All Chapters of حين اختطفني الذئب: Chapter 81 - Chapter 90

184 Chapters

أنفاس لاهثة +18

ضغط **دايمون** بقبضته على أسفل ظهرها، ملغياً كل ذرة هواء تفصل بين جسديهما المبتلين، بينما دفنت **لينا** وجهها في منحنى عنقه، تستنشق رائحته بشهقة عميقة ومجنونة، كأنها غريقة تنفست الحياة بعد طول اختناق. كانت غارقة في مشاعر الوحم، مسحورة بالحرارة التي تتفجر من جسده، تشدها إليه قوة خفية تجعل كل إنش في جسدها يصرخ بحاجته الماسة لدفئه. **دايمون** (بصوت خفيض، مبحوح ومحمل بشوق كبير): > «اشتقتُ إليكِ يا لينا... اشتقتُ لكِ لدرجة الجنون. كل ليلة في سيبيريا كانت عذاباً طويلاً، وصورتكِ لم تفارق مخيلتي لثانية واحدة.» **لينا** (تصطدم أنفاسها بجلد عنقه وهي تستنشق رائحته بلذة مفرطة): > «أنا اشتقت إليك اكثر! هذا الصغير في أحشائي... كان يبكيني ليلاً طالباً إياك! ... كنت أستيقظ منتصف الليل وأدفن وجهي في وسادتك لأبحث عن طيفك فلا أجد سوى الفراغ!» رفع **دايمون** رأسه ببطءٍ، يمتزج في عينيه التملك بالحنان، ثم حاصر فكها بيده الضخمة، يثبت نظراتها نحوه. (بنبرة تحذيرية مليئة بالحب): > «ولماذا لم تتصلي وتخبريني بذلك؟! أتعلمين لو نطقتِ بكلمة واحدة عن وحمكِ أو حاجتكِ لرائحتي... لكُنتُ تركتُ كل شيء
Read more

حرب الصمت

هولندا/قصر دي فالك🦅 توجه جاد نحو الحمام ليغسل جسده ويطهر نفسه من ذنب تلك الليلة التي أثقلت كاهله. خرج وارتدى ملابسه، ثم اتجه إلى غرفة أخرى غير التي ترقد فيها. مرت الليلة وأشرق صباح جديد ليعود كل شيء إلى نصابه، حتى الخدم الذين ذُعروا فور دخولهم ورؤيتهم الدماء في المطبخ... **هيلدا:** ما هذه الفضيحة؟! **يوهان:** أيعقل أنهم ذبحوا خروفا هنا؟ **هيلدا:** ولماذا قد يذبحون خروفا في هذا المكان؟ **إلسي:** تعالوا ننظف هذه الفوضى، ونعدّ الإفطار قبل أن يستيقظوا... شرعوا في التنظيف، ثم أعدوا الطعام ووضعوه على الطاولة. مرت الأوقات ونزل الجميع لتناول الفطور في صمت مطبق؛ لم ينطق أحدٌ بكلمة، وكان الظلام يخيم على الوجوه وكلٌّ ينطوي على نفسه... إلى أن نادى بصوته ونبرته الحادة الغاضبة، مما جعلها تسارع بالحضور والمثول أمامه. **هيلدا:** نعم يا سيدي، هل طلبتني؟ **جاد:** احملي الطعام إلى غرفتي... واحرصي على إعطائها الدواء. **هيلدا**(باستغراب): من تقصد؟ لم يجبها واستأنف طعامه صامتاً، فأشار إليها هندريك بأن تصعد إلى الغرفة. انسحبت بهدوء وصعدت الدرج... وما إن دخلت وأجالت بنظرها في أرجاء الغر
Read more

أسرار الماضي

خرج ليعمل على تنفيذ الأمر، فاتجه نحو العاصمة، وتحديداً إلى إحدى دور الطرب والغناء المشهورة بالنشاط والزهو... دخل كغيره من قاصدي المكان، حتى وقف أمام العجوز "غريتا"... نهضت تتكئ على عكازها ووقفت أمامه وهي تبتسم. غريتا: أهلاً ومرحباً؟ هندريك: ساسكيا... جاد يريد رؤيتها. غريتا (ابتسمت): مرحباً بك... انتظر لأرى إن كانت متفرغة. هندريك: متفرغة؟ بل سينبغي عليها أن تتفرغ غصباً عنها! ساسكيا (نطقت من خلفه وهي تضحك): ومن ذا الذي لا يتفرغ لـ "دي فالك"؟ هندريك: جهزي نفسكِ... ساسكيا: بمفردي أم برفقة فرقتي؟ هندريك: سيدي يبتغيكِ وحدكِ... ساسكيا: طوع أمره... اذهب أنت أولاً وسألحق بك. انصرف هندريك، وما إن تأكدت ساسكيا من مغادرته حتى التفتت نحو غريتا، التي راحت ترمقها بنظرات يساورها الشك... غريتا: على ماذا تنوين؟ ساسكيا: لا أنوي على شيء. غريتا: وكيف يستدعيكِ بمفردكِ؟ ساسكيا: ومن يدرك؟ لربما أعجبه أدائي في السهرة الماضية وأراد أن يختبرني. غريتا: تصرفاتكِ هذه تثير ريبتي! اتجهت ساسكيا إلى غرفتها لتستعد غير مبالية بما تفوهت به غريتا... ارتدت أجمل ما لديها وتأنقت، ثم حزمت بعض أمتعتها لعلمها أن
Read more

#اسرار الماضي 2

كان "جاد" يجلس بكبرياء وهدوء مريب فوق أريكته الجلدية، يرتشف من سيجاره، بينما كان أمامه على الأرض أشخاصٌ مكبلون بالسلاسل، ترتجف أجسادهم وتتعالى صرخاتهم الخائفة توسلاً للرحمة. سقط المعطف من يدي "ليرا" المرتجفتين، وشحب وجهها وهي تهز رأسها بصدمة، كأنها في كابوس تعجز عن الاستفاقة منه... ليرا (بصوت متقطع ومصدوم): ماريت...؟! رفعت الخادمة "ماريت" رأسها لتلمح سيدتها الشابة تقف عند بداية الدرج. وفي لحظة اختلط فيها الخوف بالطمأنينة، تناست قيودها وركضت نحوها، لتجثو عند قدميها وتقبّل يديها وهي تبكي: ماريت: آنستي ليرا! يا إلهي... أنتِ بخير وسالمة! انحنت ليرا بلهفة ورفعتها عن الأرض، وضمتها بقوة ودموعها تسيل: ليرا: اشتقتُ إليكِ يا ماريت... لم أصدق أنني سأراكِ مجدداً! جاد (بنبرة ساخرة وقاسية): أحضرتُ لكِ جزءاً من ماضيكِ حتى باب قصري، كي لا تجدي حجّة أخرى للرحيل. وقفت ليرا وهي تنظر إليه بغضب، ثم التفتت نحو "كارل" —ابن زوجها المتوفى— وزوجته الجشعة المرتعدة خلفه. ليرا: ما الذي تفعله بهم؟! أطلق سراحهم فوراً! جاد (ببرود قاطع وهو يتأملها): سأفعل... عندما أسمع حقيقتكِ الكاملة. من تكونين، وما هي ق
Read more

لعبة النار والدم

التفتت كلتاهما تنظران إليه في صمت... أومأ برأسه إلى "ماريت" كي تخرج، فانسحبت وغادرت المكان. اقترب جاد من "ليرا" التي كانت تفرك يديها بارتباك، وهو ينظر إلى ملامحها منتظراً إجابتها... جاد: مَن يكون هذا؟! ليرا: إنه ابن عمي... جاد: ولماذا ذُكر ابن عمكِ هذا الآن؟ ليرا (ابتلعت ريقها وهي تتفادى النظر في عينيه): أخبرتني "ماريت" بأنه سأل عني. جاد: جَيِّد... يبدو أن عائلتكِ تحب صلة الأرحام! أمسك بذراعها وجذبها نحوه حين لمحها تتخطاه محاولةً الخروج: عندما أكون بصدد الحديث معكِ، لا تتركيني وترحلي! ليرا (لوت شفتيها بضيق): أريد النزول لتناول الفطور... أشعر بالجوع. جاد (ترك ذراعها): سننزل معاً... توجه يخرج ثياباً جديدة ليرتديها، بينما جلست هي على الأريكة تنتظره... ناداها لتساعده، فدنت منه تُلبسه البذلة وتغلق أزرار قميصه. كان يرى ملامح الكره والتذمر تجاهه على وجهها، لكنها على الأقل كانت صامتة... رفعت عينيها نحو المرآة لتجده يتأملها، فاحمرّت خجلاً وأخفضت رأسها... جذبها نحوه وأوقفها أمامه، ليتأملا انعكاس جسديهما في المرآة. جاد: ليرا... هل سبق أن قال لكِ أحدهم إنكِ حسناء جداً؟ ليرا: أنا؟! ج
Read more

حلفاء في الخفاء

🌞أشرق صباحٌ جديد... كانت هي أول من غادر الغرفة، تهبط خطواتها نحو المطبخ، حيث كانت الخادمات ينتظرنها بفارغ الصبر لتقصّ عليهن ما حدث في الليلة الماضية... هيلدا: أخبرينا يا ابنتي... كيف وصل ذلك الديك المذبوح إلى فراشكِ؟ ليرا (وهي تُدير عينيها بقلق وتوتر): وما أدرياني يا خالة هيلدا؟ ماريت: سيدتي... لا بد أنها فعلة تلك الراقصة الملعونة! ليرا: من تقصدين؟ إلسي: تلك التي تطاولت عليكِ بالبارحة ولم تترك شتيمة إلا ورمتكِ بها! هيلدا: معهنّ الحق يا ابنتي... لا تطمئني إليها، أمثالها لا أمان لهن. إلسي: آه من غيظي! أيتسبب مكرها في حرماننا النوم، فيأتي خادم السيد في منتصف الليل ليوقظنا كي ننظف تلك الفوضى؟ ليرا (تمص نصف برتقالة ببرود) هيلدا: اذهبي يا ابنتي وأيقظي السيد جاد ليتناول فُطوره. ليرا: وما شأني به يا خالة؟ ليفق متى شاء أو ليواصل نومه! هيلدا (تتنهد بقلة حيلة): يا لكِ من فتاة قاسية! ألا يلين رأسكِ أبداً؟ ليرا: دعكِ مني رجاءً... انسحبت بضيق من بينهن على أول الصباح... كانت تنوي الخروج إلى الحديقة لتتمشى قليلاً وتستنشق الهواء، لكنها تراجعت عن رأيها فور أن لمحت خياله يهبط الدرج. استدا
Read more

صياد الغزال

وصلت القافلة إلى إسبانيا... وكانوا يقطعون طريقاً وعراً يمتد وسط أشجار كثيفة، قرر الحراس التوقف للاستراحة، تاركين "ساسكيا" في السيارة مقيدة اليدين. خرجوا يتناولون طعامهم على الأرض، بينما كانت هي تراقبهم، مركزة كلياً، فيما تسللت يدها ببطء نحو الخنجر المربوط ببراعة على فخذها. أخرجته بحذر وقطعت الحبل الذي يربط معصميها... وما إن همّت بالخروج، حتى شعرت بعودتهم، فعادت إلى مكانها بتذمر حاد. لكن ما أثار انتباهها حقاً هو حديثهم: "توجد دار ضيافة على مقربة من هنا... كان يجدر بنا الاستراحة فيها." "سمعت أن بها ضيفة خاصة بالزعيم الإسباني... ويُقال إنها ابنة المسؤول الكبير... ماريا." "ومن أين لك بهذه الأخبار؟" "حذرني أحد الحراس الإسبان أثناء طريقنا؛ إذ ستشدد الحراسة عند مدخل المدينة... وحين سألته عن السبب، أخبرني بذلك." "إذن هيا بنا نتحرك بسرعة، فما زال أمامنا طريق طويل..." وما إن جلس الاثنان في المقعدين الأماميين للسيارة، حتى استلت "ساسكيا" خنجرها بعنف، وطعنت الرجل عن يمينها، ثم سددت طعنة خاطفة للآخر عن يسارها! ولم يكد السائق يستوعب الهول حتى سحبت رأسه إلى الخلف ونحرت عنقه، م
Read more

جحيم الشهوة

ما إن همّت بالكلام حتى سبقتها شفتاه تلتهمان شفتيها بعنف، بينما كانت يداه تتحركان برغبة لترفع فستانها... شعرت بأنها تتجرد من ملابسها قطعة قطعة. اعتدلت في جلستها دافعة إياه تود الهرب، وهي تشعر بأن ملابسها قد بُعثرت بالكامل، فأخذت تستر جسدها وتعدل فستانها، بينما كان يتابعها بنظرات ثاقبة هادئة. كان منظرها يطرح الكثير من الأسئلة، وما كان بحاجة للتفكير طويلا ليدرك أنها قد التهبت وارتفعت حرارتها، وانصهرت مشاعرها تماما؛ فأي رجل مكانه لكان استكشف ذلك فقط من عينيها الضيقتين وطريقة تنفسها المضطرب. أشارت بيدها لتبعده وهي تلهث: ليرا: "قد يرانا أحد هكذا... وأنا عارية..." جاد (اقترب منها محيطاً خصرها بيديه): "ممنوع على أي كائن أن يقترب من هذا المكان." ليرا (عضت شفتيها بضعف): "لا أريد..." جاد (انحنى نحو أذنها هامسا بصوت دافئ): "أنتِ تصعبين الأمور على نفسكِ..." ليرا (نظرت إليه بعينين مثيرتين): "لا أستطيع..." جاد (ابتسم بمكر): "عيناكِ، جسدكِ... شفاهك، وحتى نبرة صوتكِ.. كلها تفضح رغبتكِ بي..." (أخذ يدها ووضعها فوق عضوه المنتفخ): "هذا وحده سيطفئ ظمأكِ ويجعلكِ ترغبين في المزيد والمزيد..." انقض ع
Read more

خيوط الخداع

🇪🇸 إسبانيا | شباك الإغواء قضت ساسكيا ليلتها في نومٍ مضطرب تكتنفه الهواجس، حتى استيقظت على أشعة الشمس الدافئة وهي تداعب وجهها بلطف. نهضت متثاقلة تحاول استيعاب مكان وجودها، لتمر أحداث الأمس في عقلها ككابوس حي؛ مدركة أخيرًا أنها باتت تتنفس في عقر دار عدوها اللدود، حيث إن أي خطوة خاطئة أو زلة لسان قد تكلفها رأسها. اغتسلت ورتبت مظهرها بعناية، وارتدت أحد الفساتين الفاخرة التي تخص **"ماريا"**—ابنة المسؤول التي أخذت ساسكيا مكانها وانتحلت شخصيتها. أخذت نفساً عميقاً يملأ صدرها بالثبات، وخرجت تتمشى بين الممرات الفسيحة، حتى تصادفت مع خادمة دلتها على مكان تواجد العائلة. تقدمت بخطوات واثقة ورزينة، ترسم على محياها ابتسامة هادئة. وما إن أبصروها حتى استقبلوها بترحيب حار: ـ أهلاً بالسنيورا ماريا، أتمنى أن تكوني في أحسن الأحوال. (قالها **رودريغو** وهو يقترب لينحني ويقبل يدها بحرارة). ردت ساسكيا بلطف مدروس: ـ هذا من كرم ضيافتك سينيور. ثم التفتت إلى **إيزابيل** بابتسامة مصطنعة متسائلة: ـ أرجو ألا أكون قد سببت لكم أي إزعاج. أجابتها إيزابيل بود: ـ العكس تماماً، أنتِ ضيفة عزيزة وغالية
Read more

ألعاب القدر

🏰 ألمانيا | قلعة نويشفانشتاين انحرفت السيارة السوداء الفخمة ببطء لتخترق البوابات الحديدية الضخمة لواحدة من أعرق وأشهر القلاع التاريخية في ألمانيا؛ قلعة "نويشفانشتاين" الساحرة، التي استأجرها دايمون بالكامل لتكون مسرحاً لليلة خصصها لأميرته وحدها. ترجلت لينا مستندة بخفة على ذراعه، وهي تتأمل عظمة المكان بعينين مذهولتين، ثم التفتت إليه قائلة بصوت يرتجف دهشة: ـ دايمون... هل استأجرت القلعة بأكملها لنا؟ هذا جنون مطلق! ابتسم دايمون بثقة وغرور وهو يحيط خصرها بلمسة تملّكية: ـ أجل.. القلعة بأكملها لا تليق إلا بملكة واحدة وبولي عهدنا المنتظر. لا أحد هنا سواكِ وسواي، ولن يفسد خلوتنا أحد. عندما خطت بهما الأقدام إلى الداخل، حبست أنفاسها وهي تتأمل الجدران العتيقة واللوحات الفنية الفاخرة، ليهمس في أذنها ببطء: ـ أعجبتك؟ انتظري لتعرفي ما أعددته لكِ خلف تلك الأبواب. وحين فُتحت أبواب القاعة الكبرى، اتسعت عيناها غير مصدقة؛ فقد تحولت القاعات الواسعة إلى جنة حقيقية، تغمرها المئات من الورود الحمراء في كل زاوية، وتضيئها الشموع الخافتة التي نشرت مشهداً رومانسياً لا يُنسى. وضعت لينا كفيها على ف
Read more
PREV
1
...
7891011
...
19
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status