فتحت المحاداثات لتصعق وتتسع عيناها بذهول ورعب مما رأت!كانت ليلى ترسل لحسام رسائل ومقاطع صوتية كثيرة في منتهى الوقاحة، وقلة الذوق، والتحقير من شأنه ومستواه المادي:"أنت مش قادر ولا هتقدر في يوم تعيش عاليا في نفس مستواها اللي اتعودت عليه!""أنت فين وهي فين يا بشمهندس؟ فوق لنفسك!""ده مصروفها الشهري واللبس بتاعها قد مرتبك في سنة كاملة وأكتر!""عاوز تاخدها تسكنها فين؟ في العشوائيات وحواريكم؟""أختي بتتكسف منك ومش بتحب تحرجك وتصغرك بس!""عاليا لسه بتحب حازم لحد النهاردة، وواخداك أنت مجرد تسلية وكارت عشان تغيظه وتندمه، وهترجع لحازم أول ما تتاح لها الفرصة.. وأنت في الآخر هتطلع الخسران الوحيد والملعوب بيه!""أنا وأنت زي بعض بالظبط.. اتضحك علينا من نفس الشخص!""عاليا مش ملاك وزي ما أنت شايفها ومغفل.. أنا أختها وأدرى منك ببلاويها!""أنت عارف هي وحازم سابوا بعض ليه أصلاً؟ أكيد مقالتلكش الحقيقة الشنيعة!"والكثير والكثير من الرسائل المكتوبة، والمقاطع الصوتية التي وجدت من بينها المقطع المسجل لحوارها مع أمها عن الشقة! لم يسعفها الوقت لتقرأ أو تسمع كل هذا الكم الهائل من السموم لأن حسام كان عائداً،
Last Updated : 2026-06-01 Read more