All Chapters of حين اختطفني الذئب: Chapter 61 - Chapter 70

179 Chapters

تراتيل الحب وشظايا قلوب منكسرة

*(قبل أسبوع / ألمانيا)* كان دايمون يقف أمام النافذة، يعقد ذراعيه أمام صدره بملامح صارمة وهو يتحدث بجدية. **دايمون:** "سأرسل فريقاً الليلة إلى هولندا لإحضار ليرا. جاد فقد صوابه تماماً، ولن أترك حارستي تحت رحمة وحش مجروح." **لينا** (تقترب منه وتضع يدها بنعومة على ذراعه): "لا يا دايمون... أرجوك، لا تفعل ذلك... دعها معه." **دايمون** (يعقد حاجبيه باستنكار): "أدعها؟ جاد الآن كقنبلة موقوتة، ولن أسمح بأن تنفجر في وجه ليرا! إنها مخلصة ولا تستحق أن تكون كيس ملاكمة لغضبه." **لينا** (بنبرة هادئة ومطمئنة): "جاد لن يؤذيها...مهما بلغ غضبه، هو ليس متحجر القلب إلى هذه الدرجة. بالإضافة إلى أنه يحتاج لامرأة بجانبه الآن أكثر من أي وقت مضى، امرأة تحتويه وتنسيه خيانة أورورا." **دايمون** (بسخرية خفيفة): "وليرا هي تلك المرأة؟ إنها حارسة صارمة يا لينا، وليست طبيبة نفسية!" **لينا** (تبتسم بخفة وتنظر لعينيه): "بل هي امرأة عاشقة يا دايمون... ليرا تحب جاد." تصلب جسد دايمون من المفاجأة، وتلاشت سخريته لتسقط ملامحه في صدمة حقيقية، رمش عدة مرات وكأنه يحاول استيعاب الجملة. **دايمون** (بذهول
Read more

فندق لينا وولف

وقفت السيارة أمام مدخل برج شاهق يلمع بالأنوار في قلب العاصمة برلين. كان المبنى يبدو كقطعة أثرية نادرة تتلألأ وسط ظلام الليل. نزل السائق بسرعة ليفتح الباب للينا، وفي الوقت نفسه ترجل دايمون من الجانب الآخر ليقف بجانبها مباشرة، لافاً ذراعه حول خصرها بامتلاك. التفتت لينا لتلقي نظرة على المدخل الرئيسي، لكن خطواتها تجمدت فجأة، واتسعت عيناها بذهول حقيقي وهي تشير بيدها نحو الواجهة الزجاجية التي أضاءت بحروف ذهبية أنيقة: "L E N A W O L F" لينا: "دايمون... هل أرى جيداً؟ أم أن عيني تخدعني لأنني لم أخرج منذ فترة طويلة؟" دايمون (يبتسم ويهمس بأنفاس دافئة بجانب أذنها): "أنتِ ترين بوضوح تام يا حبيبة قلبي.. ما رأيكِ بفندقكِ الجديد؟". لينا (تلتفت إليه بالكامل والصدمة واضحة على ملامحها): "هل اشتريت فندقاً بقلب برلين وسميته باسمي؟! متى وكيف فعلت هذا؟". دايمون (يمسح على وجنتها بإبهامه): "اشتريته عندما كنا في جزر المالديف... أعدتُ تصميمه بالكامل ليليق بأميرتي، فقد كنت أخطط لشيء يخلد اسمكِ إلى الأبد.". لينا (تجمعت الدموع في عينيها من شدة الفرح): "أنت مجنون يا دايمون! مجنون تماماً!". دايم
Read more

عاهرتي الخاصة

*(قصر دي فالك - هولندا)* مع خيوط الفجر الأولى، استيقظت ليرا رفقة هيلدا وإلسي لتساعدهما في المطبخ بأعمال بسيطة تنسيها همها. قالت هيلدا وهي تراقب الطريق بنفاد صبر: "السيد جاد على وشك الوصول." ردت إلسي بتوتر: "سننهي كل شيء في الوقت المناسب." التفتت هيلدا إلى ليرا وأردفت بلهجة حازمة: "إياكِ أن تمري من أمامه أو تدعي عينيه تقعان عليكِ." أجابتها ليرا ببرود: "لا تقلقي يا خالة هيلدا، لستُ متلهفة لرؤية وجهه على أي حال." لم يمر وقت طويل حتى دخل جاد القصر بهيبته المعتادة، متجاهلاً الجميع، وصعد مباشرة إلى مكتبه تاركاً هندريك واقفاً في البهو. خرجت هيلدا من المطبخ بخطوات متسارعة، وقالت بأدب: "على سلامتكم... هل أقدم الغداء الآن؟" أجابها هندريك( الذراع اليمين لجاد): "نعم أحضريه فوراً، السيد جاد سينزل بعد قليل. وعليكِ أن تعلمي يا هيلدا أن السيد قرر إقامة مأدبة كبرى غداً، وسيأتي ضيوف من حلفائه. جهزي أفضل ما لديكِ، وستأتي بعض النساء لمساعدتكِ أنتِ وإلسي." قالت هيلدا بطاعة: "أمرك يا سيدي، سأتكفل بكل شيء." بعد أن وُضع الغداء وجلس جاد يتناول طعامه في صمت، تسللت ليرا نحو
Read more

بين الحب و الجحيم

جاد (تابع بصوت بارد يحمل وعيدًا قاتلًا): " ستنفذين أوامري... وإن تجرأتِ على الرفض، أقسم لكِ أن أول من سيدفع الثمن هم حثالة الخدم الذين ساعدوكِ على الهرب... وسيكون دمهم معلقاً في رقبتكِ وحدكِ." تملّك الرعب قلب ليرا، فارتجفت وهي تجثو أمامه تترجاه بصوت مخنوق بالدموع: "أرجوك... لا تفعل! لا تؤذِ الأبرياء.. أنا أعلم أنك لست هكذا، أعرف أن في أعماقك قلباً يرحم..." لكنه بتر كلماتها بقسوة، قابضاً على خصلات شعرها ليرفع وجهها إليه، وعيناه تشتعلان بنارٍ شيطانية: "ذلك القلب الذي تتوهمينه... مات بسببكِ أنتِ! لم يعد له وجود، ولن يُبعث من جديد." أدركت ليرا أن عنادها سيقضي على هيلدا وإلسي، ولم تكن تريد أن يموت أحد بسببها. لذا، ابتلعت كبرياءها وقررت أن تسير معه طائعةً بملء إرادتها لتدفع الأذى عنهم. لكن خلف هذا الاستسلام الظاهري، كان هناك وجع أعمق يمزق أحشاءها؛ كان هو حبها الأول والرجل الوحيد الذي نبض له قلبها، هذا الحب نفسه هو ما يقودها الٱن إلى الهاوية. أحكم جاد قبضته على ساعدها، ساحباً إياها خلفه خارج الجناح الزجاجي، ورغم أنها كانت تسير دون مقاومة حمايةً للآخرين، كانت أصابعه تنغرز في ل
Read more

طعنة غادرة

🌞قصر الوولف/ألمانيا أشرقت شمس الصباح على العاصمة برلين، عاد العشاق بعد ليلة أسطورية لا تُنسى، دخلت السيارات السوداء من بوابات القصر. في هذه الأثناء، كانت الأجواء داخل الصالة الرئيسية مشحونة بالتوتر والصخب، حيث كان يقف **أليساندرو**، مكتوف الأيدي ببرود، بينما كان يواجه عاصفة من التذمر الدرامي. أمامه كان يقف **فلوريان**، ابن عم دايمون الوحيد، شاب وسيم، بشعره الأسود المصفف بعناية، وجهه ناعم كالنساء دون شعرة واحدة، يرتدي ملابس مصممة بألوان زاهية ووشاحاً حريرياً يلتف حول عنقه. كان فلوريان يتحرك في الصالة جيئة وذهاباً بخطوات سريعة وحركات يد مبالغ فيها، وتبرز في نبرته وطريقة كلامه نعومة واضحة لم يكن يتقبلها دايمون أبداً. **فلوريان** (يلوح بيديه بانفعال): "أليساندرو! هل أنت بكامل قواك العقلية لتخبرني بهذا الآن؟ أكون في عطلتي بباريس، وأعود لأجد أن دايمون قد تزوج؟! كيف يحدث هذا في غيابي؟" **أليساندرو** (بصوت هادئ): "فلوريان، لقد كانت أوامر الوولف صارمة. زواج سريع وفي دائرة مغلقة. لم يكن هناك وقت لإرسال الدعوات، ولا حتى لك." **فلوريان** (يضع يده على صدره بشهقة انثوية): "دعوات؟ أنا لست
Read more

أنت هلاكي

*قصر الوولف/ألمانيا* عاد دايمون إلى القصر في ساعة متأخرة من الليل، صعد الى جناحه مباشرة، متشوق لرؤية زوجته بعد يوم طويل بعيدا عنها، دفع الباب، لكنه تسمر في مكانه، كانت لينا تقف في منتصف الغرفة، أشبه بلوحة إغراء نُسجت من خيوط الخيال. ترتدي قميص نوم حريري أبيض، قصير ومثير يلتصق بمنحنياتها، ويكشف بجرأة عن نصف صدرها الممتلئ. أما شعرها الأشقر الذهبي فقد تُرك لينسدل بتموجات كثيفة ومغرية خلف ظهرها، بينما زيّن وجهها بمكياج ساحر ومتقن، ركز فيه "فلوريان" على إبراز زرقة عينيها العميقة كالمحيط، مما جعل نظراتها تبدو أكثر فتنة وتحدياً من أي وقت مضى. ابتلعت لينا ريقها، تستحضر في ذهنها دروس "فلوريان" المكثفة، ثم رسمت ابتسامة جريئة على ثغرها، وتقدمت نحوه بخطوات بطيئة، متمايلة بغنج متعمد. لينا (بصوت خفيض تعمدت إضفاء بحة ناعمة ومثيرة عليه): "أخيراً عدت يا عزيزي... لقد طال انتظارك، وبدأت أشعر بالملل وحدي." أغلق دايمون الباب خلفه بهدوء، وعيناه المظلمتان تمسحان كل إنش منها بافتراس جائع، بينما صدره العريض يعلو ويهبط بأنفاس مضطربة. دايمون (بصوت أجش ومبحوح يحمل نبرة تحذير مبطنة): "ما هذا الذي ترتدينه يا
Read more

اخضاع الفرس العنيدة

**قصر "دي فالك" - هولندا**أشرق صباحٌ جديد، وهي لا تزال في ذات المكان؛ دماء جبهتها قد جفت، وجسدها منهكٌ.نهضت تقاوم وهنها، غادرت الغرفة وهي تترنح، يلفها دوارٌ شديد؛ بدأت تهبط الدرج درجةً تلو الأخرى، مستندةً إلى الدرابزين بكل ما أوتيت من قوة كي لا تسقط.ما إن وصلت إلى الأسفل، حتى التفتت لتجد الحراس يتناولون إفطارهم، فتجاوزتهم متجهة نحو البوابة الخارجية. وقبل أن تخطو خطوتها الأولى، اعترض طريقها "هندريك".**هندريك:** إلى أين أنتِ ذاهبة؟**ليرا:** تنحَّ جانباً، أريد الرحيل.**هندريك:** ليس لكِ مكان تذهبين إليه دون إذن.**ليرا:** لستُ جارية عند أحد، سأذهب حيثما شئت!**هندريك:** ما لم يأذن لكِ "جاد"، فكُفي عن الحلم بذلك.**ليرا (بصوتٍ مرتفع):** اذهب وقل لسيدك إنني لا أستشير أحداً.. أريد الخروج!**هندريك:** لن تجتازي هذه البوابة دون إذنه، فالحراس هنا لديهم أوامر صارمة.نظرت إليه "ليرا" بلامبالاة، ثم استدارت عائدة نحو الصالة، وما زال الدوار يعصف برأسها. وجدت "جاد" يتناول إفطاره برفقة لوكاس، فوقفت أمامه وقالت بهدوء:**ليرا:** أخبر رجالكَ أن يتركوني أرحل.لم يلتفت إليها، بل استمر في تناول طعامه
Read more

عاصفة في قصر دي فالك

حل الصباح، أحست به ليرا ينهض من جانبها، يرتدي ملابسه ببرود، ويغادر الجناح.رفعت رأسها لتلتقط أنفاسها، وذكريات ليلة الأمس تعصف بذهنها؛ لم تنجُ من بطشه، فقد استمر في ممارسة هيمنته عليها مراراً وتكراراً حتى خارت قواها، ثم أطلق سراحها بفك وثاقها قبل أن يخرج.بقيت وحدها تتذوق مرارة الشعور بالضعف والمهانة، وانفجرت باكية مما آل إليه حالها.في تلك الأثناء، كانت "هيلدا" تصعد الدرج، فالتقت بـ "جاد" وهو في طريقه للخروج.جاد: إلى أين؟هيلدا: سأصعد بهذا الطعام لـ "ليرا"، لم تأكل شيئاً منذ البارحة، وسأداوي جراح قدميها...جاد: كفى، لا تضيعي وقتي في الثرثرة.. تحركي! أسرعت بالصعود.ما إن فتحت الباب ووضعت الصينية على الطاولة، حتى شهقت من هول ما رأت؛ جسد "ليرا" كان لوحةً من الآثار والكدمات.هيلدا: يا إلهي.. ماذا فعل بكِ هذا الوحش؟ليرا: (بصوتٍ باكي) "هيلدا".. أرجوكِ، أحضري لي شيئاً أرتديه.هيلدا: لقد فعلها مجدداً، هذا المتجرد من الإنسانية.. يا ابنتي، إنكِ تجرحين قلبي بدموعكِ.ليرا: كل ذرة في جسدي تؤلمني..هيلدا: أين المناديل التي مسحت بها؟ليرا: أي مناديل؟هيلدا: لا يهم، سأبحث عنها بنفسي.بدأت "هيلدا"
Read more

ليلة خارج السيطرة

*في قصر الوولف/ ألمانيا* كانت **لينا** تمشي ذهاباً وإياباً في جناحها، تمسك هاتفها بتردد. في هذه الأثناء، كان **فلوريان** مستلقياً على الأريكة، يبرد أظافره بهدوء، ويرتدي روباً من الحرير المزين بنقوش زهرية. **فلوريان** (دون أن يرفع عينيه): "يا عزيزتي، أنتِ تثيرين أعصابي بهذا المشي! إذا كنتِ خائفة من الاتصال به، دعي هاتفكِ جانباً واتصلي بمتجر 'شانيل' ليحضروا لنا أحدث التشكيلات إلى هنا. سيوفر علينا هذا عناء المواجهة!" **لينا** (تتوقف وتنظر إليه بتوتر): "فلوريان، أنت تعرف طبيعة مزاجه! أنا فقط أود إخباره أننا خارجون.. لا أريد أن أثير غضبه." **فلوريان** (يضحك ضحكة عالية ويقوم بوقفة درامية): "تثيرين غضبه؟ يا حبيبتي، أنتِ تروضين وحشاً! دعينا نرى إن كانت مهاراتكِ في الإقناع قد تطورت بعد دروسي." أخذت لينا نفساً عميقاً وضغطت على زر الاتصال. رن الهاتف مرتين قبل أن يأتي صوته. **دايمون**: "لينا؟ هل أنتِ بخير؟ لماذا تتصلين في هذا الوقت؟" **لينا** (تحاول أن تبدو غير متوترة): "أهلاً دايمون.. نعم، أنا بخير. كنت أريد فقط أن أخبرك أنني سأخرج بعد قليل مع فلوريان للتسوق، لازلت عند وعدك صحيح!!"
Read more

الليلة القاسية

## قصر دي فالك / هولندا غابت الشمس منذ وقت طويل، وما زالوا في المطبخ مجتمعين مع بعض يتحدثون وفجأة، انتفضوا جميعاً هلعاً إثر سماع صراخٍ حاد يأتي من الخارج. خرج الثلاثة مسرعين، ليجدوا أنفسهم وجهاً لوجه أمامها، واقفين يستمعون إلى توبيخها. قالت **أناليس** بنبرة حادة ومتعالية: > "يا لروعتكم! تقضون وقتكم في الحديث، وتتركوننا نهلك جوعاً!" تقدمت **ليرا** بخطوات ثابتة وقالت بهدوء محاولة احتواء الموقف: "المائدة أوشكت على الاكتمال، والعشاء سيُقدم في الحال." رمقتها **أناليس** بنظرة متكبرة: "قبل أن يوضع طبق واحد على تلك المائدة، تعالي إلى هنا واغسلي قدميَّ." تنهدت **ليرا** وهي تحاول كبح جماح غضبها: "ولماذا عليّ فعل ذلك؟ أتعجزين عن القيام بالأمر بنفسكِ؟" استشاطت **أناليس** غضباً وارتفع صوتها حاداً كالسوط: "كيف تجرئين على هذا التطاول؟! يبدو أنكِ نسيتِ تماماً من أكون، ومع مَن تتحدثين!" همست **ليرا** بنبرة مسموعة ملؤها الاستياء: "وقاحتها لا حد لها..." احتقن وجه **أناليس** بالغيظ وصاحت منادية: "هندريك!!! خذ هؤلاء الثلاثة فوراً واجلدهم، ولا تدعهم يدخلون القصر الليلة، ليتعلموا الأدب في
Read more
PREV
1
...
56789
...
18
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status