اقتربت خطوة وصوتها يحمل عتاباً ودلالاً مستفزاً: "ليش هيك يا حسام؟ آخر مرة لما كنا بالمكتب فكرتك صرت تبادلني نفس الشيء وتتقبلني.. ليش تغيرت فجأة فترة وهيك قسيت؟ ومنو هادي البنت يالي إجت فجأة وبدلت حالك وشقلبت كيانك هيك؟" ضرب حسام بكفه على المكتب وصاح بصرامة هزت أركان الغرفة: "البشمهندس حسام بالنسبة ليكي! لزمي حدودك وأنتِ بتتكلمي معايا! والبنت اللِّي مش عاجباكي دي تبقى مراتي.. ستك وست كل الستات! أنا عمري ما بادلتك أي حاجة، ودايماً كنت بصدك وأقفل في وشك كل باب، وأفهمك إنك متلزمنيش، وقرار نقلك دا أصلاً اتأخر أوي وكان المفروض يحصل من زمان!" بدت الخيبة على وجهها، لكنها تابعت ببرود ممتزج بالتحدي: "ما كنت بعرف إنها مرتك.. لكن ليش ما بنصير رفقا؟ شو المانع نكون أصدقاء بالعمل؟" رد حسام بنفاد صبر وقرف شديد: "مش عاوز رفقا ولا عاوز زمالة ولا عاوز زفت! ابعدي عني بقى وسيبيني في حالي، اتفضلي بره!" مطت شفتيها ببرود مستفز وقالت: "أوكي.. فيكي تدخلي الحين." عقد حسام حاجبيه بحيرة واستغراب، ونظر إلى الباب قائلاً: "مش فاهم قصدك إيه؟ مين اللِّي تدخل؟" وفي تلك اللحظة، انفتح الباب ببطء، لتظهر من خ
더 보기