Se connecterلايعقل يا أغيد أمي امرأة ضعيفه فكيف ستتورط في مثل تلك الأمور ماتخبرني به ضرب من الجنون لايمكنني استيعاب كلمة واحدة فكيف علي تصديق هذااا وقبوله زفر أغيد وقد شعر أنه تسرع بإخبارها ما إكتشفه لكن ماذا سيفعل إن كانت هذه المعلومات أكيدة وقد حصل عليها بعد عناء عاد أغيد ليقول بلهجه حانية ربما لم تنخرط في تلك الأمور بإرادتها يالين ربنا تم جرها جر إلى ذلك المستنقع لكن ماباليد حيلة اسمها ورد ضمن الأسماء المتورطه بقضية الاتجلر بالبشر وهناك العديد من النسوة ربما والدك يعلم شئ عن الموضوع لكنه يخفي هذا عنك لاأعلم بالضبط لكن ما أعلمه أن موت والدتك كان رحمة لها على ان تقع بيد الشرطه تخضبت وجنتا لين بحمرة الغضب وهي تقول بهيستريه أيعقل هذا يا أغيد أرجوك تأكد مرة أخرى أرجوك هذا لايعقل ماذا عن غزل هل لغيابها رابط بماتقوله ابتئست ملامح أغيد وهو يجيبها بحنو وقد رق قلبه لحال لين الذي يبدو أنها ستفقد الوعي لامحاله أظن ذلك يالين اختفاءها الغامض أظن أن والدتك كانت مدركه له لايمكنني الجزم بالمطلق لكن الخيوط كلها متشابكه وطرف الخيط بيد والدتك تتفست لين بعمق وغامت عيناها بحزن جلي وكل
لايعقل يا أغيد أمي امرأة ضعيفه فكيف ستتورط في مثل تلك الأمور ماتخبرني به ضرب من الجنون لايمكنني استيعاب كلمة واحدة فكيف علي تصديق هذااا وقبوله زفر أغيد وقد شعر أنه تسرع بإخبارها ما إكتشفه لكن ماذا سيفعل إن كانت هذه المعلومات أكيدة وقد حصل عليها بعد عناء عاد أغيد ليقول بلهجه حانية ربما لم تنخرط في تلك الأمور بإرادتها يالين ربنا تم جرها جر إلى ذلك المستنقع لكن ماباليد حيلة اسمها ورد ضمن الأسماء المتورطه بقضية الاتجلر بالبشر وهناك العديد من النسوة ربما والدك يعلم شئ عن الموضوع لكنه يخفي هذا عنك لاأعلم بالضبط لكن ما أعلمه أن موت والدتك كان رحمة لها على ان تقع بيد الشرطه تخضبت وجنتا لين بحمرة الغضب وهي تقول بهيستريه أيعقل هذا يا أغيد أرجوك تأكد مرة أخرى أرجوك هذا لايعقل ماذا عن غزل هل لغيابها رابط بماتقوله ابتئست ملامح أغيد وهو يجيبها بحنو وقد رق قلبه لحال لين الذي يبدو أنها ستفقد الوعي لامحاله أظن ذلك يالين اختفاءها الغامض أظن أن والدتك كانت مدركه له لايمكنني الجزم بالمطلق لكن الخيوط كلها متشابكه وطرف الخيط بيد والدتك تتفست لين بعمق وغامت عيناها بحزن جلي وكل ش
خديها مشتعلين بنار لاترى بل لاتراها إلا هي عيناها تخوضان بحرب قاسية عليها كيف استطاعت رمي نفسها وهي متنكرة بزي رجل بأحضانه بأحضان من تهابه ماذا ان اكتشف سرها ماذا إن أدرك هويتها أي حمقاء تلبستها في الأمس زفرت غزل بخشونة وهي تتذكر ملمس صدره العضلي القاسي كم كانت متهورة ماذا إن حاصرها في الأيام القادمة وقد اكتشف شئ عن هويتها ماذا ان حاصرها ليتسلى بها وقد أمسك عليها ذلة هي تهابه دون أن تقترب منه ويقترب منها كيف الأننهضت غزل من جلستها الملتوية وأخذت تدور في غرفتها وكأنها جرو تائه تارة تقف فتتذكر كيف رمت نفسها بين أحضانه وتارة تكمل وهي تلعن نفسها كيف كادت تقع فريسة فضولها حينما اقتربت ورأت شئ غير مسموح لها برؤيتهتوقفت خطواتها المضطربة فجأة حينما دخل عمران الغرفه بغروره الواضح وقد قاطع هيجان نفسها مع نفسهاابتسم عمران لمظهرها الغريب واقترب منها هامساً بمكر مابك عقروبي هل حصل شئالاحمرار الواضح بوجنتيها فضحها وعيناها التائهتان تنطقان رغماً عنها قالت بمدارة وقد بلعت ريقها لاشئ وتوقف عن مناداتي عقروب ألم أخبرك سابقاً انني أكره هذااقترب عمران منها بمناغشة وقد مل عمله اليوم سريعا
بعد أن أشرقت شمس الصباح وهي لم تحظى بساعة نوم واحدة تفكر بتلك المناقصة التي أوكلها إليها أمير لاتهتم حقا بمايفكره أمير تجاه خبراتها لكنها تريد إثبات نفسها رغماً عنه تريد أن تسكت كل تلك الألسنة التي تطالها عن طريقة تسلقها لمنصبها والاستاذ معتصم تريده أن يفخر بها فبعد كل شئ هو من ساندها في كل مامرت به بل هو من أمن بها منذ البداية رغم كل شئ أيعقل أنه هو الأخر يبغضها لأن والدها المتهم بقتل زوجته أم أنه لايفكر بتلك الطريقة كما يفعل أمير تنهدت لين ونهضت بكسل وقد شعرت بثقل في عظامها ليتها أجبرت نفسها على النوم قليلاً فماينتظرها اليوم حاسم لكنها لم تستطيع نظرت إلى الساعه المعلقه على الحائط وهالها سرعة مرور الوقت فركضت من فورها إلى الحمام لتجهز نفسها عليها أن تبدو في أرقى طلاتها اليوم فالحرب تنتظرها وساحة إثبات نفسها قد جاءت إليها على طبق من فضة عقست شعرها الذي طال مؤخراً الى الخلف بربطة أنيقه أظهرت جمال عينيها واتساعهما وأتقنت زينة وجهها حتى تخفي تلك الهالات التي ظهرت تحت عينيها مؤخراًوارتدت أجمل ثياب لديها عليها أن تكون محط أنظار الجميع فيفخر بها معتصم وو ابتلعت ريقها وقد
مساءً بينما الأجواء كانت هادئة تماماً وأصوات الحشرات هي ماتغطي كل شئ گانت غزل متربعه على طرف صخرة كبيرة في أول طريق المغارة تعصف الذكريات بها من كل حدب ... رفيقة دربها لين أيعقل أنها تبحث عنها الأن أم أنها أدركت أن والدتها هي السبب في ماحدث معها فتوقفت عن البحث عنها حتى لايكتشف أحد مافعلته والدتها بها لكن لين لن تسگت عن الظلم هي تعلم صدق صفاتها لن ترضى بما حدث لها حتى لوكان السبب بهذا والدتها اه يالين ليت الزمان يعود فأشبع من احتضانك كم أشتاق إلى حضنٌ ينسيني ماأشعر به الأن وأمر به أصوات تزاحم وصلتها من بعيد شتتها وجعلتها تستعدل في جلوسها الأصوات باتت صاخبة أكثر ومضطربة وهذا دفعها لتنهض من مكانها وتقترب أكثر من حافه المغارة التي تطل على السفح من الأسفل ولم تعي أنها باتت تقترب أكثر فأكثر وماتراه يجعلها مشدوهة رجال كثر بأزياء مرعبه تقود فتيات رغماً عنهم أسلحة كثيرة وأصوات صراخ مكتومه بدأت غزل تبتلع أنفاسها من هول ماتراه والخوف في صدرها أخذ يعلو ماذا تفعل هنا في هذا الوقت ماللذي دفعها للخروج في هذا الوقت ماذا إن رأها أحد يا إللهي ستكون كارثة أغمضت عينيها ونوت الهر
لملمت لين حاجياتها بعد ان انهت عملها وخرجت من مكتبها مرهقه مستنزفه الى ابعد الحدود المعلومات التي اطلعت عليها خلال الساعات الماضيه كثيرة للغايه اسماء وعناوين وارقام كثيرة بخصوص الاتفاقيات التي عليها خوضها لتثبت مهارتها هنا قبل سفر ذلك المعتوه خرجت اخيرا من باب الشركه ووقفت جانبا تنتظر وسيله للنقل لكنها تفاجئت بسيارته قد وقفت قريب منها انزل امير نافذته ونظر لها بهدوء فبادلته النظرات بحدة وقبل ان تسمع طلبه ليقلها سارعت في الهروب منه لكنه تبعها ببرود وهذا ضايقها فتوقفت ونظرت الى سيارته التي تلاحقهاوحين شعرت انه لن يعتقها نزلت بخفه عن الرصيف واقتربت من سيارته التي توقفت مع خطواتها وحين اقتربت اجفلها بصوت نفيره العاليوهذا دفعها لتنقر على سطحها بقبضتها رغما عنه ابتسم وهو يرى عقدة حاجبيها مد راسه وطلب منها بهدوء تعالي سأوصلك في طريقي هناك ماعلي اخبارك به زمت شفتيها حنقا واخذت عيناها ترسل له اشارات غاضبه للغايه همست من بين اسنانها بصوت محموم اتود انهاء مسيرتي هنا قبل ان تبدأ الا يعنيك كم انا مثابرة للبقاء هنا رغم كل شئ الايعنيك انني اكافح لأجل هذا العملفتح بابه فابتعدت للخلف وحين نزل
ذلك الرجل صبري مرعب للغايه لقد شعرت انه يعتدي علي بنظراته شعور غريب حين انتهت كان جرير يناظرها بغموض تاام وقد سمع كل كلمة نطقتها اقترب منها بخفه وقال ببرود وبصوت غريب ابقى هذه الفترة في غرفتك لا اريد ان ارى وجهك امامي مطلقا ...واخبر عمران ان جروه المطيع ربما يحتاج الى طوققال جملته الاخيرة بته
بعد عشرة أيامفي الصباح المشرق والذي يبدو انه لم يشرق على ابطالنا فكل واحد منهم منهمك بأفكاره السوداء وحياته المعقدة الدنيا لهم كتاب مفتوح صفحاته كثيرة وكلماته متشابكهنهض معتصم متأخرا وهو يعاني من الم شديد في رأسه صداع لم يفارقه من ثلاث أيام او اكثر وخاصة ان النوم مؤخرا بات يجافيه ونهاره يكون ملئ
الجزء الثاني يناظر امير بجمود قبل ان يكمل بصوت جاد حاد ارادت ان ترد ديون والدها وانت وافقت بالطريقه الصعبه جداً جداً يا اميرشرد امير بعيدا الى ذلك اليوم التي اتت له خائفه ترتجف حين طلب منها ان تخلع ملابسها شعر بتيبسها شعر انها ستقتل نفسها دون تفكير لكنه تفاجأ بها تتقدم منه وهي تخلع ملابسها تنظر ا
ارتمت لين على كرسي مكتبها بهدوء ورتابه مظهرها الانيق لايظهر انها ابنة حارات اصيله كما ملامحها الجميله تنفي انها عانت يوما رغم انها لم تتوقف معاناتها لحظة منذ ان وعت الحياة والى ان دخلت اعتاب الخامسه والعشروننظرت الى نفسها على سطح المكتب الذي يلمع بصورتها فغامت عيناها بحزن جلي معاناتها لاتقتصر ع







