LOGINانقشع ظلام تلك الليله أخيرا لتعبث أشعة الشمس ببرد الصباح مضفية بعض الدفئ على القلوب التي باتت تترنح من كثرة الألم
اعتصرت سارة أصابعها بقوة واخذت تمسح دموعها بذات القوة تود الصراخ الأن وهي ترى تلك الأشعه التي تخترق نافذتها كمية الألم التي اخترقت قلبها في الأمس كبيرة ليتها أقوى لفعلت الكثير من الأمور وأولها قتل ذلك الوغد لكنها عاجزة أمام المسؤوليات الملقاة على عاتقها بوجود امها واختها الصغيرة زفرت سارة حفنة من الهواء التي احتجزتها واستدارت متجهة الى سرير اختها الصغيرة الراقده بسلام نظرت اليها طويلا وهي تقسم بينها وبين نفسها ان لااستسلام بعد اليوم ستبذل مافي وسعها حتى تحمي نفسها وعائلتها منه ....بلعت أنفاسها الغاضبه قبل ان تقرر ان تندس بجانب اختها فتحظى بقليل من النوم و قليل من جرعات الدفئ من اختها ...................................بعد ثلاث أيام
خرجت مروى من مكان عملها بعد يوم طويل من الانهاك بوجود ادم معها في ذات المكان
أدم الذي لم يبارح مكتب مديرها منذ الصباح بحجة العمل وانهاء التواقيع المعتمدة بينهما تلك الحجة التي باتت تراها خانقه مرهقة فرغم كل شئ مازال يعاملها بدونيه وينظر اليها بسخط وهذا مالاتفهمه لما يريد عودتها ان كان سواد قلبه ظاهر شتمت مروى عندما كادت تصطدم به مجدداً ((هزيم )) ونظرت بريبه الى ذلك الجسد الطويل الذي يحتل اي مساحه يكون فيها بسطوة بينما ذلك الجسد نظر اليها ببرود وتفادها وكأنها مس او رجس وأكمل سيره الى الداخل بقيت مروى واقفه تنظر الى هزيم بغرابه لاتستوعب تلك النظرة التي تطل من عينيه..... هذا الرجل الثاني الذي يشعرها بالحرج والدونية ماكان ينقصها الا نظرة بليدة اخرى همست بينها وبين نفسها بتشائم (أياً كانت تلك النظرات فهي مؤكد لاتعنيني ) وعلى ضوء هذا الهمس استقرت عيناها فجأه على هيئة أدم المسترخي والذي كان ينتظرها في الخارج بسيارته نظره مثبت عليها من بعيد ويديه تطرق على المقود برتابه لم تستطع الاسترخاء وهي تتقدم متجاهلة حضوره وعندما تجاوزت سيارته صدح صوت نفيره العالي ينبهها انه بانتظارها لكنها أيضاً لم تتوقف بل استمرت بالمشي متجنبه النظر الى حيث سيارته لكن ماسمرها هو سيره بمحاذاتها وهو يقول بهدوء (حجزت لنا في مطعم قريب ) وقفت فجأه فتوقف واصطدمت النظرات فيما بينهما الى أن قال أدم ببرود عجيب (تعالي يامروى سنتغدى فحسب ونتكلم قليلا ) ارتجفت شفتيها وهي تقول بهمس ( ماذا تريد مني لا أفهم ... انا وأنت لانصلح لنعود الى بعض ابدا لايمكن فلماذا هذه المسرحيه ٠) مد رأسه من السيارة ليقول بتركيز وتلك النظرة العاشقه مازالت مستترة خلف نظرات البغض (اركبي وسنتفاهم ) هزت رأسها أسى وهي تقول بضعف (أرجوك يا أدم ابتعد عني أرجوك ما أريده بات بعيدا عنك ) عاد لينقر على أعصابها بنفيره العالي وقد أثار جلبه حولهما وأخذ يقول بصوت حاد (لاتختبري صبري ..اركبي وسنتحدث في مكان هادئ انت مازلتي زوجتي ضعي هذا في اعتبارك ) أيحسبها عمياء ولاترى تلك النظرة الكارهة في عينيه ..ام يحسبها عمياء القلب حتى لاترى تلك المعاناة الظاهرة على تقاسيمه أغمضت عينيها وبكل عزم فتحت الباب واحتلت المقعد الذي خلفه وقد نوت ان تنهي هي مايريده وظاهر على وجهه وعندما اغلقت الباب نظر اليها من مرأته الأمامية يقول بتهديد (أنا لست سائقكك..انزلي وتعالي الى جانبي ) فترد وقد أشاحت بوجهها (وأنا لم أعد زوجتك وأفضل المقعد الخلفي ) ضيق عينيه ووهج الجنون بدأ يظهر فيهما ذلك الوهج الذي يعتلي حدقتيه فجأه استرسل بنظراته عبر المرأة وهو يلتهمها التهاماً صريحاً .....لم يثنيه ذلك الاحمرار الذي غزا خديها وهي تداري نفسها عن عينيه .. ولم يثنيه حركات يديها المرتجفه التي كانت تعرب عن مدى توترها .. كان محتلاً صريحا بنظراته غير عابئ بشئ وصل أخيرا الى المطعم الذي كان قد حجز به للغداء ونزل قبلها وهو يفتح أزرار سترته انحنى اليها وقال بصلف ومازال يمشطها بعينيه (المكان هنا جميل للغاية وسيعجبك) وفتح بابها ممسكا بيدها مخرجاً إياها بخشونه حاولت مجراته لكنها عجزت فقالت له من بين اسنانها وقد جرحتها طريقته الخشنة الفظة بإخراجها (أنت تؤلمني ..دعني يمكنني السير دون مساعدة ) أفلتها بوداعه وأكمل سيره بجانبها حتى وصل الى طاولته بمساعدة النادل وعندما استقرت الى جانبه استرخى في كرسيه وفعلت هي المثل لكن بصعوبة الصمت كان بينهما طويل مشحون بالكلام المستور والمعاتبه لم يقطعه سوى صوت النادل الذي وضع قائمة الطعام وبعد مدة كانت طويله بالنسبة لها بدأ أدم حديثه بهدوء لايعكس النار التي تغلي في جوفه (كيف حالك حدثيني عنك قليلا أريد ان أعلم تفاصيل حياتك في تلك السنوات ) نظرت اليه متسعة العينين تكاد تقسم انه ليس ذلك الرجل الذي كاد ينحرها في ليلة زفافها وليس ذلك الرجل الذي انتزع عقده من جيدها بالقوة همست أخيرا (أنت لاتريد ان تسمع ماضيي انا متأكده كما لاتريد الغداء الأن ) مسحت جبهتها تضيف بحدة (أنا لا أحب هذا المطعم ... طعامه سئ ) امسك يدها المستريحه على الطاولة بغته فارتجفت تنظر الي عينيه الهادئة وهو يقول بصبر ( لماذا كل هذه المزاجيه ان لم يعجبك المطعم نغيره ) همست تجاريه بضيق (ماذا تريد يا أدم تكلم بوضوح فلا أملك الوقت كما ان اخوتي لن يعجبهم لو علموا أين أنا الأن ) ناظرها بقسوة وعينيه أخذت تدقق النظر بفمها دون أن ترف الى ان ابتسم يقول ببساطه (أنا أريدك مجدداً يامروى هذا باختصار ....اظن انني سهل القراءة الى تلك الدرجه ) حاولت سحب يدها لكنه في كل مرة كانت تحاول سحبها كان يثبتها الى ان قالت بنفاذ صبر (نعم للحقيقه أنت سهل القراءة ..كرهك الذي لاتستطيع اخفاءه نحوي واضح ..كما انا غرورك في هذه اللحظة جلي انت لاتريد عودتي لكنني مازلت عاجزة عن تكهن السبب الذي يدفعك للعودة بل ومطالبتي بالعدول عن الطلاق ) بنهاية كلامها كان قد حرر يدها التي تثنيه عن تثبيتها وقال بدوره بعد ان استرخى مجددا في جلوسه (لقد تغيرتي كثيرا عن الماضي ..صدقاً لم اتخيل أن أراك كما أراكي اليوم وخاصة بهذا الحجاب) ارتبكت وكأنه يريد حجزها في زاوية مغلقه بعيداً عن أفكاره حاولت اختراق افكاره لكنها لم تستطيع أكمل ادم كلامه بكل هدوء (الهاله الجذابة من التقوى التي تحيط بك تخدع لولم نكن في عالم واحد من قبل لما استطعت ان أتجاوزها )أيضاً لاسبيل لفهم مايقول حديثه من البدايه مجموعة احاجي وعصيٌ عليها فهمها
همست تقاطعه (أنا سأسافر بعد شهرين الى ألمانيا مع جدي سأكمل تعليمي هناك لذا سأطلبها منك بكل تهذيب طلقني برضاك قبل ان يتخذ اخوتي اي اجراء لايليق بك ) همستها وقلبها في صدرها يطرق بجنون إثر نظراته الغريبه ابتسم بمشقه وهو يطالع بريق عينها المشع فقط فلتعد له وسيفعل بها ذلك الجنون الذي يغزو أفكاره اقترب من الطاوله بجذعه موقفاً سيل أفكاره الماجنه تجاهها وقال ببساطه (لن أفعل .. انا أريدك ..بعد تلك المدة التي افترقنا بها شعرت انني مخطأ بحقكك ... تصوري أنا من شعر بالذنب في النهاية ... حاولت أن أكون مراعي في تلك الفترة ولم اشأ الاقتراب ..لكنني لم استطع )في المكتب صباحاًبضجر تام وبقلة حيلة تتحدث مروى على الهاتف مع سارة وتدور في كرسيها خلف مكتبها تارةً تتوقف ساكنه وتارةً تكمل اللف والدوران به قالت مروى بغيظ مشتعل تعرب عن مدى تشتتها(ياإللهي ياسارة انه لايكل ولايمل يوميا يرسل الصور الي وكاننا زوجين لم تفرقنا الايام ولا السنين )جاءها صوت سارة مستفز لعوب وهي تسأل (أصوره جميله ...)فتهدر مروى بحنق مهزوز(ساارة بلله عليك الأمر جدي )تعود مروى للدوران بكرسيها وهي تطلب برقه وصوت حاني(اريد احد خطوطك حاليا فانا اخشى ان اشتري خطاً جديدا باسمي او اسم جدي فيستطيع ادم الوصول اليه )تستغلها سارة وهي تناغشها باستفزاز(وماذا عن صوره )فتعود مروى للصراخ بها هادرة(ساارة)وقد توقفت بالدوران عن الكرسي وبات مكتبها خلف ظهرها وارتاح رأسها على رأس الكرسي وكأنها ترمي هموهما خلف ظهرها(لقد تجاوز حدوده معي وبات الموضوع خارج عن سيطرتي ... اخشى ان يجابهني قلبي لصالحه فأنهار بلحظة)فتتمتم سارة ساخطة بتوبيخ(لاتكوني بهذه الحماقه والغباء ... اي انهيار ولأجل من )ضاقت انفاس مروى وهي تعود بذكرياتها الى تاريخ حبهم ...أدم ذلك الرجل الذي اعطاها ال
احرص على انطباعك الاول لأنه يحفر في الذاكرة ولا يمحى مهما توانت حسناتك بعدها الانطباع الاول هو دليل وصول الناس اليك .............................اوصله هزيم بتثاقل وأخذ يحدق بذلك الصبي بعطف وتعاطف الأن يحقد على أمه أكثر فأكثر لمعة الحزن في عيني الصغير تحث شئ غامضاً في نفسك الباطنيه لايمكن وصفه او التعبير عنه.. وصدقا لوكان هو والد هذا الصغير وأُخفيَ عنه أمر ولادته ووجوده من الأساس لكن قلب الدنيا رأسا على عقب ..لا أحد ولامبرر يمكنه ان يغطي فعلة كهذهنظر هزيم الى الصغير وابتسم بمجامله ثم قال له بعد ان كادو يصلو الى القهوة (ألديك اصدقاء كثر في تلك القهوة)لايبتسم الصغير حتى وهو يجيب بتلقائيه ودمعة الحزن علقت على أهدابه(كلهم أصدقائي)يشخر هزيم دون ان يصدر صوت ولم يعجبه الامر البته فكم من براءة طفل انتهكت من ذئب بشري لايرحم باسم الصداقة العطوفه الكاذبه ماباله علي ألا يشعر بالخوف على هذا الصغير في مثل هذا المكانعاد هزيم ليقول بسخريه (وماذا تفعل أنت في الداخل الا تضايقكك رائحه السجائر والنرجيلة)يهز عمران رأسه ثم يقول فجأة وببراءة(أتريد ان نتصور)رفع هزيم حاجبه واتسعت ع
في صباح اليوم التالي يصعد يحيى درجات السلم المؤدي الى منزل صديق طفولته وشريك شبابه خيبر وهو عازم على ان يضع النقطه الحمراء في مكانها الصحيح فمروى خطه الاحمر بل خطه الوحيد في هذه الحياة لامعين لها سواه ولا معين له سواها هذا ماخرج به من الحياة لذا لا صديق ولاقريب مسموح له بأذيتهاطرق الباب وانتظر من خلفه وهو يجهز نفسه للمواجه لارحمه في مواجهة الذئاب فصديقه خيبر لطالما عرف عنه بدهاء الذئاب فتح هزيم الباب ووقف لحظة بنظره على عكاز يحيى التي يتمسك بها بشموخ رغم ضعف جسدهواستدرك نفسه وهو يرحب به قائلا بابتسامه عريضه(أنارت ولله ياعماه ..تفضل)كان يحيى في تلك الأثناء يحدق في هزيم بتعابير مغلقه لاتقرأ وعندما سمع الترحيب تقدم مستند على عكازه الأبنوسيوهو يسأل بنبرة رخيمه ( أين خيبر )فيتمتم هزيم من خلفه وقد اغلق الباب مستعحبا هذه الزيارة المفاجئه(تفضل عماه انه في الداخل)قاده هزيم الى الصاله الكبيرة المستعرضة للأثاث الباهظ و وأشار له على أحد الكنب ليستريح بينما يأتي والدهولم يمضي من الوقت الا القليل حتى تقدم خيبر من صديقه الجالس وهو يحوقل ويقرأ المعوذات بعد ان فرغ من
بلعت مرام ريقها وهي ترسم ابتسامة على شفتيها المرهقه ونهضت لترتدي ماطلب وهي تدرك أنه سينالها مجددا بذات العنف السابق وتعلم أيضا ان هذا لن يغير من حبها له ... .....................................................من قال ان التخاطر الروحي دائما مثير ... .ليس كل الافكار التي تعبر من رأسك الى رأس غيرك سليمه كما العكس فلربما كانت عليك نعمه او لك نقمه...........................بإشراق الصباح وهدوء النسيم كانت مروى تتحرك كالنحلة النشيطه في مكتبها ترتب هنا وتنظف هناك ...تغير موقع التحف التي تزين مكتبها من مكان الى مكان الانتعاش يطل من عينيها كما هو واضح على لغة جسدها انهت كل الترتيبات وتهاوت على مكتبها وقد فرغت تلك الطاقه بالعمل كم تشعر بالسعادة لان الغد هو النهاية .. اوراق الخلع باتت كامله ولم يبقى سوى نطق كلمة الطلاق امام المحكمه وتنتهي من كل شئ ومن كابوس حياتها ومايؤرقها اخذت انفاس متقطعه وزفرتها على الحان فيروز التي تصدح من هاتفها الملقى على المكتب وذهب بها الحال حتى اندمجت مع الاغنيه وسرحت بسحر فيروز وصوتها البلبلي اكثر مايثير شهيتها على الحياة مؤخرا هي تلك الكرامه
لاتتركني هكذا وحيدة الجرح والألم .... امسح عني الحزن بوجودك فحسب فالمساحة المعتمه بك تتضمحلوالخوف المهلك بك يعتل لاتتركني هكذا وحيدة الاحزان فأنا ولله دونك هزيمة الأيامِدمعه حارة فرت من عينيها وهي امام جدها بتلك الحاله الهستيربه منذ ان قدمت من المطعمجدتها أمامها تهدئها ولكن دون جدوى وصغيرها يقف على حدى يشبك ذراعيه خلف ظهره عيناه تناظران والدته بتأثر بالغ ولغة جسده محسوسه فهالة البراءة الحزينه التي تحيط به لاتخطئها عيناخذ يشبك اصابعه من خلف ظهرة بقوة وكأنه لايقوى على رؤية دموع والدتهبينما مروى تهز قدمها بعصبيه وذلك الشعور بالذل يحاصرها وهي تقول لجدها بهيجان رغم خفوت صوتها(من هو خيبر ياجدي بالنسبة لي حتى يقرر مصيري .. كيف سمحت له ان يفكر بي مجرد التفكير انني اصلح لابنه زوجه ...)ينظر لها جدها بعينين غائرة بينما جدتها تدافع بصرامه (مروى كيف تخاطبين جدك هكذا اهدأي وتكلمي دون صراخ حتى نفهم المشكله )غرقت مقلتيها بالدموع اكثر وانهارت على الارض امام جدها تهمس بضياع(لقد اتصل بي ابنه اليوم ليخبرني انِّ والده يريد منه ان يتزوجني وهو غير موافق)عقد يحيى حاجبه بتفكير بينما مروى تكمل ب
تلك اللحظات العصيبه التي قضتها مروى في التفكير بماقاله هزيم كانت كارثيه جدها مستحيل ان يرمي بها هكذا وحتى جدتها لن ترضى فعن أي عرض زواج كان يتحدث ستجن.... التفكير بات مرهق لأعصابها لذا قررت ان تفعل الأتي سيكون تصرفها هذه المرة دفاعاً عن كرامتها أولاً وتأديب ذلك المتعالي ثانيا لذا اتصلت به من الرقم الذي طلبها وطلبت لقائه رغم أنها كارهة لهذا اللقاء ولكنها في حالة هيجان لرد اعتبارها امام تبجحه وتعاليه اتفقا على موعد بعد ساعه في مطعم اختاره هو على ذوقه بعد أن أخبرها بكل وقاحه أنه سيأتي مع مساعدته حتى لاتعتبر الجلسه بينهما خاصة وهذا بالذات ماهي ممنونه لأجله ستريه مامعنى الخصوصية في قاموسهابعد ساعه كانت تنتظره بفارغ الصبر في هذا المطعم الذي أقل مايقال عنه بأنه فاخر تأخر على موعدهما نصف ساعه ولاتعلم ان كان سيزيداخذت تردد في نفسها متوعده (صبرا يامروى ... سيرى أي تبجح يملك)وقبل أن تكمل توعدها طل أخيرا من خلف النادل وبصحبته مساعدته بقامتها القصيرة وخصرها المنحوت ترتدي بذله سوداء كبدلته ..شعرها أشقر وملامحها هادئه كملامح هزيم انضم هزيم الى طاولتها بعد ان طلب من مساعدت
![زوجتي الحبيبة: [سيد عبّاد، لقد غازلتك بالخطأ!]](https://www.goodnovel.com/pcdist/src/assets/images/book/43949cad-default_cover.png)






