LOGINوصلت إلى المكان المقصود ، استوقفني حراس امن عند مدخل الفندق ، وطلبو مني اظهار الحجز المسبق او رمز الدعوة ، وبعد التدقيق يمحو لي بالدخول ، اتجهة الى المصعد وضعطة رقم الطابق ، كان رقم 101 وبعد لحظات وصلت كان هذا الطابق هوا قمة الفندق ، لم يكن هناك ممر طويل او غرف كان امام المصعد باب واحد فقط ، ضغطة على الجرس ونتظرت قليلاً ثم فتح الباب ، قلت ، مرحباً أنا فهد قالت الفتاة ، أهلاً بك يا استاذ فهد ، وانا اسمي لمى وأضافت ادخل لاتبقى هكذا واقف عند الباب ، قلت بصوت خافت ، حسنا يا سيده لمى ، دخلت وكنت مذهول من فخامة هذا الجناح، لم يكن هناك اي جدران عادية بهذا الجناح كلها من زجاج بنظام ذكي ما ان تدخل احدى الغرف حتى يعتم لون الزجاج بحيث لا يستطيع احد رئيت من بداخل الغرفة ، الجناح مجهز بكل أشكال الرفاهية صالة رياضية ومطبخ ومغطس ماء دافء يتسع لعدة اشخاص ، وحتى هناك غرفة للتعرق ، والإطلالة وحدها تستحق ان تدفع لأجلها الكثير والكثير من المال ، شعور جيد ان ترى المدينة كلها من مكان ما تقف ، جلسنا في الشرفة وتحدثنا لبعض الوقت وكنت اشرد أحياناً بجمال لما ولباسها الخفيف وكنت اكب
لم ارغب بذالك اليوم الخروج للبحث عن عمل ، كنت متعب جداً ، وكان علي ان استلم مفاتيح الشقة التي استاجرتها عبر الإنترنت ، بعد الظهيرة بقليل سجلت خروجي من الفندق وبعدها ذهبت إلى مكان الاقامه الجديد ، لم تكن الشقة واسعة كثيرة فلا يوجد سوى غرفة وصالون ومطبخ وحمام ، شقة متواضعه ، متناسبة مع المبلغ الذي دفعته لقاء الأيجار ، وبعد انتهيت من تنظيف رتبت الملابس في المكان المخصص ، ثم استلقيت على السرير متعب ولكني كنت اشعر بالراحة واني أخيراً اصبح لي مكاني الخاص بهذه المدينة حتى ولو كان أيجار ، غفوت دون أن أشعر ، ايقظني رنين الهاتف وكانت الساعة التاسعة مساءً وكانت المتصلة رغد ، فاجأني اتصالها وكنت اتسائل لماذا تتصل بي بهذا الوقت ، أجبت عليها ، تبادلنا التحية وبعدها استفسرت منها عن سبب اتصالها بي ، فقالت فهد هل يمكنك المجيء الي اليلة أيضاً ، لم أتوقع هذا الطلب منها أبداً ، فهيا خجولة بطبعها ، ولكن يبدو أنني أثرت فيها رغبة قوية لم ترتوي بليلة واحدة ، اجتها ، حسنا لا مشكلة في ذالك ، قالت ، إذاً تعال الى نفس المكان ، ثم اغلقنا الخط على ذالك ، رتبت نفسي للموعد ونزلت من الشقة ، كنت ق
وفي نفس الوقت كانت رغد من الاسفل تنقبض وترتخي ما يعني انها هي الأخرى قذفت ، وبعد ان افرغت ما لدي داخل حلقها سحبته ببطء وكانت رغد منهكة تماما انحنيت وقبلتها من خدها وقلت لها ، أحسنتي لقد كان ذالك ممتعاً ، وبعد ذالك قمنا ببضع جولات اخرى حتى ساعة الخامسة صباحاً من شدة الجهد المبذول غفوت دون ان أشعر ، ، ، وفي اليوم التالي ، استيقظت في الساعة العاشرة صباحاً على صوت الماء يتدفق ياتي من الحمام ، نهضت من على السرير وتجهت الى الحمام دون ان اضع شيء على جسمي يغطيني دخلت الحمام وقلت لرغد ، لما لم تناديني لأساعدك ، أجابت رغد ، لم أرغب بأزعاجك ، أقتربت منها وقلت عن أي ازعاج تتحدثين وضممتها من الخلف وبعد القليل من الملاطفه انتها بنا الامر بجولة اخرى في الحمام 🫣 ، وبعد الانتهاء من الحمام طلبت رغد من خدمة العملاء أن يجلبو فطور الى الغرفة ، تناولت وجبة الافطار بشراها كنت بحاجة لتعويض الجهد المبذول بان أملأ معدتي جيداً ، كانت رغد تنظر الي بين الحين والآخر وكان يبدو عليها القليل من الخجل ، لم يتكلم احد منا اثناء تناول الطعام وبعدما انتهيت من الطعام ، وقفت ومشيت لعند رغد وقبلتها من خدها وقلت
تبسمت رغد بنعومه وخجل ، ثم قالت نعم ، لكني قد لا استطيع التهامه كله ، كان جوابها منطقي لأني أملك خنجر ضخم وطويل قله قليلة من يحالفهم الحظ بمتلاك شيء مماثل ، قلت لها ، لا عليك فقط حاولي أن تستمتعي وتمتعيني بنفس الوقت ، بمجرد التفكير بانها ستتذوقه انتفظة مشاعرها ، وصبح بداخلها رغبة جامحة للتهامه كله دون ترك شيء منه خارج فمها ، فقالت لي ، حسنا ، عدلت نفسي واسندت راسي على الحائط ، وقتربت رغد وهي تتلمس صدري وبطني بيدها فنتصب خنجري انتصاب شديد أصبح ك ناطحة سحاب يقف بشموخ ، امسكته رغد بيدها فلم تغطي سوى جزء منه فامسكت بيدها الثانية فبقي القليل منه خارج قبضتيها بما يقارب نصف قبضه ، ابتلعت رغد ريقها بمجرد التفكير بأنها ستدخل كل هذا في فمها دفعة واحده ، فكانت رغبتها بذالك قوية ، فبدأت تداعب قمته بلسانها واحيانا بشفتيها وخذت تدخل ما تبقى منه خارج قبضتيها كله لبضع من الثواني ثم ازاحت يدها لتبقى تغطي جزء منه بقبضة واحدة كان هذا الطول المكشوف يكفي ليصل الى حنجرتها ويملئها دون تجاوز الحنجرة استمرت لدفيقة تقريباً ولم تجرء على ادخاله كله فقلت لها ، رغد بهذه الوضعية من الصعب عليك ادخاله كله ، كنت احيا
تركت يدي تنزلق ببطء الأسفل ، كان من المهم جداً في هذه الحظات ، أن اكون متأني ، ولا أتصرف بهمجية او بعنف ، وما أن وصلت يدي عند البطن توقفت قليلاً ، يجب ان أعطيها دفعه قوية قبل أن أقدم على لمس زهرتها ، فهمست لها قائلاً ، هل لي بقبلة من شفاهكِ ، التفتت فأصبحنا قريبين جداً حتى كادت شفتاي تلمس أنفها ، ولم تتكلم ، أو تجيب على طلبي ، لم أفكر كثيراً ، وقبلتها قبله طويلة جداً استمرة لدقائق ، شعور لا يوصف ، يجعل المرء يفقد تركيزه من شدة الذة والرغبة ، وأثناء هذه القبلة أنزلقة يدي بدون وعي او قصد مني ، وستقرت على زهرتها ، واخذت اداعبها بيدي حتى اندمجنت معي رغد بل كامل ، ولم تعد قادرة على كبح نفسها أكثر من ذالك ، وأخذت تتفاعل معي بشكل مجنون ، تغير تصرفها 360 درجة ، من التحفظ الشديد الى الانفلات لأقصى درجة ،كنت مصدوم من هذا التغير المفاجئ ، ولكن لا ألوم رغد على هذا التصرف ، لقد كانت مهملة لفترى طويلة من الزمن ، ولقد كبتت رغبتها لفترى طويلة ، أصبحت تقبلني ك المجنونه ، وكأنها ستلتهمني ، فزاد ذالك من رغبتي ولم أعد قادر على مجاراته ، فما كان مني إلا أن انزع عنها ملابسها كلها حتى الداخلية ،
فقلت ، ولماذا تمنعين نفسك ؟ فقالت ، ماذا افعل ؟ وسليم غير موجود في أغلب الأحيان ، قلت ، لذالك طلبتي خدمة من مركز عملي ؟ قالت ، نعم ، لقد علمت من إحدى صديقاتي بأمر فذه الخدمة ، بصراحة هي مرضية لأنها تحفظ الخصوصية ، حيث انك غير مجبر على مشاركة اي معلومات ، ماعليك سوى ارسال المبلغ المطلوب وعنوان المكان الذي ستكون فيه ، فقلت ، اذا يا سيده رغد لماذا لا تريدين الخدمه الآن ؟ أحمرة خدودها خجلاً ، وأجابت والأحراج ظاهر عليها ، لا أدري بصراحة هذه ليست أول مرة اطلب الخدمة ولكن أتراجع في الحظة الأخيرة ، سئلت بستغراب ، إذا كنتي ترغبين بذالك لماذا التردد ؟ ازدادة خدودها أحمرار ، فأصبحت أكثر جاذبية بهذا المظهر ، أجابني ، ربما لا أمتلك الشجاعة للمضي قدماً على هذا الفعل ، لم اعد أحتمل اكثر ، فلقد أنتصب خنجري بشدة ، ولم أعد قادر على ضبط مشاعري ، فقلت سيده رغد إذ أردتي يمكننا كسر هذا الحاجز معاً ؟ واعدك أن لا افعل شيء قبل ان تكوني راضيه تماما عن ذالك ، بداء يخفق قلب رغد بشدة فما كان يدور برأس رغد لا علم لي به في نفس رغد ، أنه شاب وسيم ومظهره لائق وويتمتع بصحة جيده ، ولا يوجد عنده علاقات عاطفية ، وأن أطلق
قلت شكراً لك يا سيده سعاد على تفهمك ، قالت سعاد ، حسناً كلمني قليلاً عن حياتك ، قلت ، ماذا تريدي أن تعرفي عني يا سيدتي ، قالت ، لا شيء محدد فقط حدثني عنك قليلاً ، كانت سعاد تريد أن تكسر الخجل والارتباك الذي اشعر به ، وبالمقابل أنا شردت بأفكاري ، قلت في نفسي اذا كانت الوظيفة عبارة عن تبا
ما هذا الصوت ؟ وكأنه صوت صفعات ، هل هناك من يتشاجر بالغرفة المجاورة ؟ لصقت أذني على الجدار لعلي أفهم ما يحدث في الغرفه المجاوره فبدأت اسمع تئوهات خافته مع تنهيدات ، فهمت ما يدور في الغرفة المجاورة وابعدت عن الجدار ، وقلت كم هذا محرج ، اذا كنت سافعل هذا كنت سأختار فندق جيد ، ولم أكن لأ
ثم سألتني رغد ، مالذي جبرك على هذا العمل ؟ لم ارغب بالكذب فقل الحاجة أولاً ، فقالت رغد ، وما الثاني أذا ؟ فقصصت عليها قصت قدومي الى العاصمة ، وإني من الريف ، وكيف بحثت عن عمل ولم أجد ، وحتى نفذ المال من محفظتي ، هزة رأسها وقالت ، من المؤسف أن تتعب كل تلك السنين لأجل امتلاك شهادات ، وبنهاية المطاف ل
انتصب خنجري لدرجة أني شعرت انه سيمزق البنطال لاحظة سعاد ذالك وقالت ، لماذا كل هذا التحفظ وجسدك لم يعد يحتمل المزيد ؟ سعاد كانت تعلم جيداً اني لم امارس الحب من قبل ، ولذالك أرادت أن تكون سلسه بالتعامل معي ، ونأخذ الأمر بتروي ، وأن تبادر هي لكى تكسر حاجز الخوف والخجل عندي ، بدات تفك ازرار قميصي وان







