كان يقبلها ويهمس لها بكلمات حميمية، بينما كان لمسه الخفيف يشعل في جوارحها نيراناً مستعرة. وما إن شبع منها تقبيلاً، حتى حاول رفع إحدى ساقيها، بدأت ترتجف توتراً، لينظر إليها بابتسامة ماكرة مصحوبة بغمزة خفيفة، ادارت وجهها هاربة من عينيه، رافضة تماماً أن تلتقي بنظراته. كانت ساقاها مفتوحتين على مصراعيها أمامه، رغم رغبتها الشديدة كانت تتمنع بدلال، إلا أن شغفه الجارف كان يغلبها. وحين أزاح لباسه الداخلي، ظهرت رجولته البارزة في كامل عنفوانها، وما إن رأت ذلك حتى تملكتها الرهبة من جديد. هتف دايمون بضحكة خفيفة: ـ يا للهول! تخلصي من توترك يا روحي... مالكِ تصفرين هكذا كلما رأيته.. أمم؟ التزمت الصمت المطبق، بينما كان واقفاً أمامها، ليمد يده ويسحب وسادة ناعمة وضعها تحت مؤخرتها، رافعاً إياها بها ليدخل بين ساقيها، ويمسك برجولته ليوجهها بضربات خفيفة ومتتالية فوق أنوثتها، وهو يضحك عليها بخبث بينما هي تدير وجهها نحو الجانب هرباً من نظراته المتربصة. شيئاً فشيئاً، بدأ رأس رجولته يلامسها من الأعلى نازلاً إلى الأسفل ببطء شديد، بينما هي تطلق أنفاساً متقطعة وتتأوه، وصدرها يعلو ويهبط بشدة وهو يتعمد إبطاء ح
Read more