All Chapters of حين اختطفني الذئب: Chapter 191 - Chapter 200

513 Chapters

1✨☆خيوط القدر الغامضة☆✨

كانت هي صاحبة المبادرة في تلك القُبلة؛ أغمضت عينيها مستمتعةً بتلك اللحظة، تتلذذ بطعم شفتيه، على عكسه تماماً؛ فقد وقف مشلولاً للحظات، وكأنها ألقت عليه تعويذة سحرية أفقدته صوابه، وسلبته القدرة على التفكير بجمالها الآسر وجرأتها الصادمة، حتى سقط السلاح من يده دون أن يشعر. ببطء، وضع يده على خصرها وأبعدها عنه برفق، لتفتح عينيها وتلتقي نظراتهما في صمتٍ مشحون بمزيج غريب من التحدي والارتباك. هندريك، محاولاً استعادة السيطرة: اهدئي... نيهان، بابتسامة جانبية مغرية: ألم أعجبك؟ هندريك، مبتعداً عنها بخطواته نحو النافذة ليلتقط أنفاسه: الأمر... لا علاقة له بكِ. تغيّرت ملامحها في ومضة، وكأن كلماته أصابت كبرياءها مباشرة. اقتربت منه بخطوات واثقة، واستقرت يداها بعنف على ياقة قميصه. نيهان: لا أحد يجرؤ على رفض نيهان... هندريك، مبتسماً ببرود: لي الشرف إذن أن أكون الأول. مدّ يده، وأبعد يدها عن قميصه، ثم طبع على يدها قبلة خفيفة، وكأن هدوءه المتعمد لم يكن سوى وسيلة أخرى لاستفزازها. نيهان، بتحدٍّ يضيء في عينيها: ألست خائفاً من أن أصرخ وأنادي الحراس؟ هندريك: أنا أعيش مع إنسان شطب كلمة الخوف من قاموس حيا
Read more

2✦ حين تتشابك الرغبة مع الكبرياء... وأسرارٌ تُولد في العتمة ✦

فيكتوريا: «سأرسل الآن الدعوة مع جون... لا تتخيل كم ستكتمل فرحتي إن حضرا.» ردّ لوكاس بنبرة هادئة تحمل رجاءً صادقًا: «يا أمي، من الأفضل أن تكون الخطوبة مقتصرة علينا فقط... وفي الزفاف ندعو الجميع.» ابتسمت فيكتوريا بخبث: «كما تريد يا بني...» في هذه الأثناء، وفي العتمة الدافئة لغرفتها، كانت ليرا تستفيق على ثقلٍ جاثم فوق صدرها، ودوارٍ يلف رأسها كحبلٍ مشدود، بينما كان جسدها المنهك يحمل الآثار الحية لليلة البارحة. بدأت تسترجع التفاصيل شيئًا فشيئًا، فدفنت وجهها في الوسادة، وصرخت بحرقة. كرهت ضعفها، كيف سمحت لشهوته القاسية أن تتملكها مجددًا. نهضت بجسدٍ خائر، ارتدت رداء نومها بلهفةٍ وذعر، وخرجت تنادي الخادمة من أعلى الدرج: «ماريت... ماريت!» أطلت ماريت باضطراب: «نعم يا سيدتي...» ليرا: «أحضري لي الليمون والسيخ، وجهزي لي حمام الساونا... سأغتسل بعد قليل.» ماريت: «حاضر...» عادت إلى غرفتها بخطوات مضطربة، وأخذت ملابسها، ثم نزلت مسرعة ودخلت الحمام. خلعت ثيابها أمام خادمتها، التي ما إن رأتها بتلك الحال، والعلامات ترتسم على جسدها الغض، حتى شهقت ذهولًا ووضعت يدها على فمها. ماريت: «أَنِمْتِ معه
Read more

3✨عتمة الرغبة والاعترافات✨

أخذ شفتيها بقبلة طويلة في لحظة تنبض بالحميمية والشغف ... كانت القبلة عميقة ومحمومة، هذه المرة منهما معاً، يمصان ألسنة بعضهما البعض، ويتبادلان قبلات حارة مليئة بالرغبة، وكانا في غاية الشبق. وسط لهيب تلك اللحظة، قطع قبله بغتة ونهض على ركبتيه يخلع ثيابه بسرعة، وعيناه تلتهمانها بنظرات ثاقبة بينما كانت تطالبه بصمت عبر نظرات عينيها المغرية التي تذيب الوعي. هبط فجأة إلى عنقها يلعقه بنهم، وشعر بيدها الناعمة المرتجفة على عضوه تبحث عنه بلهفة. وسط هذا الضباب الحسي، تحرك هندريك فجأة واضعاً حداً لاندفاعها: * هندريك: (رفع يديها للأعلى) اهدئي... * نيهان: لماذا... دعني... * هندريك: (أطلق يديها وهو يلهث) حسناً... تمدد على ظهره، ونهضت هي مبتسمة بحماس ونزعت عنه سرواله لتمسك رجولته بيدها منبهرة به؛ كان نفس الشكل الذي يستهويها في الرجال ويوقظ فيها كل الغرائز. هبطت بلسانها تلعقه ببطء كمن يتذوق خمراً معتقة وأدخلته في فمها تمصه بشغف محتد. توقفت قليلاً والأنفاس تتصاعد، واستدارت نحوه فأعطته مؤخرتها في وضعية (69) وسط تناغم حسي مشتعل. ضغط بقوة على خاصرتها ضامّاً إياها لتقترب منه أكثر، وبدأ يلعق لها
Read more

4⚡خيوط السياسة وعواصف القلوب ⚡

هندريك (مستغرباً): كيف ذلك؟ نيهان: إنه يعلم أنه لا يستطيع إرضائي لأنه أكبر مني سناً، علاوة على أنه لم ينظر إلي قط نظرة شهوة... فلماذا سيحرمني من حقي...؟ هندريك: علاقتك به غريبة حقاً... لعل هذا يعود إلى طريقة بناء هذه العلاقة منذ البداية... نيهان (مبتسمة): لست نادمة على أي شيء عشته... في الحقيقة، أفضل ما فعلته هو أنني هربت... أنا إنسانة تعشق الحرية، ولا يمكنني البقاء محبوسة... هندريك (أمسك بخصلات شعرها يعبث بها): عليك أن تخافي على نفسك... فأنت جميلة جداً... وقد يحدث لكِ مكروه لو بقيت مندفعة هكذا. نيهان: ... لقد زال الخوف مني ولم أعد أبالي بشيء (نهضت وجلست بين رجليه): لقد أكثرت الحديث معك وهذا ليس من طبعي... كنت أنوي شيئاً آخر معك... هندريك: مثل ماذا؟ نيهان: كنت أنوي أن أقضي معك وقتاً ممتعاً فحسب، ثم لا تراني بعد ذلك... هندريك: أظن أن الرجال الذين تقابلينهم ليسوا دائماً على نفس القاعدة... نيهان: معك حق (طبعت قبلة على شفتيه)أنت استثناء. هندريك (ضغط على خصرها حتى تأوهت): الاستثناء الذي يريدك أن تتألمي تحته من شدة شهوته... نيهان (ابتلعت ريقها): عندي فكرة ستكون مرضية ل
Read more

5✨ عاصفة المشاعر و المفاجٱت✨

جذبها من خصرها إلى أحضانه بقوة، ثم همس بصوت دافئ: "اشتقت إليكِ." طبع قبلة طويلة وعميقة على شفتيها تختصر ألم الفراق. وفي تلك اللحظة، كانت المربيات مجتمعات فوق الأريكة المجاورة يراقبن المشهد بقلوب خافقة، فقالت المربية الأولى: * هذان الاثنان يذيبانني... انظري كيف يحبان بعضهما وكيف يعاملها بكل هذا الحنان! فأجابتها الثانية بابتسامة: * إنهما يناسبان بعضهما حقاً... عادت الأولى لتقول وهي ترمقهما: * انظري كيف يتغير حاله تماماً عندما تكون واقفة بجانبه! لم نرَ هذه الابتسامة على وجهه قط. ردت الثانية: * هو يحبها بصدق؛ لقد ظل منعزلاً عن العالم منذ أن سمع خبر وفاتها.. (تنهدت براحة): الشكر للرب لأنهما اجتمعا أخيراً! تنحنح فلوريان بصوت عالٍ قائلاً: * أححم.. يكفي من النميمة يا سيدات.. فتحت لينا عينيها، ورأت كيف كان يرمقها بنظراته المشتعلة شغفاً، فهمست: * يا إلهي، إنهم ينظرون إلينا! ابتسم دايمون وقبل أنفها متمتماً: * ولينظروا.. لا يهمني أحد سواك. معترضة بخجل: * أححم، لا.. ابتعد قليلاً من فضلك، فالمربيات والمضيفات معنا في نفس المكان! دايمون: * حسناً يا سيدتي.. وبينما
Read more

1✨حين عاد الماضي✨

رنّ هاتف دايمون بصوت حاد شقّ سكون الليل: — «نعم؟... أنا قادم...» تنهد بضيق خفيف، واتجه بخطوات واسعة نحو غرفة الأطفال. استقبله صوت المربية الأولى وهي تقترب منه بقلق: — «آزاد لا يريد النوم أبدًا، ولا يتوقف عن البكاء.» بحركة حنونة، حمل دايمون طفله بين ذراعيه وخرج من الغرفة، تاركًا أريا غارقة في نوم عميق؛ فقد اعتاد آزاد الصغير ألا ينام إلا بقرب لينا طوال فترة سفره. همس بصوت دافئ: — «ششش... ماذا يريد بطلنا الصغير؟... أممم.» ثم طبع قبلة على جبينه، ودخلا معًا إلى غرفة النوم. وضعه بجانبها، ثم أسند رأسه هو الآخر على صدرها الدافئ، ونام الثلاثة بسلام وسكينة. استيقظت لينا مع إشراقة الصباح، لتجد أن آزاد ما زال نائمًا بقربها. تحركت ببطء شديد لكي لا توقظه، لكنه أفاق فورًا، فانهالت على وجهه الصغير بالقبلات بحنان بالغ. وفي تلك اللحظة، فُتح الباب ليدخل دايمون حاملاً الصغيرة أريا، التي كانت عيناها الصغيرتان قد فتحتا للتو. كانت ترتدي بيجامة حمراء لطيفة بسروال قصير، بينما ارتدى آزاد بيجامة زرقاء. ابتسم دايمون وهو يلقي تحية الصباح: — «صباح الخير، مامي... البارحة ذهبت لإحضار آزاد؛ لأنه كان يبكي
Read more

2✨الندم لا يمحو الخيانة✨

دفعت صدره بكل ما أوتيت من قوة، وسط غضبٍ متأجج كاد يحرق ما تبقّى من تماسكها، وصاحت بصوتٍ مرتجف اختلط فيه القهر بالاشمئزاز: — «لا تلمسني... لقد تذكرت كل أفعالك، أيها الخائن الحقير!» لكن ما إن لفظت كلماتها حتى تهاوت قواها فجأة، وغمرها إعياء شديد شلّ أطرافها وأنهك جسدها الذي كان يرتجف بعنف؛ لا من لسعة البرد، بل من جحيم الانفعال الذي اجتاحها بلا رحمة. ترنحت أمامه، وكادت تهوي أرضًا، لولا أن دايمون أسرع إلى التقاطها بين ذراعيه. حملها بخطوات بطيئة ومتزنة، رغم الاضطراب العاصف الذي كان ينهش صدره، ثم أجلسها على كرسي الاسترخاء الطويل، قرب المسبح. كانت ملابسها المبللة تلتصق بجسدها، وأنفاسها تتقطع بصعوبة، فيما راحت رعشات متلاحقة تهز كتفيها. حاولت أن تلتقط أنفاسها، لكن صدرها كان يعلو ويهبط بعنف، وكأنها خرجت للتو من معركة استنزفت آخر ذرة من قوتها. وسط ذلك الارتجاف، خرج صوتها مخنوقًا، لكنه مشبع بلهفة أمّ لا ترى أمامها سوى طفليها: — «أخرجهما من الماء... لا يزالان صغيرين... أخرجهما الآن.» لم يجادلها. استدار فورًا، واتجه نحو الماء، ثم انحنى لينتشل الصغيرين واحدًا تلو الآخر، قبل أن يعود بهما إلى ح
Read more

3⚜️ عودة الماضي⚜️

❖ إسبانيا❖ كانت ساسكيا طريحة الفراش، أثقلت الحمى جسدها بسبب جرح يدها، لكنها استيقظت هذا الصباح وهي تشعر بتحسن واضح. كان الألم لا يزال يسري في يدها، إلا أن الحرارة انخفضت، واستعادت شيئًا من قوتها. دخلت إحدى العاملات تحمل فطورها، وضعته على الطاولة القريبة من السرير، ثم غادرت بهدوء. مرّت دقائق قليلة قبل أن يُفتح الباب من جديد، وظهر ماثيو عند العتبة. دخل بخطواته، ثم جلس إلى جوارها، يتأمل وجهها وكأنه يريد أن يتأكد بنفسه من أنها بخير. — «كيف حالك الآن؟» ابتلعت ساسكيا ريقها، ثم أجابت بصوت خافت: — «أفضل... أشعر بتحسن.» تنفس ماثيو براحة، وارتسمت على وجهه ابتسامة مطمئنة. — «الحمد للرب. لا تتعجلي في استعادة نشاطك. ارتاحي قدر الإمكان، وإذا احتجتِ إلى أي شيء، فأنا هنا.» ظلّت ساسكيا صامتة للحظات، تراقب ملامحه وكأنها تحاول أن تقرأ ما يخفيه خلف هدوئه. ثم سألت فجأة: — «لماذا كان هندريك يريد قتلك؟» تبدلت ملامح ماثيو للحظة، لكنه سرعان ما أخفى ارتباكه. — «لا بد أن دي فالك هو من أرسله.» ضيّقت ساسكيا عينيها، ولم تقتنع. — «دي فالك لن يرسل شخصًا لقتلك من دون سبب... لا تحاول أن تكذب عليّ.» رفع
Read more

4⚜️ دمٌ واحد... وقلوبٌ غريبة ⚜️

لم تمضِ سوى دقائق معدودة، حتى انفتح باب قاعة الطعام ببطء مهيب، وكأنما يُزيح ستارةً عن مشهدٍ خفيّ. دخل هندريك أولًا بخطوات ثابتة، وخلفه نيهان... كانت خطواتها مترددة، لكنها أبت أن تسمح للخوف بأن يرتسم على محياها؛ فرفعت رأسها عاليًا، محاولةً أن تبدو أكثر ثباتًا وصلابة مما كانت تشعر به في أعماق روحها المعذبة. وما إن وطئت قدماها أرضية الصالة، حتى خفتت الأصوات تدريجيًا. توقفت الضحكات المعلقة في الهواء. وتعلقت بها الأنفاس والأنظار معًا. حتى أولئك الذين لم يعرفوها، شعروا بالفطرة أن دخولها لم يكن عابرًا؛ فقد حملت ملامحها شيئًا فريدًا... شيئًا غامضًا وباعثًا للرهبة، جعل جو المكان يتبدل بأسره دون أن تنطق بحرف واحد. كانت فيكتوريا أول من حدق إليها باستغراب، بينما عقد جاد حاجبيه بحدة، كأنه يحاول فك طلاسم وجود امرأة غريبة تتجرأ على اقتحام قصره. أما لوكاس، فقد أوقف يده عن تناول الطعام مأخوذًا بفضول صامت، بينما اكتفت ليرا بمراقبتها في صمت مطبق. تقدمت نيهان بضع خطوات حذرة، ثم توقفت. جالت عيناها الحائرتان بين الوجوه، تبحثان عن وجهٍ واحد فقط... وجه الرجل الذي ترددت سيرته في أذنيها طوال الأيام ال
Read more

5⚜️ حين تتشابك الأقدار وتنفجر المواجهات ⚜️

زفر هندريك بضيق. — «... اذهبي وجهزي نفسك.» لم تنتظر ليرا أكثر. أسرعت إلى الداخل، ارتدت ملابسها، ثم خرجت بعد دقائق. وجدت هندريك ينتظرها، فركبت إلى جانبه وانطلق بها. طوال الطريق، لم تتوقف عن طرح الأسئلة. — «هل تعرف أين تسكن؟» — «أرسلتها إلى منزل لتقيم فيه.» — «آه... وهل تظن أننا سنجدها هناك؟ أم ربما غادرت؟» عضّ هندريك على فكه بضيق: — «لا أعلم.» وبعد وقت قصير، وصلا إلى المنزل. ترجلت ليرا وطرقت الباب مرات متتالية، حتى فُتح أخيرًا. نظرت لها بابتسامة: — «هندريك هو من أحضرني إليك. هل يمكنني الدخول؟» تنحت جانبًا. — «تفضلي.» دخلت ليرا. وبعد دقائق، خرجت نيهان وهي تحمل مشروبًا بيد مرتجفة، كانت عيناها متورمتين من شدة البكاء. جلست قبالة ليرا، التي بادرتها بابتسامة حنونة. — «لا تبكي... جاد لن يتخلى عنك، حتى لو بدا لك الآن غاضبًا.» رفعت نيهان عينيها إليها باستغراب. — «وكيف عرفتِ ذلك؟» أخذت ليرا نفسًا عميقًا. — «لأنني عشت معه ورأيت أشياء كثيرة. أخبرني عن والدكما...» صمتت نيهان لحظة، ثم سألتها بصوت خافت: — «هل أنتما متزوجان؟» هزت ليرا رأسها: «بلا.» تنفست نيهان بعمق: — «لم
Read more
PREV
1
...
1819202122
...
52
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status