كانت نيهان تحدّق في هندريك بعينين ضيقتين، وقد ارتسم الشك على ملامحها بوضوح. لم تستطع أن تستوعب كيف تغيّر كل شيء بهذه السرعة، وكيف يمكن لجاد، الذي طردها من منزله أن يطلب رؤيتها الآن. نيهان: بعد أن طردني من منزله كالغريبة... كيف حنَّ قلبه فجأة؟ هندريك (بهدوء بارد): لا أحد يستطيع توقّع ما يدور في رأس جاد، ولا حتى أقرب الناس إليه. لذا، ارتدي ملابسكِ وهيا معي... فهو يريد رؤيتكِ. ضحكت نيهان بسخرية قصيرة، ثم عقدت ذراعيها أمام صدرها، وقد ازداد عنادها اشتعالًا. نيهان: لن أذهب معك. ظل هندريك يحدّق فيها للحظات، وكأنه كان يمنحها فرصة أخيرة للتراجع. ثم ابتسم ابتسامة صغيرة. هندريك: وأنا لن أغادر هذا المكان دون أن آخذكِ معي. نهضت نيهان بدورها، ووقفت أمامه متحديةً، رافعةً ذقنها بعناد. نيهان: جرّب أن تأخذني بالقوة إذن... لم تتغير ملامح هندريك، بل أجابها بكل بساطة: طلبكِ مُجاب. وفي لمح البصر، تحرك نحوها. وقبل أن تدرك ما ينوي فعله، تناول المنشفة ولفّها بإحكام حول جسدها، ثم حملها من قدميها ووضعها على كتفه كأنها لا تزن شيئًا. شهقت نيهان بصدمة، ثم بدأت تركل الهواء وتتلوى بعنف محاولة
Mehr lesen