غادر هندريك المنزل بعد أن أوضح لنيهان مصير علاقتهما، وعاد إلى قصر دي فالك متظاهرًا بأن شيئًا لم يحدث.لكن صباح اليوم التالي حمل معه أجواءً مختلفة تمامًا.كان اليوم الذي انتظره لوكاس وإيفي بفارغ الصبر؛ أخيرًا سيُعلنان خطبتهما رسميًا، وستصبح علاقتهما معروفة أمام الجميع.كان القصر يعج بالحركة.الخدم يتنقلون هنا وهناك، والنساء منشغلات بالتحضيرات، والابتسامات تملأ الوجوه، والجميع كان سعيدًا...باستثناء شخصين.جاد وليرا.فمنذ شجارهما بالأمس، بدا كل واحد منهما وكأنه رفع أنفه إلى السماء، ورفض حتى أن يمنح الآخر نظرة واحدة.حتى أثناء الإفطار، جلسا إلى المائدة نفسها، لكنهما لم يتبادلا كلمة واحدة، بل إن عيني أحدهما لم تلتقيا بعيني الآخر.ومع اقتراب المساء، انشغل الجميع بالتحضيرات، فكل شيء يجب أن يكون جاهزًا لمراسم الخطوبة.وبينما كان القصر يستعد لاستقبال الضيوف، توقفت سيارة سوداء فاخرة أمام البوابة.نزلت منها امرأة أنيقة في منتصف العمر، تحمل هيبة واضحة في حضورها، وتبعتها شابة جميلة.كانت ليندا، صديقة فيكتوريا المقربة، وقد جاءت برفقة ابنتها لوسي.دخلتا القصر وسط ترحيب فيكتوريا الحار.اقتربت فيكتور
Read more