم أمسك بوركيها بقوة ورفعها نحو جسده. كانت لا تزال نائمة تقريباً، لكنه لم ينتظر. دفع قضيبه المنتصب بين فخذيها من الخلف، وأدخله في مهبلها الرطب بضربة واحدة قوية."رون!" صرخت سيلارا مستيقظة فجأة، وهي تشعر بجسده يملأها مرة أخرى. بدأ يضربها بقوة من الخلف، يمسك بشعرها الأشقر الطويل ويلفه حول يده، يجذب رأسها للخلف مع كل دفعة. كانت الضربات عميقة وسريعة، تجعل السرير يرتج تحت جسديهما."أريدكِ أن تصرخي باسمي أكثر"، همس في أذنها وهو يعض رقبتها. كانت سيلارا تئن بصوت عالٍ، وتدفع مؤخرتها نحوه لتستقبل المزيد. أدخل إصبعه في فمها، وجعلها تمصه بينما كان يضربها بقوة أكبر.رفعها فجأة ووضعها على حافة السرير، ثم وقف أمامها وأدخل قضيبه في فمها. بدأت تمصه بجوع، تأخذه عميقاً في حلقها حتى تدمع عيناها. أمسك برأسها بكلتا يديه ودفع قضيبه في فمها بقوة، يمارس الجنس مع فمها بينما هي تختنق وتلهث."هذا جيد يا سيلارا... مصيه أعمق"، أمرها بصوت خشن. كان

  • صفقة خاسرة زوجة البليونير تريد الطلاق   الفصل 183

    كانت ضحكاتها تملأ أرجاء الجناح الملكي، وهي تستمع إلى نكاته الغريبة التي لا تخرج إلا منه، بينما كانت تمسك بزجاجة الشامبانيا الباردة في يدها. كانت تجلس على الكرسي المقابل له، وعيناها لا تفارقان وجهه. لم يصدقا هما الاثنان كيف خلت "مينا" أخيراً إلى النوم بعد يوم طويل وشاق قضياه على شاطئ البحر، حيث كانت الرمال البيضاء والمياه الفيروزية شاهدة على رغبتهما المكتومة. "أعتقد أنها كانت فكرة خاطئة أن نأخذ مينا معنا في شهر عسلنا يا سيلارا،" قال رون بصوت منخفض مشحون بالرغبة، وهو يضع كأسه على الطاولة المستديرة ببطء. كانت نظرات سيلارا دافئة، وابتسامتها الرقيقة التي ارتسمت على شفتيها جعلت قلبه يخفق بشدة، ليس فقط حباً، بل شهوةً عارمة كادت أن تفقده صوابه. ردت سيلارا وهي تحدق في عينيه اللتين كانتا تتفحصان جسدها بدقة، وكأنه يقرأ خريطة لذته: "رون، لو لم أحضرها معي، لكنت قد اتصلت بمربيتها كل ربع ساعة لتطمئن عليها، ولم يكن تركيزك سيكون معي على الإطلاق. لذا، تواجدها هنا هو الخيار الأفضل لضمان أن يكون كل اهتمامك منصباً عليّ." "ومتى ستسمحين لي بأخذكِ بين أحضاني يا سيلارا؟" سألها بصوت أجش، وهو يفك أزرار قمي

  • صفقة خاسرة زوجة البليونير تريد الطلاق   الفصل 182

    كانت الشاشة مضاءة أمامه، لكن الكلمات الموجودة عليها لم تعد تدخل إلى ذهنه بسهولة. كان يفكر في جميع الاحتمالات الممكنة، يحاول أن يجد طريقة يمكنه من خلالها الخروج من هذا المأزق. إذا كان يريد ابتزاز لوكيندر وإجباره على التنازل عن شيء، فلن يستطيع مطلقًا. لقد أغلق لوكيندر كل الأبواب أمامهم. ولم يعد المال وحده هو العقبة. فقد أصبح الوصول إلى لوكيندر نفسه أكثر صعوبة. وبينما كان ولفر غارقًا في أفكاره، وقع بصره على الصور التي أرسلتها إليه سيلارا. توقف للحظة. ثم فتح الملفات. ظهرت أمامه صور زواجها من لوكيندر. ظل يحدق فيها للحظات. كانت الصور كافية لتعيد إليه كل الغضب الذي حاول كبحه. لقد كان يراقب الخطة وهي تنهار أمام عينيه، والشيء الذي كان يفترض أن يكون بداية انتقام أصبح دليلًا على خيانتها لما أراده منها. ثم ظهرت أمامه صورة أخرى لإيصال مالي أرسلته سيلارا أيضًا، مرفقًا برسالة. فتح الرسالة وقرأها بصمت: [لقد سددت ديون علاج أختي، ومن هذه الرسالة لم يعد هناك أي تواصل بيننا.] توقفت عيناه عند الكلمات. قرأها مرة أخرى. ثم شد ولفر فكه بقوة. بدأت الصورة تتضح أمامه أكثر. لم ت

  • صفقة خاسرة زوجة البليونير تريد الطلاق   الفصل 9

    اقتربت زوجة والده، سيلين، من سوزان وصفعتها بقوة، ثم قالت بغضب مصطنع: "لم أتوقع أن يصدر منكِ مثل هذا التصرف! كيف ترسلين العاهرات لملاحقة أخيكِ، وفوق ذلك تصرخين في وجه زوجته؟" رمشت نابيلار عدة مرات، بينما انفرج فمها بدهشة. يا لها من ممثلة بارعة. كانت سيلين تتصرف وكأنها لم تكن مشاركة في كل ما حدث

  • صفقة خاسرة زوجة البليونير تريد الطلاق   الفصل 3

    صدرها الذي يعلو ويهبط بسرعة… ساقاها الطويلتان… خصرها المنحوت بدقة… وانحناءة جسدها التي بدت كفيلة بجعل أي رجل يفقد اتزانه. أما شعرها الأسود المبلل والمنسدل على ظهرها، مع عينيها بلون العسل، فكانا يزيدان المشهد فوضى داخل رأسه.ضغط لوكيندر على صدغه بأصابعه وهو يتمتم بضيق خافت:"ما الذي أدخلته إلى حياتك

  • صفقة خاسرة زوجة البليونير تريد الطلاق   الفصل 2

    سحب لوكيندر يده بعيدًا عنها ببطء، وعادت ملامحه إلى ذلك الجمود البارد الذي يشبه الجدران الحجرية العالية، قبل أن يستدير متجهًا بخطوات ثابتة نحو مكتبه القريب. تابعت نابي حركته بعينيها المرتبكتين، تحاول عبثًا تهدئة أنفاسها المضطربة التي خانتها أمامه بوضوح، بينما بدا وكأنه يبحث عن شيء ما داخل الأدراج دو

  • صفقة خاسرة زوجة البليونير تريد الطلاق   الفصل 1

    "زواج؟ هه، وأنتِ؟ مستحيل يا نابي. أنتِ لم تعودي من أمريكا فقط لتجدي نفسكِ عالقة في هذا المأزق."أبعدت نابي الهاتف عن أذنها قليلًا وهي تزفر بهدوء، فقد كان صوت صديقتها سيل مرتفعًا بما يكفي ليملأ الغرفة بأكملها. بالأمس فقط عادت إلى برشلونة بعد سنوات قضتها في أمريكا لإكمال دراستها الجامعية، وكانت تتوقع

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status