ضغط **دايمون** بقبضته على أسفل ظهرها، ملغياً كل ذرة هواء تفصل بين جسديهما المبتلين، بينما دفنت **لينا** وجهها في منحنى عنقه، تستنشق رائحته بشهقة عميقة ومجنونة، كأنها غريقة تنفست الحياة بعد طول اختناق. كانت غارقة في مشاعر الوحم، مسحورة بالحرارة التي تتفجر من جسده، تشدها إليه قوة خفية تجعل كل إنش في جسدها يصرخ بحاجته الماسة لدفئه. **دايمون** (بصوت خفيض، مبحوح ومحمل بشوق كبير): > «اشتقتُ إليكِ يا لينا... اشتقتُ لكِ لدرجة الجنون. كل ليلة في سيبيريا كانت عذاباً طويلاً، وصورتكِ لم تفارق مخيلتي لثانية واحدة.» **لينا** (تصطدم أنفاسها بجلد عنقه وهي تستنشق رائحته بلذة مفرطة): > «أنا اشتقت إليك اكثر! هذا الصغير في أحشائي... كان يبكيني ليلاً طالباً إياك! ... كنت أستيقظ منتصف الليل وأدفن وجهي في وسادتك لأبحث عن طيفك فلا أجد سوى الفراغ!» رفع **دايمون** رأسه ببطءٍ، يمتزج في عينيه التملك بالحنان، ثم حاصر فكها بيده الضخمة، يثبت نظراتها نحوه. (بنبرة تحذيرية مليئة بالحب): > «ولماذا لم تتصلي وتخبريني بذلك؟! أتعلمين لو نطقتِ بكلمة واحدة عن وحمكِ أو حاجتكِ لرائحتي... لكُنتُ تركتُ كل شيء
Read more