All Chapters of ما بعد الخيانة: Chapter 31 - Chapter 40

62 Chapters

الفصل الثامن والعشرين

فتحت المحاداثات لتصعق وتتسع عيناها بذهول ورعب مما رأت!كانت ليلى ترسل لحسام رسائل ومقاطع صوتية كثيرة في منتهى الوقاحة، وقلة الذوق، والتحقير من شأنه ومستواه المادي:"أنت مش قادر ولا هتقدر في يوم تعيش عاليا في نفس مستواها اللي اتعودت عليه!""أنت فين وهي فين يا بشمهندس؟ فوق لنفسك!""ده مصروفها الشهري واللبس بتاعها قد مرتبك في سنة كاملة وأكتر!""عاوز تاخدها تسكنها فين؟ في العشوائيات وحواريكم؟""أختي بتتكسف منك ومش بتحب تحرجك وتصغرك بس!""عاليا لسه بتحب حازم لحد النهاردة، وواخداك أنت مجرد تسلية وكارت عشان تغيظه وتندمه، وهترجع لحازم أول ما تتاح لها الفرصة.. وأنت في الآخر هتطلع الخسران الوحيد والملعوب بيه!""أنا وأنت زي بعض بالظبط.. اتضحك علينا من نفس الشخص!""عاليا مش ملاك وزي ما أنت شايفها ومغفل.. أنا أختها وأدرى منك ببلاويها!""أنت عارف هي وحازم سابوا بعض ليه أصلاً؟ أكيد مقالتلكش الحقيقة الشنيعة!"والكثير والكثير من الرسائل المكتوبة، والمقاطع الصوتية التي وجدت من بينها المقطع المسجل لحوارها مع أمها عن الشقة! لم يسعفها الوقت لتقرأ أو تسمع كل هذا الكم الهائل من السموم لأن حسام كان عائداً،
last updateLast Updated : 2026-06-01
Read more

الفصل التاسع والعشرين

امتدت يد ليلى المرتعشة لتمسك بهاتفها في ساعة متأخرة من الليل، ضغطت على زر الاتصال بالرقم الغامض الذي بات مأواها الوحيد وسرها الدفين، وما إن أتاها صوته حتى سألته بنبرة متهدجة تنضح بقلة الثقة لأول مرة:— ليلى: هو أنا صحيح مغرورة وشايفة نفسي يا...؟— الشخص (بصوت هادئ ومبتسم): بصراحة؟ جداً يا ليلى.. بس للأمانة، واحدة في جمالك وشياكتك ونسبك، حقها تتغر على الدنيا كلها وتشوف نفسها!— ليلى (بضيق): مش عاوزة كلام مجاملات رخيصة دلوقتي أرجوك.. أنا بسألك بجد، هو فعلاً ممكن يكون في حد بيحبني من قلبه بس خايف يقرب مني أو يصارحني بسبب أسلوبي؟— الشخص: وحد ليه؟ ما أنا أهو قدامك وبحبك وبموت فيكي كمان ومستعد للدنيا عشانك!— ليلى (بتنهيدة خذلان): متفكرش إني هصدق الكلمتين دول بالسهولة دي.— الشخص: ومتصدقيش ليه يعني؟ مش مالي عينك ولا مش شبهك؟ ولا أنتي اللي كالعادة متقبليش بواحد زي حكايتي وبتتكبري عليا؟— ليلى: مش قصدي كدا خالص والله.. بس أنا قدام عينك ومن زمان جداً وفي نفس المحيط، ليه مقلتش الكلام ده دلوقتي بالذات؟— الشخص: عشان زمان كان في حازم مالي مكان ومسيطر على تفكيرك، دلوقتي حازم مابقاش موجود في حسابا
last updateLast Updated : 2026-06-02
Read more

الفصل الثلاثون

حازم (بغضب حاد وصراخ): احترم نفسك يا جدع أنت ولم لسانك! دي بنت عمي وعرضي، وهي كلمة واحدة.. تيجي تقول الكلمتين اللي عندك وقبل ما توصل تكون مشيت برة البوابة، لو الكلام مش عاجبك استنى لبكرة وغور!— مازن (بتهدئة ماكرة): خلاص يا عم أسف متتحمقش أوي كدا وعصابك تطق.. مسافة السكة وجايلك علطول.أغلق مازن الهاتف، وارتسمت على وجهه ابتسامة شيطانية خبيثة، وتحرك بسيارته بسرعة جنونية نحو الفيلا.بعد مرور حوالي ساعة.. داخل فيلا عبد الله المرشدي:وضع حازم كوباً من العصير المثلج على الطاولة بعصبية أمام مازن وقال:— حازم: آدي العصير اللي طلبته.. عاوز حاجة تانية؟ قولي بقا في إيه أنجز!— مازن (وهو يتلفت حوله بريبة): مالك متنرفز ومشدود كدا ليه يا حازم؟ هدي أعصابك شوية يا راجل مش كدا!— حازم: مازن.. أنجز وخلصني! شربت شاي، وشربت قهوة، ودلوقتي عصير، وبقالك ساعة قاعد ومقولتش كلمة واحدة مفيدة في الموضوع المهم اللي جيت عشانه!— مازن (وهو يحاول تمطيط الوقت): ما تخلي حد من الشغالين اللي عندكوا يجيب لنا أكل بالمرة.. أمال هما بياخدوا فلوس على إيه؟— حازم: أولاً.. مسمهمش شغالين، اسمهم مساعدين واحترم نفسك.. ثانياً، مفي
last updateLast Updated : 2026-06-02
Read more

الفصل الواحد والثلاثون

احكيلي بقا اللي حصل بالظبط يا بشمهندس.. وعملت كدا ليه في البنت؟ اخلص واعترف!— حسام (بقهر): يا فندم أنا معملتش حاجة ومستحيل ألمس شعرة منها! أنا ماليش أي مصلحة في موتها أو أذيتها، هعمل كدا ليه وعشان إيه؟! وبعدين دي مراتي اصلا!!— الضابط (بمكر القانون): يمكن اكتشفت خيانتها ليك؟ أو حصلت مشكلة كبيرة واجهتك وعرفت إنها مش عوزاك وطلبت تنفصلوا، وطبعاً كبريائك كرجل شرقي مقدرش يستحمل، ففكرت تعتدي عليها وتحطها تحت الأمر الواقع وتكسر عينها عشان تضطر تكمل معاك وتتجوزك.. ولما قاومتك وصرخت، اتوترت وروحت خابطها على دماغها بالمزهرية عشان تسكتها، ووقعت! مش هو ده السيناريو برضه؟— حسام (بفزع وصراخ): لا لا لا! محصلش.. مستحيل يحصل كدا! أنا عمري ما شكيت فيها ولا هي خانتني، وحتى لو حصلت بيننا أكبر مشاكل الكون عمري ما هتوصل بيا القذارة لكدا يا فندم! أنا بحب عاليا أكتر من نفسي ومن روحي، ولا يمكن أأذيها أو أشوفها بتنزف وأسكت!— الضابط: طيب احكيلي بالتفصيل الممل، إيه اللي حصل من أول ما قابلتها يومها؟— حسام: هي كانت مسافرة برة في شغل، روحت بنفسي المطار واستقبلتها وجبتها، وروحنا كافيه على النيل شربنا قهوة واتمشي
last updateLast Updated : 2026-06-03
Read more

الفصل الواحد والثلاثون

احكيلي بقا اللي حصل بالظبط يا بشمهندس.. وعملت كدا ليه في البنت؟ اخلص واعترف! — حسام (بقهر): يا فندم أنا معملتش حاجة ومستحيل ألمس شعرة منها! أنا ماليش أي مصلحة في موتها أو أذيتها، هعمل كدا ليه وعشان إيه؟! وبعدين دي مراتي اصلا!! — الضابط (بمكر القانون): يمكن اكتشفت خيانتها ليك؟ أو حصلت مشكلة كبيرة واجهتك وعرفت إنها مش عوزاك وطلبت تنفصلوا، وطبعاً كبريائك كرجل شرقي مقدرش يستحمل، ففكرت تعتدي عليها وتحطها تحت الأمر الواقع وتكسر عينها عشان تضطر تكمل معاك وتتجوزك.. ولما قاومتك وصرخت، اتوترت وروحت خابطها على دماغها بالمزهرية عشان تسكتها، ووقعت! مش هو ده السيناريو برضه؟ — حسام (بفزع وصراخ): لا لا لا! محصلش.. مستحيل يحصل كدا! أنا عمري ما شكيت فيها ولا هي خانتني، وحتى لو حصلت بيننا أكبر مشاكل الكون عمري ما هتوصل بيا القذارة لكدا يا فندم! أنا بحب عاليا أكتر من نفسي ومن روحي، ولا يمكن أأذيها أو أشوفها بتنزف وأسكت! — الضابط: طيب احكيلي بالتفصيل الممل، إيه اللي حصل من أول ما قابلتها يومها؟ — حسام: هي كانت مسافرة برة في شغل، روحت بنفسي المطار واستقبلتها وجبتها، وروحنا كافيه على النيل شربنا قهوة و
last updateLast Updated : 2026-06-03
Read more

الفصل الثاني والثلاثون

هتف حازم بنبرة يملؤها الذهول والإنكار: "لا يا فندم أنا كنت قافله ومعرفش كمان عاليا دخلت إزاي! ولا هي أصلاً كان معاها مفاتيح للمنزل ولا لا ".ردّ عليه الضابط بهدوء حذر وعينان تفحصان المكان: "كلها يوم وتقرير المعمل الجنائي والطب الشرعي يطلعوا وكل حاجة هتبان. بس مبدئياً كدا.. الباب مفيش عليه أي آثار عنف، يعني اتفتح بالمفتاح بتاعه! يبقى إزاي دخلت؟ فيه خيوط كتير ناقصة، والقضية فيها غموض كبير".بين زيارة تُدفع دفعاً نحو غياهب الحجز، وزيارة أخرى تفيض دمعاً في أروقة المستشفى، كانت الأسرة تعيش تشتتاً ممزقاً. تائهون في حيرتهم، يعتصر قلوبهم العجز وهم غير قادرين على استيعاب ما حدث، ولا يصدقون أن يكون الفاعل واحداً منهم، في حين أن أصابع الاتهام تحيط بهم من كل صوب، وتشير إليهم بقوة لا ترحم.نظرت ليلى إلى حازم، وعيناها تبحثان عن الحقيقة وسط الركام، وقالت بنبرة متحشرجة: "قولي الحقيقة يا حازم.. أنت اللي عملت كدا؟"."إيه يا ليلى اللي بتقوليه ده؟! أنا مش مجرم ولا يمكن أفكر حتى إني أأذي عاليا!".. قالها حازم بعصبية شديدة وثورة عارمة، والدموع تحتبس في عينيه.تابعت ليلى بمحاولة بائسة لتفسير الكابوس: "ولا ح
last updateLast Updated : 2026-06-03
Read more

الفصل الثاني والثلاثون

هتف حازم بنبرة يملؤها الذهول والإنكار: "لا يا فندم أنا كنت قافله ومعرفش كمان عاليا دخلت إزاي! ولا هي أصلاً كان معاها مفاتيح للمنزل ولا لا ".ردّ عليه الضابط بهدوء حذر وعينان تفحصان المكان: "كلها يوم وتقرير المعمل الجنائي والطب الشرعي يطلعوا وكل حاجة هتبان. بس مبدئياً كدا.. الباب مفيش عليه أي آثار عنف، يعني اتفتح بالمفتاح بتاعه! يبقى إزاي دخلت؟ فيه خيوط كتير ناقصة، والقضية فيها غموض كبير".بين زيارة تُدفع دفعاً نحو غياهب الحجز، وزيارة أخرى تفيض دمعاً في أروقة المستشفى، كانت الأسرة تعيش تشتتاً ممزقاً. تائهون في حيرتهم، يعتصر قلوبهم العجز وهم غير قادرين على استيعاب ما حدث، ولا يصدقون أن يكون الفاعل واحداً منهم، في حين أن أصابع الاتهام تحيط بهم من كل صوب، وتشير إليهم بقوة لا ترحم.نظرت ليلى إلى حازم، وعيناها تبحثان عن الحقيقة وسط الركام، وقالت بنبرة متحشرجة: "قولي الحقيقة يا حازم.. أنت اللي عملت كدا؟"."إيه يا ليلى اللي بتقوليه ده؟! أنا مش مجرم ولا يمكن أفكر حتى إني أأذي عاليا!".. قالها حازم بعصبية شديدة وثورة عارمة، والدموع تحتبس في عينيه.تابعت ليلى بمحاولة بائسة لتفسير الكابوس: "ولا ح
last updateLast Updated : 2026-06-03
Read more

الفصل الثالث والثلاثون

دلفت إلى الغرفة لتجمد الدماء في عروقها..كان هناك شخص غريب، يمسك بحقنة ويفرغ سائلاً في المحلول المغذي لعاليا! لم يكن طبيباً! دب الرعب والذعر في أوصالها، واقتربت بخطوات مرتجفة لتتبين ملامحه.."أنت مين؟!".. صرخت ليلى وهي تدرك الصدمة.. مهلاً، إنه هو! مازن!بسرعة البرق، ضغطت على زر الطوارئ، وحاولت بكل قوتها نزع الأنبوب من يد أختها. حاول منعها والهجوم عليها، فارتفع صراخها يملأ الممر. هرع الممرضون ودخلت الممرضات ونادوا الأطباء والأمن، وقاموا بتكتيفه وشل حركته، ثم اتصلوا بالشرطة فوراً.صاحت ليلى وهي تنشج بالبكاء: "شوفها بسرعة يا دكتور! أنا شفته بيحطلها حاجة في السيروم!".طمأنها الطبيب وهو يتفقد الأجهزة: "اهدي يا ليلى وتماسكي.. إحنا فحصناها، هو ملحقش يوصل السائل لجسمها لأنك فصلتيه بسرعة فائقة. هاتولها حاجة تهديها.. متقلقيش إحنا طلبنا الشرطة وهتوصل حالاً".وصلت الشرطة واقتادت مازن مكبلاً، وتوجهت ليلى للإدلاء بشهادتها بينما فرض الشرطي حراسة مشددة على غرفة عاليا. اتصلت ليلى بأهلها بصوت يرتجف لتخبرهم بما حدث.في مكتب التحقيق، قال الضابط برفق: "اهدي بقى واحكي لي إيه اللي حصل بالظبط".تحدثت ليلى وا
last updateLast Updated : 2026-06-04
Read more

الفصل الرابع والثلاثون

في المستشفى، وقف حسام يسأل الطبيب بقلق ينهش صدره، والجميع يترقب الإجابة بحبس الأنفاس: "مفيش أخبار يا دكتور؟". ابتسم الطبيب مطمئناً: "كل الإشارات الحيوية والفحوصات كويسة، وفي انتظار تفوق في أي لحظة. اطمنوا.. مرحلة الخطر زالت تماماً". تنفس الجميع الصعداء، وكأن روحاً جديدة رُدّت إليهم. بعد مرور ساعتين، دلفت مي برفق لتطمئن عليها، لتجد عاليا قد فتحت عينيها ببطء شديد. صاحت مي بتهلل وفرحة عارمة هزت أركان الغرفة: "يا فرج الله.. أخيرررراً! حمد الله على سلامتكِ يا قلبي! ثواني هنادي الدكتور!". بشرتهم مي بالخبر السعيد، فاندفع الجميع، لكن الطبيب طلب منهم فحصها أولاً ثم السماح لهم بالدخول. بعد فترة ليست بطويلة، أذن لهم بالدخول ولكن ليس كثيراً، وحذرهم من الضغط عليها؛ فما زالت تحت تأثير المرض ولا أحد يعلم كيف تأذت نفسيتها من الصدمة. بكت والدتها من الفرحة وأخذتها في حضنها بحرص شديد، ثم اقتربت ليلى وهي تبكي وتعتذر لها كثيراً عما بدر منها، وشاركتهم مي وباقي العائلة عبارات الترحيب الدافئة. وسط هذا الصخب، كان حسام يقف بعيداً عند زاوية الغرفة، ونظره معلق بها يتأكد أنها بخير ويلاحظ كل حركاتها وسكناتها
last updateLast Updated : 2026-06-04
Read more

الفصل الخامس والثلاثون

وأخيراً، تم لم الشمل والتقى القلبان بعد معاناة ومعافرة دامت طويلاً، وجمعهما سقف واحد في بيتهما الذي طالما حلما به كثيراً.. وها قد آن أوان تحقيقه وتذوق شهد الاستقرار.في الصباح التالي للعرس، استيقظ حسام وتأمل وجه زوجته النائمة براحة، وعندما فتحت عينيها ابتسم بحب وقال: "صباح الخير يا زوجتي العزيزة.. أنا مش مصدق إنه جه اليوم اللي أصحى فيه من النوم ألاقيكي جنبي، إيدك في إيدي! أنا حاسس إني لسه نايم وبحلم والله".توردت وجنتا عاليا واشتعلت خجلاً، وغطت وجهها قائلة بنبرة خافتة: "صباح الخير يا حبيبي".ضحك حسام بقوة وعلق بمداعبة: "إيه ده؟ إيه ده؟ القمر مكسوف؟ يا لهوي.. أموت أنا في الخدود دي لما تحمر كدا! قمررر وزي العسل".دفعت الغطاء برفق وقالت هاربة من نظراته: "خلاص بقى الله! أنا هقوم أغسل وشي وأجهزلك الفطار".استوقفها حسام برفق قائلاً: "خدي حمامك إنتي وبراحتك خالص، وعلى ما تخلّصي تكون كل حاجة جهزت.. اعتبري نفسك في إجازة وحقك تدلعي عليا، وأنا اللي هعمل كل حاجة النهارده".ابتسمت عاليا بسعادة: "كدا أنا هاخد على الدلع ده ومحسش بنفسي.. هخلص بسرعة وآجي أساعدك".غمز لها حسام وقال: "براحتك يا جميل، مش
last updateLast Updated : 2026-06-05
Read more
PREV
1234567
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status