كلماتُه كانت تجعلها تذوب وتتلاشى بين يديه، كما يذوب هو معها بلا إرادة ولا قدرة على المقاومة؛ تجتاحه نشوة فريدة ومختلفة، إحساس لا يختبره قط إلا معها وحدها. لقد مرّ بعلاقات عديدة، لكنه لم يشعر البتة بمثل هذا الإحساس الجارف مع أيّ كان. لم يكن يملّ منها أبدًا أو يكتفي، بل على العكس؛ كلما اقترب منها وجد نفسه راغبًا في المزيد والمزيد، وتتولد داخله طاقة جامحة لا تنفد. وهي، في المقابل، كلما أرادها وجدها طائعة دون حتى الحاجة إلى طلب. أصبحت كل شيء في حياته؛ ولو أرادت روحه فداءً لها، لما تردد ثانية واحدة. وضعها فوق درج الرخام حيث كانت تتلقى التدليك قبل قليل، بينما كانت ترمقه بنظرات مشتعلة بنيران الشهوة. ظلت تراقبه بهدوء وتمعن وهو يخلع ملابسه قطعةً تلو أخرى أمامها، من دون أدنى عجلة، فتبتلع ريقها مرارًا أمام منظره المثير الفاتن؛ بنية جسده الرياضية القوية، والشعر الخفيف على صدره العريض. بدأ تنفسها يعلو شوقًا قبل أن يقترب منها حتى. تجمدت عيناها واتسعتا حين استقرتا على عضوه البارز والممتلئ بالعروق، كان في قمة رغبته كشعلة نار. لم تشعر به إلا وقد رفع ذقنها إليه بإصبعين، فأجبرها على النظر مباش
Read more