All Chapters of حين اختطفني الذئب: Chapter 241 - Chapter 250

513 Chapters

6❤️‍🔥لهيب لا يخمد❤️‍🔥

كان يقبلها ويهمس لها بكلمات حميمية، بينما كان لمسه الخفيف يشعل في جوارحها نيراناً مستعرة. وما إن شبع منها تقبيلاً، حتى حاول رفع إحدى ساقيها، بدأت ترتجف توتراً، لينظر إليها بابتسامة ماكرة مصحوبة بغمزة خفيفة، ادارت وجهها هاربة من عينيه، رافضة تماماً أن تلتقي بنظراته. كانت ساقاها مفتوحتين على مصراعيها أمامه، رغم رغبتها الشديدة كانت تتمنع بدلال، إلا أن شغفه الجارف كان يغلبها. وحين أزاح لباسه الداخلي، ظهرت رجولته البارزة في كامل عنفوانها، وما إن رأت ذلك حتى تملكتها الرهبة من جديد. هتف دايمون بضحكة خفيفة: ـ يا للهول! تخلصي من توترك يا روحي... مالكِ تصفرين هكذا كلما رأيته.. أمم؟ التزمت الصمت المطبق، بينما كان واقفاً أمامها، ليمد يده ويسحب وسادة ناعمة وضعها تحت مؤخرتها، رافعاً إياها بها ليدخل بين ساقيها، ويمسك برجولته ليوجهها بضربات خفيفة ومتتالية فوق أنوثتها، وهو يضحك عليها بخبث بينما هي تدير وجهها نحو الجانب هرباً من نظراته المتربصة. شيئاً فشيئاً، بدأ رأس رجولته يلامسها من الأعلى نازلاً إلى الأسفل ببطء شديد، بينما هي تطلق أنفاساً متقطعة وتتأوه، وصدرها يعلو ويهبط بشدة وهو يتعمد إبطاء ح
Read more

1✨ما قبل اللقاء العظيم✨

في صباح اليوم التالي، تحوّل القصر إلى خلية نحل تنبض بالحركة والضجيج والاستعدادات المتسارعة لخوض رحلة غير مبرمجة، رحلة تحمل في طياتها مفاجأة قد تقلب هدوء الأيام الماضية رأسًا على عقب. في الردهة الكبرى، كان أليساندرو يقف بجانب دايمون، محافظًا على ملامحه الهادئة وانتباهه التام. ـ القصر وكل ما يتعلق بالعمل بين يديك يا أليساندرو. لا أود أن أسمع بأي خطأ أو ثغرة طوال فترة غيابي. اريد أن تسير الأمور كما لو أنني هنا، انت عيني وذراعي فلا تغفل عن اي شيء. أومأ أليساندرو قبل أن يجيبه بنبرة مطمئنة: ـ اطمئن يا زعيم. كل شيء سيكون تحت السيطرة التامة وتحت إشرافي المباشر حتى تعود سالمًا. حدّق فيه دايمون للحظات، وكأنه يتأكد من أنه ترك القصر في الأيدي المناسبة، ثم أومأ برضا: ـ هذا ما أنتظره منك لا تخذلني. وما هي إلا دقائق معدودة حتى تبدّل ذلك الهدوء فجأة، عندما تردّد صوت جرّ حقيبة سفر ضخمة، تكاد تتسع لجسد إنسان كامل! ظهر فلوريان في المشهد بملابسه العصرية الصاخبة، ونظاراته الشمسية المعلقة بتباهٍ على ياقته، وهو يكافح بكل ما أوتي من قوة لسحب حقيبته التي بدت وكأنها تحمل نصف محتويات القصر.
Read more

2 𓆩♡𓆪حين أعادت الحياة إلى قلبه 𓆩♡𓆪

ما إن حطّت طائرة دايمون الخاصة رحالها على الأراضي الهولندية، حتى استقلّ الموكب سياراتٍ سوداء فخمة، انطلقت مباشرة نحو إحدى ضواحي أمستردام، حيث تقع مزرعة «جاد» المحاطة بالأشجار الكثيفة والأسوار العالية. طوال الطريق، لم تنطق لينا بكلمة واحدة. كانت تحدّق من نافذة السيارة، تراقب المشاهد العابرة بعينين مثقلتين بالشوق، بينما كانت أصابعها متشبثة بيد دايمون، كأنها تستمد من دفء كفه شجاعةً لمواجهة اللحظة التي انتظرتها طويلاً. ضغط دايمون على يدها برفق، وألقى عليها نظرة جانبية. — هل أنتِ مستعدة؟ ابتلعت لينا ريقها، وحاولت إخفاء ارتجاف شفتيها بابتسامة صغيرة. — لا أظن أنني سأكون مستعدة مهما حاولت... ثم خفضت عينيها، وأضافت بصوت خافت: — أخشى أن ينهار قلبي قبل أن أراه. ابتسم دايمون ابتسامة هادئة، وقال بنبرة واثقة: — لن ينهار... لكن قلب جاد هو الذي سيحتاج إلى طبيب بعد أن يراكِ. ضحكت لينا رغم توترها، ومسحت بطرف إصبعها دمعة تسللت من عينها. — أريد فقط أن أراه... أريد أن أحتضنه وكأنني لم أفارقه يوماً. شدّ دايمون على يدها مجدداً. — إذن افعلي. توقفت السيارات أخيراً أمام البوابة ال
Read more

3『 حِينَ تَحَدَّثَ الصَّمْت 』

بينما كانت أنفاس جاد تهدأ شيئًا فشيئًا، وهو يعانق شقيقته كمن بعث من قلب الظلام، تقدمت خطوات مترددة من بين الحضور. كانت نيهان، تكسو وجهها هالة من الذهول، بينما تنساب الدموع الصامتة على وجنتيها دون أن تحاول إخفاءها. التفتت لينا نحوها، وعقدت حاجبيها في ابتسامة تساؤلية، فهي لا تعرف هذا الوجه الملائكي الذي يقف أمامها وسط هذه الفوضى العارمة. توقفت على مسافة قصيرة منها، وكأن قدميها فقدتا القدرة على التقدم أكثر، ثم قالت بصوت مرتعش، يكاد يختفي بين شهقاتها: — مرحبًا... أنتِ لا تعرفينني؟ وكيف لكِ أن تعرفيني وأنا لم أظهر في حياتكِ قط؟... أنا شقيقتكِ نيهان. اتسعت عينا لينا بصدمة، وتجمدت ملامحها لثوانٍ وهي تتأمل وجهها، عاجزة عن استيعاب الكلمات التي اخترقت قلبها دفعة واحدة. شقيقتي! كأنها كانت تبحث عن تلك الكلمة طوال عمرها دون أن تعرف أنها موجودة حقا. لم تسألها عن شيء، ولم تمنح عقلها فرصة للتردد. فتحت ذراعيها بلا تردد، واختطفتها في حضن دافئ، كأنها تعرفها من زمان.. دفنت وجهها بين خصلات شعرها، وهمست بسعادة: — ... يا له من قدر جميل! لقد منحت أختًا بعد كل تلك السنوات الضائعة! شهقت ن
Read more

4「فلتكن العدالة على طريقة لينا」

بعد انتهاء الغداء، انسحبت العائلة تدريجيًا من الصالة الكبرى، وكأن هواء المكان قد ثقل بكلمات لم ترحم أحدًا. اتجهت لينا برفقة دايمون إلى الجناح الذي أُعدّ لهما، لكن خطواتها كانت بطيئة، ثقيلة، وكأن عقلها ظل في تلك المائدة، معلقًا عند نظرة جاد الصامتة، وعند تلك الحقيقة المظلمة التي مزقت صورتَه المثالية في قلبها. ما إن دخلا الغرفة وأغلق دايمون الباب خلفهما بهدوء يعزل صخب العالم، حتى خلع سترته وألقاها على المقعد القريب، ثم جلس على طرف الأريكة، يتابع زوجته بعينين تفقهان بدقة ما يدور في صميم روحها. بقيت لينا واقفة قرب الباب للحظات، ملامحها شاحبة كورقة خريف، وعيناها غارقتان في شرود عميق. لم تستطع إخراج نبرة نيهان من رأسها، ولا صمت جاد الذي كان أبلغ من ألف اعتراف. وضعت يدها المرتجفة على صدرها، ثم اقتربت ببطء من النافذة، تنظر إلى الحديقة: — لا أستطيع تصديق ما سمعته... لم يجب دايمون فورًا. ترك كلماتها تتردد في أركان الغرفة الواسعة قبل أن تلتفت إليه ببطء، وكأنها تبحث في وجهه الحاد عن طوق نجاة ينفي كل مخاوفها: — جاد ليس هكذا... رفع دايمون عينيه إليها بهدوء: — بل هو كذلك. عقدت حاجبيها، وردت
Read more

5✦ ── ༺ حين يصبح الحبُّ حربًا ༻ ── ✦

حلّ المساء زاحفًا ببطء فوق قصر دي فالك، ليسدل خيوطه المعتمة على الصالة الواسعة التي هدأ صخبها ظاهريًا، غير أن هواءها ظل مثقلًا بتوتر حارق، كخيط رفيع مشدود إلى أقصى طاقته، يكفي أن تلامسه همسة عابرة حتى ينقطع مسببًا كارثة جديدة. كانت نيهان تجلس باسترخاء على أحد المقاعد، شابكة أصابعها فوق حجرها، بينما التصقت بها لينا، متجهمة الملامح، وعيناها تتوسلان إجابة شافية تنهي هذه الفوضى العارمة. وعلى المقعد المقابل، كان فلوريان يبادل الجميع بنظرات فضولية لامعة، وكأنه يشغل مقعدًا في الصف الأول لمسرحية تراجيدية مجانية. أما أناليس، فكانت تجلس بهدوء مدروس وعميق، ساق فوق أخرى بكل ثقة، وعلى شفتيها ابتسامة صغيرة، وغامضة إلى حد يثير الريبة. تنفست نيهان بعمق يملأ رئتيها بمرارة الأيام الفارطة، ثم التفتت إلى لينا بنظرة يملؤها الأسى: — أخبرتكِ مرارًا أنني لم أرد نبش الدفاتر القديمة أمام الجميع، لكنكِ.. تستحقين معرفة الحقيقة كاملة.. أومأت لينا بصمت، وبدأت نيهان تسرد التفاصيل المؤلمة تباعًا. حكت لها عن ليرا، وعن لوكاس وإيفي، وكيف تسللت أناليس بمهارة كالأفاعي ممزقةً أواصر صداقة وثقة لم تكن لتتزعزع لولا د
Read more

1𓂃 ࣪˖ ִֶָ🖤 أُمُّ العَشِيرَة... 🖤ִֶָ˖ ࣪𓂃

عاد الهدوء إلى الصالة تدريجيًا بعد تلك العاصفة من الأسرار والمفاجآت، وبدأت ملامح التوتر تخف شيئًا فشيئًا، حتى استقرت الأجواء من جديد على شيء من السكون. كانت لينا تجلس في مكانها شاردة، تحاول استيعاب كمية الأحداث التي اكتشفتها خلال هذا اليوم، بينما كان فلوريان مسترخيًا على مقعده، يتصفح هاتفه بلامبالاة، وكأن شيئًا لم يحدث. أما نيهان، فكانت تراقب لينا بين الحين والآخر، وكأن سؤالًا ما ظل عالقًا في ذهنها، حتى لم تعد قادرة على مقاومة فضولها. وأخيرًا، قطعت الصمت وهي تهز رأسها بعدم تصديق: — لم أستطع حتى هذه اللحظة استيعاب أنكِ أصبحتِ أمًّا لتوأم! ابتسمت لينا وأومأت باعتزاز وفخر مكتوم: — إنهما حياتي وقطعة من قلبي... يملآن علينا القصر صخبًا وبهجة، حماهما الله من كل مكروه. ابتسمت نيهان بحنان، لكن تلك الابتسامة لم تدم طويلًا. فقد مالت بجذعها إلى الأمام، وارتسمت على شفتيها ابتسامة ماكرة، تفيض إثارة ومشاكسة، وهي ترمق لينا بنظرة ذات مغزى عميق. — لابد أن دايمون، بتلك الشخصية والهيبة الطاغية، يمتعكِ بشدة، لدرجة أنه لا يترك لكِ فرصة حتى لالتقاط أنفاسكِ! رجل بشراسته لا يعرف الهدوء في شي
Read more

2 𓆩♡𓆪 وَعْدٌ تَحْتَ ظِلِّ الحُبِّ 𓆩♡𓆪

تحت ظلال الأشجار، الممتدة في أرجاء الحديقة الخلفية للقصر، كان الليل يفرش عباءته السوداء فوق المكان، كان هواء الليل العليل يداعب خصلات شعر لينا، لكن ذلك الهدوء الساحر لم يكن قادرًا على إخماد الاضطراب الذي ما زال يشتعل في داخلها. وقف دايمون قبالتها بهيبته المعتادة، طويل القامة، ثابتًا كالصخر، بينما كانت عيناه الداكنتان تتنقلان بين ملامحها المرتبكة ووجنتيها المحمرتين. كان يعرفها أكثر مما تعرف هي نفسها، ويستطيع قراءتها من حركة صغيرة في عينيها أو ارتجافة خفيفة في أصابعها. ظل يراقبها للحظات، ثم ارتسمت على شفتيه ابتسامة جانبية غامضة، قبل أن يكسر الصمت بنبرة منخفضة، هادئة، لكنها تحمل ذلك الثقل الذي يجعل كلماته تصل مباشرة إلى القلب: — ما بال وجهكِ محمرّ هكذا يا لينا؟ خفضت لينا عينيها إلى الأرض، وكأنها تخشى أن تلتقي بعينيه، ثم شبكت أصابعها أمامها في ارتباك، وتمتمت بصوت خافت: — إنهما... نيهان وفلوريان... استمرا في استفزازي بلا رادع بشأن حملي مجددًا... لم يمهلها دايمون ثانية لتكمل عبارتها. رفع يديه ببطء، وأمسك بوجهها بحنان يناقض تمامًا تلك الهيبة القاسية التي يعرفها الجميع عنه، باسط
Read more

3 𓆩❦𓆪 حين كسر الحب جدار الصمت 𓆩❦𓆪

مرت شهران بالتمام والكمال... شهران لم يكونا بالهينين على أيٍّ منهم؛ فقد عاش جاد ظروفاً فاقت طاقته، كان البعد والفراق ينهشان روحه، والجهل بما تخبئه الأيام يزيد الطين بلة. ومنذ يوم ذهابها، لم يتلقَّ أي رسالة أو اتصال يطمئنه عليها، فلا يدري أحيَّة هي أم ميتة... لم يكن يعلم سوى أن الغياب طال، وأنه بات لزاما عليه أن يتأقلم وينسى أمرها نهائياً. وفي المقابل، كان لوكاس يعيش واقعاً مشابهاً، إلا أن زوجته بقربه، لكنها بعيدة عنه في ذات اللحظة، يقضي أيامه منتظراً إشارة أو أملاً ضليلاً يُعيد إليه الحياة. أما ساسكيا، فكان حالها كالسجينَة، سجانها أطرش لا يسمع توسلاتها ولا تضرعاتها؛ لقد تيقنت أنه فقد صوابه تماماً وأن نهايتها ستكون على يديه إن لم تسارع لإيجاد مخرج لخلاصها. لكنه لم يكن مريضاً بالمعنى المفهوم، بل كان عاشقاً هائماً، مستعداً لفداء روحه في سبيلها، وكل ما أراده هو أن تفهمه، إلا أن طريقته معها كانت قاسية وعنيفة حد المرض. ✨ هولندا كانت هذه الليلة لا تشبه باقي الليالي فقد فتحت فيها إيفي عينيها لأول مرة على نور الحياة، تشهد العالم من خلف ضباب كثيف، وجسدها يئنُّ من وطأة الألم. بلعت ريقها بصع
Read more

4 ⛓️ قيودُ القلب ⛓️

✨قصر دي فالك أشرق صباح جديد على جنبات القصر العتيق، وظل الوضع راكداً على حاله؛ صمت مطبق يخيم على الأرجاء، ولا أحد يكلف نفسه عناء الحديث مع الآخر. أما دي فالك، فكان يقضي أغلب أوقاته خارج أسوار القصر، هرباً من مكان يشعر فيه بطيفها في كل زاوية، وكأن عطرها يلاحقه اينما حل وارتحل. لقد أصابه عشقها بالجنون، ومع ذلك كان يكابر على جراحه ويلتزم الصمت. كانوا يتناولون وجبة الإفطار في صمت جنائزي، عيون كل منهم مسمرة في صحنه، إلى أن قطعت أناليس ذلك الجمود: — أخي... متى ستذهب لزيارة لوكاس؟ إنني أخشى حقاً أن يغادر ويتركني نهائياً. رد ببرود دون أن يرفع نظره: — اتركي هذا الموضوع لوقت لاحق. تدخلت نيهان بسخرية لاذعة: — ألا زال لديك الوجه لتلاحقي رجلاً متزوجاً يا أناليس؟ قالت أناليس بحدة وهي تحرقها بنظراتها: — احترمي نفسك! لوكاس كان لي دائماً... وسيظل كذلك مهما حدث. ضحكت نيهان باستهزاء: — أحلمي قدر ما شئتِ بالأوهام... لم يطق جاد سماع شجارهم، فنهض من المائدة متجهاً إلى مكتبه لينهي أعماله، إذ لم تكن لديه طاقة لتحمل ترهاتهم العقيمة. وفي تلك اللحظة، وما إن همت نيهان بمغادرة المكان والصع
Read more
PREV
1
...
2324252627
...
52
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status