*(قبل أسبوع / ألمانيا)* كان دايمون يقف أمام النافذة، يعقد ذراعيه أمام صدره بملامح صارمة وهو يتحدث بجدية. **دايمون:** "سأرسل فريقاً الليلة إلى هولندا لإحضار ليرا. جاد فقد صوابه تماماً، ولن أترك حارستي تحت رحمة وحش مجروح." **لينا** (تقترب منه وتضع يدها بنعومة على ذراعه): "لا يا دايمون... أرجوك، لا تفعل ذلك... دعها معه." **دايمون** (يعقد حاجبيه باستنكار): "أدعها؟ جاد الآن كقنبلة موقوتة، ولن أسمح بأن تنفجر في وجه ليرا! إنها مخلصة ولا تستحق أن تكون كيس ملاكمة لغضبه." **لينا** (بنبرة هادئة ومطمئنة): "جاد لن يؤذيها...مهما بلغ غضبه، هو ليس متحجر القلب إلى هذه الدرجة. بالإضافة إلى أنه يحتاج لامرأة بجانبه الآن أكثر من أي وقت مضى، امرأة تحتويه وتنسيه خيانة أورورا." **دايمون** (بسخرية خفيفة): "وليرا هي تلك المرأة؟ إنها حارسة صارمة يا لينا، وليست طبيبة نفسية!" **لينا** (تبتسم بخفة وتنظر لعينيه): "بل هي امرأة عاشقة يا دايمون... ليرا تحب جاد." تصلب جسد دايمون من المفاجأة، وتلاشت سخريته لتسقط ملامحه في صدمة حقيقية، رمش عدة مرات وكأنه يحاول استيعاب الجملة. **دايمون** (بذهول
Read more