⚡إسبانيا عاد "ماتيو" أدراجه بعد أن أتمّ تفاصيل صفقته مع سائق "نيهان". وبمجرد أن أنهى كل شيء، دلف إلى منزله وعيناه تبحثان عنها بلهفة. توجه نحو غرفتها، طرق الباب بخفة، وما إن فتحت له والتقت أعينهما، حتى ارتسمت على ثغره ابتسامة واسعة. ماتيو: هل أنتِ مستعدة للرحيل؟ ساسكيا، بحيرة: إلى أين؟ ماتيو: لنهرب من هنا... ألم ترغبي في أن نترك كل شيء خلفنا ونمضي بعيداً عن هذا الجحيم؟ ساسكيا (مبتسمة): هل تتحدث بجدية أم أنك تختبر صبري؟ ماتيو: أجل... أعني كل كلمة. ساسكيا: لكن والدتكَ لم ترضَ عن هذا بعد... هل تحدثت إليها؟ هل تجرأت وأخبرتها أنك ستتخلى عن كل ما تملك لتبدأ حياة جديدة معي؟ ماتيو (وهو يحيط خصرها): هذا الأمر لا يخصها البتة... هذه حياتي أنا وحياتك أنتِ لا دخل لشخص آخر فيها. ساسكيا: ألا تعتقد أنك قد تندم يوماً ما على هذا القرار؟ ماتيو: لن أندم أبداً على أي لحظة أعيشها معكِ... لذلك سأعود لأطرح عليكِ السؤال ذاته، وأتمنى أن يثلج جوابك صدري... هل تتزوجينني؟ ساسكيا (بابتسامة واسعة): أجل... أقبل. ماتيو (يبادلها الابتسامة بجنون ويعانقها بشدة): أعدكِ، بل أقسم لكِ، أنك ستعيشين معي أجمل أيام ع
Mehr lesen