تدخلت الأم بنبرة لائمة ومشفقة في آن واحد: "أعراض عادية إيه بس يا بنتي! مفيش لقمة بتدخل جوفها ولا بتثبت في بطنها أبدًا.. على طول ترجيع وقلب معدة، شوف الدكتور بتاعها فوراً يجيب لها أو يكتب لها حاجة للموضوع دا كدا مينفعش يا ابني.. بقالها تلات أيام على الوضع دا وقربت تتصفى ووزنها ينزل للنص! أنا كنت فاكرة إن الكلام دا والوحم هينتهي بعد ما الشهر الثالث يخلص، لكن دا ماله بيزيد معاها كدا!" التفت رامي إلى ليلى وعيناه تلمعان بالعتاب والخوف: "مكلمتنيش ليه من يومها وعرفطيني؟ مخبية عليا ليه يا ليلى؟" ردت ليلى بإرهاق وعينين ذابلتين: "أنا عارفة إنك في مأمورية شغل ثقيلة وضغط.. هقول لك إيه بس وأشغل بالك وأنا بعيد وتفضل قلقان؟" صاح رامي بقلة حيلة ومحبة: "تقولي إنك تعبانة! دا مفيش فيها كلام.. طيب ماخدتيهاش ليه يا ماما ونزلتي تروحي لأي دكتور قريب مننا؟" الوالدة بتنهيدة يأس: "غلبت فيها والله يا ابني.. لسان حلي نشف معاها من كتر الالحاح!" ليلى مدافعة بصوت خافت: "والله طنط قالت لي وعاودت عليا كتير.. بس هخرج إزاي وأروح مشاوير ودكاترة من غير ما أقول لك وأعرفك؟ وبعدين طنط كمان تعبانة ورجلها بتوجعها وأنت عا
Read more