Home / الرومانسية / رواية أنا والمجنونة / الفصل الخامس والسبعون

Share

الفصل الخامس والسبعون

last update publish date: 2026-06-20 16:42:06

كانت ملامح جلال غاضبة بعض الشيء فلاحظ يحيي ذلك فقال له : خير يا أخوي شاكلك مضايج كتير .

زفر بضيق قائلاً له : أبداً يا يحيي مفيش آني بخير ، اقترب منهم والدهم وجلس بجوارهم يحدق هو الآخر بجلال وقد استمع إلى كلماتهم الأخيره فقال له : بس وشك بيجول غير إكده ياعمدة ، ضم جلال يده بقوة قائلاً له : مفيش يا أبوي .... آني بس منمتش كويس هيه دي كل الحكاية .

حدق به بتمعن قائلاً له : متأكد يا عمدة …. فهز رأسه بالموافقة ، فأردف له قائلاً : ماشي يا ولدي براحتك ..... ها هتروحوا الدار ولا هتجعدوا إهنه .

فقال له جل
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter

Latest chapter

  • رواية أنا والمجنونة    الفصل الواحد والثمانون

    كانت مهجة تراقبه من بعيد فخورة به كثيراً مثل أهل البلد ، ووجدت مأدبة من الطعام خصيصاً لها ولوالدته .فقالت والدة العروس : ده انتوا نورتونا النهاردة يا حاجه فاطمة إنتي ومرت العمدة ، ابتسمت فاطمة وقالت : الدار منور بناسه يا حاجه .قالت والدة العروس لمهجة : كُلي يا ست مهجة ، متتحرجيش منينا ، ابتسمت بخجل قائلة : منيش محرجه ولا حاجه ، تسلم يدك على الوكل الزين ، فقالت لها : بالهنا على قلبك يا ست مهجة ، مطرح ما يسري يمري .انتهت الحنة وغادرت مهجة المنزل ، ووجدت مجدي كالعادة بانتظارهم بالخارج .وصلت المنزل قبل زوجها ، ودلفت إلى الغرفة ، متذكرة كل حركة فعلها جلال ، في الحنة .ابتسمت لنفسها بحب محدقه بفستانها بالمرآة قائلة لنفسها : لأمتى هتفضل كده مش حاسس بيه يا أبو قلب حجر ، ده أبو الهول فضله تكه وينطق وانت لأ .اتسعت عيني ولاء بصدمة قوية ، وشحب وجهها بخوفٍ شديد عندما وجدت فهمي وبصحبته شقيقها حسان في الدخول عليها في غرفتها بالمشفى .قائلة بهلع : أخوي حسان ....!!!دخل ياسين من الخارج في المساء ، إلى منزل والدته فوجد والدته ما تزال مستيقظة ، فقال لها بهدوء : كويس إنك لسه صاحية يا ماما ، فقالت له

  • رواية أنا والمجنونة    الفصل الثمانون

    كانت مهجة تود الضحك من سخريته الواضحة في ملامحه وكلماته لوالدته قائلة لنفسها : قال عروسة قال وحلوة كلمة بتكسف دي ، شكلك بتدبر لي في مصيبة يا باشا ، ولا عقاب جديد من اختراعك فقالت له والدته بضيق : واه يا عمدة كيف تجول إكده ده مفيش حد في البلد حدانا إهنه إلا ويعرفك ، ويعرف مرتك يكفي ذكر إنها مرتك يا عمدة .صمت قائلاً لها بتفكير : خلاص يا اماي هفكر وهرد عليكي بكرة ، صمتت قائلة باستسلام : خلاص يا ولدي هصبر لبكرة ، منيش جدامي غير إكده .دخل جلال إلى مكتبه متجاهلاً لمهجة التي كانت تقف خارج غرفتها ، شعرت بالغيظ منه فهو يقصد ما يفعله بها وخصوصاً هذا التجاهل وكأنها غير موجودة ، فدخلت إلى غرفتها هي الأخرى ، وأغلقتها خلفها بقوة لعله يعرف أنها غاضبة منه .استمع جلال بالفعل إلى صوت الباب وهو يغلق ولكنه ابتسم ساخراً منها ومن غضبها قائلاً لنفسه بمكر : إن ما ربيتك يا مهجة مبجاش أني جلال المنياوي .كانت مهجة تزرع الغرفة إياباً وذهاباً قائلة لنفسها : شكلك بتتحداني يا عمدة وانت لسه متعرفنيش ، وانت قلتها قبل كده ، الوحيدة اللي بعارضك ، صحيح أني بعارضك من هنا وأعمل زي الكتكوت المبلول من هنا ساعة ما تقفشن

  • رواية أنا والمجنونة    الفصل التاسع والسبعون

    فقال لها مبتسماً : ما انتي خابرة شغلي يا اماي واليومين دول عندي كذا حاله ، متابعها ، فعلشان إكده مشغول .فقالت له بحنان : ربنا يجويك يا ولدي ، ويطمني عليك إنت وأخوك ، إللي مبجتش فاهماه اليومين دول واصل .قطب حاجبيه باستغراب قائلاً : ليه يا اماي بتجولي إكده ، تنهدت بحيرة قائلة له : مش خابره يا ولدي بس جلبي جلجني عليه جوي ، هوه صحيح كبيرنا بس بردك لازم أجلج عليه ساعة أشوف أحواله متعجبنيش .صمت يحيى قائلاً لها بجدية : متجلجيش يا اماي ، جلال أخوي راجل ميتخافش عليه وطمني جلبك زين ، وإن شاء الله مفيش غير كل خير .فقالت له بقلق : يارب يا ولدي يا رب ربنا يطمني دايماً عليه وعليك إنت كمان وأختك نور يارب .كانت مهجة تقف عند الباب واستمعت لما يتحدثون به فابتعدت قليلاً وهي محرجه من وجود يحيى فلمحها الأخير وقال لوالدته : مرات أخوي نزلت من فوج يا اماي ناديلها وآني خلاص شبعت وهجوم أروح شغلي .فأجابته قائلة : ماشي يا ولدي مع السلامة ، نادت الحاجة فاطمة على مهجة قائلة : تعالي يا بتي ، يحيي خلاص مشي ، متتكسفيش ادخلي .دخلت مهجة وجلست بجوارها فقالت لها : يالا كُلي متتكسفيش ، هزت رأسها قائلة : لا منيش جعا

  • رواية أنا والمجنونة    الفصل الثامن والسبعون

    تهاوت مهجة وراءها على الفراش غير مصدقه ما كان يقصده من وراء كلماته ، قائلة لنفسها بعدم تصديق وذهول : يا لهوي يا مهجة .... شوفي انتي كنتي هتوصليه لأيه ..... ثم صمتت برهةً متابعة مرةً أخرى بشرود : بس وماله يا مهجة ده جوزك وانتي مراته فعلاً وبتحبيه فا يبقى ليه لأ ويمكن يقرب منك أكتر بعدها .هزت رأسها مرة أخرى بالرفض بسرعة قائلة لنفسها بتوتر : لا ..... لا يا مهجة إوعي ده متفق معاكي على الطلاق ، يعني إنتي اللي هتخسري مش هوه .دخل جلال إلى مكتبه ، وجد اتصالاً آتياً من زميله شريف قائلاً له : إزيك يا عمدة ، عملت إيه مع مصطفى محرم .زفر بقوة قائلاً باختصار : خلاص مضيت على عجود الشراكة وكل حاجه ماشية تمام ويعتبر كل الأوراق اللي تدينه معاي بس الأهم باجي شبكته كلها .تنهد قائلاً : وأنا كمان عينتلك مخبر يراقب تصرفات اللي إسمه حوده ، ده خطوة بخطوة ، فقال له بضيق : طب كويس إوعاك يغيب عن نظرك فاهم ، وتعرف كل تحركاته زين وبيروح فين .فقال له بهدوء : حاضر اطمن كل حاجه هنفذها زي ما انت عايز ، أغلق معه الهاتف ، ألقاه بعدها أمامه على مكتبه .ثم استمع إلى صوت طرقات مترددة على الباب فقال بضيق : ادخلي .... ف

  • رواية أنا والمجنونة    الفصل السابع والسبعون

    شعرت بأن سنينها الماضية قد تجمعت أمام عينيها الآن مثل الشريط السينمائي يتكرر أمامها ، فقد وضعت في نفس الموقف من قبل .منذ أكثر من عشرين عاماً وكان يساومها بهذه الطريقة أيضاً .طال صمتها الشارد هذا فقرر مصطفى نفس تساؤله : يعني مردتيش …… تاخدي كام وتختفي من حياتي للأبد ومتظهريش مرة تانية . رمقته بسخط غاضب تريد أن تصفعه على وجهه لتفرغ ما بداخلها من عذاب ، كي لا يحدثها بهذه الطريقة فقالت له بانفعال : مش بقولك زي ما انت متغيرتش …. بتشتري كل حاجه قدامك بالفلوس وحتى البني آدمين .أمسكها بعنف من كتفها قائلاً لها بعصبية : بقولك إيه …. حسك عينك تردي عليه بحرف زيادة ويالا اخرجي بره مكتبي حالاً وما أشوفش وشك ده تاني أبداً .تحجرت عيناها على وجهه قائلة له بنفاذ صبر : وإن مخرجتش من مكتبك دلوقتي …. هيحصلي إيه يعني يا أبو بنتي ….هرب الدم من وجنتيها بسرعة ، واتسعت عينيها بذعر وقلق ، وارتجفت قبضتها على مقبض الباب وهي تمسك به ، متراجعة بتلقائية إلى الوراء عدة خطوات متعثرة ، كادت أن تقع إلى الوراء تمعن ياسين في ملامح وجهها التي تبدلت من السعادة إلى الخوف والخجل ، ثم نزل ببصره إلى ثوبها الجديد قائلاً

  • رواية أنا والمجنونة    الفصل السادس والسبعون

    اضطربت مهجة من الخوف والذعر التي تشعر به الآن ، انتفض جسدها أكتر ، وهي تسمع صوت إغلاق الباب وراءها .سحبها وراءه إلى الداخل ، وأدخلها إلى غرفته مغلقاً الباب خلفه.ابتعدت مسافة تفصلها عنه ، خشيةً منه ، يأتي بشيء ما يؤذيها .اقترب منها بتهديد ، فارتعش قلبها واضطربت أعصابها قائلة بصوت مرتجف : هيه ….. هيه نعيمة فين ……ضحك بشراسة قائلاً لها : عايزة إيه منيها …. عايزاها تنقذك مني مش إكده .هزت رأسها بالرفض قائلة له بتردد : لأ آني عايزاها تحضر لك الوكل جبل ما تمشي على الشغل .ابتسم بحدة ساخرة وقال لها : لأ سيبك من الوكل دلوك وعلشان تبجي خابرة زين آني عطيتها أسبوعين أجازة وممكن أكتر كمان .اتسعت عيناها بصدمة ثم شحب وجهها قائلة له بعدم فهم : ليه يا بيه عملت إكده .حدق بها بعينين غاضبتين ، كأنها تطلقان شظايا لهب قائلاً بخشونة : علشان أربيكي من أول وجديد يا مهجة .وضعت يدها على صدرها شاعرة بالخوف والذعر قائلة له : يا مرك يا مهجة يامرك …. بعد ما شاب ودوه الكتاب .امسكها من معصمها وقربها من صدره هامسا بصوت كالفحيح قائلاً لها : آني بجى هجصلك لسانك ده وهخليكي تجولي إن الله حق .تظاهرت بعدم الفهم ق

  • رواية أنا والمجنونة    الفصل الرابع والسبعون

    صمتت مهجة تحاول أن تستوعب ما سمعته من والدته وتتساءل هل هو بالفعل بهذه الصفات ، أم لانها والدته تقول ذلك .ركب ياسين بجوارها في سيارته بغضب وخشيت منه نوال فلم تستطيع النطق .قاد سيارته وملامحه تنطق بالكثير ، ولم ينطق معها بأي حرف حتى وصل بها إلى المنزل .وقفت بسيارته أمام المنزل بصمت طويل استمر بي

  • رواية أنا والمجنونة    الفصل الثالث والسبعون

    هرولوا هما الإثنين بشعرهم المشعث مغادرين المنزل وهبطوا بالأسفل من أعلى الدرج مسرعين من الباب الخارجي للبناية ، فوجدا السائق بانتظارهم أمام البناية .اندهش السائق من منظرهم الرث وفتح لهم باب السيارة من الخلف .فقالت له مريم : بسرعة امشي بينا من اهنه الله يباركلك .ما أن تحرك السائق بسيارته حتى تابعت

  • رواية أنا والمجنونة    الفصل الثامن والستون

    اقترب منها ببطء قائلاً بجمود: خلجاتك أهيه إلبسيها ، ارتبكت وهي تأخذها منه وعيناه لا تبارحها وتتمعن بها .تمسكت بها واتجهت صوب المرحاض فقال لها بحدة : على فين إكده .... ابتلعت ريقها بصعوبة قائلة بصوت متحشرج : أنا هغير لبسي .... يا سعات البيه في الحمام .أبعد بصره عنها قائلاً بجدية : غيري إهنه براحتك

  • رواية أنا والمجنونة    الفصل السادس والستون

    فهرولت مسرعة تعتلي الفراش بطريقة مضحكة وتجذب الغطاء عليها لتحتمي به ، تنفس بعمق يحاول ضبط أعصابه ، نام بجوارها قائلاً بحدة : نامي واطمني منيش هاكلك .ارتعش قلبها عندما تمدد بجسده بجوارها غير مصدقه أنها تنام بجواره .أولاها ظهره كأنها لا تعنيه في شيء ، فهمست لنفسها قائلة بغيظ : أهو نام ومن أولها عطا

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status