بيت / الرومانسية / رواية أنا والمجنونة / الفصل التاسع والسبعون

مشاركة

الفصل التاسع والسبعون

last update تاريخ النشر: 2026-06-23 23:29:59

فقال لها مبتسماً : ما انتي خابرة شغلي يا اماي واليومين دول عندي كذا حاله ، متابعها ، فعلشان إكده مشغول .

فقالت له بحنان : ربنا يجويك يا ولدي ، ويطمني عليك إنت وأخوك ، إللي مبجتش فاهماه اليومين دول واصل .

قطب حاجبيه باستغراب قائلاً : ليه يا اماي بتجولي إكده ، تنهدت بحيرة قائلة له : مش خابره يا ولدي بس جلبي جلجني عليه جوي ، هوه صحيح كبيرنا بس بردك لازم أجلج عليه ساعة أشوف أحواله متعجبنيش .

صمت يحيى قائلاً لها بجدية : متجلجيش يا اماي ، جلال أخوي راجل ميتخافش عليه وطمني جلبك زين ، وإن شاء الله مفيش
استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق
الفصل مغلق

أحدث فصل

  • رواية أنا والمجنونة    الفصل الثالث والثمانون

    أسرعت مهجة باللحاق بوالد زوجها جلال قائلة باحراج : أبوي .... أبوي .... وقف مكانه وإلتفت إليها بدهشة قائلاً لها : مالك إكده .... بتجري ليه ، عايزة حاجه مني .فقالت له بتوتر : بصراحة إكده ..... نفسي آجي وياك ، زي ما جولتلي جبل سابج ، ابتسم قائلاً : وياترى جايلة للعمدة ، ولا لأ .توترت أعصابها أكثر قائلة له : بصراحة إكده يا ابوي لا مش جايله بس إستأذنت من أمي .ضحك قائلاً بهدوء : طب تعالي وياي وربنا يستر بجى من اللي هيعمله العمدة إذا عرف ، فقالت له لتطمئنه : ما آني هاجي جبل ما ييجي على إهنه .فقال لها باستسلام : طب يالا بينا .... علشان تلحجي تتفرجي على الأرض جبل ما ييجي العمدة .كانت نوال في المحل عندما جاءت إليها مها عائدة من الدرس قائلة لها بهدوء : كنت جايه من الدرس قلت أعدي عليكي فابتسمت لها قائلة : طب كويس تعالي اقعدي ، وأتت لها نوال بمقعد لتجلس عليه جلست مها وهي تلاحظ نظرات الحزن على وجه الأولى ، قائلة لها : مالك يا نوال فيه حاجه ، هزت رأسها بسرعة رافضة بقولها : مفيش يا مها أنا بخير وكويسة أهوه قدامك .فقالت لها مها بتردد : أنا قلت لتكوني لسه زعلانة من كلام أبيه ياسين ، ارتبكت نوال

  • رواية أنا والمجنونة    الفصل الثاني والثمانون

    رمقها بهدوء مفتعل قائلاً باختصار : ممكن تسبيني لوحدي ..... تركته وهي ترمقه بضيق وتساؤلات كثيرة تخطر على بالها .اتصل مصطفى على رضوان قائلاً له : عايزك تجيب ليه بيانات محتاجها ضروري عن واحده اسمها سماح عبد القوي ضروري من القاهرة ، والمعلومات كلها تبقى عندي في خلال يومين فاهم فقال له باستغراب : حاضر يا مصطفى بيه ، فيه حاجه تانية .رفض مصطفى قائلاً له : لأ مفيش وأنا هكون بانتظارك متغيبش عليه ، عاد مصطفى شارداً في مقعده ، متذكرا ما قالته سماح له آخر يوم .دخلت أم ياسين غرفة نوال في الصباح ولم تجدها فاستغربت ، سألت ابنتها مها عنها قائلة لها : أمال فين نوال ، أنا روحتلها إوضتها ملقتهاش .قالت لها بهدوء : نزلت المحل يا ماما لسه شايفاها من شوية نازلة ، استغربت والدتها قائلة بحزن : نوال صعبانة عليه أوي من اللي بيعمله أخوكي فيها ، زي ما يكون بينهم تار هما الأتنين .فقالت لها مها بحيرة : ماما انتي مش شايفة انه بيعاملها غير أي حد بيتعامل معاه ، تأففت قائلة : ماهو ده اللي هيجنني من أخوكي ومضايقني منه ، ومخليني مش قادرة افهم تصرفاته ، ولا خطوبته دي كمان ، اللي لا كانت لا على البال ولا على الخاطر

  • رواية أنا والمجنونة    الفصل الواحد والثمانون

    كانت مهجة تراقبه من بعيد فخورة به كثيراً مثل أهل البلد ، ووجدت مأدبة من الطعام خصيصاً لها ولوالدته .فقالت والدة العروس : ده انتوا نورتونا النهاردة يا حاجه فاطمة إنتي ومرت العمدة ، ابتسمت فاطمة وقالت : الدار منور بناسه يا حاجه .قالت والدة العروس لمهجة : كُلي يا ست مهجة ، متتحرجيش منينا ، ابتسمت بخجل قائلة : منيش محرجه ولا حاجه ، تسلم يدك على الوكل الزين ، فقالت لها : بالهنا على قلبك يا ست مهجة ، مطرح ما يسري يمري .انتهت الحنة وغادرت مهجة المنزل ، ووجدت مجدي كالعادة بانتظارهم بالخارج .وصلت المنزل قبل زوجها ، ودلفت إلى الغرفة ، متذكرة كل حركة فعلها جلال ، في الحنة .ابتسمت لنفسها بحب محدقه بفستانها بالمرآة قائلة لنفسها : لأمتى هتفضل كده مش حاسس بيه يا أبو قلب حجر ، ده أبو الهول فضله تكه وينطق وانت لأ .اتسعت عيني ولاء بصدمة قوية ، وشحب وجهها بخوفٍ شديد عندما وجدت فهمي وبصحبته شقيقها حسان في الدخول عليها في غرفتها بالمشفى .قائلة بهلع : أخوي حسان ....!!!دخل ياسين من الخارج في المساء ، إلى منزل والدته فوجد والدته ما تزال مستيقظة ، فقال لها بهدوء : كويس إنك لسه صاحية يا ماما ، فقالت له

  • رواية أنا والمجنونة    الفصل الثمانون

    كانت مهجة تود الضحك من سخريته الواضحة في ملامحه وكلماته لوالدته قائلة لنفسها : قال عروسة قال وحلوة كلمة بتكسف دي ، شكلك بتدبر لي في مصيبة يا باشا ، ولا عقاب جديد من اختراعك فقالت له والدته بضيق : واه يا عمدة كيف تجول إكده ده مفيش حد في البلد حدانا إهنه إلا ويعرفك ، ويعرف مرتك يكفي ذكر إنها مرتك يا عمدة .صمت قائلاً لها بتفكير : خلاص يا اماي هفكر وهرد عليكي بكرة ، صمتت قائلة باستسلام : خلاص يا ولدي هصبر لبكرة ، منيش جدامي غير إكده .دخل جلال إلى مكتبه متجاهلاً لمهجة التي كانت تقف خارج غرفتها ، شعرت بالغيظ منه فهو يقصد ما يفعله بها وخصوصاً هذا التجاهل وكأنها غير موجودة ، فدخلت إلى غرفتها هي الأخرى ، وأغلقتها خلفها بقوة لعله يعرف أنها غاضبة منه .استمع جلال بالفعل إلى صوت الباب وهو يغلق ولكنه ابتسم ساخراً منها ومن غضبها قائلاً لنفسه بمكر : إن ما ربيتك يا مهجة مبجاش أني جلال المنياوي .كانت مهجة تزرع الغرفة إياباً وذهاباً قائلة لنفسها : شكلك بتتحداني يا عمدة وانت لسه متعرفنيش ، وانت قلتها قبل كده ، الوحيدة اللي بعارضك ، صحيح أني بعارضك من هنا وأعمل زي الكتكوت المبلول من هنا ساعة ما تقفشن

  • رواية أنا والمجنونة    الفصل التاسع والسبعون

    فقال لها مبتسماً : ما انتي خابرة شغلي يا اماي واليومين دول عندي كذا حاله ، متابعها ، فعلشان إكده مشغول .فقالت له بحنان : ربنا يجويك يا ولدي ، ويطمني عليك إنت وأخوك ، إللي مبجتش فاهماه اليومين دول واصل .قطب حاجبيه باستغراب قائلاً : ليه يا اماي بتجولي إكده ، تنهدت بحيرة قائلة له : مش خابره يا ولدي بس جلبي جلجني عليه جوي ، هوه صحيح كبيرنا بس بردك لازم أجلج عليه ساعة أشوف أحواله متعجبنيش .صمت يحيى قائلاً لها بجدية : متجلجيش يا اماي ، جلال أخوي راجل ميتخافش عليه وطمني جلبك زين ، وإن شاء الله مفيش غير كل خير .فقالت له بقلق : يارب يا ولدي يا رب ربنا يطمني دايماً عليه وعليك إنت كمان وأختك نور يارب .كانت مهجة تقف عند الباب واستمعت لما يتحدثون به فابتعدت قليلاً وهي محرجه من وجود يحيى فلمحها الأخير وقال لوالدته : مرات أخوي نزلت من فوج يا اماي ناديلها وآني خلاص شبعت وهجوم أروح شغلي .فأجابته قائلة : ماشي يا ولدي مع السلامة ، نادت الحاجة فاطمة على مهجة قائلة : تعالي يا بتي ، يحيي خلاص مشي ، متتكسفيش ادخلي .دخلت مهجة وجلست بجوارها فقالت لها : يالا كُلي متتكسفيش ، هزت رأسها قائلة : لا منيش جعا

  • رواية أنا والمجنونة    الفصل الثامن والسبعون

    تهاوت مهجة وراءها على الفراش غير مصدقه ما كان يقصده من وراء كلماته ، قائلة لنفسها بعدم تصديق وذهول : يا لهوي يا مهجة .... شوفي انتي كنتي هتوصليه لأيه ..... ثم صمتت برهةً متابعة مرةً أخرى بشرود : بس وماله يا مهجة ده جوزك وانتي مراته فعلاً وبتحبيه فا يبقى ليه لأ ويمكن يقرب منك أكتر بعدها .هزت رأسها مرة أخرى بالرفض بسرعة قائلة لنفسها بتوتر : لا ..... لا يا مهجة إوعي ده متفق معاكي على الطلاق ، يعني إنتي اللي هتخسري مش هوه .دخل جلال إلى مكتبه ، وجد اتصالاً آتياً من زميله شريف قائلاً له : إزيك يا عمدة ، عملت إيه مع مصطفى محرم .زفر بقوة قائلاً باختصار : خلاص مضيت على عجود الشراكة وكل حاجه ماشية تمام ويعتبر كل الأوراق اللي تدينه معاي بس الأهم باجي شبكته كلها .تنهد قائلاً : وأنا كمان عينتلك مخبر يراقب تصرفات اللي إسمه حوده ، ده خطوة بخطوة ، فقال له بضيق : طب كويس إوعاك يغيب عن نظرك فاهم ، وتعرف كل تحركاته زين وبيروح فين .فقال له بهدوء : حاضر اطمن كل حاجه هنفذها زي ما انت عايز ، أغلق معه الهاتف ، ألقاه بعدها أمامه على مكتبه .ثم استمع إلى صوت طرقات مترددة على الباب فقال بضيق : ادخلي .... ف

  • رواية أنا والمجنونة    الفصل الثامن والأربعون

    كان عادل في منزله بالقاهرة ، حينما أتاه صلاح قائلاً له : لامتى هتفضل قاعد حابس نفسك كده ، فقال له بضيق : لغاية ما الأمور تكون هديت .فقال له باستغراب : أمور إيه اللي تهدى ، انت ناسي ان الشرطة مشفتش حد فينا ولا حد من البنات بلغ عنك أو عني .ضم عادل قبضته بغيظ قائلاً له : كل حاجه كانت ماشية تمام ؛ لو

  • رواية أنا والمجنونة    الفصل السابع والأربعون

    ضحك بداخله بسخرية وهو يتخيل مهجة وهي ترى كل هذه الكمية من الأكل الدسم ، التي تعشقه حتى النخاع.قائلاً لنفسه : وفطير كمان يا أماي ده إنتي عايزاها تاكلني شكلك بيجول إكده ، آني خابرها زين .فقال لها بهدوء ظاهري : تسلميلنا يا أماي وتسلم يدك .انصرفت والدته وهي تطلق الزغاريد الكثيرة هي وسعاد خادمتها ، ت

  • رواية أنا والمجنونة    الفصل الخامس والأربعون

    كانت تود أن تهرول ناحيته وتعبر عن ما بداخلها من مشاعر ، لكن زواجها هذا ما هو إلى مسلسل كبير من أجل مهمته .كان الجميع يحدقون به بإعجاب شديد من حركاته المدروسة وهو فوق جواده كانت عيني جلال تراقب تصرفات مهجة هو الآخر من على جواده ، خوفاً من مصائبها المتكررة الغير مسئولة .قالت نور لوالدتها بسعادة :

  • رواية أنا والمجنونة    الفصل الرابع والأربعون

    أمسكت بقبضتيها ثوبها من الأطراف بسبب الذعر والهلع من الألتفات إليه .قائلة لنفسها مشجعة : إوعي تضعفي يا مهجة قدامه هوه مش بيقول عليكي مجنونة يالا وريله الجنان على أصله .لم تلتفت إليه تواجهه ، فجذبها من ذراعها بقوة ، لكي يجعلها في مواجهته قائلاً لها بحدة : إنتي جنيتي في عجلك إياك مش إكده ؛ وعايزة ت

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status