Share

7

Author: Miska rose
last update publish date: 2026-09-30 08:59:57

سقطت تلك الكلمات، كصخرة من مكان شاهق.

هذه المرة لم يرد جاد فورًا؛ بل صمت صمتًا مريبًا.

ثم قال أخيرًا بصوت بارد كالثلج، على الرغم من عاصفة الاضطراب المختبئ خلف نبرته:

— وما زلتِ تحدقين فيَّ بكل وقاحة؟!

شهقت ليرا بشدة، ومسحت دموعها بظهر يدها المرتجفة، لكنها لم تستطع منع نفسها.

— أحدق فيك لأنني لم أعد أطيق تحمل خسارة جزء من روحي مرة أخرى...

ارتجف صوتها بمرارة الفقد.

— لماذا لا تفهم؟ الرب لا يريد لنا الأطفال... سنُحرم منهم طيلة حياتنا، وهذا قدرنا...

ظل جاد ساكنًا، صامتًا.

كان يحدق فيها طوي
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter
Comments (5)
goodnovel comment avatar
أنيقة بصمتي
.... ......... ............
goodnovel comment avatar
فراشة الربيع
اخيراا حواار من دون ضرب والفاظ في تطور كويس ههههه بدنا نعرف شو صار ب اليسا كيف متوقعه اليساندرو يسيبها ومايقول ل ادمون انو بحبها وعايزها الو ؟؟!!
goodnovel comment avatar
أنيقة بصمتي
دايمون ولينا اين 🥹🥹
VIEW ALL COMMENTS

Latest chapter

  • حين اختطفني الذئب   7

    سقطت تلك الكلمات، كصخرة من مكان شاهق. هذه المرة لم يرد جاد فورًا؛ بل صمت صمتًا مريبًا. ثم قال أخيرًا بصوت بارد كالثلج، على الرغم من عاصفة الاضطراب المختبئ خلف نبرته: — وما زلتِ تحدقين فيَّ بكل وقاحة؟! شهقت ليرا بشدة، ومسحت دموعها بظهر يدها المرتجفة، لكنها لم تستطع منع نفسها. — أحدق فيك لأنني لم أعد أطيق تحمل خسارة جزء من روحي مرة أخرى... ارتجف صوتها بمرارة الفقد. — لماذا لا تفهم؟ الرب لا يريد لنا الأطفال... سنُحرم منهم طيلة حياتنا، وهذا قدرنا... ظل جاد ساكنًا، صامتًا. كان يحدق فيها طويلًا، لكن شيئًا عميقًا في ملامحه الحادة بدأ يتغير. لم يعد الغضب الناري وحده هو المسيطر على وجهه؛ بل كان هناك شيء آخر أكثر وجعًا... كان هناك خذلان لم يتوقعه منها أبدًا. وحين تحدث أخيرًا، خرج صوته مكسور الجناح مهزومًا: — ولماذا لم تخبريني صراحة أنك لا ترغبين في الإنجاب؟ لم تكوني لتخسري شيئًا لو صارحتني بذلك... خفضت ليرا عينيها نحو الأرض. — لأنني خفت منك... رفعت عينيها إليه ببطء. — وأنا أعلم تمامًا أنك إن أردت شيئًا بلغته حتمًا، ولن يهمك حينها ما أريده أنا وما لا أريده... مسح جاد وجهه المحتقن

  • حين اختطفني الذئب   6

    لم تجرؤ على التفوه بحرف واحد... هربت الكلمات من لسانها، وعجزت عن انتقاء جملة واحدة تبرر بها ما اقترفته. ماذا عساها تقول له بعد أن انكشف المستور؟ وكيف ستبدأ حديثًا ملتهبًا كهذا دون أن تزيد الأمر سوءًا؟ اقترب منها بخطوات بطيئة، ومع كل خطوة كان قلبها ينكمش أكثر، إلى أن توقفت عيناه المشتعلتان بنيران الجحيم عند عينيها مباشرة. كانت نظرة واحدة منه كفيلة بأن تسلب قوتها بالكامل، وتكبّلها في مكانها دون حتى أن يلمسها بيده. التقط المنديل من الأرض، ونظر إليه بريبة، وكأنه يحاول أن يجد له تفسيرًا آخر. قرّبه من أنفه، واستنشق عبير الليمون اللاذع. ظل صامتًا لثوانٍ معدودات، كانت كفيلة بأن تمتص الأكسجين من الغرفة. ثم رفع عينيه إليها ببطء. كانت نظرته كالجلاد، تخترقها دون رحمة. — ماذا تفعلين بهذا؟! ابتلعت ليرا ريقها بصعوبة، وارتجفت شفتاها قبل أن تخرج الكلمات منها واهنةً مهزومة: — لا شيء... خرجت كلمتها ضعيفة إلى حد جعلها تدرك بنفسها مرارة الحقيقة؛ لم تكن إجابة شافية، بل كانت محاولة يائسة وبائسة للهروب من الموقف الذي يحاصرها. تنهد جاد تنهيدة عميقة، طويلة، محملة بالاختناق، وبدأت معها أعصابه تنفعل

  • حين اختطفني الذئب   5

    ⚡ كورسيكا... فرنسا كانت ليرا تأخذ أنفاسها المتقطعة، إثر تلك الجولة العاصفة والصاخبة بينهما. لقد وعدها أن يجعلها تشبع منه مرارًا وتكرارًا، فأوفى بما وعدها به. نهض إليها مرة أخرى، جاذبًا إياها نحوه وهي مستلقية على ظهرها، فاقتحمها مجددًا، يعلم أنها لا تبرد أبدًا، بل تظل متقدة كالنار المشتعلة. كانت ترمقه بنظرات مفعمة بالشغف وهو يمارس معها، بينما هبطت يدها إلى موضع أنوثتها تداعب بظرها، مستمتعة بكل ما يفعله بها... أدخل أصابعه في فمها: — امتصيها... أغمضت عينيها تمتصها، لكنها شعرت بصفعة خفيفة على وجهها. — افتحي عينيك وانظري إليَّ وأنت تفعلين ذلك... فعلت كما أمرها تمامًا، ضاغطة على أصابعه بشدة، ومن عينيها الكحيلتين كان يدرك مستوى الإثارة التي تجتاحها. سحب أصابعه ووجهها مباشرة فوق موضع أنوثتها، يعبث هناك بمهارة، فرفعت يديها إلى صدرها تعصره بين كفيها، وتئن بشهوة متأججة: — آآه... أنت تجنّنني هكذا... — استشعريه وهو يدخل ويخرج بداخلك... عضت على شفتيها: — أشعر به بالكامل... هبط ليقبل شفتيها بشبق، وجعلها تبلغ ذروتها في عدة وضعيات، أعطاها حقها كاملًا، وترك جسدها يرتوي بطاقته ويشبع منه حتى

  • حين اختطفني الذئب   4

    أحاط خصلات شعرها بقبضته، ليجذبها إليه بقوة في نفس لحظة اقتحامه العنيف، فترددت صرختها العذبة في أرجاء المكان. رفعت رأسها إلى الأعلى بارتعاشة مكتظة بالأنفاس المتسارعة، تتأوه بلوعة: — آآه... برفق، أرجوك... جاد (مبطئًا وتيرته): — أنتِ ضيقة بشدة... (قرّب فمه من أذنها، يهمس بأنفاس لاهثة) كلما أردت لمسك، وجدتك هكذا!! لم تكن ليرا تمتلك أي طاقة للإجابة، بل اكتفت بالأنين. شعرت به يضع إصبعه في دبرها، يحركه، فارتفعت صرخاتها مع بلوغ الشهوة ذروتها وقمتها القصوى، حتى لو سألها أحدهم عن اسمها لنسيته تمامًا. — لا تتوقف... آآه... ممم... (قضمت شفتيها من الإحساس). — هذا ما كنتِ بحاجة إليه، لا تدليكًا من يديها... حرّكت رأسها موافقة، وعيناها واسعتان مع تسارع وتيرته الجنونية: — كنت محتاجة إليه أكثر مما تتخيل... آآآه... ضغط على فكها، وزاد من حركات أصابعه ومن احتكاك رجولته بأنوثتها: — بماذا تشعرين؟ همم... يعجبك الأمر، صحيح؟! — آآه، آآه... كثيرًا... مرر لسانه على شحمة أذنها: — أفرغيه فوق مني.. — لا.. مهلًا، لم أشبع بعد... أريد البقاء معك أكثر... — ليس بمزاجك... أنا آمرك... — حبيبي أرجوك... لا أ

  • حين اختطفني الذئب   3

    كلماتُه كانت تجعلها تذوب وتتلاشى بين يديه، كما يذوب هو معها بلا إرادة ولا قدرة على المقاومة؛ تجتاحه نشوة فريدة ومختلفة، إحساس لا يختبره قط إلا معها وحدها. لقد مرّ بعلاقات عديدة، لكنه لم يشعر البتة بمثل هذا الإحساس الجارف مع أيّ كان. لم يكن يملّ منها أبدًا أو يكتفي، بل على العكس؛ كلما اقترب منها وجد نفسه راغبًا في المزيد والمزيد، وتتولد داخله طاقة جامحة لا تنفد. وهي، في المقابل، كلما أرادها وجدها طائعة دون حتى الحاجة إلى طلب. أصبحت كل شيء في حياته؛ ولو أرادت روحه فداءً لها، لما تردد ثانية واحدة. وضعها فوق درج الرخام حيث كانت تتلقى التدليك قبل قليل، بينما كانت ترمقه بنظرات مشتعلة بنيران الشهوة. ظلت تراقبه بهدوء وتمعن وهو يخلع ملابسه قطعةً تلو أخرى أمامها، من دون أدنى عجلة، فتبتلع ريقها مرارًا أمام منظره المثير الفاتن؛ بنية جسده الرياضية القوية، والشعر الخفيف على صدره العريض. بدأ تنفسها يعلو شوقًا قبل أن يقترب منها حتى. تجمدت عيناها واتسعتا حين استقرتا على عضوه البارز والممتلئ بالعروق، كان في قمة رغبته كشعلة نار. لم تشعر به إلا وقد رفع ذقنها إليه بإصبعين، فأجبرها على النظر مباش

  • حين اختطفني الذئب   2

    فتحت ليرا عينيها بفزع، بعدما باغتها صوته الجهوري الخشن. كانت قطرات العرق قد تكاثفت على جبهتها، وجسدها الرخو غارقًا في طبقة لامعة من الزيت العطري، فيما تلونت وجنتاها بحمرة أضفاها البخار عليهما. التفتت برأسها، لتستقر عيناها المذهولتان على بياتريس، التي كانت تقف أمامها عارية تمامًا. حدقت فيها ببراءة ممزوجة بالدهشة: — لِمَ تجردتِ من ملابسكِ هكذا؟! انقضّ جاد على بياتريس كالصاعقة، جاذبًا إياها من شعرها بعنف حتى سقطت على الأرض: — ماذا تفعلين فوقها، أيتها العاهرة؟! نزلت ليرا مذعورة من مكانها، واقتربت منه بخطوات متعثرة: — جاد... إنها كانت تقوم بتدليكي فقط، لأنني كنت متعبة. — تدليك وهي عارية هكذا بلا حياء؟! ارتجفت بياتريس بقوة: — كنت... أرغب في إراحتها لا غير... ثار جاد بغضب أعمى، خانقًا إياها من عنقها حتى كادت أنفاسها تنقطع: — كيف تجرئين على لمس جسدها بهذه الطريقة... — جاد... أرجوك اتركها، ستموت بين يديك! لم تكن توسلاتها لتثنيه؛ فقد جذبها من شعرها بلا رحمة، مخرجًا إياها من هناك عارية ذليلة، ثم ألقى بها كالقمامة أمام الخدم الذين تجمهروا يراقبون المشهد بصدمة وعيون مذهولة. التفت إلى

  • حين اختطفني الذئب   ☆الفصل الرابع: الشبيهة

    كان المطر يهطل بلا توقف.ثقيلًا، صامتًا، كأن القصر نفسه يحبس أنفاسه بعد العاصفة التي انفجرت داخله قبل ساعة.انعكس ضوء المصابيح الشاحبة على مياه المسبح في الحديقة الخلفية، محولًا سطحه إلى مرآة سوداء ترتجف مع كل قطرة تسقط عليه.أصوات المطر كانت تتكسر على الأسطح الرخامية، تمتزج مع صفير الريح بين الأشج

  • حين اختطفني الذئب   ☆الفصل الثالث: سجينة داخل قلعتي

    تجمّد الخوف داخل صدري وأنا أسمع صوته يهبط فوقي كقيدٍ بارد.كان ذلك النوع من الخوف الذي لا يصرخ… بل ينسحب ببطء داخل الأضلاع، يضغط على القلب كيد خفية تعرف تمامًا أين تلمس كي تؤلم أكثر.خارج النوافذ العالية، كانت قطرات المطر تضرب الزجاج بإيقاع هادئ ومخيف، بينما انعكس ضوء الثريا الذهبية فوق الجدران الد

  • حين اختطفني الذئب   ☆الفصل الثاني: داخل عالم الذئب

    "من الآن فصاعدًا… أنتِ داخل عالمي يا لينا."تجمد الدم في عروقي.كيف عرف اسمي؟رفعت عيني نحوه بصدمة حقيقية، لكن دايمون وولف لم يبدُ مهتمًا بشرح شيء. كان مسترخيًا داخل السيارة السوداء الطويلة، وكأن اختطاف امرأة أمر روتيني في حياته، بينما انعكست أضواء القصر الهائل على ملامحه الحادة لتجعله يبدو أكثر ظل

  • حين اختطفني الذئب   ☆الفصل الأول: ليلة لا مهرب منها

    خرجتُ من الحفلة وأنا أشعر أن رأسي سينفجر من الضحكات العالية والعطور الثقيلة والوجوه المزيفة.الكعب العالي كان يتدلّى من أصابعي، وقدماي تحترقان من الألم فوق الرصيف البارد، بينما التصق الفستان الأسود بجسدي كطبقة ثانية من الجلد بعد ساعات طويلة وسط الزحام.المدينة ليلًا، كانت أكثر قسوة...وأكثر وحدة..أ

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status