Alle Kapitel von حين اختطفني الذئب: Kapitel 221 – Kapitel 230

513 Kapitel

1🎭 ظِلَالُ الْخِيَانَة وَعَاصِفَة الْحَقِيقَة🎭

⚡إسبانيا عاد "ماتيو" أدراجه بعد أن أتمّ تفاصيل صفقته مع سائق "نيهان". وبمجرد أن أنهى كل شيء، دلف إلى منزله وعيناه تبحثان عنها بلهفة. توجه نحو غرفتها، طرق الباب بخفة، وما إن فتحت له والتقت أعينهما، حتى ارتسمت على ثغره ابتسامة واسعة. ماتيو: هل أنتِ مستعدة للرحيل؟ ساسكيا، بحيرة: إلى أين؟ ماتيو: لنهرب من هنا... ألم ترغبي في أن نترك كل شيء خلفنا ونمضي بعيداً عن هذا الجحيم؟ ساسكيا (مبتسمة): هل تتحدث بجدية أم أنك تختبر صبري؟ ماتيو: أجل... أعني كل كلمة. ساسكيا: لكن والدتكَ لم ترضَ عن هذا بعد... هل تحدثت إليها؟ هل تجرأت وأخبرتها أنك ستتخلى عن كل ما تملك لتبدأ حياة جديدة معي؟ ماتيو (وهو يحيط خصرها): هذا الأمر لا يخصها البتة... هذه حياتي أنا وحياتك أنتِ لا دخل لشخص آخر فيها. ساسكيا: ألا تعتقد أنك قد تندم يوماً ما على هذا القرار؟ ماتيو: لن أندم أبداً على أي لحظة أعيشها معكِ... لذلك سأعود لأطرح عليكِ السؤال ذاته، وأتمنى أن يثلج جوابك صدري... هل تتزوجينني؟ ساسكيا (بابتسامة واسعة): أجل... أقبل. ماتيو (يبادلها الابتسامة بجنون ويعانقها بشدة): أعدكِ، بل أقسم لكِ، أنك ستعيشين معي أجمل أيام ع
Mehr lesen

2🩸 عَاصِفَةُ الدَّمِ وَالْخِيَانَةِ🩸

جاد (يبتعد عنه بغرور): علاقتنا انتهت أساساً يوم غدرت بي... (ثم يتابع بسخرية) ولكن إكراماً لعشرة الماضي، سأجمعك بها الآن. أشار بيده لـ "هندريك". خرج الجميع إلى الحديقة الخلفية، فجلس "جاد" على مقعده واضعاً ساقاً فوق الأخرى، يراقبهم وهم يكادون يفقدون صوابهم من شدة التوتر والخوف. تقدم "هندريك" ومعه "إيفي"، مقيدة اليدين وترتجف برعب. ركض "لوكاس" نحوها كالمجنون يفك قيودها بأنامل مرتعشة، ثم ضمها إلى صدره بقوة يطمئنها. لوكاس: ... لا تخافي، أنا معكِ الآن... لن يمسكِ أي مكروه مادمت حياً. جاد (ينهض ببطء مريب): ها قد رأيتها بعينيك، والآن يجب أن تتركها لتمضي في حال سبيلها بعيداً عنا. لوكاس (يرمقه بنظرة نارية): لا يمكن أبداً أن تكون بكامل قواك العقلية! جاد (مبتسماً بسخرية سوداء): وهل كنت أنت بكامل قواك العقلية يوم سلبت أناليس عذريتها جبراً؟! أو يوم بدأت علاقتك المشبوهة بإيفي وأنت مرتبط رسمياً بأختي؟! لوكاس: أنت تعلم جيداً أنني لم أحب أختك يوماً! عائلاتنا هي من فرضت هذا الرباط... جاد: ولماذا تسلب شرفها وعذريتها وأنت لا تريدها أصلاً؟! بتصرفك الدنيء هذا لم تقم أي اعتبار لصداقتنا أو لرجولتك! ل
Mehr lesen

3✨سقوط الأقنعة✨

ظلت ساسكيا منصتة إلى كل حرف ينطق به لسانه، وقلبها يخفق بين ضلوعها بقوة. وبقدر ما أسرها دفاعه المستميت عنها ووقوفه بجانبها، بقدر ما تملّكها خوف كبير من هذا التسرع الذي غرقا فيه معاً. لمحها واقفة، تائهة الفكر، فتقدم نحوها بخطوات ثابتة، ثم أمسك يدها بحنان واصطحبها إلى الخارج لينفرد بها، مخاطباً إياها بصوت خافت: * ماتيو: "كنت أرغب في الانتظار حتى نبتعد عن الجميع ثم نتزوج، لكنني لن أتحمل بعد اليوم سماع أي كلمة تمس برجولتي أو تقلل من شأنك... ولهذا السبب، سنتزوج في هذه الأيام." * ساسكيا (بارتباك وتوتر واضحين): "... لم نجهّز شيئاً بعد! وأمك لا تطيقني، فكيف سنواجهها؟!" * ماتيو (بنظرة مطمئنة): "فقط ثقي بي..." * ساسكيا (أطلقت تنهيدة عميقة مخنوقة): "حسناً... أنا معك في كل خطوة، لكنني أود أن أطلب منك طلباً... هل يمكنني دعوة أحد شخص عزيز علي؟" * ماتيو (ابتسم لها بحب غامر): "طبعاً، لك ذلك..." * ساسكيا (عانقته وكأنها تبحث بين أحضانه عن ملاذ آمن): "هل أنت متأكد أن ما نقوم به صائب؟" * ماتيو: "لا يهم أي شيء آخر... كل ما يعنيني هو أنني معك، وهذا يكفيني..." كان شعوره تجاهها أعمق وأعقد بكثي
Mehr lesen

4༻ شَبَحُ المَوْتِ وَأَسْرَارُ الخِيَانَةِ ༺

كانت "نيهان" تقف في باحة القصر الخارجي، تتحدث إلى سائقها "كنان" الذي عاد لتوّه من إسبانيا بعدما نفذ أوامرها الخاصة. لكنّ عينيها لم تخطئا التغير المريب في ملامحه؛ كان وجهه وجسده ملطخين ببقعٍ حمراء غريبة، وعيناه غائرتين يكسوهما اصفرارٌ شديد، يرفع منديلاً على فمه يتحدث إليها من مسافة حذرة. نيهان (بتوجس ونظرة متفحصة): «هل أنت مريض؟» كنان (بصوت مجهد يتنفس بصعوبة): «لا يا سيدتي... إنها مجرد حساسية بسبب تغير الطقس عليّ لا أكثر.» نيهان (تضيق عينيها بشك): «همم... خذ قسطاً من الراحة حتى تتعافى كلياً، ثم عُد لمباشرة عملك.» كنان: «لا حاجة لذلك يا سيدتي، سأمكث في الكوخ الواقع خلف القصر... إن احتجتِني ستجدينني هناك.» نيهان (باستنكار وغضب): «ولماذا الكوخ؟ من أعطاك الإذن بالبقاء فيه؟!» هندريك (يقاطعها من الخلف بنبرة حازمة): «أنا.» استدارت نيهان بغرور، وأشارت لـ "كنان" بالانصراف فوراً، ثم ربعت ذراعيها أمام صدرها وهي ترمق "هندريك" بنظرة حادة: «أراك تخطط وتقرر من تلقاء نفسك! تتصرف وكأنك سيد هذا القصر!» هندريك (ببرود تام): « "دي فالك" كلفني باتخاذ أي إجراء أراه مناسباً.» نيهان (بسخرية
Mehr lesen

5✨عدوى الموت✨

[ هولندا ] في قصر "دي فالك"، التف الجميع حول طاولة الإفطار في صمت مطبق وخانق، حتى نزلت "أناليس" بعد عزلة طويلة قضتها في غرفتها. رمقها "جاد" بنظرة مترقبة، فجلست بهدوء، ثم ابتسمت له. أدرك حينها أنها تجاوزت الأمر، فبادلها الابتسامة، وعادوا ليفطروا في صمت. فجأة، اقتحم "هندريك" المكان، وملامح القلق والاضطراب تعتصر وجهه. هندريك: «سيدي... السائق الذي أتى مع الآنسة "نيهان"... وُجد ميتاً هذا الصباح.» نيهان (تنتفض بفزع ): «ماااذا؟! بأي سبب مات؟!» هندريك: «وباء على الأرجح.» نيهان (تضع يدها على فمها بصدمة): «هل جلب معه الوباء من نيجيريا؟!» جاد (بحدة وصرامة): «أي وباء؟! ولماذا لم تخبرني؟!» نيهان (تبرر بتوتر مضطرب): «لقد أخفى الأمر عني! أرسلته لإنهاء صفقة تهمني ولم نتفق على الأسعار... يجب أن نُجري فحوصات فورية، الوباء قاتل وينتشر بسرعة.» جاد: «ما نوع الوباء؟» نيهان: «الكوليرا...» جاد (يلتفت نحو هندريك بصرامة): «استدعِ الطبيب فوراً ليفحصنا جميعاً! أخبر الحراس أن يتخلصوا من الجثة ومن كل متعلقاته، ثم احرقوا الكوخ بأكمله!» هندريك: «أمرك يا سيدي.» نيهان (بأسى): «مسكين كنان... ل
Mehr lesen

6🔥«حين انكشف القناع»

[ إسبانيا - يوم الزفاف ] أشرقت شمس يوم جديد يحمل معه مراسم زفاف بسيطة وضيوفاً معدودين. كانت "ساسكيا" في أبهى حلتها، تقف أمام المرآة بينما تضع لها "غريتا" اللمسات الأخيرة، محاولةً التخفيف من توترها البادي على ملامحها. غريتا: «هل فكرتِ فيما قلته لكِ يا ساسكيا؟» ساسكيا (تنظر إليها بتمعن عبر المرآة): «فكرت... وأنا خائفة.. خائفة أن أكتشف شيئاً يجعلني أندم طيلة حياتي!» غريتا: «لا تشغلي بالكِ الآن، إن كان هناك شيء مخفي، فستكشفه الأيام.» ساسكيا: «هذا ما أقوله لنفسي... لا أريد أن أظلمه. أرى الحب يلمع في عينيه، ولا شك أن تلك الأخبار مجرد مكيدة دبرها "دي فالك" للإيقاع بيننا.» غريتا: «أنتِ أدرى يا ابنتي...» ساسكيا (ترسم ابتسامة باهتة): «هيا بنا ننزل...» هبطت ساسكيا الدرج برفقة غريتا، تلاحقهما أنظار الحاضرين بإعجاب. في الأسفل، كان الكاهن والحاخام اليهودي بانتظارهما لإتمام مراسم الزواج. تقدم "ماتيو" لاستقبالها، وعيناه تفيضان بالفرحة والنشوة، التقط يدها وقبلها وسط تصفيق الحضور، ثم جلسا في مكانيهما. مدّ الموثق الدفتر أمامهما للتوقيع. ماتيو (يهمس في أذنها بعشق): «تبدين في غاية ال
Mehr lesen

7✨نارٌ تحت الرماد

نيهان (ابتسمت بجرأة ورغبة جامحة): «أريدك... أنت!» تسمر هندريك في مكانه وكأن صاعقة قد اخترقت كل دفاعاته المحكمة. اتسعت مقلتاه قليلاً قبل أن يظلم بؤبؤاهما ببريق يفيض بالرغبة والاحتراق معاً. لقد ألقت بكلماتها في وجهه كقنبلة موقوتة، محطمةً في ثوانٍ معدودات بروده المصطنع، وقواعد الطاعة التي حاول التمسك بها طوال هذه الأيام. تقدم نحوها بخطوات بطيئة وثقيلة، وكأن كل خطوة تعلن هزيمته الحتمية أمام دلالها العبثي. وقف ممتداً فوقها بكل طوله وهيبته، بينما رفعت هي وجهها إليه بلا خوف، متوهجة بتحدٍّ آسر ونظرات تلتهب غوايةً. هندريك (بصوت خفيض يقطر خطورة): «أتعرفين حقاً ما تطلبينه يا نيهان؟ أنت تلعبين بالنار... والنار غالباً ما تحرق من يتجرأ على الاقتراب منها.» نيهان (ترفع ذراعيها لتلتف حول عنقه، متمسكة به): «وأنا أحب الاحتراق معك... هيا، لا تتهرب كالجبان.» لم يتحمل مزيداً من هذا الاستفزاز الممنهج. أطاحت شعلة الغريزة بكل منطقه، فأحاط بخصرها، ورفعها عن الأرض وكأنها ريشة خفيفة، ليخطو بها خطوات واسعة ومتسارعة نحو السرير في منتصف الغرفة. ألقاها على الفراش، ولم يمنحه إغراؤها دقيقة للتراجع؛ فبدفعة غر
Mehr lesen

✨8 «بين الحمى والعناد»

أسدل الليل ستائره، وأوى كل فرد إلى مأواه. في غرفتها، كانت "ليرا" متمددة في فراشها، تشعر بوهن شديد يسري في أطرافها وكأن جسدها قد تمرد عليها ولم يعد ينتمي إليها. ارتفعت حرارتها لتلسع بشرتها المحمومة، وأحست بوخز مؤلم يجرح حلقها، وجفاف قاسٍ يمتص آخر قطرة من ريقها. أغمضت عينيها تحاول تناسي هذا الألم، مقنعة نفسها بأنه مجرد إرهاق عابر يرافق دورتها الشهرية. وضعت يدها المرتجفة على بطنها الذي يعتصر وجعاً، وحاولت النهوض، لكن قواها خانتها تماماً. كان هذا الشعور غريباً، ومختلفاً كلياً عن أي ألم عهدته. استسلمت للتعب وأغمضت عينيها لتغفو... كانت غفوة حلوة وعميقة بعد أيام قاسية من الأرق، تأمل فيها أن تسترجع قطرة من عافيتها المسلوبة. استيقظت في اليوم التالي... حدقت في السقف بشحوب وهي تئن بضعف، وبالكاد استطاعت رفع رأسها المثقل بالحمى. كانت تتصبب عرقاً بارداً، فتوجهت بتثاقل ملحوظ نحو قنينة الماء، شربت منها ببطء يروي ظمأها، وسكبت الباقي على وجهها لتطفئ لهيب حماها المستعيرة. أخذت نفساً عميقاً، سحبت فستانا ارتدته بصعوبة بالغة، ثم نزلت تجر قدميها جراً نحو الأسفل. ظنت أنها استيقظت باكراً، لكنها تفاجأت بأن
Mehr lesen

9✨«حين وصل الخبر متأخراً»

في الطابق العلوي كانت "ليرا" مستلقية والحمى تنهش جسدها بلا رحمة، جلست بقربها "ماريت" تتحسر على حالها، محاولةً إطعامها بقلب يعتصره الألم. همست ماريت بحنان: "كلي قليلاً يا سيدتي، يجب أن تتناولي الدواء لتتعافي سريعاً." أخذت ليرا نفساً عميقاً وأجابت بيأس: "لا نفع للدواء... إن كان الرب قد اختارني، فلن يغير الدواء من قدري شيئاً." شهقت ماريت بخوف: "لا تقولي هذا أرجوكِ... لماذا تذكرين الموت الٱن؟" ردت ليرا بهدوء متعب: "لأنني أُرهقت... ولم يعد في طاقتي متسع للمزيد." واستها ماريت: "ستتعافين قريباً..." قاطعتها ليرا ودمعة يتيمة تنزلق على خدها: "لم يأتِ لزيارتي قط يا ماريت... لقد خاف أن تنتقل إليه العدوى." حاولت ماريت تبرير الموقف: "أنتما لا تتحدثان في هذه الأيام.." قالت ليرا بغصة: "لو سمعت بمرضه لنسيت كل شيء وركضت لأرعاه... أما هو، فلم يكلف نفسه عناء الاطمئنان عليّ." ربتت ماريت عليها: "التمسي له العذر يا سيدتي... ولا تفكري فيه الآن، اهتمي بصحتك فقط." التفتت إليها ليرا بحزم ممزوج بالشفقة: "وحتى أنتِ، لا أريدكِ أن تدخلي غرفتي بعد الآن... اذهبي، تخلصي من ثيابك واغتسلي فوراً كي لا
Mehr lesen

10✨صفقة على حافة الموت✨

لزم جاد الصمت وبقي جامداً مكانه يستوعب تلك الكلمات المرة... استدار بسرعة مهرولاً يصعد الدرج متخطياً الدرجات دفعتين حتى وصل إلى باب غرفتها... كان قلبه ينبض بخوف هائل، وبدأ يطرق الباب بجنون وينادي بصراخ يمزق الروح بعد أن وجده مغلق... ليرا: (فتحت عينيها ببطء شديد ظنت أنها تحلم أو تهلوس بسبب الحمى) جااد... جاد: أتصغين إليّ؟! افتحي الباب... أريد رؤيتك، أرجوكِ. ليرا: (اقتربت جالسة بتثاقل وأسندت جبينها على الخشب، تتحدث بصعوبة بالغة) أجئتَ إليّ...؟ جاد: (بلع ريقه بغصة وهو يرتجف) لقد أتيت... لم أكن أعلم بما تعانينه... ليرا: (تساقطت دموعها بصمت) أتألم كثيراً يا جاد... جاد: افتحي لي الباب لأراكِ بعينيّ... ليرا: لا أريد أن تلتقط العدوى... أرجوك ابتعد عني. جاد: (ضربه بقبضته صارخاً بأعلى صوته وعروق عنقه بارزة كالسياط) سأحطمه الآن... افتحيه! ليرا: (ازدادت حدة بكائها) أرجوك لا تزدني عذاباً... يكفيني أنني سمعت صوتك للمرة الأخيرة... جاد: (بصوت منكسر مخنوق) أريد رؤيتك... لا يهمني لو أصابني المرض... أريد البقاء معك وحسب... ...صمتت ولم تجبه قط... هوت مغشياً عليها على الأرض بينما كان يواصل نداءه
Mehr lesen
ZURÜCK
1
...
2122232425
...
52
CODE SCANNEN, UM IN DER APP ZU LESEN
DMCA.com Protection Status